قصة رائعة اسلوبك في الكتابة ممتاز!!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ارجو ان تستمري... نحن في انتظار البارت
ارجو ان تتقبليني ك متابعة لقصتك اتمنى ان لا اكون ثقيلة سلامي..{
}فَيْضٌ ألقَلَم~{
قصة رائعة اسلوبك في الكتابة ممتاز!!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ارجو ان تستمري... نحن في انتظار البارت
ارجو ان تتقبليني ك متابعة لقصتك اتمنى ان لا اكون ثقيلة سلامي..{
}فَيْضٌ ألقَلَم~{
بليييييييييز تاخرتي كثير احنا في انتظار البارت
اتخرتي اوي انا كنت بتابعة من اول ماكتبتيها بس استمر شهرين لم تزليها انا قلت الي انت سبتيها وكل شويه تعطينا الامل ولا تنزلي اي بارت
يو هتنزلي البارت نزليه بسرعه جدا وشكرا للك علي القصة
كيف حالك مشاعر ، أنا متابعة جديدة ، وقصتك واو روعة بسم الله ما شاء الله إبداع في إبداع تسلسل الأحداث رائع ::جيد:: .
أرجو أن لا أكون أزعجتك ، لكن طمنينا عليك لأن آخر مشاركة لك منذ زمن .
تأخرت كثيرا
السلام عليكم
كيفكم بنات متابعين رواية (حرني ياحب ) للكاتبة مشاعر
اناكلمت مشاعر ع الجوال
وعندها ظرووف وماتقدر تنزل البارت
وانشاء الله قريبا ترجع للمنتدى وتنزل البارت
لكم مني ارق تحية
اوووكي
احنا في الانتظار
اللهم اشف مرضانا و مرضى المسلمين في كل مكان
و ارحم موتانا و موتى المسلمين في كل مكان
رد فامباير & بلو سنو & مس سوسو & فيض القلم & كامب
شكرا جزيلا لكم لمتابعت قصتي
وشكرا لك فرروشتي على سؤالك عني و ايصالك رسالتي :)
نانا
أنا تأثرت جدا جدا
من ردك
لانه المشاركه الوحيده لك
يعني سجلتي عشان تقولين لي انك تتابعين القصه
كيف تتوقعي انك ازعجتيني !!
أنا سعيده جدا لانك متابعتني
أعتذر مجددا على تأخري << يا كثر اعتذاراتك :mad:
أرجو منكم أن لا تيأسو مني و تظنو انني سأتوقف عن الكتابه و لن كمل القصه
لكن لدي بعض الاشياء قد تشغلني أحياناا عن الكتابه و قد أتا خر في وضعها
و سأعتذر كثيرا :p
أنا ما أحمسكم ع الفاضي
صدقا
أكملت كتابة القصه حتى النهايه
مشكلتي هي ايجاد الوقت الكافي لكتابتها على الجهاز
أطلت الهذره عليكم :مذنب:
سأضع الفصل 12 فارجو من متابعيني الاعزاء قراءة الفصل 11 أولا
الفصل الثاني عشر
[]
مر عليها اليوم التالي بسهوله نوعا ما حيث اكملت المشهد الصغير المتبقي لها على الشاطئ الافتراضي عندما تقوم برش العطر على عنقها ، وبعد ذلك عادت الى غرفة تبديل الملابس لتعيد ارتداء ثيابها ثم تستعد لتوضيب اغراضها مع شيلا لتنتقل مع بقية الطاقم لتصوير مشهد جديد حيث فندق لنغهام بوسطن الذي يحتوي على قاعة الرقص المرمريه الجميله .
كان الفندق مبني من الحجر ذو سقف قرميدي أزرق اللون ، و كانت نوافذ الطابق السفلي له و التي تطل على شارع فرانكلين مظلله بمظلات حمراء زاهيه ، رغم شكله الذي يتباين مع المباني الزجاجيه المحيطه به الا أنه كان مجهز بكل ما يحتاجه النزيل ، فقد كان مجهزا ببركة سباحه مغلقه و رائعة ، و مطعم أنيق ، و بهو واسع ، و قاعة احتفالات ضخمه .
بواسطة الكاتبه مشاعر bijr
علمت ماي من شيلا أثناء توجههم الى الفتاة الشقراء التي تجلس بحلتها الرسميه خلف مكتب الاستقبال أن كين قام بحجز غرفتين متقابلتين لتستعد هي في احداها و شريكها في الاخرى ، و رغم عدم قضائهم فيها ليلتهم ، الا انها ستضل مستأجرة الى انتهاء تصوير الاعلان ، لتحظ معدات التصوير بمكان تخزن فيه .
بعد استعداد ماي و ارتدائها ذلك الثوب الابيض المتطاير ، توجهت مع شيلا الى قاعة الرقص بالطابق الارضي ، عند حد وقوفها امامها ، ابتدأ التصوير ، في اغلب الاوقات اختفى كين من موقع التصوير و ذلك ما جعل عملها سهلا ... لانه في المرات القليله التي تواجد فيها كانت ترتكب كثيرا من الاخطاء الخرقاء .
