الحقيقة دائماً تختفي .. وتظهر فجأة وتختفي ..! هي زاوية الرؤية يا أفاضل
.
.
.
.
.
سألت نفسي كثيراً ..!
هل أنا عاقلة -فرضاً- لهذه الدرجة .. أم تسّلل الغباء خلسة لأفكاري ومعتقداتي ..
؟!
تفاوت مذ فترة قريبة الحديث عن عرب ال 48 .." أمقت من يقول عرب اسرائيل"..
فوجدت من يقول عملاء ,, خونة ,, بائعي الأرض ,, وو..!
من قال لهم هذا أو ذاك .. بأي حق يصرّحوا بهذا..؟
العملاء في كل زمان ومكان .. أم لأنهم يحملون الجنسية الاسرائيلية غصباً ..!
أصبحوا في نظر العامة >> عملاء..!
لماذا لا نصّرح بأشياء عشوائياً ..!
فليرجعوا لكتب التاريخ القابعة في المكتبات وليعلموا جيداً من هم عرب ال 48 ..!
من هي فلسطين ؟؟!
نحن نزّين التاريخ كما يحلو لنا ..
تصريحات تنمو عن فراغ ثقافي .. فالأدهى من ذلك أن هناك شريحة اميّة لا تعلم من هم عرب ال 48 ..
فيأتي بعض المثقفين يقول : هم حاملي الهوية الاسرائيلية بازدراء.. فيطبع أنهم خونة ..! سحقاً ..
ألم يروا مدى العنصرية ضدّهم ؟؟!
فقط رأوا أنهم حاملي جنسية اسرائيلية ..!
أعطوا هؤلاء حقهم ...
فهم عرب 48 وليسوا عرب اسرائيل ..!
هم عرب وليسوا اسرائيليين ..
فلا ترموا التهم جذافاً ..!
فــ لعلمكم ..
الوطنية ليست جنسية أولى .. هي كالبذرة في أرض لا يوجد بها ماء ولا تربة خصبة ..
ومع ذلك تنمو..!
يكفي لغط وغباء جامح .. فلا يوجد أحد مفوّض ليصدر تصريحات ساذجة تظهر مدى ذبول أفكارنا وثقافتنا ..!
هناك فرق شاسع بين النظرة السياسية والأجتماعية ..!
فالاَن كلاهما لا يجتمعان ..! فلا تخلطوا الأوراق ..
أنحن العرب من نقول أنهم اسرائيليون ؟
فما بال باقي الدول ..؟
وان رأى أحداً غير ذلك - فليحطني به علما -
كونوا بخير جميعاً ..
حقوق الطبع محفوظة