السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ ...
ما شاء الله الموضوع رائع .. لكن غريبة ما فيه تفاعل ..؟
وقصتك ♥| ĦĄṀṀỚĐVỊĈ ● رائعة .. وجميلة..~
ننتظر قصتك يا barbe girl بفارغ الصبر ..!
آحب اشترك معكم .. راح افكر واعطيك خبر يا sis sis
وبالتوفيق لكم جميعاً ...~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ ...
ما شاء الله الموضوع رائع .. لكن غريبة ما فيه تفاعل ..؟
وقصتك ♥| ĦĄṀṀỚĐVỊĈ ● رائعة .. وجميلة..~
ننتظر قصتك يا barbe girl بفارغ الصبر ..!
آحب اشترك معكم .. راح افكر واعطيك خبر يا sis sis
وبالتوفيق لكم جميعاً ...~
ممممم ..
ونـآسه آلفكرة حلوهـ وآآيد ..
ممكن آحجز آلليله 16 .. ~
يبدو اني قد اثرت فيكم..:ضحكة:
يلا المزيد من التفاعل لن يضر..:نوم:
დდبسم الله الرحمن الرحيم დდ
.
.
.
.
.
رمضان كريم .. وصيام مقبول لجميع المكساتيين
الليلة دوري احكيلكم قصة .. استمتعو :)
عنوان القصه :
დდ عسى ان تكره شيء و يكون خير لك დდ
تررررررررن ... ما هذا الصوت ؟؟ .. يا الهي انه المنبه !!!
تاخرت على المدرسة ...!!
كان هذا صباح يوم الخميس .. كنت متشوقة للذهاب للمدرسة لان صديقتي سوف تعطيني فيلم رائع
انتظرت اسبوعاً بالكامل لمشاهدته .. ولقد حظرت كل شي لسهرة رائعة
حتى انني حظرت الفشار .. :d
والآن كل شيء جاهز .. لم يبقى إلا ان اجلب الفيلم ... ولكن...
صديقتي لم تجلب الفيلم معها الى المدرسة .. لقد نسيته .. واعتذرت مني بشدة
لقد حزنت كثيرا ... لانني قد رتبت كل شيء .. والآن لقد أُفسِد الامر .. :(
انه لشيء مزعج ... خرجت من المدرسة .. ولازلت مكتأبة
وعندما رجعت الى البيت .. مر الوقت بسرعة .. وشعرت بملل شديد .. فقررت الخروج
عندما كنت في طريقي للخروج .. وجدت اخي سامي فقلت له :
" هل تريد هذا الفشار .. لم اعد بحاجة اليه ؟؟ "
ثم خرجت .. وفي طريقي شاهدت محل العاب صغير .. ففكرت ان اشتري شيء لسامي .
ثم خرجت من المحل .. وواصلت المشي كنت لا زلت اشعر بالملل .. بدأت افكر باشياء كثيرة
ثم .. ما هذا ؟؟ وقف كلب امامي وهو ينبح بصوت مرتفع .. كان ظريفا جدا
اردت ان المسه .. اقتربت منه ولكنه ركض مبتعدا عني .. صرت اركض وراءه
اردت اللحاق به .. لكنه كان سريعا جدا .. شعرت بتعب شديد .. فتوقفت لارتاح قليلا
فوجدت نفسي امام باب متجر كبير .. اثار فضولي .. اردت دخوله ..
حاولت ان افتح الباب .. ولكنها كانت مقفله باحكام .. ففكرت باالرجوع الى المنزل ..
وعندما اتفتت الى الوراء .. شاهت الكلب نفسه يقف ورائي ..
و لكن هناك شيء في فمه !!
اقتربت منه .. ولم يهرب هذه المرة .. .. ما هذا ؟؟ هل هذا مفتاح ؟؟
هل من المعقول ان يكون هذا مفتاح المتجر ؟؟
أخذت المفتاح من فمه .. ثم اقتربت من باب المتجر من جديد لكي ااحاول فتحها
ادخلت المفتاح في مكانه .. ادرته .. و إذا بالباب تفتح امامي بسهوله !!
اصابتني الدهشه .. من أين أحظرت هذا المفتاح ايها الكلب ؟؟
ايها الكلب ؟؟ اين ذهبت ؟؟ يا الهي لقد دخل الى المتجر !!
دخلت وراءه .. ولكن المتجر كان مظلما جدا .. لم استطع مشاهدة اي شيء داخله
تذكرت .. اللعبة التي اشتريتها لسامي .. اننها في حقيبتي ..
اخرجتها من الحقيبة .. كان فيها ضوء صغير .. فتحته
و شاهدت المتجر الكبير .. واصابتني الدهشة .. ما كل هذه الاشياء؟؟
انه احلى متجر رايته في حياتي كلها .. ولكنه قديم .. والغبار يغطي كل شيء فيه
بدأت اتجول ببطأ داخل المتجر .. اتفرج على التحف و اللوحات والكتب والالعاب وكل شيء آخر.
ما هذا ؟؟ انه صوت ..!! يا الهي يبدو ان هناك احد في المتجر !!
اصابني الخوف .. لم اعرف ماذا افعل .. هل اختبأ ؟؟ ام اهرب ؟؟
ولكن اين الكلب ؟؟ سمعت صوته .. فأتجهت نحوه
ها انت هنا .. ماذا تفعل ؟؟ يا الهي ..!!
شاهدت امرأه عجوز مسكينه .. وقعت عليها بعض الاغراض .. اسرعت لمساعدتها
حملت الاشياء عنها .. وساعدتها على النهوض ..
قالت لي العجوز : " شكرا لك يا بنيتي .."
قلت لها : " لا شكر على واجب .. هل انتِ بخير ؟؟ ولكن ماذا تفعلين هنا ؟؟
فأجابتني : " كنت احاول ان اتخلص من بعض الاشياء القديمة و لكنها سقطت عليّ "
سألتها : " هل هذا متجرك يا خالة ؟؟ " قالت : " نعم .. ولكن سوف ابيعه واسافر "
قلت لها : " للأسف انه جميل جدا .. فيه اشياء مذهلة "
قالت لي : " يمكنك أخذ ما تشائين " قلت : "حقا ما تقولين ؟؟ !! "
أجابتني : " بالتاكيد .. لم أعد بحاجة لهذه الاشياء .. لا احد يستعملها ولا احد يدخل المتجر منذ ان توفى زوجي منذ خمس سنوات ..
و سوف اسافر للعيش مع حفيدي الذي يتعلم في بلاد اخرى.. ولكن كيف دخلتي الى المتجر ؟؟"
أجبتها : " لقد وجدت مفتاح المتجر في فم هذا الكلب !! "
قالت : " يا ايها الكلب الشقي .. !!" قلت : هل هذا كلبك ؟؟" قالت نعم .
ثم بدأت اتجول في المتجر .. التقط كل ما يعجبني من كتب والعاب واشياء مذهلة كنت اريدها منذ وقت طويل.
يا الهي لقد تأخر الوقت .. علي الذهاب .. ذهبت الى الجدة وقلت لها : " لا اعرف كيف اشكرك على كرمك"
قالت : " بالعكس انتي تستحقين كل هذا وأكثر .. يكفي انك ساعدتني عندما وجدتني ..