قال لها المخرج وهي تقف امام غايف المصور الفوتوغرافي ليلتقط لها بعض الصور امام باب القاعة :
حسنا ، هنا ينتهي المشهد الذي تعملين فيه منفرده ، لذا استعدي في الغد ، ستعملين مع شريكك اتفقنا ؟
قالت ماي وهي تنظر اليه بفزع : و لكن الم تقل انني سأصور لثلاثة ايام وحدي !
رد اندريس ضاحكا : لم اتوقع ان تكوني بارعه هكذا ! لقد انجزنا مرادنا في يومين ، لماذا ننتظر و في وسعنا الانتهاء قبل الموعد المحدد ! اذن اتفقنا ؟
اومأت ماي برأسها ايجابا وهي تشعر بالقلق، ثم توجهت لغرفتها لترتدي ملابسها ، و تنتظر في مقهى الفندق حتى ينتهي كين من عمله .
بعد انتهاء ذلك اليوم عادت الى المنزل مع كين ، و هناك استقبلتهم غريس فور دخولهم الى الردهه: عزيزتي ... تبدين مرهقه حقا .
ونظرت الى كين نظرة مؤنبة : كين !! انت ترهقها هكذا ، يجب ان لا تجعلها تعمل بكل هذا الجهد ،فما زالت في البدايه .
ابتسم لوالدته ساخرا : اذا لماذا قمت بترشيحها كبديل مناسب !! لو لم تريها مناسبه و قادره على تحمل سرعة العمل في هذه الفتره خاصة ، لما قمت بذلك .
نظرت اليه غريس بعينين خضراوين ضيقتين : اذا الديك اعتراض على حكمي ؟!
رفع كين يديه امام وجهه ليحجب نظراتها الحاده عنه ضاحكا : ابدا تعلمين انك على صواب دائما . وهدأ صوته الضاحك ليقول : انا سعيد جدا لانني استمعت اليك ، لقد انقذتني من خسارة وشيكه .
شيء في نبرت صوته جعل ماي ترفع نظراتها اليه لتصطدم عيناها بعينيه و ترى نظره غامضه فيهما لم تفهمها و انما جعلتها تحمر خجلا و تقول بصوت مضطرب :
أليس الوقت مبكرا على ذلك ؟ أنا أشعر بالقلق فما قمت به مجرد البداية ، ولا اعلم ان كنت سأنجح في الغد .
تغيرت اسارير كين ، فقد ظهر الانزعاج جليا على وجهه ، و اندفع يقول و نبره تهكميه خفيفه تتسرب الى صوته لم يستطع السيطره عليها :
صدقيني لن تشعري بالقلق ، سيكون الوضع مالوفا لك ... جدا
انزعجت ماي من طريقة كلامه فقالت تؤكد سبب قلقها : و لكن غدا سأصور مع شخص آخر و لا اظن انني سأُوفق في ذلك .
نظر اليها كين و عيناه تحمل نظره ساخرة شريره : ارجوك ... ستكتشفين مدى سخافة قلقك في الغد ...
ثم ترك الردهة حيث تقف هي ووالدته و توجه الى السلالم قاصدا غرفته ، نظرت غريس الى ماي باستغراب جعد جبينها : ما باله ! لقد تغير مزاجه كليا .. هل تعرفين سببا لذلك ؟
نقلت ماي عينيها الحائرتين ، الى غريس و هي ترفع كتفيها بعجز : انا حقا ... لا أعلم ما الامر !!
فقالت غريس و هي تنظر في أثر ابنها بذهن شارد : أحقا ستصورين مع شخص اخر ؟
أجابت ماي و هي تتنهد : أجل غريس ، و أظن انني لن أتحمل ما يمليه علي المخرج من افعال ، انه يرى ما يطلبه شيئا طبيعيا ..
تمتمت غريس ببضع كلمات بصوت خافت وهي ماتزال تنظر الى السلالم ، ثم و كأنها افاقت من حلم ، نظرت الى ماي و هي تأخذ نفسا عميقا و ترفع حاجبيها :
حسنا ... عزيزتي ، اصعدي الى غرفتك و سوف أجعل الخادمه توصل العشاء اليك ، فأنت بحاجه الى الراحه الان كما ارى .
ابتسمت ماي شاكره و قبلت وجنتيها قبل أن تتمنى لها ليله سعيده .. وصعدت الى غرفتها .
بواسطة الكاتبه مشاعر bijr
************************************************** *
في الصباح الباكر من اليوم التالي ، استيقظ الاثنان باكرا , و توا جها على مائدة الافطار ، كانت ماي قلقه متخوفه مما ينتظرها هذا اليوم ، لذلك لم تستطع أكل شيء ، بينما كين غارق في مزاجه العكر ، مقطب الجبين ، ووجهه مرهق شاحب اللون ، يستطيع ايا كان معرفة ان النوم جافاه في الليلة السابقة ، و هذا ما كان ظاهرا لعيني غريس الحادتين .
