أهلاً بـ آنستِنآ الجميْلَة,
عسَى ألّآ تكُوَن الدَّرآسَة شاحبةَ الملامِح
قَد أرهَقتكِ ؟! ..
لنبدَأ دُوَن إطالةٍ فِي هذآ
الجُزءِ المُفعَمِ بالكثيْر, والّذِي لآ أخفيكِ
عَنُه أنَّ صآحبَه - أو لنقُل محَوره الأسآسي -
" آلكِس " قَد حآزَ فضُولَنا ! نحُوَه منذُ
بدايةِ ظهُورِه فِي فترةٍ كآنَ إدْوآرَد فِيها
صريْعاً لجرآحِه , حسْبمآ أذُكر فِي الأجزآءِ
الماضيَة.
إقتباس:
فِــــــــي ذلِكَ اليـــــــــــوم .. " قَلبــــــــــي" تَحَطَــــــــمَ بَعيـــــــــــــدَاً مِن دُونِ صَـــــــــــوت
حَتى اِذا غَضِبتُ وَصــــــــــــرَخَت ... فــَ المــــــــاضِي لا يــــــَـَتغَيَــــر
والكَـــــــــــثيرُ مِنَ الظَـــــــــــلامِ يَفيــــــضُ الـــــــــــــــى عَـــــــــينـــــايَ
اَنـــــــــــا اَغرَقُ بَعيـــــــــــــــــداً فِي الغَـــــــــدِ الشَاحِــــــــــــــب
اَعيــــــــــشُ حَاضــــــــــِرِي فَقَـــــــط لِــ كَي اَفقِـــــــــــــدَهُ كُلَـــــــــــــهُ
وَ لـــــــــــَو اَجبَــــــــــــرتُ نَفســــــــــــــــــــي عَلى الــوِحـــــــــــدَة .. فَهَل لـــــــلـــــــــــــغَدِ أَن يَـــــتَــــــغَيـــــــَر ؟
والمدَخلُ الجميْلُ هُوَ لهُ قطْعاً,
فكمآ قلُت لكِ .. أقرأ الجُزءَ والمدَخل
مرَّتيْن لـ آكتشِف أخيْراً أنَّ
{ الوحَدة } فِي آخر السَّطرِ تتنآسب وَ
آلكِس الّذِي يتفَّنَن فِي إبعآدِ الجميْعِ عَن مُحيَطِه
دُوَنما قَصد أو بَقصْدٍ أحياناً . حتَّى تحوَّل إلى
طبْعٍ مُنفِّر.
لنبَدأ بالمَقطِع الأوَّل,
صبآحٌ جميْلٌ ملِيءٌ بـ أصوآتِ تصدُر مِن ذلِكَ
المُسدِّس بيَن يدِي { ستيلا } التي طآرَت فرحةً
بإنجازِها الصَّغيْرِ فِي عينيَّ إدوار وَ آلبرِت!
حتَّى أنُّهمآ عدَّآهُ خطأً فادِحاً ^^
إقتباس:
- طَبعا لا , لقد كُنتِ تُمسِكينَ بالمُسَدَسِ بطريقةٍ خاطئةٍ تماماً , يا الهي نحنُ نُدَرِبُكِ مُنذُ خَمسَةِ اَيامٍ وَلم تُطلقي إلا الآن ويا ليتها كانَت اصابةً صحيحة ..!
