السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
البعض
مؤخرا ومع الاسف تفوق حتى على ممن يدعون بالـ (باباراتزي) وأصبح يصنع لذاته ذلك العالم
ويعيشه ويتعايش معه .. بل وصلت الأمور بأن تكون إما
مصدر للرزق (إن كان هو رزق فعلا) , غريزة يتشبع ويستمتع بها بشكل لايمكن وصفه باسطر وإن طالت
فـ في الوقت الذي يحاول منا قلة قليلة جدا وايضا مع الاسف أن يتحاشى أمور كتلك حتى في أبسط
الحاجيات والمسلتزمات .. نجد بأن البعض يدخل أنفه فيما لايعنيه في اتجاهات قد تسبب خراب أو دمار
أحدهم أو التأثير عليه من عدة نواحي قد يكون منها النفسي أو الاجتماعي أو حتى المادي من يدري ؟
تحدث لي أمور كهذه مابين الحين والآخر إما على المستوى الشخصي أو حتى ممن يحيطون بي ويتخذون
أمور كتلك وسيلة لإثارة البلبلة أو حتى لإشباع مرض بدواخلهم أو حتى نقص كبير .. وسأروي لكم إحــدى
الروايات التي حصلت لي فيما مضى :
في أحد الأيام صادف فامبير أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف :فامبير , أتعلم ما سمعت عن أحد
طلابك ؟ << لاتتفاجئو نعم لي طلاب :d
انتظرت لحظة ومن ثم رددت عليه : قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر
الثلاثي
الفلتر الثلاثي .... ؟
هذا صحيح ومن ثم تابعت قائلا : قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله.
الفلتر الأول هو الصدق .هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟
لا ... رد الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر و...
حسنا .. قلت حينها : إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ.
لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب ؟
لا , على العكس ....
حسنا تابعت ايضا بعدها : إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه
صحيح ؟
بدأ الرجل حينها يشعر بالإحراج << كيف ماينحرج وهو حط راسه مع راس الفيلسوف فامب :d
ومن ثم تابعت :ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان، فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن
طالبي سيفيدني ؟
في الواقع لا ...
اه ... ومن ثم تابعت : إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني
به من الأصل ؟
لهذا السبب كان فامبير فيلسوفا عظيما يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية .
طبعا لايضحك عليكم التاريخ (بما أنه يكذب) ويرجع اصول هذه القصة إلى سقراط .. :d