هل يوجـــد حل لمشكلة هذه الفتاة !!!! ؟؟؟؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حسب ما قرأت
إقتباس:
و اذا كانت عزيمة أو زياره ما يرضون لها تجلس مع الحريم
هذه عادة اجتماعية متحجرة كغيرها من العادات التي تجلب الشلل :نوم:
نحن لا نطالب ان تخرج وقتما تريد و ساعة تشاء و تتجاوز حدودها
لكن أضعف الإيمان أن تكون اجتماعية و ترافق والدتها أو أخواتها في زياراتهن النسائية :مندهش:
حتى لو كانت جامعية و لم يأتي نصيبها
لا يجوز حبسها في البيت بعد تخرجها حتى يأتي نصيبها
و صحيح ان الزواج قسمة و نصيب
لكن علينا الأخذ بالأسباب و عدم التواكل
و إلا لجلسنا في بيوتنا و جاءنا رزقنا جاهزا مجهزا دون عناء العمل مثلا :مرتبك:
الله يصبرها و يفك أسرها و يرزقها الزوج الصالح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
النصيب
سيظل بتوفيق من الرحمن ورعايته ... مع الأخذ بالأسباب في جميع الأحوال وعدم وضع بعض الحالات
الشاذة أو الإستثنائية كسبب رئيسي فيما يحصل رغم (إمكانية حدوث ذلك) .
لذا
هناك ممن لم يخرجن من المنزل نهائيا (إما لدراسة أو لغرض رئيسي لايستلزم البقاء) ومع ذلك حصل
لهن التوفيق في مسألة الزواج دونا عن الزيارات المكثفة سواءا للجيران أو حتى الصديقات .
ولعلنا
نسينا نقطة هامة جدا .. ذكرتي أختي الكريمة بأنها (جامعية) أي في مجمل القول تدرس وأنهت مرحلـــة
دراسية مهمة .. وأنا اقول أين هن صديقتها آنذاك بما أن المرحلة الجامعية تحوي في طياتها مابين الجـد
والمرح .. الدراسة والراحة .. خصوصا إذا ما أخذنا بالأعتبار بأن هناك من الفتيات ممن تزوجن عن طريقــــ
صديقاتها .. لشقيقها أو حتى لشخص من طرف آخر سواءا من الأقارب أو حتى من أبناء المنطقة وهكذا
وليس الخروج
إلا المنزل لحضور (زفاف أو حتى حفلة) هو المتطلب الرئيسي للفتاة حتى يشاهدها الجميع بكامل حلتها
وتبدأ الأعين تتحرك يمنة ويسرى تجاهها وتفصيلها عدم المؤاخذة كما لو أنها (سلعة) ياترى هـــــل
ستليق بـ (إبن فلانة) أو لا تليق .. وهكذا .
لا أعيب الخروج إلى حفلات كهذه ولا أمنعها ولكنني أرفض (ووبشدة) أن تكون هي السبب الرئيسي فيما يحصل
قد تقنن أو تقلل نعم .... ولكن يجب أن نأخذ بالأعتبار بأن (الصديقات) أو حتى (المصادفة) والتي تكمـــــن
في رؤية إأحدى السيدات للإبنة للفتاة (بما أنها ممنوعة مثلا من مجالستهن) .
ولكم
أن تعرفو هذا المثال الحي (لشقيقتي الكبرى) والتي تزوجت عن طريق إحدى (صديقاتها) .. والعجيب بأنها لـم
تكن تحبذ حضور حفل أي زفاف نهائيا ... بإستثناء الشقيق الأكبر والشقيقة الصغرى .. وواحد فقط لصديقة
مقربة ... طبعا هذا الحديث قبل مناسبة الزوااج .. (لديها أربعة اطفال حاليا ^^) .
فيا ترى
هل كان البقاء بالمنزل حينها معضلة كبرى تجاه مسالة زيجتها ... وهل الرهاب الإجتماعي لايتشكل أو يتكون
إلا من خلال إمتناع الفتاة عن (حفلات ومناسبات كهذه) ... لا أجد المنطق نهائيا فيما خاصة ما إن عرفنا بأنـــ
هناك عشرات المتقدمين لفتاة (لم تخرج لحفلات زفاف) إلا مرات بالكاد تعد على إصبع اليد الواحدة فيمـــــا
هناك عشرات الزيجات التي تحضرها بعض الفتيات (دون متقدم واحد) أو دعونا نقول على عدد اصابع اليد الواحــدة
مع إمكانية حصول نقيض ماكتب بالأسطر الأربع أعلاه بالتالي النظرية جملة وتفصيلا
غير صحيحة
النصيب والتوفيق من المولى سبحانه في أمور كهذه شريطة أن لاتكون بالمسألة (عضل) للفتاة من الأساس ,
أما عن كونها زيارات لمناسبات أو حفلات (الزواج طبعا) والتي اصبح البعض ينظر إليها مؤخرا كمادة خصبــــــــة
أو مكان ممتلئ بالفتيات (الصالحات للزواج) ولكم أن تتخيلو الفتاة كـ (شكل) في حضور مناسبة كهذه ونظرات
النسوة (ممن يرغبن إقترانها بأبنائهن) .. حلوة , طويلة , سمينة , عيونها , خشمها ................... الــخ
وبالمناسبة
منذ فترة ليست بقريبة حضرت زفاف إحدى الأصدقاء القدامى ... وحينما سالته مالسبب في إقترانك بالعائلة
الفلانية ... همس في أذني قائلا :
يا اخي ماينسمع لهم صوت بالحي بأكمله ...والوالدة بعد شافتها صدفة يوم ضيفتهم على السريع !
وعجبي :d
الله يوفق أخت صديقتك بما أنها انخطبت ويكتب لها السعادة بحول من الله ومشيئته ^^