بطريْقةٍ مَّا لآ يزَال الثَّلاثَة
على نفسِ الوتيْرةِ مِن طريْقةِ تبآدُلِ
الحوارآتِ فـ آلبرِت مثلاً ^^ لآ يزآلُ مُتهِّكماً
سآخِراً حُوَل ستيَلا يهَوى مضآيقَتها
لكِنَّ كُلَّ هذآ الجوِّ ورُغَم وجُودِ
تدريِبٍ خطيْرِ وجدِّيٍ كهذآ كان مُفعْماً بالمرَح,
مُفعماً بـ رُوح المودَّة وصُولاً إلى مآئَدة
{ الطَّبآخَة الماهرَة كاميليَا } ^^
كان كُلّ شيءٍ يبدُو كـ يُومٍ عاديِّ جميْل,
لآ تشُوبه شآئِبَة, حتَّـى :
إقتباس:
لكن الوجوه تَغَيَرَت بل وعَبَسَت لا سيما وجهُ ادورد الذي غَيَرَ اتجاه نظرهِ مئة وثمانين درجة وبدا الانزعاجُ وقد اَغرَقَ ملامحهُ حين وَقَعَت عينيهِ على اليكس ويلنستون ..
ولم يكن ادورد وحدهُ بل ان البرت كان على وشكِ تَركِ المائدة وكاميليا حتى بدا عليها استياءٌ وآضِح وفي واقع الامر سَبَبَ دخولُ اليكس موجاتٍ من الاحاسيسِ المتضايقة في الهواء وَمَرَ صَوبَ الدخيلِ تَيارٌ قَويٌ مِنَ الحِقدِ
بمُجرَّدِ دخُوله, بالأحرَى منذُ
ظُهورِه فِي الجُزءْ, حتَّى أسدَل على ذآتِه
ستآرَ الوحَدة فِي منزلِه المهيَب, دآكِن الزَّوايا >> كمآ
تخيَّلُته !
منذُ البدآيَة وحتَّى نهايَة هذآ الجُزء,
كان مآ يُرآفِق آلكِس هالةَ مِن :
" الغمُوض, آلبرُود, الوحَدة, وَ التَّقُوقَع على الذَّات "
شيءٌ سآكِن, لآ يُمكِن الاقترابَ مِنه,
ودآكِنٌ مُظلِم لآ يُمكِن التَّنبُؤ بملامِحه هُوَ
فقَط يُجيدُ ترَك آنطباعٍ سيءٍ عنُضه فِي تصرُّفٍ
{ غريْبٍ مِن قبلِه } إذْ أنَّ الطَّبيعَة البشريَّة
تحآولُ موآراة عيُوبِها, وَ تحسَين صُورِتها أمام
النَّآس, ولِيَس العَكس!!
هكذآ كان آلكِس بآختِصآر,
فلـنمِضي نحُوَ المزيْد مِنه ^^
طبْعاً آنتشَلتنا { ستيَلآ } مِن عُمقِ
الغمُوضِ حيَن طرَحت سؤالَنا لتأتِيها إجابةُ
{ كآميليَا } التَّفصيليَّة وتُختَم بـ :
إقتباس:
أنا لي موقفٌ مَعهُ قبل سنوات اكتَشَفتُ فِيهِ امرين احدهما جعلني اَحقِدُ عَليه حِقداً كَبيراً والآخر جعلني استَغرِبُ شخصيتهُ الغريبة ..!
ونمِضي نحُوَ ذلِك المُوقِف,
الغريْبِ فِعلاً فبرأيي كآن يُمكِنُ لـ { آلكِس }
إذابُته بكُلِّ سهُولةٍ لكِنُّه ببسآطةٍ لَم يفْعَل !!
ولكِن قبَل ذلِك :
إقتباس:
- لو انك ذقت طعمه لما لمتني ابدا اقسم بأني لم اذق اطيب منه بحياتي .. كاميليا ايتها الشمطاء لم لم تعدي شيئا كهذا من قبل .. اريدُ منهُ على العشاء واريدُ آخرَ على الافطارِ في الغد ايضاً
هههه, لُو علِمَ آلبرِت !
