أول قصة لي بعنوان (( حررني يا حب )) لعشاق الرومنسية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
أعزائي أعضاء مكسات الرائعين
هذا سيكون أول موضع لي في منتدى القصص و الرواية
بصراحة تشجعت كثيرا لأعرض قصتي عندما قرأت بعض القصص في هذا المنتدى و بالأخص قصة
ليمونة كول و قصة kaito kid
وعندما رأيت ردود التشجيع من الجميع
لذلك قررت كتابة هذه القصة
أعتقد أنها ستكون درامية بعض الشيء و كثيراا من الرومانسية و سأحاول أن أكون معتدلة الجرأة فيها
ولكم أن تصنفوها عندما تقرأونها ...
و هذة نبذة عن شخصيات القصة
[IMG][IMG]http://dc11.******.com/i/01804/wsn0gzvkhtju.jpg[/IMG][/IMG]
ماي: الشخصية الرئيسية لهذه القصة فتاة جميلة سوداء الشعر بنية العينين في الخامسة و العشرين من عمرها طويلة القامة و رشيقة اتت من قرية فقيرة الى المدينة لكي تبحث عن مستقبلها طيبة جدا لدرجة السذاجة تعيش حلما شاحبا في بداية طريقها الى المستقبل و تنتهي بالعيش في كذبة كبيرة يتعذر اصلاحها فهل سيكون لها مخرج من هذه الكذبة ....؟
[IMG][IMG]http://dc03.******.com/i/01804/e8ow6mi23mvs.jpg[/IMG][/IMG]
كين موريس: شخصية رئيسية في هذه القصة شاب أنيق غني و مثقف ذكي يملك شركة للاعلانات أشقر داكن الشعر عيناه خضراوان في التاسعة و العشرين من العمر له أخ توأم ( طبق الاصل ) اسمه آرثر الفرق بينهما أن آرثر يرتدي النظارات الطبية.
غريس : والدة كين و آرثر امرأ في الخمسين من العمر ذات شعر أحمر قصير مجعد سيدة مجتمع دائما أنيقة رغم كبر سنها.
[IMG][IMG]http://dc04.******.com/i/01804/9uetgh0kl8gc_t.jpg[/IMG][/IMG]
ستيفن دنزل: [COLOR="rgb(153, 50, 204)"]شاب اسود الشعر و العينين في منتصف العشرينات زير نساء و لص ماكر و خبيث
شاءت الاقدار أن تجمعه بماي الساذجة
[/COLOR]
[IMG][IMG]http://dc07.******.com/i/01804/7gbvmexvfzkg.jpg[/IMG][/IMG]
ميرا: زوجة آرثر موريس فتاة شقراء جميلة في الخامسة و العشرين من عمرها .
و هنا اجتمعت شخصيات هذه القصة تحت عنوان...
حررني يا حب
أتمنى أن تحوز هذه القصة على رضاكم كما أتمنى أن تقوموا بالرد
و أن تضعوا ملاحظاتكم
و الان سأبدأ بالفصل الاول من القصة.....
الفصل الأول من ((حررني يا حب ))
الفصل الأول
كانت ماي تنظر من نافذة القطار و هي تصيح: ياإلهي هذا ليس مترو الأنفاق
و نظرت الى المرأة التي كانت تهم بالجلوس على المقعد و قالت : الى أين سنتوجه ؟
قالت لها المرأة : الى بوسطن.
أشاحت ماي بنظرها الى النافذة مرة أخرى و سرحت بأفكارها بعيدا حيث الايام العابثة التي قضتها مع ستيفن في منزلهتذكرت كيف عرض عليها ستيف البقاء معه عندما التقى بها صدفة في أحد المقاهي النيويوركية وعلم أن لا مكان لها تقيم فيه وأنها أتت الى نيويورك من أحد القرى الصغيرة لتبحث عن مستقبلها.. وبسذاجة منها قبلت عرضه ذاك و هي متفائلة بمستقبل لا يعكر صفوه شيء ...
