مرحبا زجاجيتي ... اشتقت لهذه الرواية كثيرا ولك أكثر
جزء جميل جدا يثير فضولي حول ما هو قادم
المهم سأبدي بعض التعليقات ثم أعود للإجابة على الأسئلة
إقتباس:
خَرَجَ السيد براين بَعَدَ اَن حَرَصَ عَلى رَمقِ اليكس بِنظرةٍ مُرعِبَة
كان معك كل الحق عندما قلت أنه سيغيظني أكثر في هذا الجزء
إقتباس:
وبـ حركةٍ خاطفة اَصبَحت فُوهةُ مِسدسهِ على رقبته , لَم يَكنُ مُتردِدا هذه المرة ً ولو لثانية , فَقد اثقَلَ اِصبَعَهُ على الزنادِ حتى كاَدَ اَن يُطلق
بصراحة منذ فترة وأنا أتوقع محاولة انتحار لكن وقعها كان شديدا برغم كل شيء
إقتباس:
لَكن سِتيلا كَانت تكتُبُ فِي مُفكرته اِمامهُ وتشيرُ إلِيه بِأَن يِقولَ لها ما تكتبهُ فـ اكملَ وهو يقرأُ ما كتبتهُ على الورق :
- اِنَ العالمَ كُلهُ لا يُعادِلُ شَيئاً اِن كُنتِ منزعجة
واحمَرَ وجههُ اكثرَ منها لدرجةِ اِنهُ عَبرَ سطرين وقرأ الاخيرَ فقط بعدَ أن تأكد من تَفَحُصه :
- اريدُ اَن اطلبَ منكِ معروفاً , أنا جائِع ولا اشتهي شيئاً من غير يديكِ فـ هَلا صَنَعتي لي شيئاً آكلهُ ..؟
كاميليا اصبحَ وجهها بلون حبةِ الطماطم تَعَثَرَت كلماتها حَتى نسيت ما كانت بِـ صَدَدِ قَولِه فَـ لَم تُصغِ شَفتاها سِوا جملةٍ واحدةٍ سريعة :
- بالتأكيد سَأَفعل , نصفُ سَاعةٍ فَقط وكُلُ الطعامِ سيكونُ جاهزِاً ..
- خُذي وقتكِ وشكراً جزيلاً لكِ
وتنفسَ الاثنانِ الصعداء عندما انتهَت المكالمة , لَكن سِتيلا لَم تَشعُر بالرضى وَقالت تُوَبِخُهُ :
- لماذا لم تقرأ لها كُلَ ما كَتبتُهُ , الحَقُ علي لانني اساعِدَك
هذه الفتاة أحيانا تذهلني بذكاءها بصراحة، أراهن أنها كتبت له سطرين من كلمات الغزل المعسولة
إقتباس:
و ادورد كانَ هَذا رأيهُ منذُ البداية لولا وقوفُ السيد براين ضدهُ لما سَمَحَ لها بالبقاء فهوَ حريصٌ على سلامتها , لكنهُ في تلك اللحظة لم يدري لماذا شَعَرَ برغبةٍ في قولِ عَكسِ ما قالته السيدة براين , وكَأَنَ شَيئاً في اعماقه قد تَبَدَل, لكنهُ عَلِمَ بأنهُ سيندمُ اِن اصابَها مكروهُ فَـ سَكَت
يبدو أن كلمات ستيلا أثرت بأدورد حقا
إقتباس:
ولم تنسى السيدة براين ان تستجوبَ الطبيبَ بشأن حالة آلبرت
هذه السيدة راقتني بصراحة .. أشعر بأنها رئيس مركز شرطة أخر في المنزل
إقتباس:
- فرانس أنا اريد مناقشتكَ بجديةٍ بشأنِ تلكَ الفتاة اني لا ارغب بأن تبقى هُنا , بل اني اتعَجَبُ كَيفَ وافقتَ عَلى بقاءها منذُ البداية , ألا تُجيدُ سِوا توريطِ الآخرين
- اترُكي الفتاةَ وشأنها أَنها رَغبتها على اية حال , تُريدُ اَن تُكمِلَ دراستها في سكوتلندا ولا ارى مشكلةً في ذلك
- انكَ لا ترى ابعَدَ من انفك , لم اَعُد اُطيقُ نقاشك في شئ , لولا ما اخبرني فيه آلبرت عن أدورد وصحته لما جِئتُ الى هذا المنزل البغيض , لا اريدُ ان ارى وجهك , اخبرني فقط متى سيستفيقُ ضَميرك هذا اِن كُنتَ تَملِكُ واحِداً
