سوري عالتاخير بس كنت عم باخد استراحة على كل و للتعويض الجزء الرابع و الخامس بينزلوا سوا هدا الاسبوع
عرض للطباعة
سوري عالتاخير بس كنت عم باخد استراحة على كل و للتعويض الجزء الرابع و الخامس بينزلوا سوا هدا الاسبوع
حسنا نحن بالانتظار . . . لكن لا تتأخري كثيرا
فالمدارس نصفها قد بدأ . . والاخر سيبدا الاسبوع المقبل
اشتقنا للقصة
:)
و اخيرا خلص معي البارت الرابع و بديت بالخامس بس ما خلص بنزله المرة الجاية
في اليوم التالي استيقظ أتيم و هو يشعر بالانتعاش و الحماس و مع ذلك بقي في الفراش لفترة و من خلال النوافذ سمع الضوضاء نفسها التي سمعها بالأمس فتوجه نحو النافذة و فتح الستائر لتدخل أشعة الشمس إلى الغرفة و يدخل نسيم الصباح ليداعب وجهه و خصلات شعره بعد ذلك توجه ليرتدي ملابسه.
في الغرفة المجاورة كانت ايشيزو قد استيقظت أيضا و ارتدت ملابسها ، كانت تتوق لرؤية ماريك و تعابير وجه أودين عندما تصل هي و أتيم إلى القاهرة.
حزمت أمتعتها و خرجت من الغرفة و عندما كانت على وشك أن تطرق باب غرفة أتيم إذا به يخرج و يقف أمامها:
-مرحبا، يا لها من مصادفة كنت أتساءل إذا كنت قد استيقظت... كما ترى لقد رتبت حقيبتي لكي نغادر .. بالمناسبة هل نمت جيدا ؟
فخرج من الغرفة و أجابها
-مرحبا ايشيزو ! أجل لقد نمت جيدا، لقد بدأت اعتاد على فكرة أنني حي مع انه إحساس غريب.
كل شيء مر بسرعة منذ شهر فقط كان مجرد طيف يشارك يوغي في جسده ، حارب لإنقاذ مصر و العالم من الفوضى و في النهاية اكتشف اسمه الحقيقي و ها هو الآن هنا مجددا يعيش في وقت يختلف عن عما عاشه منذ 5 آلاف سنة من دون لقبه الملكي و قد بدا في تقدير ذلك فهو قد نسي الآن بان دمائه ملكية و اعتبر نفسه شخصا من العامة .
قررا النزول لتناول الفطور ثم الاتجاه إلى محطة القطار .
في الساعة العاشرة وصلوا إلى المحطة و توجهوا نحو الاستعلامات من اجل البطاقات التي حجزتها ايشيزو في اليوم السابق في الدرجة الأولى لينعموا بالهدوء .
شاهد أتيم مجموعة من الأصدقاء يتحدثون معا بسعادة فذكره ذلك بأصدقائه في اليابان ، دون المغامرات التي عاشوها سوية لما عرفوا معنى الصداقة الحقيقية .
مستغرقا في أفكاره لم يلحظ بأنه حان وقت انطلاق الرحلة إلى أن أخبرته ايشيزو بذلك " ها قد بدأت الرحلة للم شملنا " و سمع صافرة القطار.
مرت الرحلة بهدوء على الرغم من رغبته الشديدة في الوصول سريعا و كان ذلك باديا في وميض عينيه و الابتسامة التي لم تفارق وجهه.
في نفس الوقت في القاهرة شخص آخر كان قد فقد صبره أيضا في انتظار وصول القطار و على الرغم من معارضة أودين إلا أن ماريك قرر عدم الذهاب إلى المدرسة و كان قد اخبر باكورا بذلك مدعيا بأنه مريض قليلا و سيبقى لينال قسطا من الراحة، و مع أن باكورا كان مندهشا من تصرفات ماريك خلال هذين اليومين إلا انه تمنى له الشفاء العاجل و أكد له بأنه سيحضر له واجباته ، شكره ماريك و كان محرجا لأنه يكذب على صديقه .