ولكن لي طلب .. هل يمكنك ان تحتفضي بهذا الكلب المسكين بوبي لم اعد اقوى على الاعتناء به ؟؟"
قلت : "من دواعي سروري .. والان علي الذهاب .. شكرا لك ايتها الجدة اللطيفة ..
وشكرا على كل شيء .. اعتني بنفسك وحظاً طيباً ."
خرجت من المتجر .. والسعادة تغمرني .. كنت سوف اطير من الفرحة ..
حصلت على اشياء رائعة .. كنت ابحث عنها .. والافضل من كل شيء حصلت على كلب جميل جدا
يبدو انني محظوظة لانني لم احصل على الفيلم .. فلولا ذلك لما حصل لي كل هذا
يبدو اني عشت احلى فيلم ........ ::سعادة::
لا استطيع ان انتظر اكثر اريد ان اخبر عائلتي باللذي حصل لي ..
هيا يا بوبي .. لنذهب الى المنزل
واسرعت الى المنزل .. تملؤني الفرحة .......
დდდდდდდდდდდდდდ
انتهت قصتي المتواضعة ..
اقتبستها من حياتي .. لانها دائما تحصل لي .. ليس بالضبط طبعا
يعني انا لم اصادف كلب .. ولم اذهب الى متجر ..
وانما دائما اخطط لاشياء كثيرة و افكر بها طوال اليوم .. ثم يحصل شيء مفاجىء وغير متوقع
و يفسد كل شيء .. ولكن في النهاية ادرك ان الذي حصل كان افضل من كل مخططاتي
ففي النهاية نشكر الله على كل شيء ..
ارجو ان تكونو قد استمتعتم .. وان تنال قصتي اعجابكم
و رمضــــــــــان كريـــــــــــــم
ما شاء الله قصتك يا باربي قيرل روعهـ .. جنان ..!
سلمت أناملك المبدعة على هذا الطرح الجميل ..~
أنا الحين باقي ما خلصت قصتي ..
لا خلصت راح أحجز يوم وأحطها لكم ..~
يالله يا أعضاء يا مبدعين وينكم ..؟!
السفر منعني من المشاركة في هذا الابداع
راجع السبت
ومن الان
حجز الليلة 20
تمـ إضافة حجزك room_3
بالتوفيق لك
،،،
Hanamichi Girl
ننتظر مشاركتك
::جيد::
مشــآركتــي .. ~
لآ تتسرع في آلحكم على آلنـآس ..
قصتي آليوم تتحدث عن نور .. نور بنت في المرحله المتوسطه في المدرسه .. لديها صديقات كثيرآت .. في يوم من الايام و في اثناء شرح المعلمه .. دخلت مديرة المدرسه و معها بنت جديده ..
المديره : يا فتيات اليوم اتت لنا فتاة جديده من مدرسه اخرى .. هذه ملآآك ..
الفتيات : آهلآ بكِ ..
ملآك تنظر للفتيات بلامبالاه ..
نظرت نور لصديقتها و قالت : يا لها من فتاة متكبره ..
اسماء ( صديقة نور ) : نعم تبدو كذالك ..
نور : هل تعرفين اين تعيش ..
اسمـآء : لآآ .. مـآ رآآيك آن نلحقهـآ آليوم لنعرف ..
نور : حسنـآ ..
آتت ملآآك و جلست خلف نور ..
نور ابتسمت و نظرت اليهـآ : آهلآآ بكِ في فصلنـآ ..
ملآآك نظرت اليها و ابتسمت ابتسامه بسيطه ..
نور بصوت غير مسموع : متكبره ..
و آكملت آلمعلمه شرحهـآ ..
رن جرس المدرسه معلن نهاية آلدوآم آلمدرسه و نظرت ملآآك آلى سـآعتهـآ : يـآه لقد تأخرت ..
و تذكرت نور انهـآ يجب آن تلحق بهـآ : اسمـآء هيآ بنـآ لقد خرجت ..
آسمـآء : آه .. آسفه لقد تذكرت .. لدي تمرين لفريق كرة السله اليوم .. لآآ آستطيع آلقدوم معكِ .. ربمآ غدآ نلحق بهـآ ..
نور : آه .. آنـآ سأذهب وحدي .. و آخبرك بمـآ آجد ..
خرجت نور من المدرسه بسرعه لتلحق بملآك ..
آستمرت نور بملآآحقة ملآآك .. نور : يـآه الى اين ستذهب .. لقد مشت كثيرآ ..
استمرت نور بالملآآحقه آلى آن وصلت لمطعم صغير بين المنـآزل ..
دخلت آلمطعم و جلست .. دقـآئق كثيرة مرت .. آلى آن رآت ملآآك تآخذ طلبـآت الزبـآئن ..
و رآت آيضـآ مدير آلمطعم يصرخ عليهـآ و يهددهـآ بطردهـآ آن آتت متـآخره مرهـ آخرى ..
خرجت نور مسرعه من آلمطعم حتى لآآ ترآهـآ ملآك ..
مر وقت كثير .. و حين رآت سـآعتهـآ كـآنت آلسـآعه آلسـآدسه .. : لقد تـآخرت كثيرآ آمي ستغضب ..
في ذلك آلوقت خرجت ملآآك من آلمطعم ..
و آستمرت نور بملآآحقتهـآ .. بعد ذلك وصلت ملآآك آلى دآر للآآيتـآم ..
دخلت ملآآك .. مسرعه تتـآسف لموظفة آلآآستقبـآل لتآخرهـآ .. : آنـآ حقـآ آسفه لكن مدير آلطعم لم يسمح لي بـآلخروج لـتآخري بسبب آلمدرسه .. حقـآ آسفه ..
آلموظفه : لآآ دآعي للتـآسف .. آعلم ظروفك يـآ عزيزتي ..
خرجت موظفة آلآآستقبـآل و آوقفتهـآ نور : آلسلآآم عليكم ..
آلموظفه : و عليكم آلسلآآم .. هل آعرفكِ .. ؟
نور : لا .. لآآ تعرفيني .. لكن هل يمكنك ان آسئلك سؤآل وآآحد .. ؟
آلموظفه : نعم تفضلي ..
نور : هل تعرفين ملآآك .. ؟
آلموظفه : نعم فهي آحد آلآآطفـآل هنـآ في آلدآر .. هل آنت صديقتهـآ .. ؟
نور : اممم .. يمكنك قول ذلك .. هل ملآآك يتيمه .. ؟
آلموظفه : لآآ ملآآك وآلدهـآ متوفي .. لكن آمهـآ حيه .. و لكن مريضه ..
نور : هل يمكنك ان تقـولي لي قصة ملآك ..
آلموظفه : ملآآك لديهـآ 3 آخوآت آصغر منهـآ .. عندمـآ توفي وآلدهـآ .. آكتشفت آمهـآ آن لديهـآ سرطـآن .. و آلآآن هي في آلمستشفى .. تحتـآج آلكثير من آلنقـود .. حتى تـآخذ آلعلآآج .. لذآلك ملآآك تعمل بـ 3 وظـآئف حتى تدفـع آلنقود للعلآآج .. كم هـي قويه تلك آلبنت ..
