البارت كتير حلو
تسملي كتير
بانتظار البارت التالي
باااي
البارت كتير حلو
تسملي كتير
بانتظار البارت التالي
باااي
مرحبااااااااااااااااا
قائد ياندي ، قرات الجزء الاول والتاني الارث المتوارث
واقولك انو كلو ابداع
عن جد ازعلت لما مات لين ،
ولما رجع للحياة هذا مستحيل لمصاص دماء ، ولكن رجوع للحياة وقوف بجانب سايزر وبجانب الشر ، اكيد التراب يلا بقي مع الفريد هو المشاعر والذاكرة للين
اتوقع انهم يلقوا الحل ، وان شاء الله يلقوا الحل
وهينى باستنى وان شاء الله يلقوا الحل
تقبلى مروري
إقتباس:
مــــــــــــــــــــررحبا مــــــــن جــــــديد أنــــــسة يانـــدي ...
هلا آوشن
كيفك يا قمر
شو هـــــالبــــارت ... كيف بدي أوصـــفه .. يعني عنجد ررووووووعة كـــــثير وخصوصي ظهور لـــين
مرسي كتيير
لازم يكون في إثارة من جديدإقتباس:
ومو أي ظهــور .. طلــع في صــف الأشرار ... واوو والله حـــدث بــجنن ..
حزري شو .. قرأت البارت مــرتين .. من قد مانو حــل
ووجود لين مع الصف الآخر هو المطلوب
:D:Dإقتباس:
ياندي .. زوجي ألفريد وخلصيه حــرام عليك لسى كل واحد بيسأله عن معياد الزواج .. ارتفع ضغطي عنه
لا لسه بدري زواجه مش وقته
:p:pإقتباس:
ههههه .. بدي أعرف من وين بتجيبي هالكلمات الخونفشارية
من وين يعني
من المخزن الي في راسي
مش اسمه سحر أسودإقتباس:
وااو .. شو هاد يا بنت .. والله إنك خطيرة كثير عجبتني هالجملة
خليك تدخلي في الجو شوي
بعدنا بأول المسلسلإقتباس:
ضحية أخرى من ضحاياك
إذا فيإقتباس:
لا .. أكيد في طريقة ولــو
لسه ما لقيتها
مش هيك الموضوعإقتباس:
أحم أحم .. أشم رائحة لــغز هنا .. ماذا يعني سايرز في كلامه
هل أفهم من هذه الجملة أن لين لايزال يحتفظ ببعض صفاته وشخصيته السابقة أم ماذا ؟؟؟
هو ما عندو ذكريات
بس طبعا لساه بشري
إقتباس:
الأحداث روعة ومذهلة
تسلمي يا قمر
الشخصيات الجديدة :
سوي : مشاكس .. ولسانه طويل .. والله يعينه على هالوحشتين يلي معه
هادا راح يكون طرفة الجزء
ميريام : مــغرورة .. ماحبيتها .. ياندي خليها ضحيتك القادمة
:eek:
هادي صرتي مجرمة متلي
شو شكلي بعدي بسرعة:p
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:إقتباس:
ايوه ... ولح يختار مصاص الدماء والسبب بسيط لإنك بتحبي مصاصي الدماء .. سبب مقنع مو
الجواب بعدين
:D
::جيد::::جيد::إقتباس:
أكيد لا .. فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة
أكيد أبطالنا بيلاقوا طريقة .. وبدايتها من التراب الذي بحوزة ألفريد
قوية الملاحظة زي ما عرفتك
البارت الجاي راح يكون قريبإقتباس:
لا مابيكفي .. هههههههه أو ليش الطمع بيكفي ونص
طـــيب والآن ســـلام .. أشوفك في البــارت القادم
ما يهمك
مرسي للمرور يا قمر
سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
وعليكم السلام ورحمته وبركاتهإقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالي بدك إياهإقتباس:
يااااااي نزل البارت القديد ، ترى بأي شئ ابدا :..