قام الاثنان بتثاقل ، تاركين المائدة دون أن يمسو شيئا تقريبا ، ليذهبوا لمقر التصوير الجديد ، وفي منتصف الطريق الى وجهتهم ، فتحت ماي النافذة لتستنشق الهواء المنعش بعمق ، فقد كانت تشعر بالاختناق بسبب التوتر المسيطر على الاجواء داخل السيارة ، و بعد أن أحست بقليل من التحسن رمقت كين من تحت أهدابها السوداء الطويله ثم بدأت تتكلم بصوت خفيض : كين .. لا ..أظن .. أننـــ ....
سكتت و هي تنظر اليه ، كان لا يزال ينظر الى الطريق امامه شارد الذهن ، فالتزمت الصمت و نظرت أمامها ، تفكر .. هي من قررت ذلك بكامل ارادتها ، و لن تخذله بسبب توتر يعتريها ، بإمكانها أن تسيطر عليه ... أجل ... أغمضت عينيها و ألقت برأسها الى الخلف تسنده الى مقعد السياره طلبا للاسترخاء ، و في الوقت الذي توقفت فيه السياره أمام البوابات الزجاجية لفندق لنغهام بوسطن ، كانت ماي قد شعرت بثقتها تعود لنفسها ....
************************************************
- هيا عزيزتي استعدي للاغواء .
نظرت ماي متجهمة الوجه الى شيلا الضاحكه : كفِّي عن اغاظتي فانا اشعر بالتوتر مسبقا ..فلا تزيدي الامر علي سوء بهذه النظرات العابثة شيلا
كانت ماي قد اتفقت مع شيلا كثيرا بسبب شخصية هذه الاخيرة بعينيها الخضراوين الصافيتين اللتين تتراقصا بمرح دائما ، رغم وجود طبعها الشرس الذي يفرضه عليها لون شعرها الحريري الاحمر عندما تغضب ، أحبت ماي كل ما يميز الفتاة و أعجبت به ، و لأنها ارتاحت في وجودها الى جانبها أغلب الاوقات كان من السهل عليها تكوين صداقه جميله معها .
ضحكت شيلا على تعابير ماي البائسه وهي تقول : لا تفكري كثيرا بالموضوع سيمر هذا التوتر و كانه لم يكن عندما تتعرفين على شريكك فشخصيته جذابه و محببه جدا ، لقد اتى باكرا هذا اليوم ، وهو يستعد الان في الغرفه الاخرى .
أطلقت ماي تنهيدة استسلام طويله ، فهي لا تستطيع التراجع ابدا ، انهت شيلا تجهيزها و استعدت للانطلاق الى الخارج مع ماي .
فور خروج الفتاتين من الغرفه ، فُتح الباب المقابل لها في نفس الوقت ، لتحدق ماي بعينين متسعتين دهشةً الى الشاب ذو الشعر الداكن و العينين الزجاجيتين الذي ظهر امامها ، وهتفت بصوت مصدوم حاد :
جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاااك جفرسون !!!!
هنا ينتهي الفصل الثاني عشر
أتمنى ... أن أتلقى الردود منكم
...........
مشاااااااااااااااااااااااااعر البارت رائع جدا جدا بانتظار البارت التلى باقصى سرعة بلييييييييييييز:p
كللللللللللللووووووووووووووووووووووووووششششششششششش نزل البارت>>>>ماهي مصدقه :d
واووووووووووووو روعه
لا انا مااقدر اتحمل استنى للبارت الجاي
وش يبي ذا جــــــاك ليش يخرب عليها انا توقعت يكون كين
اكيد راح يسوي لها بلاوي
الله يخليكي لا تطولي علينا بالبارت الجاي
والا ترى اجيك البيت واخليك غصب تنزلينه هههههههههههههههه
بااااك
سوري على التاخير
يااااااااااااااي كين وماي يهبلون
كين اكيد ماراح يحتمل من الغيره
وجاك احسة راح يخطب ماي
ويب يب انا الاولى واااااااو
وناسه مو مصدقة :سعادة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
يوووا مشااعر ماتصدقين قدا ايش فرحت لما شوفت رسالتك
كيفك وايش خبارك ؟
ماشاء الله تبارك الله
البارت يجنن بس قصير
توقعت شريكها يكون كين
في انتظار البارت الجاي >>>>>لا تنزليه بعد سنة نزليه هذا الاسبوع :d
تحياتي وموداتي
هههههههه انشالله موب مطوله
و اللا اقول بطول عشان تجيني البيت ههههه استناكي
لا لا لا
صدق بنزله بكره باذن الله
و انشالله يعجبك
عاادي خذي راحتك أهم شيء انك الاولى
اي مسكين ها لكين ياكل باعصابه
هلا فيكي فراشتي تسلمي
الحمدلله أنا بخير
داريه ان البارت قصير ومو حق المده اللي غبتها
لكن انشالله ما أطول عليكم و احاول انزل البارتات بعد سنه
ههه أقصد يوم بعد يوم أوكيشن
::جيد::
تسلمون حبيباتي على ردودكم
اسفه علي تاخير ردي
بس انت بجد كاتبه ماهره جدا جدا والقصه والبارت جنان
وننتظرك في اقرب وقت ممكن
شكرا اليكي ايها الكاتبه الماهره جدا ومتفوقه جدا في كتباتك:)
شكرا جزيلا لك كااامب
كلك ذوق يااا عسل
الله يخليكم لي
ولا يحرمني من ردوودكم الحلوه
واووووووووووو روووعة البارت سلمت ايدك يا وردة
اعتقد ان كين بتشتعل عنده نار الغيرة وما بيحتمل بسسب ذاك ال جاك
انا متحمسة للاحداث القادمة ....
