و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته ^_^
كيف حالك أمير ؟ إن شاء الله بخير ^^
ها قد عدت كما وعدتك ^^ حقيقة , هذا رأي مبدأي من الموضوع ....
شدّ إنتباهي كثيراً هذا الموضوع , خصوصاً العنوان :ضحكة:
قرأته كله و أعجبت به لأنك تشير إلى مشكلة انتشرت بشكل لا يُمكن تصوره .
عموماً , لم أعرف كيف أعطيك حقك في هذا التعب , فقلت سأقتبس موضوعك كله و أضع رأيي بكل جزء ^^
طبعاً سآخذ الأجزاء المُهمة أو التي لي رأي فيها ^^
نبدأ و على بركة الله ^_^
إقتباس:
:: ما الذي يتصف به الشباب ؟ , حتى يُعاملوا هكذا ! ::
يَحِزّ في النفس عندما نرى أن المجتمع لا يحاول التأقلم مع من نحن و من نكون
فـ لطالما كنا نتصف بالتحمّل و كبتِ مشاعرنا , ولكن هل لأن ذلك بـ ( اختيارنا )
لا بل لأجل أن المجتمع فرض علينا هذه النظرية و صرنا معتادين عليها وحسب
بالطبع , لولا ان المُجتمع فرض علينا هذا لما كنا نشتكي الآن مما يحدث ^^
لن أزيد كلاماً في هذا الشئ , لكن .....
نحتاح سؤال صريح فعلاً , ما هو سبب تعامل المُجتمع معنا بهذه الطريقة :موسوس: ؟؟
انا لا أدافع عن الذكور أو الإناث أو المُجتمع أو غيره إن وُجد ...
انا اقول وجهة نظري ^^ فماذا سيكون سبب كل هذا ؟
أعتقد يُمكن لأن المُجتمع مثلاً رأي بعض الشباب تجاوزت أعمالهم الحد المسموح .
أو يُمكن لأن حتى الناس صارت هذه هي طريقتها في معاملة كل الشباب .
من وراء أعمال البعض , سارت نفس المعاملة على الجميع , سواء كان شابا صالحاً أم فاسداً .
عموماً , فالنترك هذا الجزء ^^ ما حصل حصل , و لن يتغير للأسف لمدة أجيال .
فكل جيل قادم يرى الجيل السابق و يتصرف مثله .
إقتباس:
ألا كم تعجبت في تلك الجملة مئة مرة و كل مرة أضحك لأنه بالفعل ضُحك علينا نحن ( الشباب )
و اتهمنا بالدونية و النقصان عن الجنس البشري ...
لطالما سمعناها ... ( احذري يا أختاه من الذئاب البشرية )
لطالما كنا نُعد و كأننا من جعل لتلك الخطيئة حكمها الظالم على المظلوم
لماذا نوضع نحن موضع البادئ بالغلط و الخطيئة , لماذا تُفرض علينا هذه الحتمية الظالمة
بحقكن !
ألا تخطئن أيضاً , ألا نرى منكن نفس ما ترونه منا نحن ؟!
ألا تتحرشون كما نتحرش نحن أم ماذا ؟
ألا تبدأن أصلاً بالخطأ كما نبدأ نحن ... !
لماذا لا نسمع ( احذر يا أخي من الحيّات البشرية )
أو لحظة ... نسيت المجتمع لا يراكنّ بهذه الطريقة !
لذلك لا نسمع هذه الجملة بالعادة ...
أمير :ضحكة: صراحة ... لقد أصبت الهدف هذه المرة :ضحكة:
دائماً و دائماً كلما أقرأ شئ يخص الشباب , أجد الجملة المُعتادة ( الذئاب البشرية ) .
كلما أقرأ هذه الجملة أقول في نفسي ... وهل نحن فقط المُخطئون دائماً .
لو شخص لا أعرفه و هو مُخطئ فعلاً , هل كل الناس ستكون مثله ؟ بل هل يصح أن يقع الخطأ على الشاب فقط وإبعاد النظر عن الفتاة فيما جرى ؟؟
و عندما قرأت موضوعك , أعجبني الجزء الخاص بتسمية الإناث بـ ( الحيّات البشرية ) ...
