رتب رغباتك الشبابية "ترتيباً تصاعدياً" :رياضيات: .. للشباب خصوصاً :منقلة وآلة حاسبة:
اختر ما يهمك "رغباتك" ضمن القائمة التالية .. ورتب رغباتك التالية حسب أولوياتها بالنسبة لك "ترتيب تصاعدي" من الأول إلى اللي بعده يعني :
*ملاحظة : يمكنك تجاهل القائمة وكتابة رغباتك الخاصة بالترتيب وسيسعدني اضافة تفاصيل عن رغباتك ^-^
التخرج من الجامعة
الالتحاق بوظيفة
"الزوجة" شريكة الحياة البشرية
"السيارة" شريكة الحياة اللابشرية
الوصول إلى ترقية معينة وراتب عالي
امتلاك شركة أو عمل حر
امتلاك سكن خاص "إن كنت لا تملك حاليا"
امتلاك قطعة أرض او عقار او حديقة خاصة
امتلاك مقتنيات خاصة "متحف خاص او معرض او مجموعة تحف أو مكتبة خاصة ....إلخ"
الاهتمام او رعاية أو تزويج أحد اخوانك أو اخواتك "واجب أسري"
منصب أدبي "دكتور بالجامعة" أو وزاري "وزير او مدير"
السفر لبلاد معينة "سياحة"
تسديد ديون متراكمة عليك حاليا
حل مشكلة شخصية عويصة معينة
هدف عالمي
التفرغ لهواية معينة أو الالتحاق بدورات بعيدة عن مجال عملك او دراستك
الرغبة بالموت
العلاج من وضع صحي تمر به حالياً
مساعدة شخص ما
:
سؤال للعضوات : ما هي اهم ثلاث أو اربع اشياء على الشاب ان يهتم بها في بداية حياته أو بعد اتخرج بالترتيب" ؟؟
والان اترككم حيث ساذهب لمستنقع الكتب الذي ينتظرني .. حيث ان حلمي حاليا هو الخلاص مما انا فيه :بكاء: << اشفقوا عليا شوية :ضحكة:
مع تمنياتي الصادقة ان تتحقق أحلامكم جميعاص بشرط ما تكنش حاجة حرام طبعاً ^^:رامبو:
السلام عليكم ورحمة الله .. ~
بشكل عام معظم تلك الأمنيات تراودنا جميعا وفي الأغلب فإن الترتيب سيتفاوت طبقا للمرحلة العمرية
فكلما كان أحد تلك الأمنيات هو الأقرب لك زمنيا رتبته في أولوياتك كما ليس من الطبيعي بأن يحلم
طفل في السادسة بأن يتزوج عوضا عن انتهائه من المدرسة " المملة " !
بأية حال وكما ذكرت أخي كل الأحلام ممكنة ولا غبار عليها طالما لم تخالف حدود المقبول ولم تعتمد على تعاسة الآخرين ومصائبهم ..
النقطة الأهم والتي وددت لو نوهت عنها وذكرت نفسي بها ..
لا تظل تعلق آمالك دوما على انتهاء فترة معينة من حياتك لابتداء أخرى ..
مثلا أنت تحلم في الوقت الحالي بالتخرج والانتهاء من الجامعة في خلال هذا تعمي
عينيك عن أي وجه جمال أو متعة عابرة بالوسط .. تجري .. تلهث لا تهتم بأي شيء
سوى الانتهاء ..
تتخرج .. الآن حان الوقت البحث عن وظيفة .. تظل محبطا يائسا إلى أن تأتي وتبدأ صراعك
مع زملاء العمل الذين لا يتصف كثيرا منهم _إلا من رحم الله _ بأنفس حقيرة
ورغبة سادية مغرورة في تعذيبك وجعل حياتك أكثر مللا !
وخلال هذا تبدأ في التفكير في الزواج .. الأطفال .. و ..
هوب ! تجد نفسك في يوم وقد انقضى عمرك لا تلوي على شيء ولم تستمتع بالكثير
مع الأسف ! ..
هذا ما نفعله بكثير أو بقليل فلنحاول دوما أن نجعل الفترة الحالية هي أفضل الفترات الممكنة.
ولنحاول التركيز عليها في الوقت الحالي مع عدم تجاهل التخطيط لمراحل أخرى بإذن الله .
.
.
معذرة لبعض الثرثرة وشكرا لكثيرون جادوا برأي كهذا على غرار
أحمد خالد توفيق أو صاحب كتاب " العجوز والطريق"
ماركوس كلارك إن لم يخب ظني.
.
.
توقفت هنا