اسلوبك بيتطور للاحسن ...كثييييييييييييييييييييييييييييير ممتاز ممتاز ممتاز
تسلمين لي فيض القلم
كللك ذوق
الفصل الثالث عشر
مــــيــــرااا !!!!
صاح جاك باسمها دهشة و سرورا برؤيتها ثم تابع قائلا : ماذا تفعلين هنا ؟!
لم ينتظر جوابها حيث ان عينيه الزرقاوين الحادتين لم يفتهما ما ترتديه ، بالإضافة الى ان خروجها من الغرفة المقابلة لغرفته أكد ظنه ، اذ اتسعت الابتسامة على ثغره الجميل و لمعت عيناه بإثاره و اردف قائلا :
لا أصدق ذلك !... أنت من سأقوم بالأداء معها !! لم أكن يوما سعيد الحظ مثل هذا اليوم ، فكرت فيكِ مؤخرا و أردت حقا رؤيتكِ ..
ثم ضحك ضحكة الغير مصدق و هو ينظر حوله ليستقر نظره عليها اخيرا ، ووجهه يطفح سرورا ، شعرت ماي براحة عميقه فور معرفتها بان جاك هو شريكها المجهول فاشرق وجهها بابتسامه جذابه وهي تتقدم باتجاهه ، ثم حييته لتقول بعد ذلك :
لم أكن أعرف بانك من تعاقد مع كين !
ضحك و هو مازال يحتضن يدها بين كفيه الدافئتين : و أنا ايضا ، لم يخطر ببالي قط أنك تمتهنين مثل هذا العمل ، أنا لم أسمع باي عمل قمت به من قبل .
ابتسمت ماي بارتباك و رفعت رأسها باتجاهه قائلة : في الحقيقة .. أنا .. لم ....
قاطعها صوت ساخر في هذه اللحظة بالذات : اذا أرى أنك لم تعودي قلقة ... هه
أضاف بعد أن صدرت عنه ضحكة تهكميه منخفضة : ألم أخبرك بالأمس أن القلق الذي تشعرين به سخيف .
كان يتحدث بينما يقترب منهما ببطء متعمد و يداه المتصلبتان من شدة التوتر مخفيتان بجيبي بنطاله ، و عيناه الزمرديتان تقدحان شررا ، وتابع سيره في ذلك الممر العاجي اللون الى أن تجاوزهما ، ليتابع سيره بشموخ الى المصعد ذو الابواب الفضية دون أن يلقي التحية على جاك .
حدقت ماي بظهر كين العريض و عيناها تنضحان حبا معذبا , قاطع جاك أفكارها قائلا :
إذن .. أمستعدة أنت لبدء التصوير .
نظرة ماي اليه بتقطيبه حيره تعلو جبينها تلملم أفكارها التي تبعثرت ، و عندما أعاد قوله على مسمعها ، أزالت التقطيبه عن وجهها الجميل و ابتسمت له و أجابته بصوت مرح وهي تتأبط ذراعه بسرور :
أجل.. سيدي!
انطلقت مع جاك باتجاه الطابق الارضي تتحدث ضاحكه و قد خف توترها بينما ابتسامه واسعة تزين شفتيه ..
بقلم الكاتبه مشاعر bijr
************************************************** *
كان التصوير ذلك اليوم أفضل مما توقعت ، نظرا لما فعلته في حفلة عشاء ال جفرسون أثناء الرقص ، فقد كان الوضع مشابها و هي بين ذراعي جاك أثناء التصوير ...
و لكن عندما واجهت نظرات جاك المتيمة التي كانت تحرقانها بنار زرقاء و تعكس الوله على وجهه الفاتن ، ارتبكت و ارتفع اللون الاحمر الى وجنتيها بعنف ، فلم يسبق أن نظر اليها رجل بهذه الطريقة ، حتى ستيف ... في اللحظة التي خطر فيها ستيفن دنزل على أفكارها ، تعثرت .. و كادت تقع و توقع جاك معها ، غير أنه صمد أمامها ممسكا بها بين ذراعيه بقوه ، نظر الى وجهها الذي شحب فجأة و قطب جبينه متسائلا بقلق :
هل أنت بخير ؟ أتريدين بعض الماء ؟
أومأت برأسها ممتنه له ، فقد شعرت بذكرى ماضيها تذر الرمال في حلقها حتى تجعله جافا ، قادها جاك الى مقعد يقع في أخر القاعة ، وتركها ليحضر لها الماء ، سحبت ماي نفسا عميقا .. ما لذي جعلها تفكر في ستيف الان ... لقد نسيت وجوده منذ زمن !