إقتباس:
اوكي ابدا باهم شئ ، عودة ليـــــن .. ، عودته كانت رائعة يا فتاة
تسلمي يا قمر
احسنت في تصوير الحدث ، وافضل شئ عندما عرف البقية ان الفتى هو نفسه لين
ثانكس ألوت
لم اندهش لكونه سيعود شريرا ، لكني تسألت فقط لما هو ؟؟ لما اختار سايرز لين وهو اصلا لا يعرفه
وربما سمع عنه في المكان الذي نفي إليه
هادا أكيد
وبعدين ما تنسي حارس البوابة معروف لكل الممالك
:confused::confused::eek::eek:إقتباس:
حقا ؟؟ تقول عن سان بإنه اكثر الملوك إهمالا في العالم >> تصدقي كنت سأكتب امير بدل ملك
انظر الى نفسك ايه الاحمق الغبي و المثير للشفقة والذي لا يعرف شيئا يا الفريد النتن
على الاقل سان جالس يدير مملكته مو مثلك جأت زائر وتركت مملكتك الوسخة لا يدرها احد
انظر في المرأة وستعرف من هو اكثر الملوك اهمالا في العالم
ما في فايدة مطلقا
إقتباس:
والله مسكين لين ، اشعر بالحزن عليه ..
لكن بما انه البطل فلا خوف عليه ابدا ، سيعود بطريقة او بأخرى
ما تخافي عليه
هادا الولد زي القطة بسبع أرواح
لكن يانو ، نصيحة لوجه الله
اعيديه قبل أن تقرأ ستار القصة ، لاني ما ادري شو راح تسوي فيك وفي سايرز
:confused:
هادي ما فكرت فيها:rolleyes:
بس إذا بدي أخمن راح تكون نهايتي :D
لازم تشعري بالحزن علي انا من هلأ بدل لين
إقتباس:
.. عندما قرات هذا المقطع لم استطع التوقف عن الضحك
:confused::D
مسكينة تينا الشئ الوحيد الذي يؤثر بها هو تخلي نادي عن العرش ..
علشان تشوفي عمايل ملكك
وعلى ذكر نادي ، كنت اتمنى أن يكون مع البقية عند رؤيتهم للين
لكن لا باس ، لابد أن يراه ، وانا انتظر هذه اللحظة بشوق
قريب جدا
ولا يهمك
إقتباس:
اخبريني لماذا تصرين دائما على التعرض لسانو ؟؟
هل تحقدين عليه مثلا ؟؟ أم أن هذا لإغاضتي فقط.. ؟؟؟
:rolleyes:
لسبب بسيط جدا
ولماذا بيكا هو دائما الذي يتكلم ؟؟ ألإنه من شخصياتي المفضلة ولا استطيع الرد عليه
::جيد::
:لقافة:إقتباس:
شوفي هذا المقطع كم هو جميل ..
وحبيبي وحبيبك على وفاق تام به ، وشوفي اسلوب سانو الرائع في مواساة صديقه ^.^
توقعت هادي الإجابة
إقتباس:
مسكيــــــــــــــن بيكا ، في حياتي كلها لم ارى فتاة تفعل بحبيبها هذا
بقلك
عيش كتير بتشوف أكتر :D
اعطيكي درجة 1000 من % على تفوقك في الاجرام
::سعادة::::سعادة::
إقتباس:
يانو حبيبتي ، البارت اكثر بكثير من رائع ..
مرسي
الكلمات تعجز عن وصفه وافضل شئ انه طويــــــــــل
هادا أهم شي
أظن اني اكثرت عليك بالكلام لننتقل إلى الاسئلة :.
اوك تفضلي
إقتباس:
1- ما رأيكم بالاحداث والشخصيات؟
كما قلت لك عزيزتي أنا اعجز عن وصف روووعة البارت
مرسي
دخول لين كان اجمل شئ ، فقد كان دخولا مؤثرا
هادا هو التأثير المطلوب
وكلماه وتصرفاته في داخل ذلك الكهف تصوره وكأنه طفل لم يعرف مصاعب الحياة بعد
أعطي شوية وقت علشان يعرف وين هو
احسنت حقا ، لقد ابدعت في شخصيته الجديدة ، وانا انتظر عودت لين المرح القديم
راح يرجع قريبا جدا
:rolleyes::rolleyes:إقتباس:
2-ما الذي سيحدث لبيكا؟ وهل سيقرر حله النهائي ؟
سيكون مصاص دماء ، اظن هذا
فلا يمكن ان يترك الاصدقاء ابدا ، وخاصة بعد رجوع لين ^^
راح أخليها مفاجأة
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامإقتباس:
اطلت عليك صحيح ؟؟ أنا اسفة
أكيد ولا يهمك
انتظرك مع البارت الجديد ..