وأخيرا عرفت اسمه الأول " فرانس " اسم جميل احببته
وتلك السيدة ألم أقل انها تروقني بالفعل
إقتباس:
مما لا شكَ فيه اِنَ اَحدى الصفات العظيمة للسيد براين هي اسلوبهُ المُتعاطف فقد كان ذلك الاسلوب يوحي بالثقة
أليكس ابدى عدمَ الرضى الا اِنَ قَلبَهُ طارَ من فرطِ سُرورهِ إِنَ اَحداً في هذا العالم لا يُقَدِرُهُ كالسيد براين , و كان لتصرفِ السيد براين هذا الصباح أَثراً مُؤلِماً في نفسه اما الآن فقد نَسِيَ الالم بعد ان طَرَبَتهُ جملة السيد براين وأكل بـ شهيةٍ مفتوووحة
برغم أني سامحته ايضا إلا أني أراه مخادعا كبيرا ، وأليكس يا رجل لا تكن سهل الإرضاء هكذا
إقتباس:
ظَنَنتُ بأنهم جائو لاخذي .. لا اريدُ العودةَ هناك ,سأُعَذبُ ثانيةً , لا اريد .. ارجو...ك
أوه حتى أليكس له ماض تعيس ، ليدي أليكس صار ملكي منذ الآن إياك أن تؤذيه، واضح ؟!
إقتباس:
حقاً .. هل يخافُ آلبرت من القطط , لِمَ لَم تَقُل ذَلكَ مُنذُ زَمَنَ , كُنتُ سَأَضَعُها في فراشِه
خطرت ببالي الفكرة ذاتها ، أريد رؤية رد فعله
إقتباس:
- اليكس .. لماذا لا تَتزوج ..؟
وبعدَ سكونٍ عَبَرَ عَن تَرَدُدٍ في الأجابة قال المَعني :
- لماذا ..؟ هل تزوج آلبرت ..؟ أم ان ادورد تزوج وأنا لا ادري ..؟ سيد براين دعني اذكركَ بأنَ آلبرت أكبرُ مني بثمانِ شهور وأدورد أكبرُ مني بشهرين من الأولى اذن أن تزوجهما قبلَ أن تسألني هذا السؤال
ليدي إياكي .. لن أسمح لكي .. لا تزوجيه أنا اريده لي أنا .. إياكي
إقتباس:
- انا بخير .. ولكني ...أريــ..ــد ..
لكن ارتباكَهُ طغى عليه فأكملَ غير ما ارادهُ :
- لـ...لا شئ ..
لو أن ستيلا هناك لأعطته سطرين آخرين من الكلمات المناسبة
إقتباس:
عندها دَخَلَتَ السيدة براين المكتب حاملةً القهوةَ الى زوجها , سَادَ شَيئٌ مِنَ التَحفظِ بينهما ورغمَ اِنَ اَحداً مِنهما لم يتحدث إلا أَن كليهما قد اشتاقا لبعضهما , أنهما زوجان على اية حالٍ وكُلٌ مِنهما يُكِنُ احتراماً وتقديراً للآخر وهذا مما لا شَكَ فيه
أوه .. كنت أظن أنهما منفصلان عن بعضهما لكن ..
أظن إلى الأسئلة للآن
إقتباس:
نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟
أنها ستعود إلى براشوف كما أتصور << بالمناسبة ليدي أين هي براشوف هذه ؟!
إقتباس:
من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..؟
فتاة لندن .. أنا واثقة
إقتباس:
ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟
شيئا عن ستيلا.. أنه لا يريدها أن تذهب أو شيء من هذا القبيل
إقتباس:
وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟
إعتذار لطيف .. أظن
إقتباس:
رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟
الأكشن .. أنا أشعر أنه يحوم حول المكان
لقد أردت أن أرد قبل انتهاء فترة التعديل لك يبدو أني تاخرت قليلا إعذريني
أنتظر البارت القادم بكل شوق
تحياتي آنسة زجاجية