رفعت بصرها لتصطدم عينيها بعيني كين الذي وقف بعيدا متجهم الوجه ، كانت عيناه تحدقان فيها دون أن ترف و قد هاجمها شعور بأنه يستطيع اختراق أفكارها و قراءتها ككتاب مفتوح ، اتسعت عينيها بفزع من فكرة أن يعرف كين ماضيها ، ونظرت على الفور الى يديها اللتان تقبعان في حجرها .
حدثت نفسها .. تماسكي ..تماسكي ماي .. ما لذي يحدث لك ؟ .. فركت يديها اللتين بدأتا تنضحان بالعرق ، و عضت على شفتها السفلى ، ثم أغمضت عينيها لأنها بدأت تشعر بالدوار ، حاولت أن تنظم أنفاسها المتسارعة ، و نجحت لتسيطر على نوبة الهلع التي امسكت بخناقها ، في الوقت الذي اقترب فيه جاك منها يحثها قائلا :
هاك .. اشربيه .. ستشعرين بالتحسن قريبا .
نظرت ماي اليه شاكره وهي تمسح يدها في فستانها ، ثم تناولت الكأس منه وشربته ، تقدم المخرج منهما و هو يقول :
حسنا عزيزتي طلب كين ايقاف التصوير لوهله حتى تشعري بتحسن ، اذهبي لتنعشي نفسك قليلا .. سي.
أجاب جاك عنها قائلا : سآخذها الى الغرفة لترتاح قليلا ، هيا عزيزتي .
أمسك بيدها ليساعدها على الوقوف ، و عندما استوت واقفه على قدميها أحاط كتفيها بذراعه ، رفعت رأسها المحني قليلا ، و دون ارادة منها اتجه بصرها الى المكان الذي يقف فيه كين وكأن هناك قوه مغناطيسيه تجذب عينيها اليه أينما كان، كان ما يزال يقف مكانه انما كانت هناك نظره سوداء غاضبه ملئها الاحتقار تكسو وجهه ، و في لحظه استدار مغادرا .
غشيت الدموع عيني ماي عندما كانت تنظر الى صورتها في مرأة طاولة الزينة حيث تركها جاك و شيلا في الغرفة لتستلقي قليلا على السرير لكنها لم تستطع ، بسبب الافكار السوداء التي تجمعت في عقلها ، حاولت ابقاء الدموع في مآقيها لكي لا يظهر أثر البكاء على وجهها و تكتشف شيلا ذلك ، فهي بغنى عن الاسئلة الفضولية التي ستطرحها ، لكن مقدار الضغط الذي تشعر به جعل من المستحيل ان لا تتسرب دمعه ساخنة على وجهها تشق خطا لامعا على خدها الناعم لتستقر على زاوية شفتيها ، وفي تلك اللحظة فتح باب الغرفة فجأة و أغلق ، لتنظر ماي بصدمة الى الشخص الذي يحتل أفكارها دائما يتقدم اليها بخطواته الرشيقة الواثقة ، وقف كين بطوله الذي يصل المائة و خمسة وثمانين مترا بجانبها ، فاضطرت لرفع رأسها لتنظر اليه وهو يسألها بصوت رزين :
هل أصبحت بخير ؟ قطب جبينه عندما رأى الدمع على وجهها : لماذا تبكين !
لم يستطع مقاومة تلك الدمعة اليتيمة على خدها ، فرفع يده اليمنى ببطء ممرر ابهام يده على الخط الذي خلفته الدمعة بينما أصابع يده باتت تلامس عنقها الغض ، عندما أحس بنبضها المتسارع ، شعر بالإثارة ولم يتمالك نفسه ، مرر ابهامه على شفتها السفلى سألا ايها بصوت أجش :
ما لذي يجعلك تبكين ... ميرا ..
نظرت ماي الى عينيه اللتين اصبحتا مجرد دائرة سوداء عميقه و قد بدا فيها اللون الاخضر متضائلا ، يا الهي كم تحبه ... كانت مجرد خطوة واحدة منها كفيله بإغراقها بين ذراعيه ، و لكن هذا لن يجرها الا الى المزيد من المشاكل ، لقد أرادت حقا أن تفك القيد الذي يمنع حريتها من الوقوع في حبه ، أرادت حقا أن تخبره بكل الاسرار التي أقفلت عليها في قلبها ، حدقت فيه بعينين تظلمهما المشاعر ، و حدثت نفسها .. ليس الان ما ي لن تستطيعي أن تخبريه الان ... فلديه مما يقلقه الكثير ...
-أخبريني ..
قال كين ذلك بصوت خافت آمر ، وهو يرى تقلب المشاعر في عينيها اللوزيتان الساحرتان ، نبرة التسلط في صوته جعلتها تفيق من غيبوبتها ، فتراجعت خطوة الى الخلف لتسقط يده الى جانبه ، ثم أعطته ظهرها تتجنب عينيه اللتان ضاقتا فجأة ، و قالت بصوت مرتفع قليلا :
لا شيء ، حقا لا شيء هناك كين ، أنا لم أتناول الطعام جيدا هذا الصباح ، لذلك شعرت بقليل من الدوار .
