~.~.~|بعد أن أخذت حماما منعشا خرجت و المنشفة البيضاء تحيط بخاصرتي و قطرات الماء تنساب و تتساقط بتتابع عن ذقني من خصلات شعري الزرقاء الملتصقة بوجهي ، جلست على فراشي الذي تجاورهـ تلكـ المنضدة التي تعلوها خزانتي و مددت يدي فقط لكي أقوم بفتحها و أخذ محتواها...|
ستشكرني لاحقا ريو :نوم: ... |فتحت الخزانة أخيرا، و أول صورة رسمها وجهي منذ الوهلة الأولى هي حاجب مرفوع و عينان مقوستان بسرف يتضح منهما شدة غضبي و عظم صدمتي|.........|اصطلبت كالعمود في غمضة عين، و لم أراني إلا وقد قذفت بهذهـ الخزانة إلى أبعد زاوية في هذهـ الغرفة مصدرة صوتا قويا يثير ارتياع الأنفس و اضطرابها، و بعدها توالت صرخاتي وصيحاتي المدوية المزلزلة|مــــن الــــلــعــيــن الــذي تــجــرأ عــلــى اقــتــحــآآآم غــرفــتـــي و الــقــيــآم بــفــعــلــتــهـ الــنــكــراء تـــلـــكــ..!!!!!!Kuuussssooooooooo~~~~~~~ !!!!!!| كنت أقف امام باب غرفتهـ طوال ذاكـ الوقت ... أستمع إلى الدراما التي تحدث بالداخل باستغراب شديد|ذاكـ الكاي ... مخيف جدا حينما يجن جنونهـ .. |قلت هامسا مواليا ذلكـ بإخراج تنهيدة صغيرة، و بعد برهة فقط من ذلكـ قررت الدخول أخيرا ... حينما أحسست أن الأجواء قد سكنت أخيرا|أو – هـــآ – يــــوووووو~~~ كـازي الـغـاضـب ^^|تجاهلتهـ تماما و كأنهـ غير موجود أصلا، و قمت بارتداء معطفي الأسود الطويل و أنا موليهـ ظهري غير آبهـ بهـ على الإطلاق..||أغلقت الباب بهدوء و بعدها ذهبت لأجلس فوق سريرهـ، مستندا على يداي اللتان تتخلفانني على الفراش عينهـ و رجلي اليمنى تعلو اليسرى محدقا بهـ بطرف عيني مع ابتسامة جانبية باردة|ما بالكـ مضطرب هكذا في مثل صباح جميل كهذا...|لم أرد عليهـ.. بقيت صامتا هادئا ساكنا مطرق الهامة و كأني صنم..|:موسوس:..؟!!توكي ...أمــ :موسوس:..؟!أخبرني أنكـ أنت الفاعل ... حتى أكون بخير....ما الذي تتحدث عنهـ بالضبط كاي :موسوس:..؟!! |سحبت يدي اليمنى و أسندتها فوق فخذي اليمنى التي تعلو رجلي الأخرى||وجهت سبابتي نحو خزانتي الملقاة أرضا دون التفوهـ بأية كلمة...||نقلت باصرتاي إليها بعد لحظة من إشارتهـ إليها..فقد أحسست بالغرابة|هممـ....|قمت عن مكاني و خطوت إليهـ هو حتى بت واقفا خلفهـ ، أقصد خلف يدهـ التي ما زال يمدها نحو ذاكـ الشيء هناكـ..|يؤسفني أن أخيب آمالكـ عزيزي و لكن لست أنا من سرق محتواها :موسوس: ... |ادرت وجهي إليهـ||أخفضت يدي بخيبة أمل و أعدتها إلى جانبي بكل هدوء محطم الآمال|إذا لم تكن أنت .... فمن إذا..!!!|أحطت ذراعي حول رقبتهـ و سألتهـ بفضول|