سللاااااام يا قمر ^.^
البارت ان شاء عن قريب
بس أخلصه:مرتبك:
مرحباااااااااا
متى البارت الجديد
امانة ما طول يا الغاليهــ
لماذا تدافعين عنه ؟؟ :mad:إقتباس:
:confused::confused::eek::eek:
ما في فايدة مطلقا
ما فكرتي بها ؟؟ :eek:إقتباس:
هادي ما فكرت فيها
بس إذا بدي أخمن راح تكون نهايتي
لازم تشعري بالحزن علي انا من هلأ بدل لين
انت قلتها :D ستكون نهايتك عندها ، ولهذا يجب ان تسرعي في اعادة لين .. :p
انا لا اشعر بالحزن عليك ابدا ، :مكر: لانك تصرين على ازعاج سانو :نوم:
لم افهم :confused:إقتباس:
:لقافة:
توقعت هادي الإجابة
لم اتوقع ان يكون هذا ظنك انت ايضا :محبط:إقتباس:
لسبب بسيط جدا
لانه أكثر الملوك اهمالا بس خذيها مني
لا باس يانو ، سأرد عليك في الوقت المناسب :تدخين:
أهذا يعني انه سيصبح ساحر :مندهش:إقتباس:
:rolleyes::rolleyes:
راح أخليها مفاجأة
اذا خلصيه بسررررعة وضعيه :رامبو:إقتباس:
البارت ان شاء عن قريب
بس أخلصه
اعصابي على نار :ميت:
هااااااااااااااااي
كيفكم
مرسي على الردود وما راح أطول عليكم كتير خليني أخليكم مع البارت الجديد
دخل بيتر على مكتب مارك حيث كان الاخير يجلس في منتصف المكتب وسط جبل من الكتب على الأرض، نظر بيتر
إليه بدهشة وقال
-مارك ما الذي تفعله ؟
رفع الشاب نظره نحو رفيقه وقال
-ما الذي أفعله في رأيك؟ أحاول العثور على خطة سايرز كاملة لا بد انها محفوطة في مكان ما داخل هذه الكتب
رمقه بيتر بلوم وقال
-ألا تعرف استخدام طاقتك من أجل هذا ؟
-لا أريد استعمال طاقتي
تقدم بيتر ليجلس أمامه وقال
-إذن؟
ولكن الشاب قال بغيظ وغضب
-لم أحتاج اصلا لكتاب كي اعرف خطة سايرز إنها واضحة ومعروفة للجميع
وترك الكتاب من يده ليلقي بجسده أرضا وقال
-إنه يريد إغلاق البوابات الواصلة بين العوالم وتحوليها جميعا لعالم واحد تحت سيطرته ولكن متى وكيف وأين ستكون ضربته الأولى يجب أن أعرف كل هذا في أقرب وقت ممكن
راقبه بيتر بصمت لبرهة قبل أن يقول
-تعرف أنه لن يفصح عما سيفعله بهذه البساطة
-معك حق في هذا
وعاد ليعتدل في جلسته وقال
-ولكن انتظار ضربته الأولى سيسبب لي أرقا شديدا وخصوصا مع مسألة إعادته لحارس البواية للحياة ترى لم فعل ذلك
-لا فكرة لدي ولكن لا بد أن الفتى يشكل حيزا مهما في خطته التالية
-ولكن ما هي يا ترى؟ لم أسمع من قبل أن ساحرا أسود قد استعان بمصاص دماء في إنجاز خطته
صمت الشابان لبرهة وكأن الكلمة الاخيرة أرسلتهما للجواب مباشرة، نظرا لبعضهما ليقول بيتر بحذر
-أتفكر فيما أفكر فيه ؟
فقال مارك بحذر قلق
-سيقلتني ساند عندما يعرف بهذا
سدد داني الكرة للسلة ولكنه أخفقها لتصيب الكرة الحائط فقال بحدة
-سحقا
ومن الخلف كان أيان وسار ورومي يراقبونه باستغراب وقال الأول
-إنه في حال سيئة ترى ما به؟
