*الحب في الله وحقوق الاخوة*
http://www.rofof.com/user/img3/7ribef17.gif
الحمد لله الذي الف بين قلوب اوليائه،فاصبحوا بنعمته اخوانا،ونزع الغل من صدورهم ،فصاروا في الدنيا اخدانا وفي الاخرة خلانا واشهد ان لا اله الا الله،شهاده ارجو لصاحبها رحمة ورضوانا،واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه،الذين اتبعوه قولا وعدلاواحسانا وبعد:-
فقد من الله بفضله على اخي الفاضل OKO.ASPI بموضوع امتعنا به حقا هو "وانهار البنيان المرصوص"فارجو منه ان يسمح لي باستكماله بهذا الموضوع عن الحب في الله وحقوق الاخوة من خلال هذه الزهرات*مقدمه للموضوع
*اسباب الالفه والمحبه
*فضل المحبه والالفه
*من يختار للصحبة
*حقوق الاخوةومستلزماتها
http://www.rofof.com/user/img3/7ftzbi17.gif
http://www.rofof.com/user/img3/7aprlu18.gif مع الزهرة الاولى*مقدمة الموضوعhttp://www.rofof.com/user/img3/7aprlu18.gif
واول رحيق لنا هذه الايه الكريمه قال تعالى"وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (63)قال بن مسعودرضي الله عنه: هم المتحابون في الله وقال بن عباس رضي الله عنه: ان الرحم لتقطع،وانالنعمة لتكفر،وان الله اذا قارب بين القلوب لم يزحزحها شيئ ثم قرأ الايه ولكن الله ابتلى هذا اهل هذا الزمانبضعف الترابط والالفهفلا يصحب الاخ اخاه الا لعله دنيويه وما كان هذا هدي السللف لانهم طبقوا حديث حبيبهم صلى الله عليه وسلم "من احب لله وابغض لله ،واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان"والاخوة في الله مقدمه على اخوة الرحمقال تعالى"لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ"والدليل الاخر انه اذا مات المسلم ولم يكن له الا ولد كافر فقد اجمع العلماء انه لا يرثه ويعود ماله الى بيت مال المسلمين ونختم بهذا الرحيق الذى لا يحتاج لشرح
http://www.rofof.com/user/img3/7ftzbi17.gif http://www.rofof.com/user/img3/7ftzbi17.gif
فما اسعد هذا المجتمع الذي تقاربت قلوب اعضائه وتماسك بهذم الرابطه القويه رابطة الحب في الله
http://www.rofof.com/user/img3/7ftzbi17.gifhttp://www.rofof.com/user/img3/7ftzbi17.gifhttp://www.rofof.com/user/img3/7ftzbi17.gif
http://www.rofof.com/user/img3/7aprlu18.gif الزهرة الثانيه*اسباب الالفه والمحبة*http://www.rofof.com/user/img3/7aprlu18.gif
وعبيرنا منها حديث رسولنا الكريم في مسلم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ
يتبن لنا منه ان ائتلاف القلوب امر غامض لا يشترط حسن الصوره او الخَلْق والخُلْق ولكن لتناسب لا يعلمه الا الله فان شبه الشيئ ينجذب اليه بالطبع وقيل : كل انسان يالف شكله كما ان الطير يطير مع جنسه وقال الشاعر:
وقائل كيف تفارقتما.........فقلت قولا فيه انصاف
لم يك من شكلي ففارقته......والناس اشكال واُلاَّفُ
فمن اسبابها التناسب في الامور الظاهره والباطنه وقد تكون لله وقد لا تكون حسب هذه الاوصاف
http://www.rofof.com/user/img3/7ftzbi17.gif
والمحبة في الله ثمرة محبة الله وكلما قوي حب العبد لله احبه كل من يحب اللهوهذا فضل من الله وعد به عباده المؤمنين قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا" قال بن كثير في تفسيرها: يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات، وهي الأعمال التي ترضي الله، عز وجل، لمتابعتها الشريعة المحمدية -يغرس لهم في قلوب عباده الصالحين مودة، وهذا أمر لا بد منه ولا محيد (1) عنه. وقد وردت بذلك الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير وجه.
قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانة، حدثنا سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال: يا جبريل، إني أحب فلانًا فأحبه. قال: فيحبه جبريل". قال: "ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا". قال: "فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإن الله إذا أبغض عبدًا دعا جبريل فقال: يا جبريل، إني أبغضُ فلانًا"
وعن هرم بن حيان قال:ما اقبل عبد بقلبه الى الله الا اقبل الله بقلوب المؤمنين عليه،حتى يرزقه مودتهم. ولماك كان حب العبد لله اقوى وايمانه اقوى زادت المحبه لانها شعبه من شعب الايمان ويشهد لذلك ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم:"ما تحاب رجلان في الله تبارك وتعالى الا كان افضلهما اشد حبا لصاحبه"
http://www.rofof.com/user/img3/7ftzbi17.gifيتبع