ليس ما اعجبني هو التسمية , بل ما اعجبني هو الفكرة في هذا الجزء !
أشرت إلى حقيقة مُهمة جداً ... لماذا دائماً يقع الخطأ علينا نحن الذكور ؟!
و عندما تحدث مصيبة بين شاب و فتاة , تجد الناس تقول .... إنها فتاة , خدعتها بسرعة
غيّبت عقلها , و انت الرجل ( الذئب ) تفعل ذلك و ذلك و ذلك .
همممم طيب سأقول جملة تختم هذا الجزء :لقافة:
لما لا تعملون على تربية و تصحيح أخطاء بنتكم أولاً ثم تأتون لتوبيخ الشاب ؟! ( أعتقد الجميع فهم قصدي ^^ )
إقتباس:
الذئب هو أحد الحيوانات الغريبة و التي تعد الفريدة من نوعها من الحيوانات التي تخشاها ( الجن )
كما أنه يشتم رائحة الدم من بُعد أميال و لا يتوقف حتى يقضي على هدفه
أيضاً فهو عندما يهجم على قطيع فهو يختار الأفضل و ينقض عليها , كما أنه لا يأكل الجيفة ..
وانا اقول ليش الشباب ما يزعلوا :ضحكة:
إقتباس:
في أحد الأيام ابتعت كتاباً بعنوان ( الكأس المقدسة و حد السكين ) للكاتبة [ ريان إيسلر ]
كان هدف الكاتبة بشكل رئيسي هو إثبات أن المرأة لها السلطة و القوامة منذ بزوغ التاريخ
و خلال 400 صفحة كانت تتحدث عن سبب تغير ذلك وهو أن الهيمنة انتقلت
إلى جنس الذكور بعد أن حصلت هجمات و غزوات بربرية من قبل ( العبرانيون ) أو الكهنة المحاربون
أتعلمون من هم العبرانيون ؟ , إنهم قبلية اللاوي التي ينتمي إليها موسى و هارون و عيسى عليهم السلام
الكتاب كان بمجمله يتحدث عن أمور مقيتة في حق الرجال و بأن الهيمنة كانت في الأساس لـ النساء
لن أتكلم عن الكتاب , و أتكم عن مضمونه .... هذه قد تكون وجهات نظر و يجب إحترامها .
و حسابها و حسابنا و حساب جميع الناس على ما يقولونه و يعتقدونه , سيكون عند الله - عز و جل -
لكن ما اريد قوله هو .... نحن لدينا ديننا الإسلام , نسير بمنهج القرآن الكريم
و نتّبع سنة النبي مُحمد - صلى الله عليه و سلم - لا نحتاج لمثل هذه الأشياء لنُحدد عليها مسيرتنا .
كل ما ذكر بالقرآن و يخص الذكر أو الأنثى يجب أن نسير به , لكن للأسف .... لا حياة لمن تنادي :نوم:
إقتباس:
ما أحببت قوله , أن الله سبحانه و تعالى عندما خلق الإنسان جعل القوامة بيد الرجال
يقول تعالى : ( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ )
يا إلهي , كل يوم عندما أقلب في صفحات الإنترنت أو التلفاز أو استمع إلى الإذاعة
كل ما أسمعه ( نطالب بالمساواة ) ,,,
وهل لهذه الدرجة لا يُعجبهم الحال , حتى و إن كان مذكوراً بالقرآن الكريم ؟؟!!
الإسلام جاء ليعطي للمرأة حقها و يدافع عنها , لكن لكل شئ حدود !
و اعذروني في هذا السؤال ^^
لكن هل طلب المساواة تعني أن كل فتاة تفعل مثل ما يحدث الآن ؟؟ ( أعتقد وصلت الفكرة ^^ )
انا لو مكانهم , فلا أريد أي مساواة أفضل لي من أن أكون بمثل هذا الحال !