أعجبتها الأيام التي قضتها معه و تفانت في خدمته , أطاعته بغباء فاق التصور , و في ذلك اليوم
( تنهدت ماي وهي تتذكر ما حدث)
حدث ما لم تكن تتوقعه ..أحست بالمرض الذي استمر بضعة أيام فذهبت لزيارة الطبيب لترى ما سبب مرضها , وإذ بها تكتشف أنها تحمل في أحشائها ثمرت علاقتها مع (ستيف) , فرحت بالخبر الذي قد يفرح به ستيفن كما أعتقد عقلها الساذج و هي تأمل أن يرتبط بها... ولكنها فوجئت به يتهرب منها و يلصق بها الاكاذيب , و ينعتها بالساقطة ... و أخيرا يطردها من منزله.. لتلجأ الى الطريق لا ملاذ لها لتحتمي فيه من أيام البرد و المطر و الظلام الذي يعتم العين.. هامت على وجهها في تلك المدينة الكبيرة
تتخذ الابنة المهجورة مسكن لها لتحميها من برد الليل القارس ..دامت على هذه الحال سبعة أشهر تأخذ ما يسد جوعها من مخلفات المطاعم لتحمي نفسها و طفلها الذي ينمو داخلها.. ضاقت ملابسها و ثقلت حركتها و تضاعف وزنها فلم تستطع تحمل ما بقي على مدة ولادتها ... قررت في ذلك الوقت أن تذهب الى ستيفن لتعلمه بأنها ستلد ابنه في الشارع إذا لم يتحملها هذه الفترة البسيطة .. أخذ يتحدث اليها من نافذة شقته وبدلا من أن يشفق عليها وجدت انه يرحب بذلك ترحيبا كبيرا .. أخذت تلح عليه ليتحمل جزء من المسئولية و عندما رأت اصراره على عدم دخولها طلبت منه المال قبل أن يقفل النافذة نظر اليها باحتقار وذهب ليحضر النقود لها ... فور ذهابه لاح لها شبح امرأة خلف النافذه وعندما ركزت بنظرها تعرفت عليها يا الهي....! لقد كانت رفيقتها التي تعرفت اليها أثناء اقامتها في منزل ستيفن في تلك اللحظة ظهر ستيف مرة أخرى ملقيا اليها أوراق نقدية قليلة ليسكتها ثم أختفى هو و المرأة التي معه في الداخل بعدما أقفل النافذة ولم يبال بها و هي تقف بلاسفل ونظرات الحزن تغرق عينيها... بعدها راحت تتسكع في ضواحي نيويورك ولانها أحست بتعب مفاجيء دخلت محطة القطار ظنا منها بأنها لمترو الانفاق .. وفي ذروة الحركة القائمة لتجمع الركاب قامو بدفعها الى داخل القطار عندها اغلق الباب على الفور و تحرك...
هنا ينتهي الفصل الاول
وأتمنى... أن أتلقى الردود منكم
الفصل الثاني من ((حررني يا حب ))
مررررررررررحبا
أرجو من الجميع أن يشارك بملاحظاته مهما كانت
أكيد ...و منكم نستفيد
ممكن تكون القصة من البداية مبهمة ... ولا تجذب الانتباه
لذا سأضع البارت الثاني ... يمكن توضح القصه أكثر
بسم الله... نبدأ....
الفصل الثاني
أفاقت من شرودها على أحدهم يقول بأعلى صوته : التذاكر .... رجاءً سلموني التذاكر ..كان هذا الرجل الذي يقوم بجمع تذاكر القطار من الركاب .. عندها فقط إعتدلت في وقفتها وحاولت التحرك بعيدا عنه لانها ايقنت أن لا تذكرة لديها ولكنه تمكن من اللحاق بها طالبا التذكرة ..
قالت له ماي بارتباك وهي تريد منفذ للهرب منه : ان التذكرة مع زوجي ...آآه ستيف...ستييف.. أخذت تحرك رأسها يمينا و يسارا ليعتقد الرجل بأنها تبحث عن زوجها وهي تنادي ..
وعندما انشغل عنها قليلا ليجمع بقية التذاكر .. فررت هي هاربة باتجاه المقصورات علها تجد مكانا تختبئ فيه .. وهي في طريقها اصطدمت برجل يرتدي النظارات وسيم المظهر قمحي البشرة أشقر داكن الشعر عيناه خضراوان ..كان يقف بجانب احدى النوافذ يصفر لحنا ما .. نظر اليها .. رأى الخوف على وجهها في تلك اللحظة..
وصل اليها رجل وصرخ بوجهها : أيتها السيدة اين زوجك ؟..هيا... لا تقومي بتعطيلي أكثر من ذلك ..
أحست ماي بالخوف .. و أصبحت شاحبة من شدة القلق ... كانت على وشك أن تعترف عندما قاطعها صوت حنون يقول: كف عن مضايقة زوجتي .. هذه هي التذكرة تفضل .
