بأنتظارك :e415:
عرض للطباعة
بأنتظارك :e415:
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1456733177
هــــل تَسمَحــــين ؟
بـــأن ينــــامَ على جِفـــونَكِ لحظـــةً
طِفــــلٌ يُطـــارِدَهُ الخَطـــــر
هــــل تَسمَـــحــين ؟
لِمَــن اضـــاعَ العُمــرَ اسفــــاراً
بـــأن يــــرتاحَ يَومـــاً
بيـــنَ احضــــانِ الزَهَــر
إِنـــي لـَ افــــزعُ كُلما جــاءت
خِيـــولُ الليــــلِ نَحوي
يحتوينــي الهـــمُ .. يَخنُقُـــني الضَجر
لكنـــهُ حُــــزنُ الصَــــقيع
ووحشَــــةُ الغُربـــــاءِ في لَيــــلِ المَطـــــر ..!
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1451398838
مررت الشمسُ خيوطها الذهبية من النافذة معلنةً الشروق ، وعلى دفئها افاقَ ادورد ، غَيرَ ثيابه ونزل
وبينما هو يبحثُ عن آلبرت وصله صوتُ سُوزي الباكي من غرفة المعيشة
فدخل ليتفقد محبوبته الصغيرة التي اجهشت بالبكاء وهي تلاحق ظل اختها الكبيرة وتردد :
- سُوزي .. تريدُ ماما ..
- سُوزي لا تتصرفي بهذا الشكل لقد غادرت امي للتسوق لانكِ لم تستيقظي باكراً ولم تتعَمَد ترككِ فكفي عن الصياح لاني اريدُ الدراسة
ودخلَ ادورد بين الاختين ، امعَنَ النظر في صغيرته الجميلة وكم بدت تشبه الدمى بفستانها البني وتسريحةِ شعرها الحلوة ، وكالعادة ارادَ أن يُغرِقَها بالقُبل فقال يجذبها اليه :
- من يريدُ الخروجَ معي في نزهة ؟ سنذهب للسوق ونشتري الالعاب والهدايا
فأخذت تحدقُ اليه بعينين محتارتين سرعان ما تبددت حيرتهما بالموافقة
وركضت اليه تاركةً اختها خلفها ، فحملها وداعب شعرها الرمادي و اخذها فوق الحصان في نزهة طويلة للـ بحث عن البرت اولاً
ولامضاءِ وقتٍ طيب معها ايضا
وكم وَدَ لو إن بمقدورهِ دعوة ستيلا لـمرافقتهما ، بيد إنَ دراستها شغلتها عنه ولم يرغب في ازعاجها
او لعله لم يُرد الخروج معها بهذه السرعة خوفاً من عيون آلبرت !
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...8&d=1451399008
تجاوز الوقت الشروق بكثير وكان اليكس آخِرَ المستيقظين ، فقد راوده الكابوس اكثر من مرة ليوقظه في الليل مما ارَقَ عليه ليلته وافسد راحته فلم يتمكن من النوم حتى اشرقت الشمس
فـنام اثناء النهار ولم يستيقظ حتى حَلَت الظهيرة
وحين افاقَ كان المنزل شبهَ خالٍ إلا من السيدة لانكاستر ، وستيلا التي فضلت مباشرةَ الدراسة بالصالة في هدوء بعد أن تلقت توبيخاً من والدتها لانها لم تدرس حرفاً طوال فترة بقاءها في سكوتلندا بينما غادر آلبرت لالتقاط الصور وادورد مع سوزي منذ الصباح الباكر
وبقيت كاميليا وحدها تتجول قرب المنزل ، هيَ لم تتجرأ على الابتعاد خوفاً من التيه في الاحراش الواسعة وخوفاً من كلاب الصيد
وكان منظرها وهي تجلسُ على طرف السور المحاذي للمنزل هو ما عَكستهُ نافذةُ المطبخ لـ أليكس في اثناء تناوله الفطور
وبينما هو يراقبها في صمت تَشَجَع ،نهضَ بهمة وقطعَ العزم على دعوتها للخروج معه وانهـــاءِ الخلاف
دونَ أن يَعلمَ بأنَ هُناك مُستقبلاً مَليــئاً بالاحداثِ في انتظارِهما..!
]
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...4&d=1456733177
- مَنظرٌ رائع مـــــا اجملَ الـطقس اليوم ، لا بُدَ إن هناكَ حُقولاً مِلئها الازهارُ في الارجاء
سكتَ هُنيهَةً ثُمَ اضافَ مُغيراً رأيهُ مجدداً :
- كلا لن تكون هذه بدايةً مناسبة ، ربما ستتجاهلني وحسب ، تباً ماذا اقول اولاً ؟ هل اعتذر ؟ لكن على ماذا !
ظل اليكس يحاولُ العثورَ جاهداً على عبارةٍ ليبدأ حديثاً مع كاميليا الجالسة فوق السور ، لم يُدرِك إنَ الوقت يمضي سريعاً و نصفُ ساعةٍ كاملة مَرَت منذُ وقوفه امام باب الخروج !