إقتباس:
و لا يخفى على العين ما نراه و نسمعه عندما يتقدم أحدهم لخطبتها
يا ترى ما الذي يقولونه الناس لأهل الفتاة ... ؟!
( إسالوا عن الولد و شوفوا أخلاقه )
طيب شيء جميل , ما اختلفنا , لكن ماذا تتصورون أول الأسئلة الشائعة !
( هو يدخن ؟ )
بحقكن !
و هل ما نسمعه كل يوم عن فتيات مدخنات لا يكفي لنغير مجرى السؤال , أو نعكسه حتى
و يا ترى ماذا تتساءلون عن قول الناس لأهل الشاب ؟
( إسألوا عن أهلها , فإذا كانوا طيبين فبها و نعمت )
ولله أعجبني هذا الجزء الرائع :ضحكة: عندما يتقدم الشاب لخطبة فتاة ما :لقافة:
إسألوا عن الولد وشوفوا أخلاقه .... انا اقول لو الولد ماشي في الطريق الصحيح , لن ينزعج من اي سؤال .
لكن هناك ملحوظة صغيرة صغيرة جداً :ضحكة: " كل إنسان لا يخلو من العيب "
لذلك لا يجب التدقيق على كل شئ في الإنسان , يكفي التدقيق على الأخلاق أو القيم الدينية عنده .
فهي أفضل شئ سيمتلكه ليسير بيته ^^
إسألوا عن أهل النت .... هممم فكرة :ضحكة: على اساس اني راح أخطب البنت ولا مين :تعجب: ؟!
انا لا اريد السؤال على أهلها , يكفيني السؤال عنها ... ولن اقول تكون كاملة ( فالكمال لله وحده )
لكن يكفي أن تكون دارية بأحوال دينها , و هذا سيجعل الأشياء الأخرى كلها تكون جيدة .
غير ذلك , فلا .... !
إقتباس:
صدقوني الشاب لا يدع الفرصة تفوته حتى يجد تلك الفتاة التي تعطيه ذلك المجال فتفرد له صفحات حياتها
فتجده يتفاخر بين أقرانه من الذئاب ( يا شباب حصّلت لي وحدة غبية و ضحكت عليها )
لذلك دعوني أرى كلام الفتاة نفسها عندما تذهب من أقرانها من البشريات
( يا بنات صار معي – بوي فريند – و مرة ما يقدر يتصبّر , كل شوي يتصل علي )
أحييك أمير ::سعادة:: أخيراً وجدت شخص يتفق معي في نفس تفكيري :أوو:
كل شوي تجد الناس تقول , الفتاة وقعت في شر أعمال الذئاب ( اللي هم احنا :تعجب: ) ووقعت في الفخ
و أعطاها كلام معسول جعلها تقع ...... إلى آخره .
وما خطر ببالهم لحظة واحدة أن الفتاة اصلاً هي من تفعل ذلك في الرجل كما نسميها ( حيّة :ضحكة: )
تجد الشاب يصرف على الفتاة كل شئ من وقت و مال . << أهم شئين ~
يا جماعة الخير ^^ سوف يُسأل الإنسان يوم القيامة عن ....
عمره ( الوقت ) فيما أفناه , و عن ماله فينا أنفقه .
هل يستطيع أجدهم مقابلة ربكم الكريم , و الإجابة على هذان السؤالان ^^ ؟
و الفتاة .... تستمتع طبعاً و هي جاعلة الشاب يجري وراءها و ينفق المال عليه و يضيع وقته
و في أول محطة ستبيعه و تتركه , و تأتي الصدمة الكبيرة لعزيزي الشاب .
و هي تخرج من الموضوع ولا كأن شئ حصل :نوم:
و تفعل ما تشاء , و عندما يحدث شئ , تتجه جميع أصابع الإتهام نحو الشاب , تاركين الفتاة .
على اساس انها تفعل كل ما يحلو لها مُطلقة على ذلك اسم ( الحرية )
تندرج تحت شعار ( نطالب بالمساواة )
--------------------------------------------
يُتبع بالرد القادم أمير ^_^