نظرت ماي باتجاه ذلك الرجل الذي اصطدمت به.. قابلتها عينان حنونتان وفم مبتسم .. أخذ رجل القطار ينظر الى ماي المشدوهة و صاحب النظارات وهو يشك في الموقف ..فاجأه صوت ثابت واثق جدا يقول: هل هناك خطب ما ..؟
إعتذر الرجل وانصرف الى عمله .. أطلقت ماي أنفاسها بارتياح وابتسمت لمنقذها وقالت بكل غباء: شكرا ... ولكن نحن لسنا متزوجين وانا لا أعرفك ((( تفكيرها مشتت .. ولا تعرف كيف تتصرف في موقف كهذا)))
ضحك الرجل الوسيم منها بمرح و قال : آه حسنا .. أنا آرثر موريس.. ما اسمك؟
قالت له: أسمي ماي بورتر شكرا لك مجددا
نظر اليها آرثر قليلا و هو يفكر ثم قال لها : اتبعيني من فضلك .. من هنا
ثم اتجه الى ممر طويل جدا وهي تتبعه وتنظر حولها كانت تحس بتعب شديد قالت بصوت يفتقر للحيوية : الا يوجد مقاعد هنا؟ هل سنظل نمشي طويلا ؟؟
توقف بجانب باب خشبي صغير وهو ينظر اليها و يبتسم فتح الباب و هو يقول لها : لا ...تفضلي من هنا
عندما دخلت شهقت من المفاجأة كانت مقصورة صغيرة وجميلة .. وانصب تفكيرها كله على تلك المقاعد المريحة ذات اللون الاحمر القاتم .. اسرعت الى أحد تلك المقاعد و استلقت عليه بارتياح و هي تتنهد ... ثم قفزت فزعة إذ رأت باب داخل المقصور يفتح لم تعرف بوجوده .. خرجت منه امرأة شقراء جميلة جدا بطنها منتفخ نظرت اليها المرأة و هي تبتسم بتردد ثم نظرت الى آرثر و اتسعت ابتسامتها و تألقت .. ذهبت تلك الشقراء الجميلة بمشيتها الثقيلة الى ذراعي زوجها قبلته ثم عادت بنظراتها الزرقاء الرائعة الى ماي ...و عندما لاحظت بطن ماي المنتفخ ابتسمت مرة أخرى وهي تقول لزوجها : إذا لقد بدأت بجمع النساء الحوامل .
ضحك آرثر وهو يعانق زوجته الجميلة ثم قال: هذا صحيح .... حسنا ، سأخرج قليلا و أعود بعد دقائق .
أقتربت الشقراء من ماي فور خروج زوجها .. قامت بتحيتها و طلبت منها الجلوس وقدمت لها كوبا من الماء .. ثم جلست على المقعد أمام ماي
بدأت ماي بشرب الماء عندما اهتز القطار فجأة .. فاندفعت ماي بقوة الى الامام لم تستطع تثبيت نفسها فسكبت الماء على نفسها و على المرأة الشقراء التي أمامها
صرخت ماي بأسف وهي تحاول نفض الماء عن قميص المرأة : أنا آسفة سيدتي .. ل..لم ..لم أقصد ذلك .
ابتسمت المرأة الشقراء و قالت لماي : لا بأس .. إسمي ميرا ... اجلسي عزيزتي
ثم امسكت بيد ماي و أجلستها ثم جلست بجوارها .. وعندما رأت ارتباك ماي ضحكت و قالت لها : لا عليك .. ستجف قريبا ..لكن ملابسك مبلله جدا .. ستصابين بالبرد ، انتظري .. سأحضر لك شيئا ترتدينه.
أحضرت ميرا لماي ملابس جافة و عندما رأت ترددها قالت لها : أنا أصر على ذالك .
ابتسمت ماي للمرأة قبلت عرضها ... بعد ذلك بفترة قصيرة جلستا بجانب بعضهما تتحدثان عن تغيرات عديدة طرأت عليهما بسبب الحمل أخذتا تنظران الى أقدامهما المنتفخة وأيديهما ببؤس مضحك قالت ميرا وهي تحاول خلع خاتم زواجها : أنا أحاول خلعه منذ مدة ، ولان أصابع يدي منتفخة فهو لا يخرج بسهولة
فجأة أخرجت الخاتم بكل قوتها فسقط تحت أحد المقاعد ... إندفعت الاثنتان الى الارض للحصول على الخاتم قبل أن يتحرك من مكانه بسبب الاهتزازات المستمرة للقطار قالت ميرا و هي تحاول ايجاد الخاتم : يا إلهي .. يجب أن نعثر عليه قبل أن يأتي آرثر .. سوف يقتلني ان علم اني أضعته
في تلك اللحظة بينما الاثنتان تبحثان تحت المقاعد ، دخل آرثر المقصورة فنظرتا اليه بذهوول
((( تخيلو المنظر الذي رآه آرثر .... ))) نظر اليهما وهو يكتم انفجار ضحكة قوية
تمالك نفسه بالقوة قائلا : يجب أن... تأتوا لتناول الطعام قبل الإزدحام ..
ردتا في آن واحد : حسنا .... بعدها خرج من الغرفة وهو يطلق العنان لضحكه
مدت ماي يدها تحت المقعد و أمسكت بالخاتم و صاحت : لقد وجدته .. أخذت تتفحص الخاتم عن قرب .. أعجبها لونه الذهبي الفاتح و بساطته و قرأت بداخله ( ميرا و آرثر موريس)
قالت بصوت خافت متهدج وهي تتحسر على نفسها : ياله من خاتم رقيق ..
ردت عليها ميرا و هي تبتسم : جربيه ان أحببت
قالت ماي وهي تعض باطن شفتها السفلى : لكن الا يعتبر ذلك سيئا ..