ثم التفتت اليه بعد أن استجمعت قواها لتظهر لا مباليه و نظرت اليه قائله : أريد أن أرتاح قليلا اذا سمحت ، قبل أن يبدأ التصوير مجددا
عادت النبرة الرزينة تطغى على صوته : أتريدين أن أطلب لك بعض الطعام الى الغرفة
أجابت فورا : لا .. شكرا لك
عاد يلح عليها بالسؤال : اذا شيئا تشربينه ؟
قالت بابتسامه خفيفة : لا .. أبدا .. لقد أحضر لي جاك كوبا من القهوة قبل قليل .. شكرا لا داعي للقلق
فجأة اكتسحت البرودة صوته و عيناه و هو يبتسم بسخريه ، وقال بكلمات كالصقيع : و لماذا أقلق !! حسنا يسرني أنك وجدت من يقوم بخدمتك .
وخرج من الغرفة بكل بروده دون أن يضيف كلمة أخرى تاركا اياها تجلس بتبلد على الكرسي الذي كانت تحتله قبل دخوله ، في لحظه كان هناك دفء يحيط بهما ، و في لحظة أخرى أصبح هناك جدار من الثلج بينهما ، نظرت الى صورتها الشاحبة في المرآة ، وقد أصبحت عيناها تحرقانها مجددا ولكن دون دموع هذه المرة ، لقد التقط كين الدمعة الوحيدة التي واستها ، وترك برودته و سخريته تجمد ما تبقى من دموع تخصها .
قالت لنفسها: لقد غرقتي .. غرقتي ماي .. و ليس هناك أحد لإنقاذك ..
بقلم الكاتبه مشاعر bijr
************************************************** *****
عادت الى الطابق الارضي بعد مرور نصف ساعة لتعيد تصوير آخر مشهد للرقص ، و بعد انتهائهم عرض عليها جاك أن يوصلها الى المنزل ، لم ترد ماي على الفور ، فبماذا تجيبه ؟ أنها تتوقع ظهور كين كما اعتادت ليوصلها ؟
وقفت في المصعد و هو يتجه الى الاسفل و هي تفكر .. حتى و ان عاملها ببرود هذا اليوم و أظهر غضبه منها ، يجب أن يعلم في حالة وافقت على عرض جاك حتى لا ينتظرها ، فتح باب المصعد و أثناء خروجهم منه لمحت ماي أندريس ميلو يقف بجانب موظفة الاستقبال ، بدا غارقا في حديثه معها ، رغم ذلك تقدمت منه على الفور ، وقاطعت حديثه بأدب لتسأله عن كين ، عندها أجابها بانه غادر قبل مده قائلا انه نسي موعدا مهما .
شعرت ماي بالسخط لتجاهله لها وهي الغبية التي ارادت اعلامه ، فمهما كان خلافه معها و الذي تشك بسببه ، كان لزاما عليه اخبارها بانه سيغادر لتسطيع تدبر امورها ، ولكنه عوضا عن ذلك قرر أن تذهب هي الى الجحيم و تبحث عن من يقللها الى المنزل .
كانت مشاعر الغضب قد احتلت وجهها وهي تعود للمكان الذي يقف فيه جاك بانتظارها ، سألها ان كانت بخير ، فأجابت بنزق : اريد الذهاب الى المنزل فقط
قادها جاك بلطف خارج الفندق نحو سيارته الموستنج الرياضية ، دون أن يوجه لها أسئلة آخرى ، بينما ضلت ماي صامته طوال الطريق الى منزل آل موريس ، وألف سؤال يدور برأسها ، عندما أوقف جاك سيارته أمام المنزل سألها :
اذا هل أمر لاصطحابك غدا صباحا ؟
أجابت ماي بسرعه و دون تردد : أجل بكل تأكيد
وقالت لنفسها .. حسنا .. كين.. لست ملزما بي ، ولن أقف في طريقك ، ويمكنك الذهاب الى من تشاء ، لدي من يهتم بي ..فلتذهب الى الجحيم ايها المتغطرس الفظ .
قال جاك مبتسما : اذاً سأكون هنا في تمام السابعة ..اتفقنا .
قطبت متسائلة : و لكن اليس الوقت مبكرا جدا ؟ فنحن لا نبدأ العمل قبل التاسعة و النصف !
- أجل أنت محقه ، ولكن أرغب بأن أصحبك الى أفضل مكان يعد القهوة في بوسطن ، و يمكننا بعد ذلك أن نذهب لنتمشى قبل البدء بالعمل ، ما رأيك .
ضحكت بخفة قائلة : يبدو ذلك رائعا ، اذن سأكون بانتظارك في السابعة .
غمزها جاك قائلا : موعدنا في السابعة صباحا .. تصبحين على خير
- تصبح على خير جاك .