نور لم تتمـآلك نفسهـآ و بدآت دموعهـآ بـآلنزول .. جرت آلى آلدآخل .. و ضمت ملآآك ..
ملآآك لم تعرف مـآذآ تفعل .. فقـآلت لهـآ : مـآذآ تفعلين هنآ و من آنت ؟
نور : آنـآ معك في نفس آلفصل في آلمدرسه لقد لآحقتك آليوم حتى وصلنـآ آلى هنـآ .. كم آنتِ قويه .. كيف تعملين بـ 3 وظـآئف .. و تذهبين للمدرسه .. و تهتمين بـآخوآتك .. وتهتمين بـآمك ..
ملآك آكتفت بـآبتسـآمه بسيطه ..
نور : آنـآ آسفه ..
ملآك : لمـآذآ ..
نور : لآآني حكمت عليكِ قبل آن آعرفكِ ..
سيس
:p
..
باربي جيرل
قصة رائعة بمعنى الكلمة..
اثناء قرآتي, شعرت بأنني اقرأ احداث فيلم ما..
من يدري, ربما تصبحين مخرج او كاتبة مبدعة..
حقيقة حتى انا اخطط لامور كثير في اليوم الواحد, الا اني لا انفذ سوى
امر او امرين على حسب الظروف..:تعجب:
على اية حال, قصتكِ جميلة..
بالتوفيق لكِ..:)
..
مايلي
قصتكِ جميلة جداً ومعبرة..
واظنكِ وضحتي نقطة مهمة , المشكلة التي
تواجهنا نحن البشر الا وهي : التسرع في الحكم على الاخرين
شكراً لكِ عزيزتي, وبالتوفيق..:)
http://img833.imageshack.us/img833/8612/60543599.png
-={الأمنيات الخمس}=-
في أحد ضواحي مدينة يملؤها الضباب ويتسرب بين شوارعها المضائه بفوانيس الغاز الصفراء التي تشع وترى أنوارها من بين أمواج الضباب
كان هناك رجل رث الثياب والمظهر يمشي بخطوات متثاقلة تكاد تخطف قلبك من بطئها واكتساحها لصمت الشارع الذي خلا من المارة , وإذا بالرجل يتجه
لمقهى في آخر الشارع قد تفرق أغلب زبائنه لتأخر الوقت, ومع اقتراب الرجل صاحب المظهر والثياب الرثه لباب المقهى إذا بشاب يخرج من نفس المقهى ويتصادف وجها لوجه مع الرجل, وقف الشاب مستغربا من مما يراه ولكنه يقرر المضي قدما من غير أن يضيف أي تعليق
فقط نظرات يملؤها الاستغراب من هذا الرجل الغريب,ويكمل صاحبنا رث الثياب دخوله للمقهى متخطياً الطاولات ومتجهاً إلى ساقي المقهى , وجميع نظرات المتواجدين تتجه اليه وكأنه أسر الموقف وأصبح سيده,
الرجل الغريب:هل يوجد عندك ماءً نقياً للشرب.
ساقي المقهى:نعم تفضل.
الرجل الغريب:شكراً لك, فلم يتبقى إلا الماء محافظاً على نقائه , ولم يتبقى وقت ليتلوث هو أيضاً.
ويأتي صوت من الخلف من أحد الزبائن.
من أنت لتحكم بقولك وتعممه هكذا , هل تقصدنا ؟
أم تحكم على ماتراه عيناك فقط, إن كنت كذلك فصدقني يا أيها الغريب , أنت لاترى إلا نفسك,
فمن غيرك رث المظهر وغير نقي.
وتتعالى ضحكات الإستهزاء والتهكم في المقهى.
ولكن الرجل الغريب يكتفي بالإبتسامة, ويكمل شرب مائه.
وإذا بصوت آخر من أحد الزبائن المتهكمين يقول.
لماذا لاتطلب من عفريت الأمنيات أن يجعلك وعالمك الملوث أكثر نقائا, فلربما أرحتنا من رائحتك ومظهرك.
الرجل الغريب:لقد قابلته ولكني تمنيت خمس أمنيات ونسيت أمر النقاء.
أحد الجالسين بجانب الرجل الغريب:إروي لنا حكايتك مع عفريتك , إنه عفريت غريب ليحقق لك خمس أمنيات.ويستمر بكلامه متهكما من الرجل الغريب
فكلنا يعرف أن العفريت بالقصص لايحقق إلا ثلاث , فمن أين أتيت بخمس, لابد أنك وضعت له خمرا أيها الساقي وليس ماءً.
الرجل الغريب:حسناً سأروي لكم حكايتي ولكن إن صدقتموها فيتوجب على كل شخص أن يعطيني عملة ذهبية.
..ووافق الزبائن لثقتهم بأنهم لن يصدقوه..
الرجل الغريب يروي قصته مع عفريب الأمنيات الخمس..
كنت شاباً في العقد الثاني من عمري, ذهبت كعادتي إلى مكان منعزل لكي أخلو بنفسي التي دائما ماتكون حزينة لعدم تحقيقي أي شيء في حياتي معها,فإذا برجل ظهر من العدم وفاجئني بظهوره المفاجئ.
فقلت له:من أنت ؟ ومن أين ظهرت ؟
فقال لي وهو مبتسم:أنا عفريت الأمنيات أتيت لأحقق لك ماتتمنى.
فقلت له :وكم أمنية سوف تحقق لي.
فقال لي : اطلب ماتشاء من الأمنيات يا أيها الشاب الحزين .
فقلت له بسخرية : أريد خمس أمنيات فقط.
وكنت متيقنا أنه رجل عادي ويريد أن يستهزء بي.
فتابعت كلامي معه وقلت :: وأولى أمنياتي أن تحظر لي كيسا مليئاً بالنقود.
فقال لي : تفضل أمنيتك الأولى.
وإذا به يمد لي كيسا قد تناثر من عليه التراب وقد تناثرت من إحدى جوانبه قطعاً نقدية ذهبية, ففرحت وأخذت الكيس ونظرت للرجل فقلت بتلهف وسعاده:: أنت فعلا عفريت الأمنيات.
فقال لي : وهل تحسبني أمزح معك عندما أخبرتك, هات ماعندك فقد تبقى لك أربع أمنيات.
فقلت له والفرحة تغمرني : أريد أن أصبح معروفاً لدى الناس ومشهوراً.
فقال لي : قد فعلت لك ولكن ليوم واحد فقط وهذه هي حدود مقدرتي على جعلك مشهورا بين الناس, ولكنهم سيستمرون بذكرك دائما , فلا تخشى أن ذكرك سوف يندثر, هيا هات أمنيتك الثالثة.
فقلت له : أريد أجمل فتاة لتصبح زوجةً لي.
فقال لي : لأفعل ذلك يتوجب علي أخذ الكيس المليء بالقطع الذهبية منك.
فقلت له : لماذا ؟!!
فقال لي : أنت تتمنى أمنية لا أستطيع تلبيتها لك , فيتوجب علي سحب أمنيتك الأولى لكي أبحث عن عفريت آخر يحققها لك , ولكن لاتخف سوف أمنحك شيئاً عندما تنتهي أمنياتك.