فقال سار
-لست أدري
أما رومي فقال
-فقط لو أن سان يراه على هذه الحال
وهنا سمع صوت سان يقول بغضب
-لن تكون ردة فعلي أخف من رؤية ثلاثتكم تلهون هكذا
تجمد الشبان أماكنهم مع سماعهم لصوته الغاضب والتفتوا للخلف حيث شاهدوه يقف خلفهم وهو ينظر إليهم بحدة مما رسم التلبك على محياهم وقال سار بارتباك
-يا فرحتي
جلس ألفريد على ذلك المقعد الفخم على شرفة قاعة العرش والتي أطلت على الحديقة وهو شارد الذهن لبرهة قبل أن تقطع سارة هذا قائلة
-ألفريد
نظر الشاب إليها حيث تقدمت لتقف بجانبه وقالت
-توقف عن فعل هذا بنفسك
تنهد ألفريد بتعب وقال
-لا أستطيع لا أنفك أفكر أنه كان بالإمكان أن يكون لين بحال أفضل لو أنني لم آخذ ذلك الجزء من جسده
وضعت الفتاة يدها على كتفه وجلست بجانبه لتقول
-لا تقل هذا ربما كان هناك فائدة ما لفعلك ذلك
-مثل ماذا؟
-لا أدري ولكن ربما لو تمكنا من إنقاذه من ذلك الرجل فإننا سنستعمل ذلك الجزء لإعادة ذاكرته إليه بدل ان يمحيها هو تماما
-تعتقدين هذا
فابتسمت بخفة وقالت
-أكيد
نظر ألفريد إليها براحة وقال
-ربما
وعانقها بخفة ليقول
-شكرا لك
فابتسمت الفتاة وأرخت جسدها بين يديه دون كلمة أخرى
صرخ ساند بقوة وغضب تغلغل في جسده
-ماذا قلت ؟
أغلق مارك أذنيه وهو يستمع لذلك الصراخ القوي وهو جالس مع ساند في قاعة الجلوس وقال
-ساند لقد ثقبت طبلة أذني
فقال الشاب بغضب
-لا تهمني أذنك كثيرا الآن
نظر مارك إليه بلوم وقال
-الحق علي لأنني أخبرتك كان علي أن أتركك دون ذلك
وهنا قال ساند بتهديد
-وقتها كانت روحك ستلحق بطبلة أذنك الحمقاء
-اهدء ليس ذنبي أن سايرز قد اكتشف هذا الأمر
جلس ساند على الأريكة وهو يحاول أن يهدئ أعصابه وقال
-تعتقد أن سايرز قد يستعمل روح لين كمفتاح رئيسي من أجل أن تتم عملية دمج العوالم معا
-أجل في الواقع الفكرة كانت في بدايتها تتلخص في التضحية بأحد السحرة السود من أجل اتمام عملية الدمج هذه ولكن فيما بعد أصبحت هذه الفكرة صعبة كون عد السحرة أصلا قليل جدا ولا يمكن أن يتم التضحية بهم لسلامة المجلس الأكبر لذا قرر أن تتم تضحة بواحد من أبناء الممالك ولكن بشرط أن يكون له مكانة عالية وبشرط أن تتم إعادة إحيائه بواسطة عملية الإستدعاء وهذه الشروط بالضبط تنطبق على لين
-ولكن لم يختاره هو من بين الملايين
-لسبب بسيط لأن هذه المرة هو دور مصاصي الدماء
رمقه ساند باستفهام فتابع مارك الشرح
-ببساطة إن أول مرة حاول السحر السود أن يقوموا بهذه الخطوة كانت قبل حوالي الفي سنة وهذه العملية يقوم بها ساحر مرة كل مئة سنة لانها تحتاج للعديد من الترتيبات الصعبة وطوال السنوات السابقة كان يتم اختيار ضحية حسب الدور فكل مئة سنة تكون الضحية من مملكة مختلفة والآن الدور على مصاصي الدماء ويبدو أن سايرز قد بحث