كان ماريك مرتبكا بشدة لدرجة انه بالكاد لمس فطوره و كان يتفقد الوقت كل 10 دقائق و لذلك اقترح عليه أودين الذهاب مبكرا لاستقبال أتيم و ايشيزو .
جلسا في المقهى الموجود في المحطة بانتظار القطار و خلال هذا الوقت اخذ ماريك يتذكر كل ما عاشه ، تذكر الأذى الذي سببه متأثرا بجانبه المظلم و الذي ولد داخله منذ أن تسلم مهمة حراسة قبر الفرعون .
لقرون كانت عائلته تحرس القبر و عندما جاء دوره كان لديه طموح آخر و هو أن يعيش حياة طبيعية و لكن لم يجرؤ على عصيان والده و هكذا ولد بداخله ذلك الظلام ، لقد أصبح ممتنا للفرعون لأنه أنقذه من نفسه و حرره. غارقا في ذلك لم ينتبه أن وقت وصول القطار قد حان إلى أن وقف أودين و بذلك اتجها إلى الرصيف. عندما اقرب القطار بدا بتخفيض سرعته إلى أن توقف ثم سمع صوت الصافرة متبوعا بإعلان توقفه.
انتظر ماريك حتى تفتح الأبواب و بدا بالبحث عن شقيقته و أتيم بين المغادرين و كان عليه أن يحشر نفسه بينهم و بسبب كثرتهم بدا يشك بان يجد من يبحث عنهم .
أودين أيضا كان يبحث عنهم و لكن من مسافة بعيدة و عندما وجدهما حاول أن يمنع ماريك من الذهاب بعيدا أكثر لكنه لم ينجح لذا ذهب وحده لتحيتهما.
-مرحبا ايشيزو ، أيها الفرعون كيف حالك؟ هل كانت الرحلة مريحة؟
فردت ايشيزو : - آه أودين مرحبا ، نعم نحن بخير الرحلة جميلة ، شكرا لمجيئك إلى هنا .
-مرحبا أودين ، إنا بخير و لكن ارجو أن تناديني أتيم فكما قلت لايشيزو أنا لم اعد فرعونا
-سعيد لرؤيتكما معا ، أظن بأنكما متع...
لم يتسنى له الوقت ليكمل جملته لان ماريك كان قد وصل و قاطعه:
-ايشيزو .... أيها الفرعون أخيرا.... لقد وجدتكما .....ظننت أنني لن.... أجدكما.... أهلا
كان يحاول أن يلتقط أنفاسه فابتسمت ايشيزو لأخيها
-لدينا وقت لكل شيء لذا عليك أن تلتقط أنفاسك أولا، ثم أظن بأنه يود أن تناديه أتيم أليس كذلك ؟
ثم التفتت إلى أتيم مبتسمة فلم تكن تريده أن يعيد الكلام نفسه ثلاثة مرات ففهم أتيم ما تقصده ثم استدار نحو ماريك
-أنت بخير ماريك؟
-هاه نعم أنا بخير أتيم . مبتسما و مؤكدا على الاسم
نظر أودين إلى ساعته ثم قال لايشيزو :
-ايشيزو إذا أردت أن يكون لدينا وقت قبل الموعد فالأفضل أن نغادر الآن
فوافقت على ذلك ثم اتجهوا جميعا إلى المنزل.
عندما وصلوا ارشد ماريك أتيم إلى الغرفة التي جهزها له ليرتاح فيها ، فوضع أتيم أشياءه على السرير ثم وقف أمام النافذة ليشاهد المدينة و في نفس الوقت اتجهت ايشيزو إلى غرفتها لترتاح قبل الموعد بينما كان كل من أودين و ماريك في المطبخ في الطابق السفلي يحضرون وجبة خفيفة و بعض المشروبات . بعد 20 دقيقة نزل أتيم و ايشيزو إلى غرفة المعيشة لمناقشة بعض الأمور معهما ثم حدثهم أتيم عما حصل معه و كيف أمضى يومه السابق مع ايشيزو و كان كل من أودين و ماريك يصغيان باهتمام سعيدين بوجوده مرة أخرى معهم ثم حان وقت ذهاب ايشيزو إلى موعدها مع السيد بولوس
-حسنا يجب أن اذهب الآن، هل يمكن أن تذهب معي يا أودين ؟
-اجل لا مشكلة سأحضر السيارة.