ضحكت ميرا بلطف و هي تقول : لا ... ارتديه
إرتدته ماي وهي تبتسم .. قلبها يخفق سرورا <<<< مسكينه محد اداها وجه
وعندما أرادت خلعه لم تستطع ...أصابها الفزع .. وأخذت تحاول و تحاول في تلك اللحظة أهتز القطار بقوة بحيث أصدر صوت أحتكاك الحديد ثم بدأت المقصورة ترتج بقوة هائلة ... لم يستطع احد الوقوف بثبات على قدميه ... وذلك أن القطار انحرف عن مساره ... وتدحرج رأسا على عقب.
هنا ينتهي الفصل الثاني
أتمنى ... أن اتلقى الردود منكم
الفصل الثالث من ((حررني يا حب ))
هلا بـ كايتــــــ كيد ـــو
الحمد لله بخير
شوي وراح أحط البارت الجديد
وتشوف ان كانت توقعاتك في محلها ...;)
مشكور على المرور
الفصل الثالث من ((حررني يا حب ))
الفصل الثالث
فتحت عينيها البنيتين تنظر حولها لتستوعب أين هي .. المكان يصرخ باللون الابيض .. لماذا ؟؟نظرت باستغراب .. ثم تذكرت فجأة حادث القطار .. وعلى الفور وضعت يديها على بطنها ..: يا إلهي .. طفلي .. لا .. لا
أخذت تصرخ و تنتحب .... دخلت عليها الممرضة ...فأمسكت ماي بها تهزها وتصرخ بوجهها : أين طفلي ... أين هو؟...آآآآه
قالت لها الممرضة وهي تبتسم لها وتحاول تهدئتها : انه بخير يا سيدتي .. بخير
قالت لها ماي وهي تشهق من شدة بكائها : أريد أن أراه ... هيا أحضريه الان .. أرجوك
وما هي الا دقائق حتى كان هناك طفل بشعر أسود كثيف نائم بين ذراعيها .. نظرت اليه بحنان
وهي تمرر بسبابتها على خده الناعم و بعد مرور خمس دقائق تقدمت منها الممرضة لتأخذ الطفل منها .. ترجتها ماي ان تتركه معها خمس دقائق أخرى ، فابتسمت لها الممرضه و خرجت من الغرفة
احتضنت طفلها بين ذراعيها بقوة فهو الوحيد الذي سيؤنس وحدتها ، أمسكت يده الصغيرة بين أصابعها ،داعبت أصابع قدميه وهي تبتسم ... لاحظت الشريط الذي يلف قدمه اليمنى قرأت الاسم المكتوب ( ميرا موريس ) انحدرت دمعة أسف على وجنتها وقالت تخاطب الطفل النائم: أنت لست ابني ولكنك لطيف
قامت بقرع الجرس ..ثم تفاجأة بالشريط الذي يلف معصم يدها اليسرى وقرأت ( السيدة ميرا موريس) حضرت الممرضه على الفور .. وكان معها الطبيب ليراجع حالت مريضته بادرها قائلا: مرحبا سيدة موريس .. أرجو ان تكوني بخير
تقدمت الممرضة من ماي بسرعة ، وأمسكت بالصغير قبل أن يقع ...بينما
حملقت ماي بالطبيب مفزوعة : كلا .. كلا .. كلا .. هناك خطأ ما ... أنا لست ميرا
نظر الطبيب اليها يشك بسلامة عقلها وهي تكرر قولها : أنا لست ميرا .... أنا لست ميرا
عادت تحملق في الطبيب : أين آرثر؟؟ بدأ نبض قلبها بالتسارع وهي تنتظر وقوع الصدمة
رأت نظرات الطبيب القلقه لها قائلا : آسف جدا...
وضعت ماي يديها على فمها لتكتم صرختها أخذت الدموع تتساقط من عينيها دون ارادتها حاولت أن تسأل ... : هل .... هل مـ ...مـ..مات؟
أخذت ترتجف ...أشار الطبيب للمرضة وقال بصوت خافت : الحقنه أليس
نظرت ماي الى الممرضة بعينين مليئة بالدموع وعندما رأت الحقنة بيدها صرخت بالممرضة قائلة : أريد أن أخرج من هنا الان .... الان
أمسك الطبيب بها .. حتى أخذت الحقنه و بدأ مفعول المخدر بالعمل ... وظلت تهذي طويلا حتى غرقت في نوم عميق
استمر الوضع على هذه الوتيرة ، حيث أنها كلما أرادت شرح شيء لهم أعطوها مخدرا لتهدئ أعصابها (((ظنا منهم أنها تفتقد زوجها ))) فتخلد للنوم على الفور ... فتوقفت عن محاولة الشرح و استسلمت ..
ومع نهاية الاسبوع الثاني منذ الحادثة تلقت اتصالا هاتفيا ....
: مرحبا ميرا كيف حالك ؟
قالت ماي وهي تحملق أمامها دون أن ترى شيئا : أنا لست ميرا.. أنا...
