السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
أحبتي في الله كلنا نتائج نتائج تقاعسنا حتى وصلنا
إلى ما وصلنا إليه من الذل الي وصلت له أمتنا
أمة محمد التي هي خير أمة أخرجت للناس
فلسطين ... غزة ... الرسول-صلى الله عليه وسلم...القدس...نزع حجاب المسلمات... إلى آخره
ومن من من أصحاب القردة والخنازير
والله الذي لا إله إلا هو ما من عاقل يشوف الي
يصير بالأمة إلا ويدرك أن الحرب بيننا وبينهم على الأبواب
لكن الأهم من هذا ماهو حالنا هل نحن مستعدون فعلاً
أخواني بالله لفت انتباهي موضوع الأخت-norah-
عن يوم رسم الرسول أخواني بالله تفكرو معي شوي
ليه كل هذ يصير لنا ليه الله مانصرنا
قال الله تعالى: { ولينصرن الله من ينصره } وقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }
هل نصرنا الله
ماهو حالنا مع القرآن الكريم
في حديث عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستكون فتن قلت : فما المخرج منها يا رسول الله قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدي بغيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه من قاله به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم)
أخواني في الله المتأمل بحالنا يجد أنه لا يحفظه منا إلا الدعاة
وإن حفظه منا أحد نسيه مع الوقت أو جهل بتفسيره
أو لم يعمل به والله كم نحن بحاجة لتطبيقه والعمل به
كم نحن بحاجة للعمل بهذه الآيه
قال تعالى: ( كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين ،كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون ، اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون ، لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ، فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون ، وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ، ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ، قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ، ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ، أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون )
والله فرحت كثيراً لما رأيت الأعضاء هبو لنصرة النبي
وإن كان بعضهم كلامه فيه من اليأس أخواني حنا مؤمنين
بنصر الإسلام على أعدائه لكن ما يكفي نقول ونردد
حنا نتمنى يكون نصر الأمة بأيدينا
لذلك فكرت في أننا نجتمع على حفظ القرآن كبداية لنصرة الإسلام ولنصرة نبينا صلى الله عليه وسلم
أتمنى ألقى تفاعل مثل الي شفته بموضوع الأخت -norah-
وتكون الهمم عاليه حتى النهاية لحفظه وفهم تفسيرة
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم
أن يجعل نصرة دينه بأيدينا