قلي ماهي أمنيتك الرابعة والخامسة.
فقلت له بعد تفكير عميق : أمنيتي الرابعة هي أن تجعلني رث المظهر لكي لايهاجمني اللصوص, والخامسة أتمنى أن تختفي لكي لايجدك أحد.
فكما تعلمون أن الحسد الذي في داخلي لايرغب بأن يجد اي شخص هذا العفريت.
فقال العفريت:قد حققتها لك.
وسكت الرجل الغريب وأصبح المكان صامتاً لدرجة أنك تسمع أنفاس الذي بقربك,
قال الساقي للرجل الغريب: هل انتهت قصتك سيدي.
فقال له الرجل الغريب : نعم لقد انتهت.
وتفجر جميع من في المقهى بالضحك على قصة الرجل الغريب, واقتربوا منه وهم يقولون.
قد استحققت من كل واحد منا قظعة ذهبية فلقد أمتعتنا أنت وعفريتك البائس.
وأصبح بيد الرجل الغريب ثلاثون عملة ذهبية فقام وهو مبتسم, وأثناء خروجه سأله أحد الزبائن.
أيها الرجل لقد قلت أن العفريت وعدك بمفاجئة في النهاية عندما أخذ كيس النقود منك , فما هي؟
الرجل الغريب : لقد منحني أمنية سادسه .
فقال له الحضور بتهكم وضحك لاينتهي :فماذا تمنيت .
فقال الرجل الغريب :تمنيت أن أجمع في يوم واحد مائة قطعة ذهبية , وحققها لي وقال قد تحظى بزيادة.
فانفجر الزبائن بالضحك وخرج الرجل الغريب من المقهى وإذا بالشاب الذي صادفه في بداية الحكاية قد وقف أمامه وسأله.
الشاب :هل هذه الحكاية حقيقية.
الرجل الغريب بابتسامة :تعال معي وسر حتى أصل لقاربي وسوف أخبرك.
الشاب : حسناً .
الرجل الغريب :لم يكن هناك عفريت يا أيها الشاب فكل مافي الأمر .
وسكت قليلا ثم استرسل بالحديث.
دعني أوضح لك الأمر,
العفريت لم يكن حقيقا ولكنه فكرة طرأت علي هذا الصباح
لأجمع مائة قطعة ذهبية ثمنا لقاربي الذي اشتريته بالدين .
الشاب : ولكنك لم تحصل على شيء , وضح لي الأمر أكثر .
الرجل الغريب : كما تعلم إن استجديت الناس وطلبتهم لم يعطوني , وأنا مسؤول عن أولادي وزوجتي لكي أجلب لهم الغذاء , فوجدت قاربا للبيع بمائة قطعه وفكرت كيف أحصل على هذا المال في يوم واحد.
فتمنيت خمس أمنيات وحققتها
فالعفريت هو صاحب القارب ,, والكيس المليء بالنقود في الأمنية الأولى لم يكن سوا مال جمعته ثمنا لبيتي الذي اشتريته أيضا من العفريت أقصد صاحب القارب
والأمنية الثانية أن أكون مشهورا فقد حققتها فزرت على عشرة مقاهي وفعلت كما رأيت أنت الذي حصل منذ قليل في المقهى,
والزوجة الجميلة في الأمنية الثالثه هي زوجتي ولكي أحافظ عليها أعطيت ما أملك للعفريت آسف أخطأت مرة أخرى كنت أعني صاحب القارب
والأمنية الرابعة والخامسة حققتها بأن أصبح رث المظهر وأن يذهب بعيدا عني هذا الرجل صاحب القارب ريثما أجمع له ماله.
فقال الشاب : والأمنية السادسه الذي ادعيت أن العفريت اعطاك اياها وأنك تجمع في يوم واحد مائة قطعة.
فقال الرجل الغريب :نعم جمعت من خلال جولتي على المقاهي وسرد الحكاية (مائة وستون) قطعة ذهبية وفي كل مقهى أسرد نفس القصة واشترط نفس الشرط
فأصبحت مشهورا بالرجل صاحب الأمنيات الخمسة وذكري لن ينساه الناس أبدا
....
وهكذا حقق الرجل الغريب أمنياته بنفسه ,بذكائه وصبره وفطنته
لاتوجد عبر او حكم في قصصي
لأني ابحث عن التشويق والمتعة في كتابتها
;)
لاتوجد تجارب شخصية او احداث اسردها عن حياتي
لأني مابي اطلع لكم فلم هندي عني
:p
> لـ قصة رووم 3 ^_^
تم قراءة القصه حرفاً حرفاً فألم امل منها , لذالك قراءة القصه مره اخرى ومرة اخرى , حتى احسست اني قد حفظتها , كانت قصه جميله ومشوقه ومسليه مع ان لايوجد اي هدف في القصه فـ بذكاء تستطيع ان تخرج الذهب من الارض وهذا ماتوصلة اليه ,,,
اشكرك جزيل الشكر ياسيدي خالد على القصه الفكاهيه والكوميديه القصيره والمسليه , يبدو انك تحب الكوميديا واي شي يتعلق بـ الكوميديا
ماعجبني بـ القصه هو الذكاء فقط ,,,
فلقد كانت فكرتك جميله جداً ,,,
لا يوجد بـ القصه ملل ,,,
فيها بعض اللغاز , حيث اني جلست مده حتى استوعبة القصه جيداً ,,,
فـ هذا دليل على ذكائك سيدي ,,,
اعذرني على الطاله ,,,
كانت قصه اكثر بكثير من رائعه ,,,
تحياتي لك بـ التوفيق ,,,
يبدو انك ستصبح كاتب قصص مشهور ,,,
بـ التوفيق لك وللجميع ,.,
في امان الله
يقولون
يدلك على السلع اثمانها
وانا اقول
يدلك على المواضيع اصحابها
بصدق كنت احسب ان الاعضاء مو متفاعلين وقلت بكيفهم
بس ان صاحب الموضوع مو متفاعل
هذا شيء ماعهدناه في مكسات
انا منزل القصه لي يومين
ولا صارت مع المشاركات الموضوعه بالرد الخاص بالمشاركات القصصيه
فما ادري ماهو السبب
مهما انعدم التفاعل
يبقى صاحب الفكره نشيط ومهتم
بس هنا شفت العكس
بصدق خيبة امل لي اني تفاعلت وشاركت ولا شفت ابسط شيء
وهو وضع قصتي مع المشاركات القصصيه بالرد الثالث الخاص بالموضوع
:(
لي عودة.
^_^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ ..~
وآخيرا خلصت قصتي ..!
آخي العزيز سيس..
الليلة 26 تم حجزهـا من قبلي ..~
آنتظروني ..
بانتظار ابداعك يا أم صور
ههههههههههه
أكيد انا الأول
بس لامانع من رؤية قصتك
نترقب بشوق قصتكي يا اختي الغالية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ ..~
بعض آحداث القصة مقتبسة عن قصة واقعية وجميع الاسماء المذكورة خيالية ..
http://vb.meznh.com/images/smilies/054.gif
..~ احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة ..~
في صباح مُشمس رائع ذو نسمات ريح مُنعشة ..