قاطعها صوت المرأة على الهاتف : يا عزيزتي ... لا داعي لان تقولي شيئا...أعرف انك تشعرين بالحزن ... لكن أرجوك .. لا تجهدي نفسك كثيرا .. سيكون لدينا الوقت الكافي لنتحدث ....أنا أسفه جدا أردت الحظور لابقى بجانبك ، ولكن منعني الطبيب من ذلك بسبب مرضي ...
ظلت ماي ممسكة بسماعة الهاتف وهي صامته ... أخيرا قال الصوت على الطرف الاخر :حسنا عزيزتي .. غدأ صباحا ستقلك سيارة الى هنا ... الى اللقاء قريبا.
أطلقت ماي نفسا عميقا يعبر عن يأسها .. كيف ستشرح هذا الالتباس ؟ ....تنهدت بتعب ثم أغلقت عينيها و غطت في نوم عميق
عندما استيقظت في الصباح الباكر ... أ حست بشيء يجثم على صدرها ((( منكدة )))... و عادت التساؤلات تتدافع في رأسها .... ماذا يمكنها أن تفعل ؟؟؟ نظرة الى يدها اليسرى نظرت ارتباك وقلق الى خاتم ميرا في اصبعها فكرت ( هذا ما جلب المتاعب لي ... آخخ .. لو لم أرتديه.....؟؟ ...) في تلك اللحظة برق الخاتم بانعكاس اشعة الشمس ..وبدأ معه شعاع أمل ينمو داخلها ...وقالت بصوت خافت تحدث نفسها وهي تنظر الى الخاتم :ربما جلبت لي الحظ معك أيضا ....
هنا ينتهي الفصل الثالث
أتمنى ... أن أتلقى الردود منكم
الفصل الرابع من ((حررني يا حب ))
أتمنى ... إن عدد الردود يزيد <<<< تحلمي
عشان خاطر اللي ردو علي راح أحط البارت الرابع
البارت الرابع
في ذلك الصباح المشرق ..خرجت ماي من المشفى وهي تحمل طفلها الى حيث تنتظرها سيارة ليموزين سوداء فاخرة ...بادرها السائق بالتحية قائلا: مرحبا سيدتي ...إن السيدة الكبيرة تنتظر رؤية حفيدها بفارغ الصبر...
فتحت ماي فمها في محاولة أخيرة للشرح... ولكنه أخذ الطفل بسرعة ووضعه في الكرسي المخصص له .. ثم أمسك بالباب وقال : تفضلي سيدتي .. يجب أن لا نتأخر كثيرا ، هذه أوامر السيدة الكبيرة
دخلت ماي السيارة مغلوبة على أمرها ... وبعد ثانية انطلقت بها السيارة عبر الطرق المعبدة الى حيث تسكن عائلة موريس..( في أملاك خاصة تبعد عن المدينة قليلا)
مرر على الرحلة ثلاث ساعات تقريبا كان السائق فيها يثرثر مع ماي بلكنته الاسبانية المحبوبة ويتحدث كفرد من أفراد العائلة .. وصلا الى المنزل الكبير في ساعة متقدمة من الظهيرة
قام السائق بفتح الباب لها ... حملت ماي طفلها بين ذراعين مرتجفتين من شدة التوتر فلقد كانت تفكر ماذا لو... كان أصحاب المنزل يعرفون ميرا ... كيف ستخرج من هذا المأزق ...
بينما هذه الافكار تتخبط في رأسها . . كانت تتابع صعودها على السلالم ... دخلت الى بهو المنزل الواسع و قد اقشعر بدنها من الهواء البارد في ذلك البهو ... أخذت تنظر حولها مذهولة من الفخامة المتمثلة حولها بدءا من الارضية اللامعة .. الى الجدران المزخرفة ,, و اللوحات و التماثيل المعروضة في كل مكان ... كان كل شيء يبدو رائعا من حولها ..
بينما هي تنظر الى كل تلك الروعة أمامها.. رأت امرأة ذات شعر أحمر جعد و مرتب تتقدم نحوها ..إقتربت تلك المرأة من ماي و عينيها الدامعتين مصوبه على الطفل الصغير ، والابتسامة على وجهها حملت الطفل الصغير ونظرت الى ماي بامتنان قائله: أشكرك لأنك حافظت عليه رغم الحادث الذي تعرضت له(( الحمد لله على ذلك))
نظرت ماي اليها بعينين متسعتين لا يسعها الا ان تقول: شكرا لك...
قالت لها المرأة وما زالت عيناها تدمعان: أنا غريس والدة آرثر.... ماذا أسميت هذا الملاك الصغير؟
نظرت ماي اليها بارتباك فلم تفكر باسم بعد ... و الاسم الوحيد الذي خطر على بالها في تلك اللحظة هو اسم لعبة طفولتها ...(( كوكي)) نطقت بالاسم باندفاع دون تفكير وسكتت مصدومة
نظرت اليها غريس باستغراب وكررت الاسم بتعجب : كوكي !!