-شكرا لك سألحق بك إلى الخارج. فابتسم أودين و خرج من الغرفة ثم التفتت ايشيزو إلى أخيها
-خلال زيارتي سيكون أتيم معك, لا تزعجه كثيرا، اتفقنا؟
-لا تقلقي لن افعل ذلك و لكن هل باستطاعتنا أن نخرج في جولة حول المدينة؟
و عندما ترددت ايشيزو قال أتيم:
-أنا لا أمانع يا ايشيزو بالعكس فان المشي بعد الرحلة سيكون جيدا . ثم نهض من مكانه فهزت رأسها ايشيزو موافقة ثم لحقت بأودين .
وصل كل من ايشيزو و أودين إلى وزارة الثقافة ثم اتجها إلى السكرتيرة
-مرحبا أنا الآنسة ايشتار و لدي موعد مع السيد بولوس.
-مرحبا آنستي، اجل انه في انتظارك، تستطيعين الدخول.
فشكراها و اتجها نحو المكتب حيث كان السيد بولوس ينتظرهما –آه ايشيزو ، أودين أنا سعيد برؤيتكما مجددا تشرفت كثيرا بزيارتكما .
فأجابت ايشيزو : سيدي ، أنا سعيدة أيضا برؤيتك و شكرا لاستقبالك لنا.
ثم أجاب أودين: مرحبا سيدي كيف حالك ؟
-أنا بخير شكرا لك أودين. فتوقف لحظة ثم أكمل :
-لنبدأ فورا بالعمل، اخبرني شقيقك بأنك تحتاجين لمساعدة أليس كذلك؟ أتمنى أن استطيع مساعدتك.
-صحيح، لقد أتيت إليك لأنك تعرف قصتنا كاملة و لدي ثقة كاملة بك لذا ها هي القصة.... و بدأت بشرح القصة كاملة دون إهمال أي تفصيل و عندما انتهت نهض السيد بولوس من مكانه و اتجه نحو النافذة و خلع نظارته فبعد الذي سمعه كان بحاجة لبعض التفكير، ليس لأنه لا يصدقهم و لكن لان القصة أذهلته فبقي على هذه الحالة عدة دقائق دون أن يتحرك و بعدها قال:
-ما قلته شيء مثير، إذا الفرعون العظيم الذي أنقذ العالم حي!! حسنا ، حسنا..
كانت ايشيزو و أودين ينتظران بلهفة ما سيقوله فهما يعلمان بان ذلك معقد جدا صحيح انه يصدق بعض الخرافات و لكن هنالك حدود. فجأة استدار و على وجهه ابتسامة:
-حسنا أنا أصدقك و سأكون سعيدا بمساعدتك و لكنني أود أن أقابله إذا كان ذلك ممكنا. كان يتملكه الفضول أكثر من الذهول.
فشكرته ايشيزو على ثقته بها :
-أنا ممتنة لك إلى الأبد لمساعدتك، لا تقلق ستلتقي به، لنقل.. غدا هل بلائمك ذلك ؟
-اجل أنا متفرغ غدا صباحا لنقا في العاشرة و النصف ما رأيك؟ كانت السعادة بادية على وجهه و كأنه طفل صغير تلقى هدية جميلة فالسيد بولوس كان يحب كل ما يتعلق بزمن الفراعنة بأساطيره و غموضه.
فصافحاه مسابقا،م غادرا عائدين إلى المنزل حيث وجدا ماريك و أتيم في غرفة المعيشة فأخبرتهما بما حصل و بان السيد بولوس يود مقابلة اتيم في اليوم التالي فشعر أتيم ببعض القلق
-و لكن هل تثقين به؟
-كما قلت سابقا ، انه شخص طيب.