كان هُناك الكثير من الفتيات الصغيرات مُجتمعات في مدرستهن لليوم الاخير بمُناسبة
تخرُجهن من المدرسة الأبتدائية ..
ينشدون الأناشيد , يلقون مُحاضرات يعبرون فيها عن حُبهن لمدرستهِن وعن ايامهِن الجميلة
التي قضوها فيها ,يقدمون الهدايا لبعضهن البعض ..
وكان من بينهن فتاة سمراء جميلة ذو وجه ظريف تعُمه ملامح البراءة الجميلة
انها سارة ..
سارة أصبحت للتو في 13 من عُمرها وكان مايُميزها طيبتُها وحسنُ أخلاقِها
وقد كانت من المُتخرجات من المرحلة الابتدائية ..
سارة أتفقت مُسبقاً مع صديقاتهِا على ان يجتمعن مرة آخرى في المرحلة المتوسطة
ولكن عند ظهور النتائج ..
حصل مالم يكُن في الحُسبان ..
سارة نجحت وبأمتياز ولكن مُعظم صديقاتِها رسبن والبعض الآخر أنتقلن الى منطقة آخرى ..
أزعجها هذا الأمر كثيراً لأنها ستكون وحيدة وبدون صديقاتِها وفي مدرسة جديدة
لاتعرفُ فيها آحداً
بسبب كونها فتاة خجولة جداً ويصعبُ عليها تكوين الصداقات بسهولة مع الاخرين
ومرت الأيـآم و الشهور وآنتهت الاجـآزة الصيفية
وأشرقت شمس الصباح مُعلنة بدء سنة دراسية جديدة
أستيقظت سارة على مُنبه الساعة ..
ولكم كانت دائماً تتلهف لمجىء هذا اليوم الا هذه المرة
فلقد كانت متوترة جداً من قدومه ..
وذهبت للأستحمام سريعاً وأرتدت لباسها المدرسي الجديد وقامت بتمشيط شعرها
ثم ربطته برباط أبيض بطريقة مُرتبة
ولكنها مع ذلك فلقد كانت متوترة جداً ..
وأذ بوالدتِها تُناديها ..
الأم : سارة بسُرعة تعالي لتتناولي فطوركِ فليس هُناك وقت
سارة : حسناً ,أنا آتية
فأخذت حقيبتها ونزلت لتتناول فطورها سريعاً وبعد أنتهائها قبلت رأس والدتها
وخرجت للخارج فرأت والدُها ينتظرها في السيارة
فما ان ركبت ..
سارة : السلام عليكُم ياأبي
الأب : وعليكُم السلام يا أبنتي ... سارة مالأمر ..؟!
ليس من عادتكِ ان تتأخري بهذا الشكل فأنتِ دائماً ماتسبقيني بل وتستعجلين الذهاب
الى المدرسة
هل آنتي مُتعبة ..؟! هل هُنالك مايزعجُكِ ..؟!
سارة : لا الامر ليس كذلك
أنه فقط .. سأبدأ اليوم مرحلة جديدة من حياتي وبدون صديقاتي لذا انا قلقة
بعض الشيء
الاب : (يضحك ) ولما كُل هذا القلق ..؟!
فقط أنتظري قليلاً ومع الوقت ستجدين صديقات يملأن قلبكِ حُباً وسعادة ..
وستضحكين على هذا الأمر يوماً ما ..
فأبتسمت سارة لأبيها ..
فشغل مُحرك السيارة وأنطلق الى المدرسة ..
وماهي الا دقائق الا وقد وصل الاب وسارة الى المدرسة ..
الأب : لقد وصلنا ياسارة
انزلي الان وتوكلي على الله
فأخذت سارة نفساً عميقاً ونزلت من السيارة بخطوات مُتثاقلة ..
ودخلت الى المدرسة
ونظرت من حولها فرأت الكثير من الفتيات فأصيبت بتوتر أكثر من ذي قبل
وراحت تمشي وعينيها مصوبة الى الأسفل
والقلقُ والتوتر يكادُ يقتلعُ قلبها من شدته ..
وبالصُدفة تصطدمُ بفتاة ضخمة الجُثة ذات وجه عابس وشعر مُشعث ..
فتقع سارة على الارض من شدة الاصطدام
فتنظرُ اليها الفتاة بمكر ..
الفتاة : الا تنظُرين حولك ..
سارة : أنا اسفة فلم أنتبه لكِ
الفتاة : ..... هل أنتي جديدة
سارة : نعم
الفتاة : انا جديدة ايضاً .. لذا هل تريدين مرافقتي
سارة : لا لا.. لابأس بذلك
الفتاة : ولكني أصر
سارة : اعتذر عن هذا
فتذهب سارة في طريقها وتذهب الى فصلِها وكان هُناك القليل من الطالبات
جالسات على كراسيُهن اما الكراسي الباقية فقد
كانت عليها حقائب فلم تجد غير كُرسيين في الخلف فتجلس في أحداها
وبعد لحظات معدودة تدخلُ الطالبات ويجلسن
ولكن تدخل ايضاً تلك الفتاة التي صادفتها مؤخراً هذا اليوم فتنظرُ بالأرجاء بحثاً عن مكان
فترى سارة وبجانِبها كُرسي شاغر
فتذهب وتجلس بجانبها ,فتُصاب سارة بالقلق
فتتحدثُ معها الفتاة ..
الفتاة : يبدو انه مُقدر لنا ان نُصبح صديقات ( وتضحكُ بمكر )
أنا أدعى منال .. ماذا عنكِ ؟!
سارة : أنا سارة
منال : تشرفتُ بلقائكِ
فتبتسم سارة ,, ولكنها من داخلها مُصابة بالتوتر الشديد
فتمرُ الايــآم والآسابيــع ..
وبدت منال طيبة مع سارة ودائماً ماتُحادثُها وتُساعدُها في دروسها
وكانت سارة سعيدة معها
وتذكرت الحديث الذي جرى مع والداها في اول يوم لها في المدرسة
فضحكت ..
وقالت في نفسِها ( أنت مُحق أبي )
ولكن في يوم ما ..
بعدما أنتهين من وقت الطعام ( الفُسحة) عُدن الى الفصل
وكـآنت وقت مادة التاريخ
وكانت منال قلقة جداً ..
منال : سارة آرجوكِ هل يُمكنكِ آعارتي دفتركِ لكي آستطيع نقل الواجب المدرسي
فلقد نسيت آمره ولم يطرأ على بالي
سارة : ... أسفة لكن لا أستطيع
منال : ولكنكِ تعرفين ان مُعلمة التاريخ مُتشددة بشأن هذا الامر وسوف تقوم بتوبيخي
وضربي آمام الفصل بأكمله
سارة : انا أعلمُ ذلك ولكن لا أستطيع فمهما كان فهذا نوع من الغش
منال : حسناً أحتفظي بدفتركِ الأحمق لنفسكِ
فتدخلُ المُعلمة ..