أنَّ { ستيلا } هِيَ مِن صَنعته ؟! كَم أرغبُ
برؤيةِ وجِهه حيَنها, ^ـــــــــــــ^
نعُود للعآصفةَ الثَّلجَيةَ
المُسمَّآة { آلكِس } ^^ :
إقتباس:
وحتى ادورد الهادئ قد اثارَهُ اليكس مرةً فَـ خَلَفَ كُرهَاً شَديداً في نفسِ ادورد الذي كُنتُ اَظُنُ لوهلةٍ بأَنَه لا يعرِفُ اَن يَكرَهَ اَحداً
لكني ولَستُ اَدري بالضبط ما الذي جرى بينهما لكن يبدو بأنهُ شَئ ٌلا يُغتَفَر لاَنَ ادورد الذي لم يُغضِبهُ اَحدٌ من قبل قَد كَادَ اَن يَقتُلَ اليكس لولا تَدَخُلُ ابي
كَم هُو قآتِلٌ ذآك الفضُول الِّذي
لَم يُشبَع بعَدُ حُوَل هذِه النُّقطَةِ مِن الحكايَة ؟!
مرُورَاً بقصَّةِ { كآميليَا } وذلِكَ المُوقِف
الرَّهيْب, حيَن أخَذ { آلكِس } بمُبآلغةٍ كلامَ السَّيد
{ برآيْن } وتسبَّبَ بإذَىً كبيْرٍ لنفسِه قبَل غيرهِ
مرُوراً بذلِكَ المُوقِف فقَد برزَ فِي خِضمِّ كُل
ذلِك وبيَن هذِه السّطُور :
إقتباس:
فعندما انتَهَت الضَجة وفَتَحتُ عَيني كانَ قَد غَطاني بِجسده كُلِه ولَم تَمَسَني اجزاءُ الثريةِ الثقيلة ولَم اُصَب إلا بخدوشٍ بِسببِ الزُجاج المُتَكَسِر ومع ذلك لَم استَطِع النهوض فقد كانَ جسدهُ فَوقي وفوقَهُ اِستَقَرَ جزءٌ من اجزاءِ الثرية وبعدَ
الجآنِبُ الآخرُ مِن { آلكِس ويلنْستُون } الِّذي
أجُبرَ على إظْهآرِه, فقَد وضَع حيَاتُه على المُنحَدرِ
ليدَفع ثمَن غلطِة كآميَليَا, بالإضآفةِ لثمِن مُبآلغتِه
فِي الموقِف الدَّرآمِي الّذِي حمَل فتاةَ بعُمرِها إلِيه.
فمَن ذآ يتصَّورُ أنَّ كُلَّ هذآ الدَّمآر ؟!
والرُّعبِ سيكُون جرَّآء مُجرَّدِ آختبارٍ تجريبي ؟!
لكِن وبالرَّغم مِن إتَّضآحِ الصَّورةِ
يظلُّ { آلكِس } بالنَّسبةِ لـ آلجميْعِ بعيْداً كُلَّ
البُعِد عَن صٌورِة مَن فعَل معرُوفاً, ولعلَّ السَّبَب
هُو أنَّ كُلَّاً مِن { آلبرِت وَ إدْوآرد } قَد أخذآ بذآتِ
تفسْيرآتِ { ستيَلا } للمُوقِف حيَن قآلَت :
إقتباس:
- يا لك من ساذجة حمقاء ,فكري فَقَط لو هربَ وترككِ مدفونةً أسفلَ الركامِ لكان سيلقى حتفهُ على يد آلبرت وأدورد إن لم يكن السيد براين نفسه ,آه ما أطيبَ قلبكِ لو كُنتُ مكانَكِ لما شعرتُ بالراحةِ قبلَ اَن اقُتَلهُ , لَقد اَطلَقَ النارَ عليكِ و حَولَ منزلكِ الى جحيم كَذَبَ عَليكِ وَأَرعَبَكِ ثُم جَعلكِ تتخذينَ ذلك القرارَ الجنوني ولم يُقِرَ بالحقيقةِ اَبَدَاً بل وكادَ أن يقودَكِ الى حَتفك فلو تأَخَرَ قليلاً فَقط لكنتِ اُصبتي اصابةً اخطر من اصابته اِنَكِ سَاذَجَةٌ بِحق ولا تجيدين الحِقدَ على الاخرين بل وانكِ تلومين نفسكِ قبل غيرك ِوهذا غباء