وحين َوجدَ عبارةً تُنقِذهُ كانت كاميليا قد تركت السور واختفت عن ناظريه
أجل لقد اختارت المجازفةَ قليلاً معتقدةً بإن وجودها في بلدٍ اجنبي لن يشكِلَ خَطراً عليها فلا احدَ هنا يعرف بإنها ابنة - فرانس براين - ذلك الرجلُ المطلوبُ لعشرات العصابات
واختارت طريقاً ريفياً طويلاً يحاذي السور فَـَمضت تقطعهُ متأملةً الحقول الخضراء الشاسعة والاشجار شاهقة الارتفاع إنها طبيعةٌ عظيمةٌ بلا شك
سارت بعيداً وبعيداً حتى تلاشى منزلُ لآنكاستر خلفَ الافق ..
وبينما هي كذلك و إذا بثلاثةِ رجالٍ يمرون بها , ثيابهم ريفيةٌ رَثَة وقبعاتهم مصنوعةُ من بقايا القش كرعاة البقر
لم تعبئ بهم كثيراً إلا إنهم ظلوا يرمقونها بالنظرات فـ فستانها الفُستقي وقبعتها البيضاء المائلة قد ابرزت صفحةَ وجهٍ دقيقَ الملامح صارخ الجمال مما دفعهم الى التحديق بها طويلاً وتعالت همساتهم الرومانية
ثم تَشَجَعَ احدهم ليتقدم اليها وكان ذا شعر رماديٍ مُجعد وشاربين مبعثرين
قال متحدثاً الانكليزية بصعوبة :
- هل انتِ انكليزية ؟
- أ ..آه اجل
- واووو هذا وآضح فلا يوجدُ في الانحاء من يملكُ جمالكِ يا آنسة
ظنت بإنهُ يطري عليها وحسب فلم تنزعج واستأذنت لتكمِلَ النزهة لولا إنهُ اوقفها ثانية وتابع يقول :
- اعرِفُ حَقلَ ازهارٍ جميلة يفضلُهُ السُياح ، إنه يقعُ على مسافةٍ قريبةٍ من هنا و إننا يا آنسة خبراءٌ في المنطقة فهل نأخذكِ اليه ؟
فاشرقت ابتسامتها وردَت عليه وفي صوتها شئٌ من حيرة الاطفال :
- حقاً ؟ اتعني ما تقول ؟؟ سأكونُ ممتنة يا سيدي فانا لا اعرفُ المنطقةَ جَيداً لاني لم ازرها في حياتي إلا هذه المرة
- سيشرِفُنا ذلك
وهكذا اهملت حذرها فـ وافقت وسرعان ما قادتها سذاجتها لمرافقةِ الرجالِ الغرباء وهم يقودونها مستمتعين من طريق الى آخر
سارت طويلاً حتى بدت وكأنها تدور في متاهة و قطعت مَمَراً مُتعرجاً بدأت الاشجار تتزاحم وتتشابك على جانبيه ولم يبدو وكأن هناك ازهاراً يمكن أن تنمو هناك
لكنها حين ادركت ذلك كان الاوانُ قد فات !
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1456733177
عادت خطوتين للوراء قبل أن تصطَدِمَ بساق شجرة الدردار في الوقت الذي تقدم به الشابُ الاصلع اليها ، وضعَ يَدهُ فوقَ الشجرةِ مُجاوراً شَعرها وهَمَسَ بفحيحٍ بارد :
- نبحثُ عن حقلِ زهورٍ وفي ايدينا أجملُ زهرة ِ
وتَرَدَدَت ضحكةُ الآخَرَينِ خَلفه
حاولت الافلاتَ مِنهُ لكنها لم تستطع فلا سلاح تحمله ليخلصها لانها لم تتوقع أن تُهاجَمَ في رومانيا ايضاً ، ومدَ يده بمنتهى الجرأة اليها إلا انهُ وقبل أن يلمِسَ شعرها توقَفَ عن الحراك
شَعَرَت كاميليا بسقوط معطفٍ اسودٍ على رأسها ثم تتابَعَت اصواتُ هجماتٍ ولكمات لم تصبها اَيٌ منها ، وخلال الخمس دقائق القادمة كان قد رَفعها احدهم لتستَقِرَ فوقَ ظَهرِ جواد داكن
حينَ هَدأت العاصفة وعاد السكون اخرَجَت رأسها من المِعطَفِ لتتفقدَ ما حدث
فرأت اجساد الرجال الثلاثة ممددةً بلا حراكٍ اسفلَ الدردار وبجوارها انتَصَبَ اليكس واقفاً ينفُضُ يديه في هدوءٍ ويردد :
- يا لهم من جبناء !
