إلى من يدعي كبر العقل00و أفعاله تحتج على قوله
السلام عليكم
باسم الله نبدأ كل شيء
الله سبحانه و تعالى الذي قال ( و لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم )
الله سبحانه و تعالى الذي قال ( و لا تنابزوا بالألقاب)
لا يخفى على الجميع وجود ثلة من الفشلة الفاسدين في كل مجتمع
فشلة 000لأنهم فشلوا و بجدارة في نشر صورة مشرفة عن مجتمعاتهم
و فاسدين 00لأنهم ما إكتفوا بفشلهم بل يعممون غباءهم على الجميع
دعونا نتكلم عن أمتنا العربية
و التي لن أزيد كلمة عما قيل في حقها من أهلها أنفسهم
إلا أن لي تعقيب بسيط سأرفقه بهذا الموقف الذي حصل
أولا
أحب أن أقول أنني أفخر ببلدي على كثرة عيوبه التي تقابله مزايا كثيرة
كلنا يفعل هذا
لن أقول ( أنا مصرية و أفتخر ) أو ( سعودية و أفتخر) أو أيا كان
بل (أنا عربية و أفتخر)
فهل يا إخوتي في العروبة و ربما الدين
هل ترضون بسب بلادكم
هل ترضون بأن يقال في حقه كلام أقل ما يقال عنه أنه _ عذرا على اللفظ_ حقير
كلام تصدر من عقلية تافهه حقودة
و ربما صدر من سبيل المزاح الثقيل الذي يستحق أصحابه أن يتم رميهم بالأحذية
تسألهم فيقولون: بل نفهم و هم يستحقون
و أنتم إذن يا من تدعون العقل أيها العنصريون الذين ( يفهمون )
هل تأكدتم من وجود ذاك العقل داخل جماجمكم المنكوبة
أم أنه وجد و يحتاج لمن ينفض الظلام عنه
ثانيا : الحدث
أنني و في أحد المواقع قمت بتحميل أغنية أحبها عن بلدي
و لأضعكم في الصورة 00فقد كان العنوان هو ما جذبني
لأفاجأ بعد سماعي للأغنية أنها لست هي التي توقعته
نعم 00نفس العنوان
لكن المضمون أردى من أن يقال
كانت إحدى مجموعات الراب الخليجية و قد تفننت في السب على أهل بلدي
بلدي الذي هو مصر
كنت أود القول أن أي عربي لن يرض بهذا الفعل
لكن و بما أننا أرجأنا موضوع العروبة حتى إشعار آخر و ربما حتى قيام الساعة
فدعوني أقل لكم أن أي صاحب ذمة و دين و خلق و ضمير لن يرضاها
و هذا الحدث لاشيء مما نراه في الواقع
بل هو على سبيل المثال و الأمثلة كثيرة لن تخفى على الأعمى
و تلافيا لأي تعقيبات باطلة
أنا لا أنكر عيوب بلدي
بل بالعكس أنا أدركها جيدا و أفهم ما يريد الخليجيون توصيله من هذا
فأنا عشت وسطهم
إذا 0000فلأقل أيضا مثلما يقولون عن بلادي
أعدد عيوبهم؟ لما لا
أعمم عيوب بعضهم على كلهم ؟ أتطاول على أبنائهم ؟
جيد جدا
تخيلوا لو كل مصري فعل هذا و بادل الإساءة بالمثل
لكن كما يقال ( أصحاب العقول في راحة )
يعني و من الآخر
التعامل الهمجي العنصري نهايته 00التحاكم بشريعة الغاب
و جميعنا لسنا حيوانات
بل بشر لنا عقل
لماذا؟
حتى ننفض الغبار عنه و نبدأ بتشغيله
كنت أود التكلم أكثر لكن يبدو لي أن ما قلته يكفي ليفهم الموضوع
و هدفي أولا و أخيرا أن أعرف
لماذا كل هذا ؟
ليس في بلدي وحدها
و لكن في بلاد أخرى أيضا
هل أصبحنا مستهترين لتلك الدرجة 00معقول؟