فـ { آلكِس } قَد نجَح - كمآ قُلت سآبِقاً -
فِي رسمِ خطُوط الموآقِف السَّلبيةِ بيُنه وبيَن الجميْعِ
مِن حُولِه تلَك الِّتي تحوَّل ترآكُمات الموآقِف إلى
آنطباعٍ سلبِّي, لَن ينَجح معرُوفٌ كـ هذآ ,
ولُو كآن { معرُوفاً كبيْراً } كاللّذِي فعلُه إزآءَ
{ كآميليَا }
فـ هِيَ بعَد كُلِّ شيء, ورُغم تردُّدِها
الوآضِح فِي نبرةِ حرُوفِها :
إقتباس:
- مَن مَن قالَ بَاني لم اَكرَهَهُ اَو اَحقِدَ عَليه, اَصلاً اِني لا اُطيقهُ اَبداً يَكفيني بِأَنَهُ ازعَجَ ادورد واستَفَزَ آلبرت اَيضاً واِني لا اُطيقُ سماعَ اِسمِ اليكس ويلنستون اَبداً
أفشَت لـ ستيَلا, مُوافقَةً إيَّاها
فِي رأيِها ولـ إدوآرد بالمرتبةِ الأولَى ^^
إذْ أنَّ مُوقِفها إزآءَ { آلكِس } مرُهونٌ فقَط بِه.
ولكِنَّ السؤآل هُوَ هُنآ :
إقتباس:
وأَما انا فَلَن تُصدقيني اِن قُلتُ لكِ بأني شَعَرتُ بتأنيبِ الضمير , رُغمَ كَونِهِ السبب في ارعابي ورغم حيلتهِ تلك وخداعهُ لي بتلك الطريقة إلا انه كان بمقدوره ان يَقفِزَ لأبعد نقطةٍ في الصالة مُتحاشِياً اصابةً بليغة
لكنهُ اختار حمايتي والقى بنفسه بقلب الموت لا ادري ماذا اقول لكن الانسانُ في وَقتنا هَذا لا يَستَطيعُ اَن يَرى بوضوحٍ لأَولِ وَهلَةٍ..!
كآميليَا نجَحت فِي قرآءةِ الجانِب الآخر
مِن { آلكِس } بيَن طيَّآتِ كلِماتِها هذِه, ممَّآ
يترُكَنا على تفسيْرٍ يُعآكِس تفسيَر { ستيلآ }
لهآ بالسَّذآجَة فبعَد كُلِّ شيءٍ !, كآن مِن السَّليْم
أنْ تُفكّْرَ بـ هذِه النُّقطَة لـ أنَّها تبدُو مُنآقِضةً
لسلسْلةٍ تصرُّفآتِه الماضيَة!
فشخصٌ مقيْتٌ, يكُنُّ الحَقد والسَّخريَة - حسْبما يُظهر طبْعاً -
لآ يُنآسبُه أبداً دُور المُنقذِ, لذآ كآنَت { كآميليَا }
الأقرَب لكشِف الجآنِب الحقيقيِّ مِن آلكِس.
لُولآ أنَّها وفِيما تبَّقى مِن هذآ
الجُزءِ خالفَت ذلِك وأبتعَدت عَن المسآرِ
- دُوَن أنْ تدرِي -
بدايةً بالصَّدفةِ السَّيئَة :
إقتباس:
ولم تُدرِك اَنَ الشخصَ الذي اَحَسَت بِه يَدخُلُ الصالة في تلك اللحظة لَم يَكُن سِوا اليكس ويلنستون نَفسه
فقَد سمِع آلكِس الجُملةَ الَّتِي يقرَأها
فِي عيُوِن الجميْعِ بوضوحٍ هذِه المرّة, ممَّآ
حفَّز لدِيه إظْهآر المزيِد مِن ذآك الجاِنب لـ يُصدِقَ
ظُنون الجميْع, أو لنقُل لـ يستسِلم لنفِسه ولـ ظُنون الجميْع بِه .
