فقه المغفلين وفقه النخب / بقلم عباس فاضل
ان الذي يتابع الخطاب الديني في العراق فعلى كثرته وتنوع مصادره الا ان الغالبية العظمى لهذا الخطاب الديني هو فقه خاص بالمغفلين من الشيعة في العراق لاجل التطبيق نجد ان كل الاساليب الدينية والشيطانية من اجل ان يحصل ذلك التطبيق الاسود في حين ان طبقة النخب او ما يسمون في القران الذي يعتبر مصدر التشريع (بالملاء) والذم الدائم لذه الطبيقة التي تستحوذ على كل المناصب والخيرات وتحرم عامة الشعب من اي شي سوى على المستوى المادي اوالفكري فتجعل عامة الشعب في تصحر فكري ومادي .
وان الخطاب الديني في العراق يستثني طبقة النخب من اي تكليف وكذلك استثناء من كل الاساليب الشرعية والشيطانية لاجل الامتثال لاي تكليف وياليتهم اكتفوا بهذا المستوى ورحموا الشعب بل استخدموا اساليب الشرعية والشيطانية للتبرير كل مظالمهم وفسادهم ومحاولة التسطيح الفكري لعامة الناس في نظرتهم لتلك المظالم .
واخذ مثال عانى ما عانى سواد شيعة العراق منه ففي موضوع حفظ النظام وعدم جواز الاخلال بالنظام وتبين الفارق العظيم بين عامة شيعة العراق وطبقة النخب.
فبعد سقوط صنم النظام والطغيان في العراق والمتمثل(بصدام) استبشر شيعة العراق خيراً بزوال الكثير من المعانات والتي عانوها في زمن البعث ومنها ازمة السكن التي شلت تفكير والإبداع واي نظرة للمستقبل فمرت الايام من دون حل فلجاء عامة الناس الى (سباخي ) المحيطة بالمدن ليبنوا مباني على شكل زرايب لا مثيل لهافي العالم كله حتى الحيوانات وليس للبشر مجرده من كل مستويات الخدمة وقبلوا بهذا الواقع عسى ان توجد ذرة انسانية في ضمائر القادة الاسلامويون الجدد ويحلوا هذه المشكلة.
لكن الغريب مع كل هذا الحرمان الذي عاناه هولاء المساكين وتنازلوا عن حقهم بالسكن في ان توفر لهم الحكومة التي اوصولها الى سدة الحكم امتثالاً لامر المرجعية العليا .
فقد شنت مؤسسات المرجعية الدينية العليا حرباً لا هوادة لها عليهم في انهم فاسقون قد خرجوا على راي المرجعية العليا وتجاوزا على (السباخي) وكأنها وفق النظام ناطحات السحاب !!
واما الاساليب الشرعية والشيطانية التي استخدمت على هولاء المساكين التثقيف ضدهم وكذلك عدم جواز اعطائهم اي مساعدة وعدم جواز الصلاة ببيوتهم
والنظر اليهم بازوراء !!!
حتى جعلوا الواحد منهم عندما يمشي في الشارع مطاطاً رأسة لا يرفعة لانه قد ارتكب جريمة لا تغتفر وهذا من خالف التكاليف لطبقة الفقراء
اما تكليف (الملاء ) فلم نسمع ان فرداً واحداً من هذه المؤسسات قد اشار بكلمة واحدة كيف ان (الاسلامويون) جند المرجعية قد صادروا اراضي الجادرية وقصورها والكرادة والنجف من دون استياء وهل خالفوا رأي المرجعية ام هناك استثناء ( للملاء ) دون الفقراء من الناس وهل يجوز الصلاة في تلك القصور ؟؟
وهل صلاة جند المرجعية فيها مقبولة ام لا؟؟؟.
واما الموضوع الثاني فلكل يعلم ان السيد السيستاني يشدد على احترام النظام والقانون المعمول به في الدولة ولا يجوز مخالفته حسب ما يروج له معتمديه لكن تبين ان هذا الرأي ايضاً فقط للمغفلين ففي موضوع دجاج الكفيل الذي يهرب اموال أئمة الفقراء والمساكين الى البرازيل لكي تحرك عجلة الاقتصاد البرازيلي وكذلك القضاء على البطالة هناك وادخال العملة الصعبة الى البرازيل وكأن العراق لا يحتاج اليها مع كثرة ايتامة وفقرائه ومغفليه.
واصحاب الاختصاص في الاقتصاد يقولون ان هناك نصوصاً من قانون الاستيراد يتم بموجب اجازة استيراد حسب الكمية التي توافق عليها مؤسسات الدولة المعنية
وزارة الزراعة وافقت (للكاهن) السيد احمد الصافي بأجازة استيراد (600) طن
لكن الكاهن قد اغرق السوق العراقية بالاف الاطنان خلاف الاجازة
اوليس هذا خلاف النظام العام الذي يثقف السيد احمد الصافي المغفلين على ضرورة الامتثال لفتاواه وهو الان مقبل على استيراد (مئة الف طن) من دجاج الكفيل في حين ان اجازة وزارة الزراة (ثلاث الاف طن) فقط!!!
فاين فقهكم ياكهنة ام ان هناك فقه للمغفلين وهناك فقه خاص (بالنخب) .
ولكي اطمأنكم ياكهنة لا تخشوا العواقب فالقانون معكم ولان القانون لا يحمي المغفلين الذين يتبعون الكهنة
الموضوع الأصلي: هنا | المصدر: منتدى مكـسات
مبروووك عليكم الشهـر , وكل عام وانتم بخير ... ::جيد::