إلا أنَ الغضب الـــتَمَعَ في عينيه عندما توجهَ نحوها وهَدَرَ صوته :
- كيفَ تَخرُجينَ وحدكِ في بلادِ لا تعرفينها ؟ وكيف سُرتي معهم بـ سهولة ؟ لا يمكنكِ التصرف بلا مبالاةٍ هكذا فقط لانكِ خارج سكوتلندا وجودكِ خارج البلاد لا يعني إنكِ صِرتي في الجنة
صحيحٌ إنَها ادركت صحةَ كلامه إلا أنَ اسلوبه هذا اشعَرَها بالانزعاج فصاحت تجاريه :
- ما شأنُكَ بي ؟ و لماذا تلاحقني كـ ظلي ؟ ثم من طلبَ منكَ ضربهم بهذه القسوة ؟؟ لم يفعلوا شيئاً على كل حال ، لعلهم كانوا يمزحون فقط
- وهل انتظرُ حتى يأذونكِ لأتدخل ؟ هل انت بلهاء هكذا دائماً ؟ الى متى ستتصرفينَ بهذا الطيش ؟!!
- اتعنيني بقولك ؟ كيف تَجرأ ؟؟ هيا انزِلني انا لن اُرافِقَ شخصاً مثلك ابداً
واظهَرَ على وجهه ابتسامةً لئيمةً حين تابع بلهجةً تحمِلُ تهديداً مُبطن :
- حاولي الهرب مني وسأريكِ
ومع ذلك هَمَت بالنزول إلا انهُ صَعَدَ على ظهر الحصان خلفها ، حوطها بيديه مُحكِمَاً امساك اللجام وانطلقَ الحصان بسرعةٍ شَاقاً طريقه للامام
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1456733314
حين مرت عشرة دقائق رأت كاميليا نفسها تحملق في وجه الرجل الذي اصبحَت تكرههُ اكثَرَ من اي شخصٍ عَرَفته
واعقَبَ ذلك قترةُ صمتٍ مثيرة لم يُسمَع فيها سوى وقعِ حَوافِرِ الحصان فوق الارض الزراعية المبتلة ، لكن صوته بعثر الهدوء بعد ذلك حينَ رمقها بنظرةٍ يساورها الشك وقال :
- لا تنظري إلي هكذا فأنا لن آخُذَكِ الى الجحيم إنما ابحثُ عن..
- توقف .. توقف ..
ونظرَ اليها في حيرة لانَ ملامح انزعاجها تلاشت كلها دفعةً واحدة وحَلَت سعادةٌ غامضةٌ محلها وهي تُحَملِقُ في وجهه ~ او هكذا اعتقد ، وعادت تُكَرِرُ طلبها :
- تَوقف هناك هناك النرجِسُ البري لا اُصدق !!!
والتفتَ حيثُ تشيرُ فقابلهُ تَلٌ واسِعٌ مملوءٌ بازهار النرجس البرية ذات اللون الخلاب والرائحةِ الطيبة ، وحينَ اَرخى يديه حولَ اللجام فَرت من بينهما تركُضُ نحوَ الزهور ثم جلست على ركبتيها تقطِفُ باقةً كبيرةً والسعادة انستها شجارهما كله
بدأت نسماتُ المساء تَهُبُ عَبرَ التلال وبَدت الزهورُ مُتَفَتِحَة وامتزَجَ غُروبُ الشمس بلمعانِ شعرها ليصنعا في ناظريه لوحةً رائِعة ظَلَ اليكس يتأملها في صَمت
لكن مهلاً
قَطَعَت جَوُ الدفئ والسكينة صيحةُ اليكس الذي تَرَجَلَ من حصانه واخذَ يركض اليها :
- لا.. لا تتحركي
رَفَعَت كتفيها ببعض الكبرياء وقالت بلهجةٍ تُثيرُ الغضب :
- الى متى سَتَستَمِرُ في القاء الاوامر ؟ هيا عُد وحدك انا لن ارافقكَ اكثر
- توقفي قُلتُ توقفي .. لا تتحركي ارجووووكِ
ووقَعَ نظرها على الافعى الزاحفةِ بين ركبتيها فقفز قلبها بين ضلوعها ، تَسَمَرَت قدميها واصبحت عاجزةً عن التنفس وبلمح البصر القى جسمهُ فوقها فغاص الاثنان داخل الزهور
وعلى الفور حملها بين ذراعيه راكضاً بها للامام
لكن آهةً فَرَت من فمه بعد أن تلقى وابلاً من اللسعات فأفلتها مرغماً وكادَت أن تَقَعَ من الجرف لولا إنهُ تَعَلَقَ بها في اللحظة المناسبة
خافت اَشَدَ خوف فالوادي اسفلها عَميق وإن هِيَ هَوَت به فلن تنجوا ابداً وبينما رفعت رأسها قابلت وجهه ُالمشبَعَ بالالم والافعاي تزحَفُ اعلى كتفه وصدره
ولشدِ ما اصابها من ذهول إنها لم تنتبه لنفسها وظلَت تصيحُ به :
- إنتبــــه فوقك ، الافاعي تهاجِمُك !!
ولم تكد تنهي جملتها حتى غرزت الافاعي اسنانها فيه مرةً بعد اخرى ، و رغم كل ما اصابهُ ظَلَ يُردد :
- لا تخافي تعلقي بيدي فقط ، لن اُفلِتكِ ابداً
ورفعها بكل ما اوتي من قوة وبيد واحدةٍ محاولاً اعادتها الى التل ولكي يحافظَ على توازنه سَنَدَت يسراهُ جسمه بصخرةٍ قابعة اعلى التل
إلا اِنَ ذلك لم يَدُم طويلاً لانهُ و بتوقيتٍ مُدَبَر شَقَت رصاصةٌ طريقها اليه ولم تخطئه ففي اللحظة التي اخترقت يده أفلَتها لا إراديا ففقد التوازن وهوى معها من الجرف الى اعمق نقطة في الوادي السحيق حيثُ ابتلعهما الظـــــلام ..