كثيرا حتى عثر على الضحية المناسبة
-ولكن ألم تقل أن سايرز قد حاول أن يقوم بالتجربة قبل ثلاثين سنة؟
-كلا هو لم يقم بها ولكنه كان يعد الاستعدادات قبل أن يوقفه الملك أنداك وبعد حوالي شهرين من الىن ستنتهي المئة
سنة الماضية
-وهل تعتقد أنه التاريخ حيث سيبدأ سايرز تنفيذ خطته؟
-من المفترض ان تتم العملية النهائية وهي دمج العوالم في ذلك اليوم ولكن التحضيرات التي تسبق ذلك عديدة وهي
ما يجب أن نحذر منه لأننا في حال تمكنا من إفسادها فخطة سايرز بأكملها ستذهب للهاوية
وشرد ساند قليلا بأفكاره فيما نظر مارك إليه وقال بخيبة
-هل كنت أكلم نفسي منذ ساعة؟
نظر ساند إليه وقال
-قلت أن سايرز سيستعمل روح لين لعمليته
-أجل
-وماذا سيحدث له بعدها؟
-وقتها سيموت فعليا
-ولكن ماذا لو لم تكن روح لين كاملة في داخله الآن؟
-أتمنى هذا
-لماذا؟
-لأنه لن يملك أهم شيء وقتها وهكذا خطته محكوم عليها بالفشل منذ البداية؟
-وهل يمكنه أن يعرف ما إن كانت روحه كاملة أو لا ؟
-لا لا يستطيع
-رائع
قال ساند بحماسة فيما راقبه مارك بتعجب وقال
-ما هو الرائع في كل الموضوع؟
فنظر إليه وتابع بحماس
-أيها الغبي إن روح لين ليست كاملة
-حقا؟؟
-أجل ألم تقل أن روحه قد انتشرت في يقايا جسده
-بلا
-ممتاز وفي حال تم إبعاد جزء من جسده عند القيام بالعملية
وهنا استوعب مارك الفكرة ليقول
-ستكون روحه الموجودة داخل ذلك الجزء خارج العملية مما يعني أن روحه ليست كاملة
-بالضبط وهذا ما فعله الفريد لقد أخذ جزء من جسد لين
-حقا ما تقول؟
-أجل إنني واثق من هذا ألم يقل ذلك أمامك ؟
-لا أذكر
-هذا لأنك غبي
رمقه مارك بحدة وقال بغضب
-كلمة وأخرى وصدقني سيرتاح بيكا منك للأبد
ولكن ساند هز كتفيه بلا اهتمام وقال
-علي أن أخبر الباقين بهذا الآن
ونظر لمارك بمكر ليقول
-هيا يا صديقي هذا دورك
رمقه مارك بيأس إنه لا يدري فعلا ما الذي يصبره عليه
دخلت كين مسرعة إلى غرفة بيكا ولكنها وجدتها فارغة فنظرت حولها وقالت بتعب
-يا إلهي إلى أين ذهب؟ إنني أبحث عنه منذ ساعة
والتفت لتغادر الغرفة حينما وجدت خالها يقف أمام الباب فقالت بمرح
-خالي
اتجهت نحوه مسرعة ليحملها بيكا بسرور وقال
-ما أخبارك يا فتاتي ؟
ضحكت الصغيرة بمرح وقالت
-بخير ماذا عنك؟
-إنني بأفضل أحوالي
-حقا؟
-أجل
ودخلا ليجلس على السرير فيما أجلس الفتاة على حجره وقال
-ما اخبار دروسك ؟
فقالت بضجر
-إنها مملة لدرجة لا تطاق
-أنت لا تهربين منها صحيح ؟
فقالت بتفكير
-ليس بعد
-ما المفترض بهذا أن يعنيه ؟
فابتسمت بمرح وقالت
-لقد علمني ساند عدة حجج تساعدني على التخلص من دروسي وأنا أحوال تطبيقها
رمقها بيكا بلوم ليبدو الاربتاك عليها وقالت
-ومع هذا لن افكر في تطبيقها أصلا
-يجدر بك فعل هذا لأنني في حال سمعت أي استياء من أساتذتك ستكونين في ورطة كبيرة أيتها الشابة
