وش تحت هالشوشة ~~؟!
مرحبآ جميعآ ~!
لم أكتب منذ فترة، بطريقة ما أشعر باليأس، فرغت أفكاري فجأة، عجيب، لكن .. اليوم قالت أمي جملة .. حسنا .. تعرف الحالة التي يذهب فكرك بعيدا ولا تنتبه لما يحدث حولك،
فيما ذاتك أمام البشر تهز رأسها ببطء كما لو كانت تستوعب ما يقال لها، ثم حين تعود فجأة للواقع تسمع جملة مميزة!
ربما الجزئية الأخيرة نادرة الحدوث، لكنها حدثت معي، قالت أمي : ” … وش تحت هالشوشة ” ، حسنا، الشوشة يا صحبي هي كلمة عامية تطلق على الشعر المنتفش،
أما المقصود بجملة “وش تحت هالشوشة” حرفيا هو “ما نوع الدماغ تحت هالشوشة” ،
بطريقة أخرى، تعني فيم يفكر الشخص الآخر، أو ما مدى اهتماماته، ربما مدى اهتماماته يعبر عنها بجملة “ما طول أنفه ” ، آهـ ، اخترعتها للتو فقط!
هذا هو! .. الأشخاص الذين نمر بهم يوميا، إذا علمت أن كل شخص يمر بك هو فريد ومميز تحت شوشته ولو بجزئية صغيرة،
ستشعر بالإثارة حين ترغب بالبحث عن الشيء المميز وسط كتلة المساوئ البشرية الأخرى!
حقيقة، هذه الحقيقة – قبل أن أقرئها بالبريد الإلكتروني بقرون – كنت أطبقها فعليا ولو أنها لم تكن بذلك الوضوح أمامي، أعني كانت عادة فطرية،
كما أنها أيضا وسيلة ناجحة للاتصال بالآخرين، خصوصا حين تكون من “ذلك النوع من الأشخاص ضعيفي الذاكرة بالنسبة للأسماء” ،
فحين تتحدث مع شخص ما، تحدث عن ما يحبه هو، كن مستمعا.. حتى تعرف ما “تحت الشوشة”، بعد ذلك، حتى لو نسيت اسم الشخص،
( أكانت أريج أم منال؟ إنها بالتأكيد منال ) تبا، صارت أريج! ،
لكن ماذا لو قلنا ” أكانت أريج أم منال؟ مهما يكن أنا واثقة من كونها هلالية ومدمنة قراءة!”
حينها ستشعر أريج بالسعادة حين أمر بجانبها وأتذكر أنها هلالية وأبارك لها الفوز بطريقة
ودية، ثم أذكر لها اسم كتاب ما وأدع لها الحديث، فأنا لا أعرف من الكتاب سوى عنوانه!
لكن، لا تنظروا دوما إلى الشوشة، فهناك ناس "ما عندهاش شعر" ..!
تحية لخالي أحمد!
