إقتباس:
بارك الله فيك وفي قلمك اختي الكريمة,وجزاك اله خيرا على الإبداع,
والله إنه لأمر جد طيب أن تجد في امتنا من يغيرون على ضياع الأوقات,
ويحبذون استغلالها فيما يفيد,فيما تغافل الكثيرون عن هذا الامر,
ولم يريدوا إلا اللهو واللعب,وكأن الأمر أننا للعب خلقنا؟؟!!
أحمد الله تعالى على وجود مثل هؤلاء القوم,مثلكم اختني الكريمة,
وفقك الله لكل خير,واقول تبعا لهذا,:ما زال في امتنا خير يرتجى,
إقتباس:
اعود للموضوع: إنه وكما ذكرت أختي الكريمة,الواقع الصريح في زماننا هذا,
واقع مرير جدا,اللعب ,واللعب ,ثم اللعب,واخيرا مشاهدة التلفاز,..بئس الجدول هذا,
بئس التنظيم المزعوم للوقت هذا,نسأل الله السلامة,.
إننا وكما ذكرت اختي أمة القراءة,فكيف بنا لا نقرأ,لم اقل امض في كل وقتك ,ولا تفارق الكتاب أبدا,
يا أخي خذ لك ,ولو كتاب قصص,حتى تعود نفسك على المطالعة,
فتعشق القراءة,وتتدرج إلى الكتب النافعة,(هذا وإن في القصص لبعض النفع أيضا)
إجعل لنفسك وردا من كتاب الله عز وجل ,ولا تتركه,وليس هذا في العطلة وحسب,بل في العام كله,
ألا وإن بعضهم من يجتهد مع كتاب الله في دراسته,(سبب لنيل التوفيق) وهذا ليس بخطأ
ولكن واصل على ذلك,ولا تنقطع عنه لأنك انقطعت عن الدراسة لفترة!
إقتباس:
لي قصة لأحد السلف الصالح ,ولأ أذكره جيدا,أتدرون ما كان يفعل,
كان إذا دخل دورة المياه -أكرمكم الله-طلب من أبيه أن يقرأ عليه العلم,حتى يستفيد من ذلك
الوقت الميت-كما نعتبره- وما أكثر الأوقات الميتة في حياتنا.فاعتبروا يا أولي الابصار.