ضحكت بخفة وقالت
-حاضر
أنزلها بيكا عن حجره وقال
-والآن ما الذي تفعلينه بالضبط؟
-أردت رؤيتك قبل درس البيانو
فانحنى بيكا ليطبع قبلة على جبينها وقال
-حسنا إذن هيا أسرعي
-حاضر
وغادرت مسرعة وهو يراقبها براحة إنها تذكره بامها تماما لقد بدأت تصبح مثلها في كل النواحي، تنهد بتعب ونهض ليقف على شرفة الغرفة وهو ينظر للسماء التي ملأها ضوء البلورة لبرهة قبل أن يعتلي الألم وجهه، وضع يده على صدره بألم وجثا على الأرض بضعف وهو يحاول كتم تلك الصرخة في داخله
أمام ساند ومارك على تلك الشاشتين الإشعاعيتين اللتين أظهرت كل واحدة منهما صورة نادي وألفريد الذي قال
-إذن في نهاية المطاف كان تصرفي ذا فائدة
فقال مارك
-يبدو هذا يا صديقي
ولكن نادي قال بشك
-ولكن ما الذي سيحدث للين في حال لم تتم الضحية الكالمة بروحه؟
-لا أدري حقيقة فلا فكرة لدي عن هذا الأمر
ولكن ساند قال
-مهما كانت النتيجة فسنعمل جاهدين لإعادة لين إلينا
وقفت ميريام أمام البحر وهي تستنشق الهواء وقالت
-إن هذا رائع فعلا
وحولت نظرها نحو لين الذي وقف بجانبها وهو يحدق بالمنظر أمامه فقالت
-هل يعجبك؟
فابتسم بهدوء وقال
-لا يوجد أجمل من منظر البحر في العالم كله
-يبدو أنك تحبه فعلا
-صحيح إنه يبعث الهدوء في نفسي
-إذن هل أعجبك المكان أم لا؟
-إذا كنت تقصدين الكهف الداخلي فطبعا لا، لا أدري كيف تحتملون العيش فيه
ضحكت الفتاة بخفة وقالت
-طالما قلت أن لسايرز ذوق سيء ولكنه لا يحب التغيير أبدا لقد حاولت كثيرا معه بلا جدوى
رمقها لين بشك وقال
-واثقة؟
فقالت ببساطة
-طبعا لا سوي هو من كان يحاول معه دائما بلا جدوى فذلك الشاب مهووس بالديكور وهذا واضح من غرفته أي الغرفة التي تحتلها الآن
-لذلك كان متضايقا بتلك الطريقة
فهزت يدها بلا اكتراث وقالت
-أتراهنني على أنه قد أعدا تأثيث الغرفة الأخرى كاملة قبل أن ننهي جولتنا حتى
بدت الدهشة على وجهه وقال
-بهذه السرعة نحن لم نخرج إلا من ساعة فقط
-هذه هي طبيعة سوي إنه سريع في إنجاز كل مهامه
-هذا ليس سيئا
فتنهدت بتعب وقالت
-لا تكن واثقا من هذا كثيرا
لم؟
فقالت بسخط
-لأن هذا يكون مزعجا بشكل لا يوصف احيانا فأنا أكره تبجحه الدائم بشأن سرعته في تنفيذ مهامه
-إذن يبدو أنك من محبي العمل طويل الأمد
فاصطنعت التفكير وقالت
-هذا أكيد
ابتسم الشاب بهدوء وأعاد النظر للأمام بصمت
وداخل البرج وقف سوي وهو بحال مزرية من الغبار الذي ملأ ثيابه وشعره المنكوش فيما علامات الرضى بادية على محياه وهو ينظر لغرفته الجديدة التي طغا عليه اللبون النيلي بشكل جذاب ومرتب مما ينم عن حسن ذوق صاحبها، تأمل عمله لدقيقة وقال برضى
-هذا هو العمل الحقيقي إنني فعلا عبقري
وهنا سمع صوت ميريام تقول
-إذن انتهيت
التفت سوي إليها حيث تقدمت منه مع لين فقال