نظرت اليها ماي محرجة جدا وقالت : لا أدري .. لم أطلق عليه اسم بعد ..
نظرت اليها غريس مبتسمة : إذا ما رأيك لو أسميته آرثر ؟
قالت لها ماي على الفور: حسنا .. ليكن ... ثم أخذت تنظر الى غريس و هي تداعب الطفل الصغير (آرثر) ... في تلك اللحظة..أحست بحركة أعلى السلالم ثم سمعت غريس تقول : أسرع يا كين ورحب بزوجت أخيك .. ميرا
نظرت ماي الى أعلى .. فالتقت عيناها بعينين خضراوين .. شحبت ماي من شدة الصدمة وهي تنظر الى الرجل الانيق الاشقر الذي ينزل السلالم و عينيه مثبته عليها قالت في نفسها( ... أوه ... لا... انه ..انه آرثر ) ارتجف جسدها وهي تخطف الطفل من حماتها المزعومة و تقول بسرعة : لقد رأيته و الان علي أن أذهب ...
قالت غريس بصوت متفهم : أووه .. يا عزيزتي .. أعرف ما هو شعورك .. ألم يخبرك آرثر أن له أخا توأم ...
هزت ماي رأسها بارتباك .. ثم مدت يدها لتمسك بيده الممدودة .. وحدقت فيه مدهوشه جدا ...
بعد التعارف وبعد أن طرح كين عليها عدت أسئلة كانت بمثابة الاستجواب ... قادتها غريس الى الغرفة المخصصة لها
وضعت السيدة المسنه الطفل في سريره .. وتوجهت الى خزانة بجانب النافذة لتخرج منها مجلدا عتيقا .. ثم ذهبت لتجلس بجانب ماي على السرير لتريها محتويات المجلد ... فقد كان يحوي صورا لآرثر وكين وهم في جميع المراحل ومع والديهم ... بينما ماي جلست بجانبها متصلبة الى أن أنتهت
وضعت غريس الالبوم في حجر ماي وقالت : أرجو يا عزيزتي أن تناديني غريس
قامت ماي بالترديد ورائها كالبغبغاء : غريس ... ثم ابتسمت
وقفت غريس وقالت وهي تتوجه الى سرير الطفل : حسنا يمكنك الان أن تأخذي قسطا من الراحة ...و سيكون العشاء في الساعة الثامنة مساء..
ثم قبلت الصغير وخرجت من الغرفة ... عندها قامت ماي باطلاق تنهيدة عميقة .. وحدثت طفلها قائلة:
ماذا أفعل كوكي؟؟((مصررة على الاسم هه)) والدتك يا بني ((تقصد نفسها)) ستدخل السجن ربما لمدة عشر سنوات بسبب هذه الخدعة ...
أشعر بالخوف ... خصوصا من ذلك الكين .. عندما نظر الي أحسست وكأن خنجرا من ثلج إخترق جسدي ... أنا متأكدة من أنه لا يرحب بي هنا ..
بينما ماي تتحدث مع طفلها.... كان كين في غرفت المكتبة بالطابق السفلي يحاصر والدته بشكوكه
قائلا: إستمعي الي أماه...( قالها بنفاذ صبر) إن آرثر يحب الشقراوات منذ سنوات المراهقه.. جميعنا يعرف ذلك .. فكيف له أن يتزوج من فتاة سمراء ...(يقصد شعرها أسود)
ثم لوى شفتيه بسخريه: هه ..و أنظري اليها ... إنها رثة الثياب و المظهر (((طبعا انتو عارفين ان ماعندها ملابس كثير لانها كانت مطرودة ... وكمان ريفية ماتعرف للموضه)))
تابع قائلا باصرار: لا يمكن لآثر أن يتزوج من فتاة ليست من مستواه أبدا ... ثم حملق بعينيه الخضراوين في والدته باستنكار ... وكرر : أبدا....
قالت والدته بتذمر: أوه كين ... أعترف أنني دهشت عندما رأيتها ...لكن ما يهمني الان هو أن حفيدي هنا (( مصررة ...ههه))
دخل الخادم( اللي هو السائق في نفس الوقت ) وقال : سيدي لقد حضر السيد جاك ((ضيف مقرب جدا من العائله)) تابع الخادم: هل نبدأ بتحضير العشاء..
غريس : نعم يا لويس فالتبدؤا
كين (من غير نفس) : إذهب لتحضر السيدة موريس .
[color="rgb(72, 209, 204)"]هنا ينتهي الفصل الرابع ((ترقبوا))
أتمنى ... أن أتلقى الردود منكم
[/color]
الفصل الخامس من ((حررني يا حب ))
مررررررررررررررررحبا
كيفكم انشالله طيبين (((( رمضـــــــــــان كريــــــــــم))))
كـــــــــــــــل عــــــــــــــــــــام و أنتـــــــــــــم بخيـــــــــــر
آسفة إن كنت طولت عليكم ...