-حسنا أنا أثق بك.
ثم قرروا تناول العشاء و النوم باكرا لان عملا كثيرا ينتظرهم في الأيام القادمة.
غرفة أتيم، خلال نومه:
وجد نفسه في مكان غريب و كان هنالك ضوء براق من بعيد فبدا بالتقدم نحوه و فجأة رأى شيئا أو بالأحرى شخصا واقفا ، لم يتعرف عليه بسبب الضوء كل ما استطاع رؤيته هو الظل ، لقد كانت فتاة لكن معالمها غير واضحة لم يستطع سوى أن يرى عينيها و اللتين كان لونهما ازرقا دافئا بدت و كأنها واقفة أمام مبنى مألوف و لكن تركيزه كان عليها ثم مدت يدها إليه لينضم إليها كانت قدماه تتحركان وحدهما و كأنه منوم مغناطيسيا ، شعر بالطمأنينة و السعادة كان مكانه هنا معها و عندما كان علو وشك أن يصل إليها اختفى الضوء تماما و معه الفتاة قبل أن يلمس يدها.
استيقظ صباح اليوم التالي وهو يتساءل من يمكن أن تكون هذه الفتاة، جلس على سريره و أسئلة كثيرة تدور في ذهنه فقد كان يشعر بأشياء يختبرها للمرة الأولى لم يعرف كيف يعبر عن ذلك ثم توصل إلى نتيجة "هل هذا هو.. مصيري؟" ثم قرر أن يجهز نفسه للموعد مع السيد بولوس.
انضم إلى ماريك ، أودين و ايشيزو في الأسفل لتناول الفطور في المطبخ و قرر ألا يخبرهم بحلمه و أن يركز على ما سيحدث معه الآن ، غادر ماريك إلى المدرسة و بقي أتيم مع أودين و ايشيزو .
في العاشرة و النصف كان ثلاثتهم في الوزارة عند السكرتيرة التي اصطحبتهم إلى مكتب السيد بولوس الذي نهض من مكانه و اخذ يرحب بضيوفه ثم اخذ يحدق في الشاب جيدا لأنه تذكر رؤية نقش يمثل فرعونا في صراع مع حارسه قبل أن يتم إرسال ذلك القالب إلى اليابان و هذا الشاب يشبه ذلك الفرعون كثيرا
-يا الهي أنت تبدو مثله تماما... أرجوكم اجلسوا.
كان أتيم محرجا قليلا من هذا الاهتمام فجلس معهم منتظرا ما سيحدث.
حسنا يا بني، أنا مندهش! إذاً وفقا لايشيزو لقد عدت من عالم الأطياف و كنت تعيش منذ 5 آلاف سنة هذا رائع ، و لكن لا تقلق لن اخبر أحدا بذلك و إلا سيظنون أنني مجنون . ثم ضحك.
تفاجأ به أتيم و لكنه كان يستطيع أن يرى بأن ايشيزو كانت محقة فالرجل يبدو صادقا و يمكن الوثوق به. اقترب منه السيد بولوس و سأله :
-بيني و بينك ، كيف هو عالم الأطياف؟
-آ ، آه لا اعرف ماذا أقول. كان أتيم يشعر ببعض الخجل.
-ها ها ها ،إذا لم ترد أن تتكلم فلا باس سالت ذلك لمجرد الحديث فقط، لنعد إلى موضوعنا ايشيزو كانت تحاول أن تفسر لماذا أصبحت في عمرك هذا و لم يعرف بك احد، هذه هي المشكلة ، سنقول بأنك كنت تعيش في إحدى القرى البعيدة عن الحضارة في جنوب مصر.
-سيد بولوس شكرا لك على مساعدتك ، كما ترى أنا في عجلة لرؤية أصدقائي في اليابان .