وكان يبدو عليها الغضب وكانت تحمل معها كُتُبها وعصا الضرب الخاصة بِها
المُعلمة : السلام عليكم
الطالبات : وعليكُم السلام ورحمة الله وبركــآته
المُعلمة : حسنـاً جميعاً قُمن بِفتح الواجب
وكانت تمر من حولِهن لترى وآجبهُن وعندما وصلت الى صف سارة ومنال
المُعلمة : سارة انتِ حقاً مُجتهدة وآصلي على هذا المنوال ( فتبتسم في وجه سارة )
فتنظرُ منال الى سارة نظرة غيرة ومكر ..
وتنظر المعلمة الى منال ..
المُعلمة : منال هذه المرة السادسة التي لاتقومين فيها بِحل الواجب
أظن بأنكِ لاتتعلمين الدرس مهما قُمت بتوبيخكِ وضربكِ ..
حسناً أبسطي يديكِ .. (فتصرُخ بصوت غاضب ) بسُرعة
فتقوم بضربها على يديها 5 مرات ..
فتأنُ منال من الألم ..
المُعلمة : الأن أذهبي نحو الجدار وآرفعي قدماً وآحدة وأياكِ ان تُنزليها
منال : لكن ....
المعلمة : ( تصرُخ ) بدون لكن اذهبي الأن ..
فتنظرُ الى سارة وتقول بصوت خفيف " ستندمين على ذلك "
يتبـــع ..~ http://vb.meznh.com/images/smilies/qazwsxe3.gif
http://vb.meznh.com/images/smilies/054.gif
في اليوم التالي ..
دخلت سارة الى المدرسة وهي قلقة على منال ..
لأنها خرجت بالأمس من دون توديعها او حتى الأتصال بِهــآ على هاتف المنزل
فأتت منال نحوهـآ ونـآدت بأسمها
منال : ســـارة , ســــارة أنا هُنا
سارة : منال انا آسفة لابد من انكِ غضبتي بسببي
منال : لماذا اغضب فأنتِ صديقتي
سارة : ..... حسناً لقد خرجتي بالامس من دون قول آي شيء لي
منال : آهــآ , المعذرة فلقد كُنت مُستعجلة
وذهبن الى الفصل ..
ومرت الحصص الثلاث الاولى وذهبن لتناول الطعام وبعد آنتهائهُن عُدن الى الفصل
وكــآن يوجد بالفصل كتابات بألفاظ نـآبية وبذيئة موجهة الى مُعلمة التاريخ
واصيبت الطالبات بالذُعر والدهشة ..
فدخلن الفصل وذهبت آحداهُن لطلب المُديرة
وعند دخولِها ورؤيتها لهذا الشيء اصيبت بالذُعر وغضبت غضباً شديداً
وآلقت كلمة توجيهية للطالبات
المديرة : ياللعجب منذ دخولي لهذه المدرسة ولمدة 14 سنة لم آرى شيئاً
بهذه الدنــآءة بهذا الشكل ..
حسناً الأمر الجيد ان المُعلمة عبير ( معلمة التاريخ ) لم تحضر هذا اليوم
ولكن سيتم تفتيشُ حقائبكُن حالاً ,لأيجاد علبة الرش ( البخاخ ) التي أستعملت هُنا ..
لذا هلا تنحيتُن جانباً ..
وبدأت المُعلمات بالتفتيش الحقيبة تلو الاخرى
وعند وصول احدى المُعلمات الى حقيبة سارة دُهشت لما رأت !! فقد كانت علبة الرش ( البخاخ ) موجودة بحقيبتها فقامت بأخراجِهــآ
فدُهشت سارة ..!!
فنظرت منال الى سارة وآبتسمت أبتسامة مكر خفيفة
منال : لا لا يمكن , هذا غيرُ معقول !
سارة لاتفعلُ مثل هذا الشيء لابد من أن احداً قام بوضعه في حقيبتها
فقامت المُعلمة بمناداة سارة ..
فذهبت سارة خلفها والقلق يكــآد يقتلعُ قلبها
في غُرفة المديرة ..
المديرة : سارة .. هل آنتي من قام بهذا الامر ؟!
سارة : .......
المديرة : تكلمي لماذا آنتي صامتة
سارة : انا .. انا لم افعل هذا
المديرة : اذاً ماذا يفعلُ هذا الشيء في حقيبتكِ ؟!
مالضغينة التي تُكنيتها للمُعلمة عبير ؟!
سارة : ......
المديرة : أحضري والدتكِ غداً معكِ
وتحضري لِعقابكِ
هيــآ اذهبي الى فصلكِ
وعندما ذهبت الى فصلها تجمعت طالبات فصلها حولهـآ
وكانت كُل منهن تسألها سؤالاً من دون اي وسيلة للتنفس او استنشاق الهواء
الطالبة 1 : سارة ماذا قالت لكِ المديرة؟
الطالبة 2 : سارة , سارة هل حقاً فعلتي هذا ؟!
الطالبة 3 : سارة هل .....
ولكن سارة تقعُ على الارض مغشياً عليهــآ
فتصرخُ الطالبات .. سارة , سارة , ســـارة
فتستيقظ سارة في عيادة المدرسة وكان الوقت هو وقت الخروج
فتذهب للساحة الخارجية لأرتداء عباءتهـآ لكي تذهب الى منزلِهــآ
ولكنهــآ شعرت بأن جميع الأنظار موجهة اليهــآ كما لو كانت مُجرمة وكــان الجميع يتحدثون
عن ماحدث اليوم بالفصل .. لا بل كـانوا يتحدثون عنها
فأرتدت عبــآءتها بسُرعة وذهبت للخـآرج لكي تذهب منزلها ..
في اليوم التالي ..
دخل الصباح وغردت العصـافير بأصواتِها العذبة مُعلنة بدء صباح جديد
وكانت سارة نائمة نوماً عميقاً فرن مُنبه الساعة
ولكنهـآ لم تستيقظ فدخلت والدتُهـآ عليها واغلقت المُنبه
الأم : سارة , سارة استيقظي
فتفتح سارة عينيها ببطء شديد وكـآن التعب بادياً على ملامح وجههـا
الأم : مابكِ ؟! هل آنتي مُتعبة
التعب بادي على وجهكِ ,الم تنامي جيداً ؟!
سارة : لا أنني فقط سهرت البارحة لوقت متأخر
الأم : احقاً ماتقولين ,أم انكِ فقط لاتُريدين أقلاقي ؟!
سارة : حقاً حقاً ليس هناك شيء يستحق القلق
الأم : اذا كُنتي تُريدين التغيب لهذا اليوم فلا بأس يُمكنني الذهاب الى مُديرة
مدرستكِ لوحدي
سارة : لا لا سأذهب
وقـامت سارة من سريرها وذهبت للتحمُمِ سريعاً وارتدت لباسهـا المدرسي
ولكنهــا لم تتناول أفطارها
بسبب القلق الذي يعتريهــا والتفكير بالعقاب الذي ستناله على آمر لم تفعلُه
فخرجت خارجاً وركبت السيارة
وآنطلق والدُها بِها ووالدتُها الى المدرسة
وعندما وصلت نزلت هي ووالدتُها من السيارة ..
وكان والدُها ينظرُ اليهـا بقلق
وفي غُرفة المديرة ..
جلست سارة خارج الغُرفة بينما والدتُها بالداخل تتناقش مع المديرة
وبعد دقائق عدة ..
قامت المديرة بمُناداة سارة ..
فدخلت سارة الى الغُرفة ..