أتمنى أن يعجبكم هذا البارت
الفصل الخامس
عندما غادر لويس غرفة المكتبة ليبلغ ماي بوجود الضيف....قال كين لوالدته : أنا أشك في أن هذا الطف.....
لم تجعل غريس أي فرصه لـ كين ليكمل كلامه لانها قاطعته قائله وبكل جديه: كف عن هذا كين ... لا أريد أن أفتح هذا الموضوع ثانيتا....
في تلك الاثناء......
: يجب أن تضعوا خريطة لهذا المكان ... كدت أن أضيع ... لو لم تأتي لنجدتي..هههه
كانت هذه ماي تحدث الخادم الاسباني... فقال لها مبتسما : لا بأس سيدتي ستعتادين هذا المكان... آه .. بالمناسبة .. لقد حضر صديق مقرب للعائله هذه الليلة .. وسيتناول العشائ مع السيدة الكبيرة ..
قالت ماي بدهشة : حقا ..
أوصل الخادم ماي الى غرفة الطعام ... فشاهدة الضيف الذي يرتدي البزة السوداء يجلس بجانب كين ...الذي بدوره يجلس على يسار والدته بينما ساعد الخادم ماي التي تحمل طفلها لتجلس على يمين غريس
بعد أن جلست ماي وهي تمسك طفلها في حضنها .. اقتربت منها الخادمة لتحمل الطفل...
عنفتها ماي قائله: ماذا دهاك! لا تمدي هاتين اليدين مرة أخرى لانه سيبكي ان لم يجد صدري في متناوله.
حولت ماي نظراتها الى الجالسين حول المائدة... وارتبكت...
لانها وجدت ثلاثة أزواج من العيون تحدق فيها بذهول ...تمتمت ماي بقلق : أنا.. آسـ....سفه ...لم ..قاطعتها غريس وهي تنظرالى الرجلين قائله : لا بأس ... صحيح سيبكي ان لم ترضعيه ...
قال جاك وهو يجلي حنجرته : (احححم )أجل ...أجل... أكيد ...
بينما ضل كين ينقل عينيه الجاحظتين بينهما ..وهو يفكر في نفسه ... (هه كيف يسمحون بأن يقال هذا الكلام غير اللائق على مائدة الطعام؟؟؟!!)
ابتدأ الجميع يتناول طعام العشاء وقد تناسوا ما قالته ماي ... طال الصمت حول المائدة ..و ازداد عدم ارتياح ماي ... فقالت مبتسمة للضيف : لقد حدثني آرثر عنك كثيرا...و في نفسها كانت تفكر بأنه طالما هو صديق مقرب للعائلة فمن المؤكد أن له مواقف كثيرة مع آرثر..
ابتسم الضيف لها ثم نظر باستغراب الى غريس وكين قبل أن يحدث ماي قائلا : هذا مؤثر حقا .. رغم انني التقيته مرة واحدة فقط ...
قالت ماي بسرعه لتتدارك خطأها : لقد تركت فيه أثرا كبير..
بعد ذلك عاد الصمت يطبق على الجميع ... مدت ماي يدها لتأخذ شريحة لحم عبر الطاولة ، فغطس كم قميصها في الحساء شتمت بصوت عال: تباً
ونظرة حولها .. الى تلك العيون المترقبه .. وقالت بارتباك : لقد هبط وزني بعد أن أنجبت آرثر .. فأصبحت ملابسي واسعه جدا...
ابتسمت ورفعت يدها بشريحة اللحم..وقبل أن تتناولها فاجأها كين بسؤال ... فسقطت الشريحة على الارض ....
سألها كين بابتسامه خبيثه: أين التقيت آرثر عندما كنت في هونغ كونغ..؟
قالت وقد تملكها الخوف : في المجمع التجاري..
نظر الرجلان الى بعضهما .. وابتسم كلا منهما للاخر في محاوله لاخماد ضحكهما... فقالت ماي وقد أصبحت متيقنه من أن كين يسخر منها: نعم ... الم تسمع بأن هونغ كونغ بلد صناعي جيد ...
فقال لها كين والابتسامه على زاوية فمه(((ابتسامة ساخرة))): و كيف كان زواجكما؟؟
فقالت متجنبة النظر اليه: كان جميلا.... وسرحت بنظرها متعمدة تريدهم ان يعتقدوا بأنها تفكر بتلك اللحظات..
قال كين على الفور قاطعا عليها تظاهرها : يمكنك التحدث عنه أكثر ...ورفع حاجبه الايسر وكأنه يتحداها ...
عندما لمحت ابتسامته الساخرة قالت بسخط لتخفي خوفها : كان جميلا جدا ... الا يكفي ذلك...؟
قالت غريس تقاطع كين و الحزن في عينيها : كنت سأحضر لو اهتم باخباري...
وبعد صمت استمر جزء من الثانية فقط.. قال كين متهكما وهو ينظر بتمعن الى ماي : أخبريني يا ميرا! هل أخبرك أخي آرثر عني ....