بعَد تلَك الجُملِة, بدآ كأنَّ { آلكِس } يُظهِر
لنفسِه فقَط, أنُّه تأذَّى مِنهآ بطريْقتِه الخاصَّة,
فشخصٌ مِثلُه لَن يعترِف بذلِك لآ بكلِماتٍ ولآ بغيرَها
حتَّى أنُّه لَن يُقرَّ بأنَّ كلِماتٍ كهذِه تجرحه وأنُّه لآ يُريدُ
سماعَها بسِبب حاجزٍ رآكمُته السَّنيُن بيُنه وبيَن النّآس,
حتَّى أضحَى ذآك الحاجِزُ سميْكاً فحآلَ دُوَن رؤيِته لـ
{ آنعِكآسِ نفسِه على حقيْقِتها } >> وذلِك هُو أسوأ جُزءٍ فِي شخصيِّته
أنُّه هُو نفسُه لآ يُحسِنُ تقدَير ذآتِه والتَّعامُلِ معَها
فكَيف بهِ يتعآمُل جيَّداً مَع مَن حُولَه ؟!
غآصَ آلكِس بالانشِغآلِ بمآ حُولُه لـ يمَنع
{ الأفكآر الكثيَرة } مِن التَّدفُق بدآخلِه لُولآ
أنّها عآنَدتُه وفعلَت إذْ حآكَ لنآ كثْيراً مِنها .
إقتباس:
لم يَشعُر اليكس بعدَ رحيلِ السيد ويلنستون إلا بتعاسةٍ وفراغ, سُمُ الوحدة باتَ يتجرعهُ باستمرار , فالمنزلُ كبيرٌ ليسَ فيهِ أحدٌ غَيَرَ صُورِ اُسرَةِ ويلنستون التي غطاها غبارُ الزمانِ كما غطى أصحابها التراب
وكُشِفَت لنآ المزيُد مِن التَّفآصيْل الصَّغيْرَة :
إقتباس:
فَكُلُ تلك الامور جعلتهُ يَتَقَلَدُ اعلى المناصب مما جَعَلَ كبار المسئولين يضمرون له كل حقدٍ وكراهية ورغم ان السيد براين كان يدافِعُ عنه كَثيراً ويقربه منه إلا ان قُربَهُ من السيد براين جعلهُ يَجني احقاداً اكبر ممن حوله ..
ومع كل ذلك اصبحَ معتاداً على تلكَ الحياة ولم يَكُن يشعُرُ بمراراةٍ من تلك الحقيقية ابداً
السَّطرُ الأخيُر آستفَّزِني, فهُوَ
لَم يُخرِج نفسُه مِن إطآر { التَّعآسةِ والمُعاناةِ }
بَل كآن يُسآعِد ذآتُه على رسمِه, صحيْحٌ أنَّ مشَّقةَ الوَحدةِ
مشقَّةٌ كبيْرةٌ لكِن! جلَد الذَّآتِ يُشبِهُ سكَبُه زيْتاً على نيٍرآنِ
الحقِد ممَّن حُوله, وهُوَ يجِلدُ ذآتُه برسِم الإنطباعِ المقْيتِ :
مِن الغرُور والعجْرفةِ والوقآحةِ ذآك
الّذِي يجعلُ النَّآس, تُعزُّر وتِجُد سببْاً لتستمرَّ فِي
كُرهه والإبتعآدِ عَنه.
