:"}}بالإرادة ...تصنع المعجزات {{":
الكثير منا "لديه عينين يبصر بهما _ ولديه أطراف يتحرك بهما _ ولديه آذان يسمع بها"
لكنه بقي عاجزا ً ولم ينفع نفسه ولامجتمعه بشئ يذكر!!.
صحيح انه امتلك جميع الحواس لكنه لم يمتلك شيئا ً أهم ألا وهو (قوة الإرادة و الثقه بالنفس )
لكن شاهدو ا ماذا فعل من فقد شئ من حواسه.لكنه امتلك قوة الإرادة
لنبدأ : بــ.. http://www.aawsat.com/2003/08/01/ima...ght.184774.jpg
مسيرة(( الكفيف ))عبد الرزاق التركي وهي رحلة تستحق التوقف والتمعن لما تحتويه من
صور باهرة، فبعد ان تخرج في معهد النور تدرب على الحركة والاعتماد على النفس
والطباعة بأحد المعاهد المتخصصة في لندن ثم توجه إلى الولايات المتحدة الأميركية
ودرس اللغة الانجليزية والتحق عام 1981 بجامعة اورجن وتخصص في الدراسات الدولية وعلم
الاجتماع ونال درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف الاولى ثم التحق بجامعة واشنطن بسياتل
وحصل عام 1988 على درجة الماجستير في التربية الخاصة وواصل دراسته حتى نال شهادة الماجستير
مع مرتبة الشرف الاولى في العلاقات الدولية من الجامعة الامريكية بواشنطن دي سي عام 1992 ،
واثناء دراسته الجامعية شغل منصب رئيس اتحاد الطلبة المسلمين في الساحل الشمالي الغربي
للولايات المتحدة الأميركية وذلك خلال الفترة من عام 1981 حتى عام 1986، كما عمل كمحلل سياسي
في السفارة السعودية من عام 1990 إلى عام 1992.
وجاء حصول التركي موخراً على كأس الامم المتحدة اعترافاً دولياً لتميزه في
خدمات المعاقين ونجاحه في أعماله التجارية كما انه جاء انجازاً جديداً يضاف لخزينته المكتظة
بشهادات وجوائز عديدة منها شهادة رجل العام 2000 وشهادة جمعية المفتاح الذهبي الوطنية
التشريفية من جامعة اريجون يوجين وشهادة بي جاما المتخصصة في مجال العلوم الاجتماعية
وشهادة تقديرية من جمعية الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين كما جرى تسجيل سيرته
الذاتية في بحوث موسعة بعنوان «الاشخاص المتميزون في القرن العشرين» و«من هو؟».
من اقواله(«يجب على المعاق أن يشعر بذاته وكيانه كعضو فعال في المجتمع ولا يخجل من اعاقته
وأن يتلمس في اعماق ذاته أن هذا ابتلاء من الله وليس عاراً ومن ثم تلك النظرة سوف تدفع المعاق
لأن يتمتع بالثقة في النفس وأن يحاول مراراً وتكراراً اثبات قدرته على العطاء والتفاعل كما ادعوهم
للاندماج مع المجتمع والا يتقوقعوا على انفسهم ليحققوا المعنى السامي للحياة معاً».)
يتبع..