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1456737347
افاقَت كاميليا فَوجَدَت نفسها فوقَ كتفيهِ وهُوَ يسيرُ بصعوبةٍ شاقاً طريقاً وعرةً مملوءةً بالحشائش والاشواك ، وما إن احسَت بإنهُ يحملها حتى قالت على عجل :
- سيد ويلنستون ..؟ ما الذي حَدث ؟ انزلني رجاءاً
فَرَكَعَ على ركبتيه وآضعاً قدميها على الارض في هدوء ، تطلعَ اليها وردد :
- آنسة براين هل انتي على ما يُرام ؟ الم تُصابي بسوء ؟
ظَلَت تَنظُرُ اليه في دهشة وهِيَ ترقَبُ ثيابهُ الممزقة ووجههُ المُشَبَعَ بالوحل ثُمَ اَردَفَت قائلة :
- أعتَقِدُ بإني لم اُصَب لكن ماذا عنكَ انت ؟ لقد وقعنا من اعلى التل اليس كذلك ؟ يا الهي لا اُصَدِقُ بإننا نجونا
- ذلك لانَ المياه استقبلتنا ، لو لم يمر ذلك الجدولُ الصغيرُ اسفل الوادي لَكُنا هالكينِ بلا شك
واعطى ظهرهُ لساق شجرةٍ مُعَمرة ، اخذَ نَفساً عميقاً ثُمَ اكمَلَ يوضح استنتاجه :
- يبدو اننا غِبنا عن الوعي فترةِ من الزمن ، انظري الشمسُ شارفت على المغيب واعتقدُ بإنَ المياه جرفتنا الى الضفة الثانية من التل فبالنظر لكثافة الاشجار وتعرجِ الطريق هنا فإني اخشى اننا الآن في مكان اقربَ للغابة لاني اسير منذ نصفِ ساعة ولم اعثر على أثَرٍ لانسان
- وما الذي سوف نفعله ، إِنَ الجُوَ اصبحَ يَميلُ ناحية البرود ولا اعتقدُ بأن هناكَ شبكةً تُغطي هذه المنطقة فكيفَ نتَصِلُ او نَصِلُ الى الاخرين
- لا تخافي فأنتِ لستِ وحدك أنا معك سأعيدك لاخويك بأي ثمن هذا وعد
وشَعَرت بالدفئ يدبُ فيها حينَ امسكَ يدها بقوة
وراحا يقطعان الغابة تحت وابلِ المطرِ المُنهَمِرِ وقد التفت ذراعهُ حولها بينما كانَ شعرها يتطايرُ في الهواء
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1456733314
- هــا قد وصلنا
- اهلا بعودتكما
دخلَ ادورد منزلَ لآنكاستر وبيده غَفت صغيرتهُ الجميلةُ سُوزي ، وكانت ستيلا من استقبلهما ، وقال ادورد بعد أن وضعَ الصغيرة بين يديها :
- لم اعثر على السوق ، اشجارٌ خلفَ اشجار رُبما علي الحصول على خارطةٍ للمنطقة قبل دعوة الصغيرة غداً
- او ربما يتوجبُ عليكَ أن تأخذَ خَبيراً في المنطقة لَيَدُلَك
- أتأتينَ معي اذن ؟
فاجأها طلبهُ دون أن تدري ، وحينَ لآحَظَ ارتباكها قال مُصححاً جُملته :
- اعني بعدَ أن تُنهي دراستك ، ونأخذُ الصغيرة معنا طبعاً
فابتسمت وردت عليه :
- فكرةٌ رائعة ، لنذهب في نزهةٍ غَداً ، انا وانت ، سُوزي وكاميليا ايضاً انها سَتُسَرُ كثيراً إن دعوتها انت ولا بُدَ إن اليكس سيرغبُ بالانضمام الينا رُغمَ إنهما الاثنان خرجا اليوم ولم يعودا حتى الآن ان المناظر الطبيعية انستهما مرور الوقتَ على ما يبدو
- هُما ؟ تقصدينَ كامي واليكس ؟
- اجل .. لقد قالَ لي بإنه سيأخذها لحقلِ ازهارٍ قُربَ المنطقة لانكَ خرجتَ منذُ الصباح وتركتها خلفك وكذلك فَعَلَ آلبرت
هكذا قالت له ثُمَ صعدت واضعةً اختها في السرير و عادت ادراجها الى غرفة المعيشةِ حيثُ مضى ادورد يحدثها وسأل :
- هناكَ رسمةٌ مُنتشرةٌ في الحقول إنها لرجلٍ
- لـ رجلٍ يَحمِلُ فأسا أليس كذلك ؟
- آه اجل .. اتعرفينَ من يكون ؟
- بالتأكيد.. الكلُ بالمنطقة يعرفه ، إنهُ رجلٌ مشهور فهوَ مُتَهمٌ بسلسلةٍ من الجرائم لقد فَرَ من يد الشرطةِ مُنذُ ثلاثِ سنوات ، هناكَ كثيرٌ من القصص عنه فالبعض يقول بإنه اتخذ من الغابةِ الواقعة على الضفة الثانية من التل مكاناً لهُ ليمارسَ جرائمه بعيداً عن اعينِ رجال الامن ، اما البعض الآخر فيقول بإنهُ رَجلٌ مجنون يستَهدِفُ السُياحَ الاجانب الذين يتيهون في الاحراش فيستمتِعُ بتعذيبهم قبلَ الاجهازِ عليهم ، اما إن اردتَ رأي فأنا لا اُصَدِقُ اياً من هذه الشائعات
