لك الخيار .. اصنع تاريخك ..
السلام عليكم ورحمة الله ..
أخواني الكرام ..
تحية طيبة وبعد ..
لنا مرور سريع .. فيه محاولة .. وإن كانت متأخرة بعض الشيء .. لإيقاظ القلوب النائمة .. والعقول المتيبسة .. أيهما كنت .. فانظر في نفسك .. واطرق باب روحك الأصيلة ..
إن سألتك عن طلبك .. فاصرخ فيها .. أو خاطبها بكل برود .. هذا راجع لحالتك المرضية ..
قل لها .. أستبقين مخضعتي هكذا الى آخر الزمان .. أتدرين ماذا يحصل للإسلام هنا وهناك .. أين أنت من فرسان الإسلام الأبطال .. أتراك تنسين عزك القديم ..
إياك والخنوع ..
إياك والتراجع ..
لم نصبح هكذا في ذيل الأمم بعد أن سدناها إلا أننا تهاونا في ديننا .. وأصبحنا ألعابا للهوى .. ومطايا للشهوات .. أينما توجهنا لا نأت بخير .. :مذنب:
فرسان في النهار ... عباد بالليل .. :نوم:
http://img338.imageshack.us/img338/9390/newimagef.jpg
أليس هذا شعار أجدادك .. دارنا الأولى تشتاق لنا .. جنة المأوى تطلب أهلها .. ألا تشتاقون .. ::مغتاظ::
إنهضوا بأنفسكم .. وأنا بالطبع أولكم .. لنصرخ صرخة أسد قام من عرينه يهز الأرض .. يطلب حقه المسلوب ..
لا نرضى بالذل ولا بالمهانة .. لانرضى بالقهر والعار .. لا نرضى بأن نكون في ذيل الأمم ..
أختكم في فلسطين عند المعبر .. أبدى اليهود عورتها في محاولة رخيصة لإذلالها وتفتيشها ..
صاحت وصرخت وآآآآآآإإسلااااااااماااااااااه ..
نادت على المسلمين الغيورين في مشارق الأرض ومغاربها .. طلبت أهل النخوة والشرف .. أهل الغيرة والشهامة .. :نوم:
أليس هذا في دمكم يجري .. ألا نغضب لحق تلك المرأة المسلمة الشريفة الطاهرة .. لبيك أختاه .. لنصرتك قادموون ..
سلبنا أرضنا .. فقال بعضنا هدفنا ليس الأرض بل الدين .. ثم عاد الذئب بعد أن رأى أن الأسد أصبح حملا وديعا .. وحاول سلب شرفنا .. وحقنا .. ونخوتنا .. وعرضنا ..
اذا كان هذا كله لا يأثر .. فعلى الدنيا السلام .. ناموا ثم ناموا ثم ناموا .. لكم الله .. وعظم الله أجركم ..
نردد قولة القائد العظيم الأسد المغوار .. سيف الدين قطز رحمه الله ...
"" من للإسلام إن لم نكن نحن ""
مقولة خالدة تحفر بالصخر وتوزن بالذهب وتسطر بالتاريخ ..
وازن بين نفسك .. وانظر الى مكانتك .. وتطلع دوما الى القمة ..
قد يقول قائل .. نحن أصحاب معاصي وذنوب .. ومشاكل تهز جبال .. عائلية ومالية وتجارية .. ديون ودارسة ومعاصي وإصرار على الذنوب .. لا نستطيع أن نساعد مادمنا لا نستطيع تغيير أنفسنا الضعيفة ..
نقول لهم ..
دام فضلكم .. الإسلام لا يحتاج الينا .. وإنما نحن من نتطلع شوقا أن نكون من أهله .. وأن نركب في سفينته القوية السائرة في طريق النور ..
جاهد نفسك من اللحظة .. قم وانفض عن نفسك غبار المشاكل والهزائم .. اغسل نفسك بدموع التوبة .. وتيقن أن لك ربا غفارا للذنوب .. يقبلك برحمته الواسعة .. ويشرح لك صدرك حالما تقرر التغيير ..
ولكن ابدأ .. ولا تقل بعد قليل .. واحفر اسمك في لوحة الشرف .. وكن قائدا بل أن تكون تابعا .. كن صانع التاريخ العظيم بدل أن تكون أحد العامة مع احترامنا لهم ..
الكلام موجه لك هنا أو هناك كشخص عادي أو انسان مرموق كعضو أو مشرف .. كقائد أو جندي ..
اصنع مجد أمتك .. حتى يباهي الرسول عليه الصلاة والسلام بك .. أنك من قومه الذين أحسنوا اتباعه ..
لك الخيار ..
دمتم والأقصى محرر ..
والأسلام سائد ..
والحرائر تعلوا وجوههم الإبتسامة كما علاها الحزن ستون عاما ..
والله المستعان ..