خرجت ماي من السيارة تتهادى في خطواتها متجه الى باب المنزل الكبير ، نادمة بعض الشيء لتسرعها ، و بعد أن أوت الى فراشها باتت ليلتها تحاول ايقاف ذهنها عن التفكير في ما حصل لها في يومها الطويل .
بقلم الكاتبه مشاعر bijr
************************************************** **
قضت ليله مقلقة جدا ، و ما ان ظهر أول شعاع للشمس ، حتى نفضت الغطاء عنها و نهضت عن الفراش ، اتجهت الى سرير طفلها الصغير تنظر الى وجهه الملائكي النائم ، كم تود أن توقظه ، و لكن هذا سيمنعها من الاستعداد قبل السابعة ، ولن تجد الان من يعتني بآرثر الصغير في مثل هذا الوقت المبكر ، و بما انها بحاجة لمغطس ملئ بالماء الدافئ ليسترخي جسدها المتوتر فقد قررت تركه نائما ، و بذلك ستأخذ وقتها لتصبح جاهزة ، تنهدت و تابعت سيرها الى الحمام بتثاقل .
كان الساعة تشير الى السادسة و الربع عندما نزلت الى غرفة الجلوس ، من الواضح أن الخدم قد بدأوا عملهم في ذلك الوقت ، و لم يكن غيرهم قد استيقظ بعد ، قبلت بابتسامه عرض مدبرة المنزل بإعداد فطور خفيف لها و طلبت منها الخبز المحمص مع القليل من مربى التوت الازرق و الزبدة ، مع كأس من عصير البرتقال المنعش ، تناولت ماي فطورها على مهل و عندما انتهت توجهت الى غرفة الجلوس ، كان قد تبقى ما يقارب الخمس دقائق على وصول جاك عندما دخلت غريس الغرفة لترى ماي تجلس متألقة على الاريكة و تتصفح مجلة بين يديها ، فبادرتها قائلة :
- صباح الخير ... لقد استيقظت باكرا اليوم .
وضعت ماي المجلة من بين يديها و هي تبتسم لغريس : أجل ، هل نسيت أنني أخبرتك بموعدي مع جاك جفرسون الليلة الماضية ؟
ضحكت غريس : لا ، لم أنس .. تبدين متشوقة لموعدك ، بحيث أنك قمت بالاستعداد باكرا !
ابتسمت ماي بارتباك لان غريس كانت تلمح الى شيء استطاعت ان تستشفه من كلماتها و قالت :
لا ابدا .. أقصد .. جاك شاب لطيف ، و أنا مسرورة بدعوته لي ، لكن ما أقصده أنني لم أنم جيدا الليلة الماضية ، لذلك عندما كنت مستيقظة مع بزوغ الشمس ، فكرت بأن اخذ وقتي في الاستعداد ... هذا كل شيء .
قطبت غريس بقلق : و ما الذي حدث ؟ هل انت بخير ؟
عضت ماي على شفتها السفلى .. ها قد أثارت قلق غريس ، ليتها اكتفت بالسكوت ، فظن غريس أنها متشوقة لرؤية جاك ، أفضل من معرفتها أن ابنها هو سبب الارق الذي اصابها .
قالت ماي لتطمئنها : أنا بخير تماما لا شيء يدعو للقلق غريس ، كل ما في الامر أن اليوم هو آخر يوم لي في التصوير .. أقصد تصوير المشاهد بالطبع ، وسيكون في الغد التصوير الفوتوغرافي ، لكنه لن يأخذ منا سوى نصف النهار فقط .
صمتت قليلا ثم قالت بصدق : أعتقد أنني سأفتقد ذلك ... لقد استمتعت بهذا العمل حقا .
- أووه .. عزيزتي ... من المؤكد بأن كين سيجد لك عمل لديه فلا تقلقي ، خاصة و هو مدين لك لإنقاذه .
ابتسمت ماي ... هي حتما لديها شك في صحة كلام غريس ، في أن يجد لها ملك الثلج ذاك عملا حيث يضطر لرؤيتها و تحملها يوميا .. هذا احتمال بعيد جدا .
في تلك الاثناء دخل لويس الخادم معلنا أن جاك جفرسون قد وصل و هو في انتظارها ، فاستأذنت ماي من غريس لتذهب ، و تذكرت شيئا وهي بمنتصف الطريق الى خارج الغرفة فاستدارت قائلة :
اعذريني ... ولكن هل بإمكانك أن تخبري كين ، بانني سأذهب الى الفندق برفقة جاك هذا اليوم ، فلم تتاح لي الفرصة لأخبره بذلك ليلة امس .
أومأت لها غريس قائلة : حسنا .. استمتعي بيومك .
هنا ينتهي الفصل الثالث عشر [/size]
أتمنى ... أن أتلقى الردود منكم
الله يعاطيك العافية مش موشة
قصة روووعة والاحداث مذهلة
وصفك لشخصيات ولانطباعاتهم عن بعض
شيء مذهل
الله يعاطيك العافية
في انتظار البارت القادم
تسلمين لي فرروشه
على تعليقك ::جيد::
.......:.