وضحكت بلا مبالاة على عكس ادورد الذي ساورهُ شعور بالخطر فمررَ لها سؤالاً سريع :
- اينَ آلبرت ؟ هل عادَ للمنزل ؟ اخشى أن يَدُسَ انفه في الهاويةَ كما يفعلُ دَائماً
وجاءه ردها المطمئن سريعاً ايضاً :
- لا تقلق عليه فقد عاد منذُ ساعة ولم يترك سماعة الهاتف منذ ذلك الوقت
هي تتمةُ العبارة فقط واطلَ رأس المعني من الغرفة المجاورة وهوَ يَصيحُ بهما :
- فليأتي احدكما ويخرجُ هذه القطة من هنا ، إنها تموءُ بشكلٍ يثيرُ الاعصاب لم اَعُد استطيعُ سماعَ كلمةِ بسببها
فاندفعَ ادورد يُخلِصُها منه واخذها الى غرفة المعيشة معه ، قَدَمَ لها الحليب لكنها لم تشرب بل ظَلت تجري هنا وهناك وتموءُ بصوتٍ مُرتَفِعٍ غَريب وكأنها تشعُرُ بالخطر الذي اوشكَ أن يبتلع صاحبها !
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...2&d=1456733177
عندما حاصرهما البردُ وبللهما المطر اَدركَ اليكس ومعهُ كاميليا إنَ المتابعة تحتَ هذا الظرف شبهُ مستحيلة
وحينَ ظَهرَ امامهما كوخٌ صغيرٌ لهُ قبةٌ مخروطية الشكل لم يترددا بل عالجَ اليكس الباب فانفتح وكشفَ وميضُ البرق عن وجود اريكةٍ خشبية عريضة عليها ربطةٌ من فراء الدب وكرسيٌ مستديرٌ بثلاث ارجل
قال لها اليكس : ادخلي
وهو يُشعِلُ عُوداً من الثقاب
وطَفِقَ يتجولُ في الكوخُ المجهول ورأى بقايا شمعةٍ مُثبتةٍ في فتحةٍ زجاجية فأشعلها اما هي فقد وَقَفت عندَ الباب وقالت ترتَجِف :
- هل تَنوي المكوثَ هُنا ؟
- ليس هنالك بَديلٌ في الوقت الحاضر ، قد يكونُ مكاناً غريباً لكنهُ يصلِحُ لايواءِ اثنين في ليلةٍ عاصفةٍ كهذه
- إنني اخافُ من وجود فئران
فتبسم لها في الوقت الذي ضحكت عبارةٌ في ذهنه ~ ليتَ الامرُ ينتهي على مُجردِ فئران !
وعَثَرَ على كُوةٍ في الجدار فوضعَ فيها الشمعة التي راحت تُلقي بضوءها عليه وهو يسعى نحو المدفأةِ ليوقِدَ فيها النار وقال يُطَمئِنُها :
- الخشبُ جاف وسوفَ يحترِقُ جَيداً
ودَسَت يديها المضطربتين في جيوبُ فستانها وانتابها الوهنُ فاسندت جسمها الى الباب الذي كانَ يهتزُ تحتَ وطأةِ عَصفِ الريح
ثُمَ اَحَسَت بيديه تلمسان شعرها وقال لها :
- شعركِ مُبتل اقتربي من النار حالاً
ولم يكن هو افضلَ حالاً منها لانَ خصلات شعره انسدلت مبللةً فوقَ عينيه ، ثُمَ قام سريعاً يرفعها الى الاريكة وارقدها فوقَ فروة الدبِ بَعدَ ان ازاحَ خصلات شعرها الذهبي من جبينها وهمس :
- إنني مُتأسف ، لم استطع حمايتكِ كما يجب والقيتكِ معي بالمتاعب ، انا بالغُ الاسف إذ ليس لدي الآنَ اَي طَعام تأكلينهُ او شرابٍ تحتسينه
لم تُعَلِق على جملته هذه لانها نفسها لم تكن قد استوعَبت ما جرى ، وظلَ اليكس يُحَدِقُ في اللهب المشتعل وقد رآن عليه السكون
كانت تجلسُ على مقربةٍ منه ثُمَ اَخَذَت تتطَلَعُ اليه وبالرغم من الوحلِ والتَعَبِ الذي شوهَ وجهه إلا إنهُ بَدا لها انيقاً في ضوء النار المشتعل
- انتِ مُتعبة اخلُدي للنوم إنَ الاريكةَ تصلحُ لذلك
- وماذا عنك ؟يمكنكَ أن تنام انتَ عليها اما انا فسأنام على الكرسي قُربَ المدفأة
- وماذا عن اخويكِ ؟ سيقتلاني إن تركتكِ تنامين هناك
إلا انها نزلت ، جلست فوق المقعد ذو الارجل الثلاثة و رددت باصرار :