-لا داعي للشكر أيها الشاب أنا سعيد بذلك إذاً أودين و ايشيزو أنتما ستتدبران أمر أوراقه و أنا سأهتم بقصته ، اتفقنا؟ و لكن لا تتاتفقنا،طلبي إذا واجهتكما أي مشاكل.
-حسنا سيدي اتفقنا ، شكرا لك .
شكرته ايشيزو ثم شكره أتيم و تصافحا و كل منهما يحمل احتراما في قلبه للأخر.
يللا وين الردود ترى انا بدي متابعين.
و اخيييييييييرا التكملة
فعلا جميل جدا تسلم الايادى
بانتظارك لكن لا تتأخرى
اوه اخيرا . . . جميل جدا >> طبعا كله عن الفرعون . . آ آ اقصد اتيم هههه
انا ثاني واحدة ترد >> اشهد على ذلك مريك
طيب لنبدأ بالتعليق:
في اليوم التالي استيقظ أتيم و هو يشعر بالانتعاش و الحماس و مع ذلك بقي في الفراش لفترة و من خلال النوافذ سمع الضوضاء نفسها التي سمعها بالأمس فتوجه نحو النافذة و فتح الستائر لتدخل أشعة الشمس إلى الغرفة و يدخل نسيم الصباح ليداعب وجهه و خصلات شعره
اوه احسست بنعومة الموقف , مع ان فيه ضوضاء . . لكنه ناعم
مرت الرحلة بهدوء على الرغم من رغبته الشديدة في الوصول سريعا و كان ذلك باديا في وميض عينيه و الابتسامة التي لم تفارق وجهه.
كياااااا . . كل شيء الا عينيه وابتسامته . . يامي يامي يامي هييييه
كان ماريك مرتبكا بشدة لدرجة انه بالكاد لمس فطوره و كان يتفقد الوقت كل 10 دقائق و لذلك اقترح عليه أودين الذهاب مبكرا لاستقبال أتيم و ايشيزو .
يا مريك . . انت جلد على عظم . . ولا تأكل فطورك . . ستصاب بفقر دم يا رجل . . على الاقل اشرب كوب حليب >> اسمع كلام ماما ههههه
ثم التفتت إلى أتيم مبتسمة فلم تكن تريده أن يعيد الكلام نفسه ثلاثة مرات ففهم أتيم ما تقصده
احسنتِ اشيزو . . لهذا احبك ^__^
نزل أتيم و ايشيزو إلى غرفة المعيشة لمناقشة بعض الأمور معهما ثم حدثهم أتيم عما حصل معه و كيف أمضى يومه السابق مع ايشيزو و كان كل من أودين و ماريك يصغيان باهتمام سعيدين بوجوده مرة أخرى معهم
اتخيله وهو يتكلم تارة ويضحك بضرف معهم تارة . . لو كنت بارعة في الرسم لرسمتهم وهم هكذا
-آ ، آه لا اعرف ماذا أقول. كان أتيم يشعر ببعض الخجل.
اوه الفرعون الخجول . . . المسكين لم يحظى باهتمام كهذا من قبل
انتهى . . . تعبت واتعبتك معي في التعليق . .
وبانتظار الجزء القادم . . . بسرعة !
:)
واو
مشكورة علي التكملة الروعة::جيد::
:)
يللا يا شباب وين الردود؟ ترى انا عم بستنى الردود مشان ينزل البارت الجاي
انا برد عليكى
بصراحة انا من اكبر المعجبين بقصتك
من فضلك انزلى البارت بسرعة
بانتظارك على نااااااار
الحمد لله علي السلامه انتي مررررررره طولتي بس كان البارت روووووووووعه
يسلمووووووووووووووووووووووو علي القصه الحلوه
اين اختفت الجميلة ؟؟؟؟
هيييه اتيم هلا بحثت عن كاتبة قصتك . . مر زمن لم اراها هنا . . فهلا تكرمت وارسلات واحدا من جنودك ليبحث عنها !