-كيف وجدت المكان يا لين ؟
-ليس سيئا
ولكن سوي قال بقرف
-أتمزح إنه أسوء مكان يمكن للمرء أن يعيش فيه وعلى ذلك الغبي سايرز أن يسمح لي بإعادة تاثيثه من كل النواحي
-وهل أنت ماهر لهذه الدرجة؟
فقال بغرور شاب لكنته
-طبعا
تقدمت ميريام ولين إلى الداخل ليلقيا نظرة على الغرفة بدهشة وقالت الأولى بذهول
-أليست هذه هي الغرفة التي كانت عبارة عن مكب للنفايات صباحا
فيما أدار لين نظره حوله بإعجاب وقال
-أنت ماهر فعلا يا سوي علي أن أعترف لك
فقال الشاب بتواضع مزيف
-لا تبالغا هذا شيء بسيط
رمقته ميريام ببرود وقالت
-صفة التواضع لا تليق بك بتاتا
نظر سوي إليها بحقد وقال
-هلا أخبرتني من الذي وظفك لإزعاجي ؟
فهزت كتفيها بلا اكتراث وغادر الغرفة للتجه لغرفتها وهي تمط يديها بتعب وقالت
-لا أريد أن يوقظني أحد يا سوي أتفهم هذا ؟
ودخلت لغرفتها ليقول الشاب بغيظ
-تبا لك
فيما ضحك لين باستمتاع وهو يراقبهما ليصمت مع نظرة سوي الحادة والذي قال
-من المفترض ان تقف بصفي لا أن تضحك علي
فبدا الارتباك على وجهه وقال
-كما ترغب
حدق به سوي لدقيقة قبل أن يتنهد بتعب ويرمي بنفسه على سريره وقال
-أنت لم ترى شيئا بعد مما يصيبني هنا
فتقدم لين ليقف بجانبه وقال
-ويبدو لي أنه يعجبك
فصرخ سوي بفزع قائلا
-يعجبني
واعتدل في جلسته قائلا
-لا بد أنك تمزح أمنية حياتي هي أن أتخلص من هاتين الاثنتين
-ولم لا تفعل هذا ؟ يمكنك المغادرة
نظر سوي إليه لبرهة لترتسم الجدية على وجهه وقال
-أنت لا تعرف شيئا بعد، الأمر ليس بهذه البساطة التي تعتقدها من يدخل إلى هذا الحلف لن يخرج منه أبدا وصدقني إنني أحسدك كون دخولك إلى هذا المكان جاء دون إرادة منك وحتى دون أن تعرف عنه شيئا أو تشعر به، كنت مستعدا لأن أدخل إلى هذا المكان بطريقتك ولكنني اطررت للدخول إليه بالطريقة الصعبة
-ماذا تقصد؟ ما الذي دفعك للدخول إليه ؟
ولكن سوي نهض ليقول بمرح وهو يمط يديه
-لا تهتم فهذه متاهة معقدة حتى أنا قد أتوه فيها
واتجه للخارج ولكنه التفت للين الذي بقي واقفا مكانه فصرخ بقوة
-ما الذي تفعله عندك تحرك؟
نظر لين إليه باستفهام وقال
-ما المشكلة؟
-المشكلة هو أن لا أحد يسمح له بدخول غرفتي لأقل من خمس دقائق
فقال الفتى باعتراض
-ولكن هذه ليست فترة كافية لإلقاء التحية حتى
دفعه سوي أمامه ليخرجا من الغرفة وأغلق الباب خلفه بقوة وقال
-ألقي التحية علي في الخارج
رمقه لين بلوم وقال
-أنت مهووس
-أعرف هذا أما الآن فهيا بنا
واتجه نحو الباب فقال لين
-إلى أين؟
-لأرى قوتك يا سيد
وخرج من القاعة فتنهد لين وما لبث ان لحقه فيبدو أن هذا المكان هو أكثر غرابة مما عتقد وأمامه أشياء كثيرة لمعرفتها عن عالمه الجديد وحياته الجديدة