- لا يمكنكَ النوم على هذا المقعد إنهُ منخفضٌ وانتَ طويل
- سأكون بخير ، النساءُ حَقاً يتمتَعنَ بنعمة القلق
ثُمَ انتصبت قامته امامَ المقعد الجالسة عليه ورفعها بذراعٍ واحدةٍ ليعيدها الى الاريكة ، ادخلَ قدميها بفروة الدب و عادَ جالساً على المقعد مُلقياً آخِرَ قطعةِ حطبٍ في المدفأة
وفي هذه اللحظة انطفأت الشمعة فراحا يتطلعان الى نار المدفأة التي اخذ لهيبها يخبو بالتدريج
ومعها تلاشت اصواتُ الريح و استغرقت كاميليا في النوم
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1456738405
استيقظت كاميليا عند الفجر فظنَت وهي نصفُ حالمة انها في سكوتلندا ، ولكنها ادرَكت الحقيقة عندما افاقت تماماً ورأت نفسها تواجهُ بقايا الرمادِ في المدفأة
تركَت بصرها يعودُ ليستَقِرَ على وجه اليكس الذي استغرقَ في النوم وقد استند بظهره الى الطاولة ، شعرهُ مُبَعثرٌ ووجنتاهُ شاحبتان
وعندما حاولت الاقتراب منه شعرت بذراعيه تشتدان حولها وهَمس : لا تخافي سأحميكِ دائمـــاً
ثُمَ افاقَ بعد ذلك ، تَطَلَعَ اليها والتقت عيناهما فَهمس :
- آه آسف يبدو انني غفوتُ قليلاً ، والآن علينا التحرك
واطلقَ سراحها بعد ذلك
ثم انتصبت قامتهُ واقفاً بينما اندَفَع نحو الباب إلا انهُ عاد ادراجه ، وضع يديه فوق كتفيها وردد :
- اسمعيني ، طوال الليل لم تَهدأ الاصواتُ لحظة ، مما اكد لي اننا نمكُثُ الآن في غابة حقيقية لذلك ساخرجُ وحدي اولاً لاعثرَ على طريقٍ سالكةٍ آمنه ، بعدها فقط سـ اعود لاصطحبك بما إنَ هذا المنزل آمن وجدرانه متينة لذلك ابقي فيه ولا تغادي مُطلقاً حتى آتي بنفسي لاخذك
- لكن
- من دون لكن ، ارجوكِ ليس امامنا ثمةُ وقت فأنا إن لم اُعدكِ الى اخويك هذا اليوم فقد لا استطيعُ ذلك ابداً ، لا اعني اخافتك لكني ارجوكِ نفذي فقط ما اقوله ، وثقي بي
واندفعَ خارج الكوخ بعدَ أن وضع مُسدسا ًوعدداً من الرصاصات بيدها و احكمت هي اغلاقَ الباب خلفهُ ، وعلى الرغم من شروق الشمس إلا أنَ الخوفَ ظَلَ يَدُبُ في كيانها وهي تنتظرُ وتنتظر
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1456757437
شَقَ اليكس طريقهُ بسرعةٍ لاول وهلة
بيدَ ن خطواته بدأت تتعثر حتى جثى على ركبتيه وراح يتسابَقُ مع انفاسه المضطربة وهو يَربِطُ حزامهُ الجلدي حولَ ساقه ويرسلُ آهةً خلفَ اُخرى
هو لم يجد وقتاً للراحة منذ امس لقد وقعَ من ارتفاعٍ هائِلٍ خَلَفَ اصابةً بليغةً في ساقه اُضيفت لـ رصاصةً غادرةً باتت في ذراعه منذ البارحة
وسمُ عشراتٍ من الافاعي الصغيرة يسري في دمه
كُلُ ما كان بارعاً فيه هو اخفاءُ خطورة اصابته عن كاميليا خوفَ أن تَرتَعب
لم يرغب بإن تُدرِكَ أنَ الشخص الوحيد المتبقي لحمايتها هو مَحضُ مُصابٍ بالكادِ يلتَقِطُ انفاسه ، كان صراعهُ مع الوقت مريراً إذ إنَ عليه العثورَ على مساعدةٍ او طريقٍ سَالكة قبلَ أن يغيبَ عن الوعي ، لإنَ مصيرَ اكثرَ شخص يهمهُ امرهُ مرهون به
التقطَ انفاسه وعاد يحاولُ السير بخطى مثقلةٍ بالالم
وكما توقع فإنَ رائحة دَمه اثارت مخلوقات الغابة فسرعان ما اظلم المنحنى بجسمٍ عملاقٍ فارع ، إنه مخلوقٌ ليس لاليكس ادنى فرصةً في الفوز عليه او الهرب منه على الاقل
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1456733177
اطلَقَ الدبُ المتوحشُ العملاق صوتاً مُدوياً حَلَقت على اثره عصافيرُ الغابة ، وقبلَ أن يستقبلَ اليكس الهجمة الاولى من ذلك الحيوان المتوحش
فاجأتهُ ضربةٌ من الخلف اسقطتهُ فَوراً !
