السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
.
.
أصبحت النظرة شبه جسدية للمرأة بشكل عام .. وداخل المجتمع العربي بشكل خاص ..!
وقد صرخت المرأة العربية " أرجوكم اتركوا جسدي"..!
وقد جاء الكثيرون بالمناداة لحقوق المرأة المسلوبة قهراً ..
فكان لهم خلفيات واسس ليس ورائها ماَرب كما يحدث الاَن ..!
مع رافعي حرية المرأة شكلاً .. وبدون عمق كتذكرة للعبور فوق أجسادهن.. بحماقة!
فرفقاً بالقوارير يا حاملي الشوارب وممتلئي الكروش .., فلا زالت هانك عيون ترصدكم ..فلا تتاَخذوهن سلم لكم.. سيركلكم بأرجلهن..
والمرأة لا تحتاج لصوت يتحدث عنها .. فهي تعلم تماماً كيف يصل صوتها..!
ولا زلت على موقف أن حرية المرأة ليس بتخفيف ما ترتدي وتقول حرية.. وليس بالصوت العالي بين أروقة الحياة..!
بل بمعرفةما كان وما سيكون دون الاخلال بواجب .. ودون الانقاص بحق ..
فليس الجسد العاري فقط من سيثير الاَخر .. بل الكلمةالتي تخترق الغريزة ..
فالجسد كما تعلمون لغة صامتة لها تأثير ... ولكن عندما تكون مع كلمة ستكون أشدّ فتكاً ..!
فهناك نفوس ضعيفة تريد الوصول لما تريد كيفما يكون.. وهنا تمحى المبادىء وكل شيىء..
فقط القاء شهوة وقت ما يريد.. ولو كان على جثث اخريات أبرياء..
وكما قال أحدهم..
فالجسد كنز يصان..إقتباس:
" لَا تَجْعَلنِي أَرَى كُلّ مَا وَرَاء ثَيَابَكِ .. ثُمّ تَطْلُبِي مِنْي أَحْتَرَامَكِ .. وَأَن أتَحَدّث مَعَكِ كَ أَنْسَانَةٍ .. لَا قَطْعَة لَحْم أُرِيد أَلْتَهَامَهَا .. ! "
والمرأة جوهرة قليلاً من يقدّر ثمنها..
فصونن أنفسكنّ .. ولا تلقين أجسدكن على أرصفة الشوارع .. ثم تتساءلن لماذا ينظر لنا جسد بلا عقل ولا فكر ؟!
ولكي يفهم اَدم وحواء جيداً.. عليه أن ينظر لما بين اذنيها .. وأن يحترم ما يخرج من بين شفتيها..! فقط ..
ورفقاً بأنفسكنّ .. لأن من سيضر أنتنّ لا هم.. فمن تريد صيانة جسدها ستفعل ومن ارادت اطلاق جسدها ستفعل .. حينها ستنهار كينونة المرأة وتسحق اَدميتها .. فلا تلومنّ سوى انفسكنّ ,,!
" أُوصِيكُم بَالنّسَاءِ خَيرًا .. " صدقت يا رسول الله .. ولكن من يعتبر .!!

