.:: فالنرحل من هذا الكوخ .♫. للمدن الفاضلة::.
| بسم الله الرحمن الرحيم |
| مقدمة |
"لم يبقى الكثير حتى أغادر هذه البلد المتخلفة"
"آه كم أتمنى أن أعيش بـأمريكا ... ولا هنا ببلاد ما تعرف الأحلام" << ذكرت أمريكا كمثال فقط
تمنيات >> أحلام >> أخذ القرار >> الطائرة متوجهة إلى حيث النعيم
كم نسمع بعض الأوقات أن الواقع في بلدنا يصدم ولا يمكن هنا أن نحقق شيء أو أشياء أو حتى لا يمكننا
تحقيق شيء
و أن نحلم بعوالم نراها الملاذ الآمن لعقولنا و أحلامنا و طموحاتنا
هل فعلا صارت أوطاننا قاسية علينا ؟؟!!
وطن
لا يَرحمُ فينا الضعيف
وليس لديه لقمة لصائم لأيام لانه لم يجد ما يُفطر به جوعه
|نعود عقودا إلى الوراء|
من الطبيعي أن أي حضارة تزدهر تصبح ثقبا أسود لكن بمعنى إيجابي
يجذب العقول
و الحالمين
لأنه وبكل بساطة البيئة التي كل إنسان - كإنسان فقط - يطمح لها
لذا هل انجذاب الكثير من الشباب و المفكرين و على مختلف المستويات العمرية أو الإجتماعية
إلى هذا الثقب طبيعي
أم أنه مبالغ ؟؟ >>
قد نرى بعض المبالغة
لنرى من أين تأتي المبالغة
عندما يكون لدينا شخص يعيش في وطنه و يرى عالم أفضل
ستكون لدينا عدة خيارات لنعرف سبب المبالغة
- ربما وطنه صار لا يوفر له إحتياجاته و صار ثقب أسود لكن لكل فساد حكومي .. الخ << أنتم تعرفون القصة التي نقرأها قبل المنام ،، بالتالي كرهه - أي الشخص - أو ما عاد يرى أن وطنه قريب إلى قلبه بما يكفي
- أو أن العالم الفاضل هذا يستخدم سبل جذب فعَالة
و لم لا ؟ << بعيدا عن نظرية المؤامرة ^^"
فأفضل وسيلة لمخاطبة العقول في عصرنا هي "الإعـــــلام :cool:"
ويمكننا أن نرى دون أن نختلف أن هذا العالم قد تفوق في هذا الجانب بكل المقاييس
سواء في ما ينتجه من افلام تحقق ارباح خيالية
أو برامج
أو موسيقى
أو جانب إخباري
و هو تقريبا يؤثر لا علينا فقط حتى على أمم أخرى على يميننا << اليابان و أخواتها لكن بشكل مختلف
- السبب الأخير لا أدري ربما المشكلة تكمن في هذا الشخص و طبيعة شخصيته
فهناك من يتسمك بشي لآخر لحظاته و بما أننا نتكلم على الأوطان فهناك أمثلة من غيرننا كمثل غاندي
و هناك من يتخلى عنها لأي سبب يرضي طموحه و الجواسيس كثر لا أستذكر اسم احد منهم الآن
و اكملوا ..
# مداخلة سريعة : لم كبرت الموضوع فكأنك تتكلم عن خيانة عظمى؟؟؟؟؟؟
|ما أشعر به قبل أن أراه|
سبب كتابتي للموضوع هو جملة سمعتها من أحد أصدقائي الذين سيغادرون إلى الغرب
لا داعي لذكرها و لكنها ضمن ما نتحدث عنه الآن
صرت أشعر أن الكثير ضد بلده حتى وصلت نظرة سلبية حتى على خيراتها
فإذا أنشىء شيء في بلده لفائدة الكل قال هم عملوه لكذا و كذا << ارجوكم تذكروا هذا الضمير "هم" لأننا سوف نجتاجه
لا يرى خيرا أبدا بخلاصة
[بلدي و إن جارت علي عزيزة]
هذا ما أشعر به مهما فعل بي مهما رأيت منه .. أعرف أن الواقع يصدم أعرف أنه صعب
لكن لا أرى الحل أن أتركه لأني لم أجد ما اريده فيه ...