البارت خقق بس انا ما تذكرت جاك يعني ممكن هو يكون اخوها للفتاة الشقراء المغرورة
انا احب ملك الثلج كثير رائع هالشاب
يلا انتظر لبارت القادم على احر من الجمر و متاكدة انو راح يكون حلو كالعادة
كان ابي اجيك للبيت بس يوم انك نزلتيه تراجعته :d هههههههههههههههه
>>>نجي عند التعليق ع البارت :rolleyes:>>>>>>>>
انا مدري جاك ذا وش يبي ليش يحبها:mad:ا
والا كين ليش مايعترف لها ويخلصنا :محبط:<<<<مستعجله الاخت :dههههههههههه
بس انا عندي احساس ان ستيف يضهر وراح يخرب
عليها كل شي ويفضحها ويزعل منها كين ......>>>:Dخلاص مابي اكمل راح اخرب القصه
يله قود باي وما تطولي علينا بالبارت الجاي
تسلمين و الله كللك ذوق يا عسل
اي جاك أخوها للشقرا المغروره
و ليش ما جيتي .. كنت استنى ههه
جاك شب طيوب و حليوه و لازم ينكد على كين شوي
اذا اعترف كين بسرعه راح تخرب الشغله كلها وماراح يكون في قصه اكتبها عشان كذا لازم نناحله شوي هههه
اما بالنسبه لستيف .... لا تعليق :لقافة:
قوود بااي تو يو تو ...خلاص راح أوقف البارت الجاي فتره<<< نذاااله
انتظر تعليقك ;)
القصة كثييييييير حلوة و كثيير جنان
طريقتك بالوصف حلوة و مبهرة لحد ما ...
في انتظار الفصل القادم
تحياتي
تسلم يدك ع البارت الرائع ^_^
كين وماي كل ما قربوا متر يبعدوا 100 متر بسبب كلمة >< ..
و ما أعرف كيف حتكون ردة فعل كين اذا عرف انها مهي زوجة أخوه >< ...
ننتظرك يا عسل
بااااك
سوووووري على التاخير
لاااااااااا مااااااي لاتتركي كين
جاك احبه يا ناس :أوو: يعجبني
كين احبه بس مو لذاك الزود
ما ادري عندي احساس ان ستيف بيطلع مره ثانيه
البارت حلو جدا جدا وطويل وبجد متشوقين لمعرفه الباقي ولالا تتاخري علينا اوك
وبجد انت بارعه جدا :)
وأخيييييييييييرررررًاااااااااااااااااااااااا البارت الثاني عشر نزل ،، حمدًا لله على سلامتك أختي مشاعر وأتمنى أن تكوني بخير دائمًا .
وشكرًا لك .
رووووعه البارت 12 وَ 13
الحمد لله على السلامة مشاعر
أحس ان كين بيسوي مشكلة بسبب طلعتها مع جاكـ
بس أحسن خليها عنيدة ورآكبه راسها أحلى أكيذ خليه ينقهــــر :rolleyes:
وننتظر البارت 14
لاتتأخري احنـــآ بإنتظاركـ
واااااااااااو كالعادة مبدعة دائما مشاعر
البارت حلو اوى الوصف الاحساس كل شى اكثر من رائع بانتظار البارت القادم
يسلموا ايدينك البارتات روعه وبانتظار ابداعاتك الجديده
الله يسلمكم حـــبــيــبــاتي أشكركم على ردودكم اللي تفتح النفس
انشالله ما اتاخر عليكم
تسلمون لي
مشكوره جدا جدا
هذا الحال بالضبط بس خلاص قربو ا يوصلو لبعض ولا يهمك
أما معرفة كين قصة لحالها
انشالله ما بطول
يور ولكم
خللي ماي تاخد موقف يا بت تجلس تتنافض كل ما شافته يعني ههههه
يعجبني جاك بعد بس ما أخون بطل القصة لانه هو المفضل عندي هههه
اما بالنسبه لستيف اقول بس الله يستر
تسلمون لي ع الردود الحلوة
مسآآآآاااآآآؤووووووووو ..^^
كيفك مشآآعر .. اخباركــ .. وينك من زمآن عنك ..^^
سوري لآني تأخرت بالرد .. بس انا مآ ادخل على الروايات الآ نادرا ..><
كنت انتظر التكملة من زمان .. وشفتهآ بالصدفة ..:confused:
البارتين رووووووعة .. جدآآ .. اعتقد ان الامور تتطور نحو الاسوأ بين مآي و كين .. خصوصآ اذا عرف كين بحقيقة مآي ..:eek:
ماذا ستفعل حينها .. .. بانتظار الفصل الرابع عشر ..
اعذريني مرة اخرى لتأخري ..:o
تحيآتي ..::جيد::
كيفك طفلة انمي
انا بخير و الحمد لله انشالله تكوني بخير
عادي ولا يهمك حبيبتي ... انتي اتاخرتي بالرد ...لكن انا اتاخرت اكثر منك قبل
اهم شي عندي انك ما مليتي من الانتظار و تابعتي البارت ^^
و انشالله ما اطول بالبارت الرابع عشر