فقالت دون أن تدرك الفخ الذي نصبه لها كين : نعم ... أخبرني عنك.
قال وعيناه تلمعان بانتصار : اذا لماذا أنكرت ذلك.. عندما سألتك أمي بعد ظهيرة هذا اليوم؟؟
فقالت وقد سالت الدموع من مقلتيها : أرجو المعذرة .. أشعر بالتعب ... سأخلد للنوم باكرا
و خرجت من الغرفة مسرعه(((كانت الخادمة قد حملت الطفل عند تقديم الطعام وذهبت معه الى غرفة ماي)))
بعد خروجها تلقى كين نظرة لوم من والدته وقد قالت له: هل أعجبك هذا لماذا قمت باحراجها الان ؟؟نظر كين الى الاعلى في حركة تنم عن نفاذ الصبر .. و قال بتذمر واضح فقط ليرضي والدته : أنا آسف..
***********************
في الصباح الباكر كانت ماي تدور في القصر الكبير لا تعرف من أين تذهب .. كانت قد تركت طفلها مع احدى الخادمات..
ضلت تدخل و تخرج من أماكن غريبه ... الى أن فاجئها كين و هي تخرج من أحد الابواب السريه في المنزل فقال ساخرا : لابد من ان الخروج من الباب السري يناسبك...
فقالت مبتسمة دون أن تدرك سخريته: لقد ظننت نفسي تائهة..
فقال غير مبال : الم تخبرك أمي بانها تقيم حفله هذا الصباح ... قالت وقد دهشت : حفلة!!
فقال على عجل وكأنه أضاع الكثير من وقته الثمين معها : إن أمي تحب الحفلات ...
وغادر الغرفة متجها الى الفناء الذي يعج بالمدعوين ، فتبعته ماي الى الخارج والتقت بغريس ..
قامت غريس بمهمة التعارف بينها وبين عدد من الضيوف ...
في تلك الاثناء ... توجهت فتاه شقراء الى كين و قالت بدلال : مرحبا كين ... لماذا لم تتصل بي ؟
قال لها: لقد كنت مشغولا ..
قالت الفتاة: إن زوجة آرثر سمراء.. أتذكر أنه أحب الشقراوات دائما ...
رد كين على الفتاة : أجل ...ثم قال مفكرا : كما أن لها طباع غريبه... ثم انصرف على عجله من أمره..
أخذت الفتاه الشقراء صديقتها واتجهت الى ماي وقالت : مرحبا ... ادعى ساراوهذه نينا صديقتي ..
ردت ماي بابتسامه : مرحبا
قالت سارا: أنا صديقة مقربة جدا من الاخوان موريس ...حقا هههه( ضحكة مستهترة) أستغرب من آرثر أن يتزوج فتاة سمراء وهو يفضل العكس...
اغتاظت ماي منها ... فنظرت اليها وقالت بلا مبالاه: لابد أنه مل منهم....
فقالت الشقراء لها بسخريه وهي تتبادل الضحكات مع صديقتها : أخبريني كيف تظهرين بهذه التسريحة الجريئه....أريد أن أعرف المكان الذي صففت به شعرك ...
عزفت في تلك اللحظة موسيقى للرقص فقالت الشقراء : آآآه ... إنها أغنية آرثر المفضلة ... كان دائما يصفر لحنها ...
فقالت ماي : أعرفها كنا نغنيها معا ...
ثم تركتهم وذهبت الى حماتها .. لحقت بها الشقراء ... سلمت على غريس وقالت لها : أخبرتي ميرا للتو بأنها كانت تغني هذه الاغنية مع آرثر
ثم نظرت بمكر الى ماي ... و أردفت قائلة لغريس : لماذا لا تغنوها سويا لتحيوا ذكرى آرثر ...
تحمست غريس للفكرة و جذبت ماي معها الى منصة الموسيقى وبدأتا الغناء ... أخذت ماي تتلفظ بكلمات لم تكن مناسبه للاغنية ولكنها لاقت استحسانا كبيرا من المدعويين...
وبعد انتهاء الغناء ، توجهت ماي الى المنزل وهي متوترة من جراء ذلك المأزق الذي وقعت فيه.. و في طريقها وجدت الفتاة الشقراء سارا التي قالت وهي تقطع الطريق على ماي ضاحكة انها رائعه (((تقصد الاغنيه)))
ردت عليها ماي ببرود : اذهبي الى الجحيم ... وتركتها لتكمل طريقها ...
مرت غريس بسارا وقالت : أنت ... لقد سمعتِها .. اذهبي الى الجحيم ..(((فقد كانت تبغض تصرفاتها)))
ثم تركتها و لحقت بـ ماي...
هنا ينتهي الفصل الخامس
أتمنى ... أن أتلقى الردود منكم
ملاحظة : اذا كان لديك أي انتقاد ... لا تبخلوا به...
أكيد... ومنكم نستفيد