(وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ) ~
http://www.up.ma/images/wecbjr9lsrqb9ek8gh7z.png
السلام عليكم و رحمة منهُ و بركاتهـ ~
كيف هو حالكم أعضاء و زوار مكسات الكرام :سعادة2: ,
أتمنى أن تكونوا في أتم الصحة و العافية ^_^ ..
موضوعنا لليوم شعاعً من أمل , نفحاتُ إيمانية في حياتنا اليومية ,
و بريقاً من الإيمان بالله عز و جل ..
الله سبحانه وتعالى هو الرحمن الرحيم
وهو أرحم الراحمين فهو الذي وسعت رحمته كل شيء ،
قال تعالى : (وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ) سورة الأعراف : آية 156 ..
رحمة الله وسعت كل شئ , فعندما يدعو العبد ربه راجياً
منه سبحان رحمته و كرمه فإنه يُحسن الظن بالله عز و جل في جميع أحواله ,
و الله سبحانه لا يخيب أمله و لا يضيع عمله ::سعادة:: .
و حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله
وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .
فهل نُحسن الظن بالله عز و جل أم نُسيء الظن به سبحانه ؟
حسن الظن و سوء الظن بالله عز و جل
كيف يكون في حياتنا ؟
كونوا معنا :تدخين:
اختيار موفق لعنوان الموضوع ..
Miss Roma
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهنئك عالطرح القيم الذي تناولته من جميع النواحي بشكل رائع
من شرح و أمثله و ادله و فواصل
بارك الله فيكِ اختي
إقتباس:
هل نسيت أن من توكل على الله فهو حسبهُ ؟
لذا توكل على الله و أحسن ظنك به و لا تنسى أن تعمل :لقافة:
و ستُفتح أبواب التوفيق لك بإذنه سبحانه ::سعادة::
احسنتِ بسرد هذه النقطه
فالكثير يدعي و يرجو و .... ينتظر لتحقيق رجاءه !
اين العمل على تحقيق ذلك الدعاء ؟!
اصبح البعض متواكل على الله و ليس متوكل عليه !
و مع هذا فقد وسعت رحمته كل شيء
جزاكِ الله خير الجزاء و ننتظر جديدك
:)