المديرة : سارة لقد تناقشتُ مع والدتكِ وفي الحقيقة كنتُ مُصممة على أيقافكِ
عن المدرسة نهائياً
ولكن من أجل الحاح المُعلمة عبير على بقائكِ وأحتراماً لوالدتكِ سأجعلكِ تبقين في المدرسة ولكن ...
ولكن آريدُكِ أن تعتذري للمُعلمة شخصياً ..
وأيضاً أريُد منكِ تنظيف ماقُمتي بفعله في وقت تناول الطعـام
سارة : ( بحُزن ) ....... حسناً
وذهبت سارة الى غُرفة المُعلمات حيث يوجد مكتب المُعلمة عبير ..
فتذهبُ نحو مكتبِها ..
سارة : السلامُ عليكُم
المُعلمة عبير : وعليكُم السلام
سارة : ....... أممم
المعلمة عبير وبأبتسامة خفيفة تعلو وجهها : لاداعي لِذلك , فأنا موقنة بأنكِ لم
تفعلي ذلك
سارة تنظرُ اليهــا بدهشة : .... مُعلمتي مالذي يجعلُكِ واثقة لهذه الدرجة
المُعلمة عبير : انه شعور في نفسي .... اذاً ابذلي جهدكِ في دروسكِ ولا تدعي شيء كهذا
يعكر صفو حيــاتكِ
والفــاعل سيعترفُ بِفعلتِه يوماً ما
وفي وقت تناول الطعــام ..
ذهبت سارة لتنظيف الجدران بكل جُهدِهـــا
وفي أثناء ذلك
دخلت منال الى الفصل ..
منال : سارة ! مالذي تفعلينه واين كُنتي كُل هذا الوقت
سارة : أوه منال ,أسفة
لقد كُنت بغُرفة المُديرة من أجل العقاب
منال : ماذا ؟! عقاب ماذا ؟! كيف لهُم أن يُعاقبونكِ على أمر لم تفعليه
سارة : حسناً مالبيد حيلة
منال : .... أذاً اتحتاجين الى مُساعدة
سارة : لا لا بأس يمكنني انهاءه لوحدي
منال : حسناً , انا ذاهبة
سارة تبتسمُ : حسناً
وبالصُدفة دخلت المُعلمة عبير ..
المُعلمة عبير : سارة هذا دفتركِ , بصراحة دفتركِ رائع جداً أستمتعتُ وأنا اقوم بتصحيحه
فتبتسمُ المُعلمة عبير في وجه سارة ..
وتنظر منال اليهــا بمكر ..
وبعد عدة أيـــام ..
دخلت سارة الى المدرسة وبالصُدفة قامت طالبة بدفعِهــا على الأرض
وتجمعت حولها 3 طــالبات
وكان منهُن منــال وكانت كُل واحدة منهُن تحمل عُبوة ماء صغيرة معها ..
فدُهشت سارة ..
سارة : منال ؟ مالذي تفعلينه ومن هؤلاء ؟!
منال : هؤلاء صديقاتي الحقيقات والذي أفعله الان هو شيء لطالما أردتُ فعلُه منذ مُدة ..بصراحة لقد كرهتُك من اليوم الأول الذي رأيتُكِ فيه
فأنتي مُزعجة ولا تهتمين الا بنفسكِ وتحبين ان تكون الاضواء مُسلطة عليكِ
سارة : مالذي تقولينه ؟!
منال : أنتي لا تستحقين الا أن تكوني وحيدة الى الأبد
الــــى الأبـــــد ..
ويقُمن بسكب الماء عليها وتضحكُ منال بطريقة ماكرة
منال : هذه البداية فقط ..
وتذهبُ الى الفصل هي وصديقاتِها وتترُكهــا ..
فتبكي سارة غير مُبالية بما حولهــا
يتبـــع ..~ http://vb.meznh.com/images/smilies/qazwsxe3.gif
http://vb.meznh.com/images/smilies/054.gif
وبعد عِدة دقائق ..
تدخُل سارة الى الفصل وهي مُبللة ..
فتنظرُ اليها المُعلمة بشكل مُشمئز
المُعلمة : ماهذا البلل الذي عليكِ ولما كُل هذا التأخير ؟!
سارة بصوت خفيف : أسفة لقد كُنت ....
المُعلمة : حسناً أدخُلي وقفي هناك بجانب السبورة
الطالبات ينظرن الى سارة بدهشة ويتحدثن فيما بينهُن ..
المُعلمة : هدووووء , وأنتي مالذي تفعلينه هُنا ,, بسرعة الى جانب السبورة
وتنظرُ منال اليها بمكر وتبتسم ..
وعند أنتهاء الحصة ..
تذهب سارة الى كُرسيها ولكن بتوتر ..
وكانت مصوبة عينيها الى الأسفل
وعندما كانت على وشك الجلوس ولكنها وجدت أن كُرسيها غير موجود وحقيبتُها على الارض
والكتب متناثرة مِنهــا
فتصابُ بالذُعر وتقوم بِجمع كُتُبها ..
منال تتحدثُ بسُخرية : انا أسفة أكـانت هذه حقيبتُك لمـ أعلم ذلك لقد ظننتُ بأنهــا
حقيبة العاملات بما آنها رثة الشكل ..
سارة تبكي من داخلها ولكنها تتحمل وتحاول عدم آخراجه لكي لاتُظهر ضِعفها
فتحملُ حقيبتها وتخرجُ مُسرعة من الفصل ..
وتوالت وكثُرت مُشكلة التنمر التي تواجهُها سارة من منال وصديقاتِهــا
فمرة مزقت دفــاترها ومرة قامت بتمزيق عباءتِهــا ومرة قامت بوضع اللُبان على كُرسييها
وماألى ذلك وسوء من ذلك أيضاً ..
ولكن سارة تحملت هذه المشاكل وكبتتها لنفسها ولم تُخبر والديها
لكي لا تُشعرُهم بالقلق ..
وبعد مرور ثــلاثة أشهر ..
وفي الصباح المُبكر رن جرس المُنبه ولكن سارة لم تستيقظ
وذهبت والدتُهــا لأيقاظهــا
ولكنها أبت الاستيقاظ ورفضت الذهــاب الى المدرسة
بحُجة انهــا مُتعبة
وأستمرت على هذا الحال لمُدة أسبوع ونصف
فشعر والديــها بوجود مُشكلة ما تحصل لها في المدرسة
فذهبــا الى غُرفتِها ..
الأب : سارة مالأمر ؟ لما كُل هذا الغياب ؟ اهُناك مُشكلة ؟
الأم : صارحينا ياأبنتي ؟
سارة : ........
الأم : لابأس أخبرينا
سارة : ...... آنا .. آنا اتعرض للتنمر من بعض طالبات فصلي
الأب : مــــاذا !
الأم : مالذي تعنينه بهذا !
سارة : لا بأس سأخبرُكم بكُل شيء
وبعد عدة دقائق ..