طيب طيب لا تدافع عنها كأنها تيا . . اعلم جيدا واكثر منك ان لديها دروس اهم منك
لكني اشتقت للقصة >> ليس لك يا ذي العينين الساحرتين
وانتِ اشيزو . . لا تقفي كفينوس في مكانك هكذا . . ساعدس المسكينة في يعض الواجبات . . او على الاقل احفظي عنها بعض منها !!!! تحركوا يا جماعة لا تقفوا كالاصنام هكذا !!
:( كل هذا العراك من اجلك . . . اين انتِ ؟
و أخيرا رجعت كان عندي حظر على الكمبيوتر لاني ساويت عملية بايدي و حتى تسجيلات الدخول هدا الشهر ساعدتني فيها اختي على كل لازم تطولوا بالكن لانو البارت بينزل بس بدو شوية وقت بتعرفوا يعني طالعة من عملية جديد
الحمد لله علي رجوعك :)
و مستنين التكملة
كانت بداية اليوم في اليابان و قد بدأ الناس بالمغادرة إلى أعمالهم و الأطفال إلى مدارسهم.
استيقظت تيا باكرا مثل كل يوم و لكنها كانت تشعر بشيء مختلف , لقد رأت حلما غريبا لم تتذكر الكثير منه و لكنها تذكر وجود شاب في انتظارها و قد مد يده إليها ، لم تره جيدا و لكنها استطاعت أن تلمح عينيه كانتا جديتين و يشعرانك بقوة صاحبهما أما اللون فكان بنفسجيا دافئا ، شعرت بأنها تعرفه و لكن لم تستطع أن تتذكره و لأول مرة منذ شهر عرفت طعم السعادة. لذا جهزت نفسها للذهاب إلى المدرسة ثم نزلت إلى المطبخ و حيت عائلتها و هي مبتهجة . الجميع كانوا مندهشين و مسرورين فقد كانت تعيسة طوال فترة ثم فجأة يبدو علها الفرح و السعادة، فسألتها أمها:
-كيف حالك اليوم حبيبتي ؟
فابتسمت تيا : اشعر و كأنني تخلصت من حمل ثقيل لا اعرف كيف اعبر و لكنني سعيدة.
فنهض والدها و احتضنها فبادلته العناق بينما كانت والدتها و كازومي متأثرتين بالمشهد ثم تركا بعضهما بعد دقيقة و توجه كل منهما إلى كرسيه. بعد تناول الفطور غادرت كل من تيا و كازومي المنزل إلى المدرسة .
اتجهت كل من تيا و كازومي نحو منزل يوغي ليذهبوا معا إلى المدرسة و عندما وصلتا إلى هناك لم يكن يوغي جاهزا بعد لذلك طلب من والدته فتح الباب
-مرحبا تيا ، لم أرك منذ زمن كيف حالك؟
-بخير سيدة موتو ، شكرا ، أقدم لك ابنة عمي كازومي . ثم أشارت إليها
-أهلا كازومي ، سعيدة برؤيتك.
-مرحبا سيدة موتو أنا سعيدة برؤيتك أيضا .
-شكرا لك كازومي . تيا جئت إلى هنا من اجل يوغي صحيح ؟ و لكنه كالعادة ليس جاهزا بعد. ثم تنهدت فابتسمت تيا لأنها فهمت ما تقصده السيدة موتو و التي كانت حاليا تصعد الدرج قائلة:
-سأتفقده، أرجوكما ادخلا.
عندها دخل الجد
آه ، تيا يا لها من مفاجأة لم أرك منذ فترة سيكون يوغي سعيدا برؤيتك. ثم انتبه إلى الفتاة التي بجانبها و سأل: لكن اخبريني من هي هذه الفتاة الجميلة؟( ملامح وجه كازومي تشبه ملامح وجه تيا لكن عينيها أصغر قليلا و لونهما أخضر أما لون شعرها فهو اسود) فتوردت وجنتا كازومي من الإطراء فابتسمت تيا و أجابت:
-جدي أقدم لك ابنة عمي كازومي التي ستكمل دراستها هنا .