تلى ذلك ضجة وسلسلة من الهجمات ثم هَدأت الحركة لهنيهة وعادت قدمين تقتربان منهُ وقد جر صاحبها الفأس الثقيلة بيمينه وهو يُلقي ضحكةً مخيفة في الهواء ويردد :
- صغيرٌ مسكين عالقٌ في الغابة ، سيكونُ من الممتع اللعب معهُ قبل ان يُسَلِم انفاسه اليس كذلك ؟
وحَلَ السكون بعد ذلك فقد تلاشى وعي اليكس
ولم يزل قلبه ينبض خَوفاً وهلعاً على الفتاة التي تركها وحيدةً خلفهُ تنتظر وتنتظر
.
.
تُرا اَيَ خَطَرٍ مُحدِقٍ وَقَع اليكس فيه ؟ وهل سيتمكَنُ من تخليص نفسه ؟ ماذا عن كاميليا ؟ وكيف سيدفعها تهورها لتركِ الكوخ والبحث عن اليكس وهل هذا سيجعلها لقمةً سائغةً لصاحب الفأس والدب ؟
جَـــــــوٌ من الخـــــوفِ والمطــــــــر .. مع مزيجُ من الدماءِ يحملُ في طياتهِ إنــــذاراً بالخــــطر !
كل ذلك واكثر بكثير تتابعوهُ مَعنا في احـــــلام النـــــاي تحــــت مطــــر حزيران
فكونوا على الموعد
.. لقد اهلكني هذا الجزء اكثر من اي جزء اخر بعد خسارتي الفادحة باحتراق الهارد :em_1f62b: لذلك انتظر ردودكم هذه المرة على احر من الجمر :em_1f636: وان شاء الله لن يتأخر الجزء الجديد :em_1f635:
محبتكم
الليدي الزجاجية
ملاحظـــــة : الفصل القادم مملوء بالــــرعب والتعــــذيب:em_1f635: وليسَ لاصحـــــاب القلوب الضعيفـــة :em_1f608:
حجزززز:e411::e411:
:e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e107::e 107::e107::e107::e107::e107::e107:
اني مصعوووقه :e107:
عاد مالقيتي الا اليييكس e411e411e411
الصراحه بارت حماسي بشكل لا يصدق البدايه كانت حلوه بانقاذ كاميليا بعدين صارت كارثه :e40f:
اليكس المسكين فوق سم الافاعي وطلقه ورجله المصابه الا انه قاعد يحمي كاميليا اللي قهرني انها ما سالته عن السم اللي صار بجسمه ولا الطلقه :e416:
ااااااااااخ مقهووووره الا اليكس e411
توقعت بالبارت هذا البرت راح يكشف لادوارد الحقيقه :e404:
انا شكلي البارت الجاي بجهز علبة مناديل e411 ان شاءالله كاميليا تتصرف وتسوي شي
الله يعوضك بالهارد ديسك اصعب شي يضيع تعبك :e403:
واتمنى ماتزودين فتعذيب اليكس البارت الجاي e411e411
ومشكوووره
:e413:أليكس العزيز مالذي يجري على حاله كل الأمور تنقلب ضده :em_1f62c:
ان اصاب أليكس بأي مكروه فهو بسبب تلك الغبيه كاميليا :em_1f624:
اهلًا كاتبتنا العزيزه لقد ابدعت في كتابة البارت لقد تعايشت الأحداث وكأني أشاهدها لقد احببت البارت كثير وإني لمتشوقه للبارت القادم :e106:
لكن احداث البارت جميعها لا تبشر بالخير لعزيزنا أليكس اتمنى ان يخرج منها سالما آه كم أكرهك ناسه كاميليا الغبيه :em_1f629:
نأتي للأسئلة :
أتوقع ان أليكس يستطيع تخليص نفسه ولكن كاميليا هي التي سوف تورطه مع ذلك الرجل السفّاح حسنااعتقد ان لن ينجوا الاثنين الا بساعده خارجيه يقودها والد ستيلا:e401::e401::e401:
سلمت يداك على هذا البارت الراااائع :e20c:
رغم قصره كانت احداث مشوقة :e418:
اليكس كل هذا يحدث له مرة واحدة سم افاعي واطلاق نار ووقوع من اعلى المنحدر ودب ورجل ذو فأس :e40b::e107::e107: ومع ذلك هو مصر على حماية كاميليا ارجو ان تدرك بعد كل هذا كم هو رائع وان هناك اشخاص يجب قتلهم :em_1f615::e403:
ادورد اخرج الصغيرة سوزي وهي متحمسة واعادها بدون ان يجد السوق :e412::e412::e404:
اظن ان الرجل ذو الفأس هو من تحدث ادورد عن رسمه لستيلا وليس من العصابة ولكن الطلقة من اين اتت اليكس حقا امر محير هل هم العصابة ام صاحب الفأس
ارجو ان تصل كاميليا وتخلص اليكس :em_1f610:
بأنتظارك
حجز ولي عودة قريبة بأذن الله :e106:
تعقيب سريع ..