فمَن ذآ يتوقَّع أنْ يكَون
شخْصٌ بالموآصفات الَّتي يُظِهرَها آلكِس
مُهتمَّاً بـ :
إقتباس:
بكسب ودِ الاصدقاء
نأتِي بعَد ذلِك إلى حقيْقتيَن
لآ يزآلُ الغمُوض يحِجبُ أجزاءً مِنهُمآ :
الأولى :
إقتباس:
فبسببِ اسلوبه في التعامل الذي كان وليد طفولته السوداء جَعلَ الجميع يتنافرون مِنهُ ورغمَ حقيقة كونهِ لم يقصد ابعادَ احد إلا اِنَهُ لم يندَم على أحدٍ أزعجه ابداً إلا ادورد ..
إذَن فالطَّبآع السَّيئَة وليدَة طفُولة,
عزَّزَت ذلِك, لِكن ترَى كيَف كآنَت طفُولته ؟!
والثَّانِي :
إقتباس:
فهوَ لم يقصد ان يَكسَب كُرههُ ابداً بل قَصَدَ العكسَ تماماً , لكن ادورد لم يَفهمهُ وقتها وكانَ يرغَبُ في ان يوضِحَ له ويكشِفَ لهُ مقصَده لكن السيد براين حالَ دونَ ذلك بل وأَمَرَ اليكس بأن يَتغاضى عن تلك المشكلة ويطوي صفحتها دونَ ان يُعيدها
رَغم أنُّ شذرآتٍ مِن الموقِف السَّوداويِّ
بيُنه وبيَن إدوآرد إلى أنَّ آلكِس بدآ كمن
يتذَّكرُ ذلِك الموقِف لوحدِه دُوَن أنْ يُفصِح لنآ عَنه,
فقَط يقلِّبُ المشآهِد فِي عقلِه ويرمِي إلَينَا بشذرآتٍ صغيْرةٍ
جدَّاً عَنُه لَم تشفِي غليْلَنا بَعد.
فقَد آكلَنا الفضُول لمعرفةِ تفآصيْل حكآيِته
مَع إدوآرد فِهي تبدُو مُهمَّةً تتجذَّرُ فِيها أسُس
العدآوةِ بيَنُه وبيَن البقيَّة !
وهُنآ:
إقتباس:
هوَ لم يقصد ان يَكسَب كُرههُ ابداً بل قَصَدَ العكسَ تماماً , لكن ادورد لم يَفهمهُ وقتها وكانَ يرغَبُ في ان يوضِحَ له ويكشِفَ لهُ مقصَده
يبدُو لِي, كمآ أتوقَّع ^^
أنَّ مُوقِف آلكِس بـ إدوآردَ يُشآبِه
مُوقِفُه مَع كآميليَا مِن حيَث :
سُوء ظُهور صُورة آلكِس, الذّي يُلآحِقُه
سُوءِ طآلِع محآولةِ فعلِه الأشيآءَ الّصحيْحَة
بطريْقةٍ خآطئَة !, فمرةً أخرى يبدُو لِي أنُّه أخطأ
فتسبَّب بعَدم فهِم الآخريَن لهُ بصُورةٍ صحيْحَة.
وختْاماً, برزَت لنآ نُقطَة ضعْف
آلكِس { السَّيَد برآيْن } هُوَ مفتآح الغيْرَة
الَّتي تتِّقدِ فِي قلبِ آلكِس مِن إدوآرد,
رُغم ندِمه على ذآك المُوقِف .
أيْضاً بيَن طيّآتِ ذلِك,
طرَح آلكِس سؤالاً علَق فِي ذهِني
بعَد قرآءِتي للُجزءْ :
إقتباس:
هل اِنَ دفاعَ السيد براين ذلك نابعٌ عَن حُب حقيقيٍ له ُ بالفعل اَم اِخلاصاً للسيد ويلنستون فقط
لِمَ نجَح آلكِس, فِي جعلَنا
نحُن القرّآءَ نتردَّدُ أيْضاً بشأنِ الإجآبَة ؟!
سؤالُه جُوهريُّ تماماً,
لكِنَّه بعِكسَنا لآ يُريدُ إجابةً له.
يتبع .. ^^