فضحك الجد قائلا: يبدو لي أن الجمال متوارث في العائلة. فأخذت تيا تضحك أيضا .
في الطابق العلوي تفاجأ يوغي عندما علم بأن تيا تنتظره لذلك ارتدى ملابسه بسرعة و نزل الدرج و عندما رآها في الأسفل تتكلم مع جده و تضحك غمرت الفرحة قلبه فأسرع بالنزول لكنه لم ينتبه إلى الدرجة الأخيرة فوقع على الأرض. اسر عاليه الجميع و سألوه إن كان بخير ثم سمع ضحكة مألوفة كانت تلك تيا ثم بدا الجميع يضحكون أيضا من هذا الموقف.
توجهوا جميعا إلى المدرسة و خلال الطريق كانت تيا تتحدث معهم كالسابق و كان يوغي يستمع سعيدا بعودة تيا المرحة التي يعرفها.( طبعا ما في داعي اشرح عن جوي و تريستن)
(في ذلك اليوم انتقلت ريبيكا إلى مدرستهم بعرف أنها بالمسلسل طالبة جامعة بس مشان تكمل القصة كانت تيا هي الشخص اللي بيرحب فيها و بيعرفها على المدرسة )طبعا السبب الحقيقي لوجود ريبيكا هو يوغي لأنها منذ أن التقت به أعجبت به و أرادت أن تبقى بقربه و كلنا نعرف أنها على استعداد لفعل أي شيء من اجل ذلك .
كانت تيا و ريبيكا تتحدثان معا إلى أن رأت ريبيكا الشخص الذي كان في بالها فركضت إليه و هي سعيدة:
-أوه يوغي كيف حالك ؟ سعيد برؤيتي أليس كذلك ؟
تفاجأ بها يوغي خاصة عندما أوقعته على الأرض و كذلك الآخرون لم يستطع أن ينطق بحرف "ريبيكا هنا ، يا الهي "
كان تريستن أول من تعافى من المفاجأة فسألها:
-ريبيكا ما الذي تفعلينه هنا؟
فأجابته تيا : ستكمل دراستها هنا .
عندها استطاع يوغي أن يقف و يتحدث : ستكملين دراستك هنا؟ و لكن ألن يكون ذلك صعبا ؟
فنفضت ريبيكا الغبار عن تنورتها: لا أبدا ، استطيع فعل ذلك . ثم عانقته :و أنا سعيدة لأنني معك ... عندها لاحظت بان لا احد كان قد عبر عن أي فرحة برؤيتها فأبعدت يديها عنه... ماذا عنك؟
فرد عليها الجميع: لا ، لا من الرائع وجودك هنا ،لقد كنا مندهشين برؤيتك.
ثم قامت تيا بتعريف ريبيكا على كازومي و عندما رن الجرس توجه الجميع إلى صفوفهم
و خلال الفسحة بدأ العديد من زملائها بسؤالها من أين أتت و عن أصلها ..........الخ و أجابت على معظمها إلا أنها كانت تريد أن تبقى مع يوغي و أصدقائه لذا كان عليها أن تنتظر حتى فترة الغداء .
كان جوي يأكل بشراهة عندما كان يتحدث: لقد نجحت نجاحا باهرا بالمجيء إلى هنا فأنت أمريكية و ما زلت صغيرة و مع ذلك دخلت الثانوية.
فوافقه تريستن: صحيح ،لا نرى كل يوم فتاة صغيرة .......
فقاطعته ريبيكا: هيي ، لقد أصبح عمري 11 عاما كما تعلم.
فعلقت كازومي مندهشة: أنت في المدرسة الثانوية على الرغم من سنك ! تهانينا لا بد من انك عبقرية.
لم ترد ريبيكا أن تبدو فتاة صغيرة في عيني يوغي :صحيح و مع أنني اصغر منكم إلا أنني شابة أيضا (ههه صح). ثم نظرت إلى رد فعل يوغي الذي بدا سعيدا بسماع هذا الحوار فخاب أملها و أبعدت الغداء عنها و تنهدت.