لم لا أصنع أنا ما أريده و أنا فوق ترابه
|كنتٌ|
كنت أنا من الذين ينادون بالذهاب و الاغتراب
و البُعد الى من يقدر العقل و الإنسان ؟؟ << كما كنت أظن
لكن هي كما يحدث في الغالب تسمع كلمات قليلة لكن تكون كفيلة بتغيير مسار بأكمله
"من لم يكن له خيرٌ على أهله لم يكن له خيرٌ على الناس"
كيف أفكر أن أصنع خيرا للبشرية أو أحقق ما اريد
و أنسى وطني على حاله و الكل لازال يهرب منه كأنه مصاب بجذام ينفر الكل عنه
كيف أنسى من أطعمني
و رباني
من سقطت على وجهي فوق ترابه
من جرحت فوق صخوره
من أستقبل أول دموع لي صنعتها عيناني
من أراني السماء لأول مرة و جمالها وهو يحملني فوق ثراه
|يمكنني الجمع بين اثنتين فأنا أستطيع أن أعدل|
قد يقول البعض يمكنني أن أغادر الى الخارج و أغترب
و لكن في نفس الوقت سأهتم بوطني و اقدم ما أستطيع له
لا أجيب بخطئ الكلام من صحته لكن
لو نظرنا خلفنا من أين أتى ما نحن فيه
"هم" << أرجو أنها لازالت موجودة معكم
و كما هي عادة الحياة كل قوم يزولون و يأتي غيرهم
فإن كان ما نحن فيه سببه أجيال قبلنا لا نلومهم فهذا ما حصل و انتهى
و لكن نحن الجيل القادم نحن من سيغير
لم لا نتمكن من تخصصاتنا نتعمق فيها حتى لا يبقى في رئتينا أكسجين لنغوص أكثر
و نعود إليه و نحن في أيدينا و قلوبنا أننا سنبره و نحسن إليه كم فعل معنى دائما و فعل مع غيرنا و كما
سيفعل مع من بعدنا
فلا أرى الرأي الأول -من قال سأغترب و أساعد بلدي عن بُعد-كأب يغادر المنزل و يرسل المال آخر كل شهر
لتعيش عائلته
ماذا عن أبنائه
و زوجته هم يحتاجون أكثر من المال ليعيشوا كم ينبغي لكل إنسان أن يعيش
|خلاصة|
الأغتراب و ما نخسر بسببه من عقول و مفكرين
له أسباب عدة
الواقع صعب في أوقات أنا معكم
و لكن لنتذكر أننا نحن من يعطي القوة للكلمات
فالواقع يا تُرى من أين جاء؟
من قبلنا صنعه و نحن شاركنا بقليل من صنعه
لذا لم لا نصنع واقع جديدا كم نحن نريد
كم من شيء قيل أنه لن يزول كأمر واقعي و لكنه زال
لم لا ننظر لجملة "بقاء الحال من المحال"
بنظرة إجيابية حتى الواقع المر و الحال و العصيب محال أن يبقى
أسئلة :
1. ما رأيكم بالاغتراب؟
2. لم أخترتَِ هذا الموقف من الاغتراب؟
3.هل يمكن أن يتغير الحال في أوطاننا إن لم يكن الاغتراب ظاهرة؟
4. هل ترون أنه من الممكن الشخص يغترب و يدعم بلده؟
و أي إضافة ؛ فأنا سعيد بها
سيداتي سادتي
أعذروني على الإطالة و منتظر آرائكم
صيام مقبول ~ ::جيد::