بقدر ما تمتعت برؤية ارتباك إد الداخلي عندما يفكر بمشاعره تجاه ستيلا بقدر ما تألمت لمعاناة أليكس الدائمة
تعذيب في طفولته
فقدانه لكل من حوله تدريجياً
وحتى تصرفات السيد براين وأبنائه معه
ثم الآن .. عراك مع كام .. سم أفاعي .. رصاصة .. سقوط من أعلى جرف .. دب بري .. متوحش ذو فأس
الرحمة !!
كيف يتعامل الشاب مع كل هذا بدون انهيار للآن ؟!
حدسي يخبرني أن المهووس ذا الفأس له علاقة بأحد مهووسينا السابقين (مطارد براين أو معذب أليكس) وكالعادة لا أملك سبباً مقنعاً لهذا الظن لذا لا تسألوا ..
المشكلة أن القادم دموي أكثر من هذا لذا أرجو فقط ألا يكون على رأس صغيري المسكين
آآه
ليدي أسفة لما أصاب الهارد ولكن لا أدري ما السر وراء اختيار حواسيبا أوقاتاً حرجة تتعطل فيها
أراك قريباً ..
^
^
^
هذا وقد تحدث إليك شبح ماا e404
فصل لن اوصفه الا ب... من اين انت؟؟؟ فصل رائع بكل ما للكلمة من معنى !!!
اتمنى فقط الا يطول الفصل الجديد كسابقه ><
تعزياتي الحارة بالنسبة لجهازك. .. كان جهازا مفيدا عزيزا. ... عليك بالصبر و كتابة الفصل الجديد ^،^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيف حالك اتمنى ان تكوني بخير
روايتك جميلة جداً ( واقعة بالحب معها)
لم اكن في البداية اريد قرأتها فقد مللت من الروايات التي تترك بدون إكمال لكن اختي ازعجتني كثيراً ودائماً ماتحدثني عنها لذا ها انا هنا وسعيدة بذلك فقد احببتها فعندما اخبرتني اختي ان هناك شرطة مسدسات وما إلى ذلك ركضت لهنا ووقرأت كل الفصول
في حفظ الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكِ؟
أتمنى أن تكونِ بألف خير ^^
حقيقة أعتذر على التأخير المتكرر هذا ==
الوقت يجري حقاً .. لا أعرف كيف ينتهي اليوم بهذه السرعة لتبدأ واجبات أخرى تأخذ مني الكثير من الوقت :غول:
مسكينان.. كاميليا وأليكس :نينجا: ما هذا الموقف الذي وقعا فيه
بل ما هذه الليلة المرعبة! لو كنت مكانهما لندمت حقاً على صعودي على الطائرة
بل لكرهت براشوف للأبد :بكاء:
إنهما حقاً في موقف لا يحسدان عليه أبداً
دائماً يترك الأبطال الشخص الذي يهتمون لسلامته ويحاولون حمايته خلفهم في مكان آمن "كما يظنون" لكن ذلك يكون في معظم الأوقات أكثر خطورة مما قد يواجهه الشخص المتروك لو كان مع البطل..
لذلك أتساءل هنا عن اختيار أليكس لهذا القرار.. ففي الحقيقة هما لم يمكثا فيه سوى ساعات الليل القصيرة.. ماذا لو عاد صاحب الكوخ وكان مثلاً في رحلة صيد فظن كاميليا دباً أو أي حيوان مفترس قد اقتحم منزله وأطلق النار قبل أن يدخل إلى المنزل حتى..
ماذا لو كانوا عصابة ما اتخذوا الكوخ المهجور مقراً لهم
وماذا لو كان قاتلاً! :نينجا: أو شخصاً يحب تعذيب الناس لذا ابتعد عن البشر
وماذا لو كان لصاً أو أي مجرم خطير ==
وهو أيضاً واجه الكثير من الأشياء :بكاء:
لو أنه بقي معها لكان أليكس سيصاب بأقل من هذا :مذنب:
ولن تفكر كاميليا بالبحث عنه والتعرض للخطر
لو تعلم كاميليا ما فعله أليكس في الحقيقة
وما سببه لفعل ذلك
لكانت أرحم عليه ==
حتى لو كان قتل شخصٍ ما << فذلك مخيف بعض الشيء
فما فعله للمجرم كان شيئاً يجب فعله خاصةً وأنه عذب شخصاً مهماً بالنسبة لكليهما :محبط:
لماذا لم يعد أدورد إلى المنزل أبكر من ذلك .. وسأل ستيلا عن مكان السوق .. ربما كانت ستعرض مرافقتها لهم ::سعادة::
أنتظر مقاطعاً آخرى لهما مع بعضهما وسوزي أيضاً :أوو:
في أمان الله ورعايته وحفظه