الأم : ياألهي .. لما لم تُخبرينا من قبل ؟! هل كُنتِ تتعرضين لكُلِ هذه المشاكل
( تبكي ) ... لماذا لم أعلم بهذا الأمر من قبل ؟ كم أنا والدة سيئة
سارة : لاتلومي نفسكِ يا أمي فهي مرحلة وستمر بأذن الله وكل ماعلي هو الصبر
سارة : أبي لماذا انت صامت ؟
الأب : من الأن وصاعداً لن تذهبي الى تلك المدرسة سأقوم بنقلكِ الى مدرسة آخرى حالاً
سارة : ولكنك كما تعلم فالأمتحانات النهائية بعد أسبوعين ومن الصعب الانتقال
خلال هذه الفترة
الاب : ولكن ....
سارة : لابأس انها فترة قصيرة وستمُر بخير ..
وفي المدرسة ..
ذهبت الأم مع سارة لكي تُقدم شكوى على منال وصديقاتِها بشأن التنمر على سارة ..
فدخلت الأم لوحدهــا عند المديرة وأنتظرت سارة خـآرجاً
وبالصُدفة أتت منال ومعهـآ صديقاتهـا
وآجتمعن حول سارة وقُامت منال بضربِهــا على رأسها بالحقيبة
منال وبسُخرية : أتسخرين مني ماذا تظنين نفسكِ بأحضار والدتكِ الى هنــا
على كُل حال فلن تُصدقكِ المديرة بدون دليل أو شــاهد
وكما تعلمين فلا آحد سيشهدُ معكِ ( تبتسمُ بمكر )
وتقومـ بضربها مرة آخرى ..
وبالصُدفة كانت المُعلمة عبير ومُعلمة آخرى معها يستمعون للمحادثة التي جرت فيما بينهم ..
وكان وجهُ المُعلمة عبير غاضباً والمُعلمة الاخرى كانت مُندهشة ..
وعندما كانت منال وصديقاتِها على وشك الذهاب ..
المُعلمة عبير : توقفن عندكُن
فــأصيبت منال بصعقة وآرتعبن صديقــآتُها
منال : نـ ... نعم مُعلمتي
المُعلمة عبير : مالذي فعلتيه للتو ..؟!
منال : أنا .. أنا لم أفعل أي شيء .. لقد كُنت فقط أتحدثُ معها لاغير
المُعلمة عبير : وهل التحدُث بهذه الطريقة ,بالضرب
على كُل فلن تذهبي الى أي مكان وعقابكِ أنتي ومن معكِ سيكون وخيماً
المُعلمة عبير : سارة , هل أنتي بخير ..؟!
سارة : .... ( تُحرك رأسها بالأيجــاب )
المُعلمة عبير : منذُ متى وأنتي تتعرضين لمثل هذا الامر ؟!
سارة : ......
المُعلمة عبير : سارة , لابُد أن تُخبريني فسكوتكِ لن يغير آي شيء
سارة : .......
فتخرجُ والدة سارة والحزنُ بادي على وجهها ..
فتنظر من حولها ..
الأم : السلام عليكُم
المُعلمة عبير : وعليكُم السلام .. أأنتي والدة سارة؟
الأم : نعم
المُعلمة عبير : اذا هلا دخلنا الا الداخل لكي نتناقش بمسألة التنمر والتعدي على سارة
الأم : ماذا ... ولكني أخبرتُ المديرة للتو ولكنها رفضت تصديقي بدون دليل
او حتى شــاهد
المُعلمة عبير : لابأس انا والمُعلمة سارة (المُعلمة التي كانت برفقتِها ) شاهدتان على ماحدث
الأم : أحقاً .. أحقاً (وتبكي دموع الفرح ) الحمدالله يــارب
ويدخلون الى الداخل ويتناقشون نقاشاً مطولاً ..
وعند أنتهائهمـ
تم التوصل الى قرار بـ إيقاف منال وصديقاتِها عن المدرسة نهائياً ..
ومر الفصل الدراسي الاول الذي ستقضيه سارة بالمدرسة على خير ..
وآنتهت الامتحانات النهائية ونجحت سارة بتقدير جيد جداً ..
وقررت سارة الأنتقال الى مدرسة آخرى ابتداءً من الفصل الدراسي الثاني لكي تنسى
كل مامرت بِه في مدرستها ..
ومن حينها وسارة بعيدة عن المُجتمع ومنطوية على نفسها
كُل من آراد مُصادقتها رفضته ..
بحُجة أنها تُريد التركيز على دراستِها فقط
ولكن كانت هناك فتاة مُصممة على صداقتِها تدعى آروى ..
دائماً ماتجلسُ للتحدُث معها بالرغم من آن سارة تتصرف ببرود معها ,دائماً ماتذهب لتتناول معها الطعام , دائماً ما تبتسم في وجهها إبتسامة خير ..
وتفعلُ الكثير والكثير ..
ولكن سارة لاتلقي آي بال لها ولاتهتم بِما تفعلُه لها
آستمرت آروى على هذا الحال الى حين أنتقالِهم الى الصف الثالث متوسط ..
في المدرسة ..
آروى : سارة , كيف حالكِ ؟
سارة : ولماذا تهتمين بذلك ؟! ولماذا تواصلين آزعاجي ؟!
آروى : لأننـــا صديقات وانا بالتـــأكيد لم اقصد آن أزعجكِ
فتندهشُ سارة وتذرفُ دموعهــا ..
سارة : أأنتي حمقاء ؟! كيف لنــا ان نكون صديقات وأنا دائماً أبعدُكِ
آروى : آممم انا فقط آحببتكِ ,احببت التعرف عليكِ ,أحببت البقاء معكِ , أحببت ان
أكون صديقة لكِ
سارة : .... أحقاً , أم آنكِ تتلاعبين بي ؟!
آروى : أن كُنت أريدُ التلاعب بك لكُنت قد أستسلمتُ منذُ مدة طويلة
سارة : صحيح ( تضحك )
آروى : اذا آنحن بخير الأن ؟
سارة : ( تحركُ رأسها بالايجاب )
وآصبحتا صديقتان مُقربتان جداُ ..
وتخرجتا من المتوسطة بتميز وآصبحت سارة سعيدة و مُرتاحة وآبتعدت شيئاً فشيئاً عن الخجل والأنطواء وآخيرا تخرُجِتا من الثانوية معاً ..
وبعدها تزوجت آروى وآنجبت طفلاً جميلاً آسمته أمجد وبعد ِعدة آشهُر تزوجت سارة آيضاً
وآنجبت طفلين جميلين اسمتهُما خلود وخالد
وعاشت مع زوجها وآطفالِها بسعــادة
http://vb.meznh.com/images/smilies/Taj10.gif
وبقيت سارة وآروى صديقتان الى الابد
http://vb.meznh.com/images/smilies/022.gif ..
النهاية ..
http://vb.meznh.com/images/smilies/027.gif
http://vb.meznh.com/images/smilies/027.gif
آخيراً .. ادري ان القصة طويلة .. بس اتمنى تقرونها واتمنى تعجبكم ..~
أختي xXxMileyxXx قصتك رائعة بمعنى الكلمة ..
يعطيكِ العافية .. وبالتوفيق لكِ ..
روووم 3 .. القصة Very Good وإذا آخذت المركز الاول ..
حلال عليك و تستاهلهـ .. وبالتوفيق لك .. http://vb.meznh.com/images/smilies/n200627.gif