لاحظت تيا خيبة أمل صديقتها و تساءلت عما يحصل معها.
و بعد أن ابتلع جوي شطيرته و كاد أن يختنق بها أضاف: علينا أن نحتفل بمناسبة وجودك معنا.
فوافق الجميع على الفكرة و قرروا أن يلتقوا في منزل يوغي بعد المدرسة و بالطبع تيا و كازومي مدعوتان عندها ابتسم يوغي لتيا و لكن ريبيكا لاحظت ذلك " أتمنى ألا يكون معجبا بها" ثم قررت أن تحدث تيا على انفراد لتتأكد.
في الثالثة و النصف و عند نهاية الحصص عاد الجميع إلى منازلهم لتبديل الملابس و من ثم الاتجاه إلى منزل يوغي بعد أن قاموا بشراء بعض مستلزمات الحفلة. كان جد يوغي في غاية السعادة و الدهشة لرؤيتهم مجتمعين هكذا و خاصة لوجود ريبيكا.
في المساء أخذت ريبيكا تيا إلى المطبخ لتتحدث معها على انفراد:
-هل حدث شيء ما بينك و بين يوغي؟
فضحكت تيا: لا، ما الذي جعلك تظنين ذلك؟ نحن صديقان مقربان فقط لا شيء آخر... هل ... تحبينه؟
فخجلت ريبيكا و احمرت وجنتاها ثم أجابت: ما...حسنا...اجل.
فشعرت تيا بالسعادة من اجلها ثم احتضنتها: لا تقلقي انه صديقي فقط."و لكن في المقابل" بدأت بالتفكير ثم توقفت حتى لا تعود إلى حالة الحزن التي كانت تعيشها.
عادا إلى الغرفة ليمرحوا مع الجميع ثم عاد كل منهم إلى منزله و في الطريق كانت تيا تتساءل إذا كانت سترى الحلم نفسه اليوم.
بعد دقائق من استلقائها على السرير غرقت في النوم و على وجهها ابتسامة عندما وجدت نفسها في نفس المكان و كانت تمشي باتجاه الضوء عندما رأت ذلك الشاب واقفا بدا شكله مألوفا و في هذه المرة قررت الاقتراب أكثر لتراه جيدا و لكن كلما اقتربت أكثر أصبح الضوء أقوى كان عليها المغادرة و لكنها مازالت تستطيع رؤية عينيه الرائعتين (طبعا) ثم سمعته يقول شيئا و مع أنها لم تفهم أي شيء إلا أنها شعرت بأنها تعرف ذلك الصوت أيضا و لكنها لم تستطع أن تتذكر من هو ثم بدأ الضوء بالخفوت و بدأ الشاب بالاختفاء معه، لم تكن تريد أن ينتهي ذلك الحلم و لكن للأسف هذا ما حصل و مع ذلك كان لديها الوقت لتقول:من أنت؟
طبعا كلنا منعرف مين هو .
شو رأيكم أنا عندي إحساس بان هذا البارت كان أسوأ بارت لانه قصير شوي و فيه ركاكة.بس ما بعرف هذا أفضل شيء طلع معي بشوفكم البارت الجاي. Bye
اوهايــــــو
كيف حالك يا حلوة ؟ ان شاء الله باحسن حال
طمئنيني على يدك .. هل تحسنت ؟
كالعادة البارت روعة .... ايــــه اشتقت لربيكا و لمقالب ربيكا ... حتى اشتقت لاحراجاتها ليوغي المسكين ::سعادة::
وتيا .... يا عيني عليها ... ويا بختها على احلامها الاتيمية (سرقتها مني واااااء) لكن جيد اننا قرأنا ضحكتها مرة ثانية >> قرأنا ما سمعنا !
امممم ... اتيم غير حاضر ... هل سيأتي في البارت القادم ؟ ام (يستغلى) ؟
في انتظار البارت القادم عزيزتي ..... وان استطعت اجعليه طويلا ..... ارجووووووكِ
^_______^