جلست تاسال في مقعدها الذي صنع من الخيزران في الكهف وهي تراقب سايرز الذي وقف أمام مجسم ثلاثي الأبعاد من الأشعة السوداء لتلك الغرفة الدائرية التي احتوت على ست أبواب مقابلة لبعضها البعض وهو يراقب كل واحد منها باهتمام فيما يجول حولها باستمرار، رفعت الفتاة نظرها إلى سايز وقالت
-ألم تصب بالدوار من كثرة دورانك حول المجسم ؟
فقال وههو يتابع عمله
-لا مكان للتعب هنا يا تاسال
فقالت الشابة ببرود
-في غضون أيام قليلة علينا أن نحكم قبضتنا على البوابات أولا ومن ثم يجب أن نضع قلوب الممالك في يدنا أعرف هذا
-هذه المرة الامر ليس كذلك
-لماذا؟
-لأننا يا عزيزتي إن إحكامنا السيطرة على البوابات أولا يعني أن الأنظار كلها ستتجه إليها وستكون كل جهود الممالك موجهة نحو تخليصها وهو ما لن يساعدنا في كل حال، لذا في البداية سنعمل على السيطرة على القلوب بصمت وسرية كون معظم الممالك أصلا لا تعرف حقيقة هذه القلوب
-لست مقتنعة
وهنا رمقها سايرز بملل وقال
-تاسال أنا لا أطلب رأيك أصلا إنني اخبرك بما سأفعله فقط
رمقته الشابة بحقد وقالت
-إذن لا تتأمل بأن أقوم لك بتلك المهام
-سنرى هذا
وعاد ليتأمل مجسمه فتنهدت الشابة بتعب وقالت
-لا فائدة من هذا الرجل
أمسكت تينا تلك الأوراق وسارت بها حتى وصلت إلى أحد المكاتب،فتحت الباب ودخلت حيث شاهدت نادي مستلق على الأريكة وهو يحدق بالسقف بشروده، راقبته الفتاة لبرهة قبل أن تقف أمامه وتقول
-نادي نادي
التفت الشاب إليها وقال
-ما الأمر؟
-لقد وصلت هذه الإحصائيات يا نادي وهي تحتاج لتوقيعك
-حسنا
ونهض ليتجه إلى مكتبه والفتاة تراقبه بدهشة فهذه أول مرة ينصاع لها بدون أن يتشاجرا ويجمعا حولهما حراس القصر بأكمله، تقدمت لتضع الملفات أمامه وقالت
-هل من أخبار جديدة حول لين ؟
امسك الشاب القلم وبدأ يوقع على الأوراق وهو يقول
-لا شيء حتى الآن؟ مارك يقول أن علينا أن ننتظر حتى نعرف ما هو تحرك سايرز الأول
-وهل قال أي شيء بخصوص قدرتنا على إعادة لين لطبيعته؟
-لا لم يقل شيئا، ها هو
وسلمها الملف لتمسك الفتاة بإعجاب وقالت
-إذا كانت مشكلة كهذه ستدفعك لتأدية كل واجباتك بهذا الهدوء فأنا مستعدة لافتعال واحدة كل يوم
راقبها نادي بملل فيما خرجت هي من المكتب برضى وقال
-يا لك من فتاة
انقض لين بجنايحه بقوة على سوي الذي حلق أمامه بواسطة طاقته وقال
-ستندم على هذا سوي
أمسك خنجره وهم بتوجيه ضربة منه نحو سوي ولكن الاخير مد يده نحوه ليقول
-أرتكا، لويانارو ، لوسرا
ما أن أنهى كلماته حتى ثبت لين في مكانه دون أن يقدر على التحرك مما رسم الدهشة على وجهه وقال
-ما هذا؟
فقال سوي بمكر
-صدقني السحر أكثر القوى فائدة في العالم وحتى أنت لن تتمكن من التغلب عليه
-سنرى هذا
وحاول أن يحرك جسده ولكن سوي قال بنصر
-لا تحاول لقد انتهى هذا التحدي وأنا الفائز
ولكن الدهشة اعتلت وجهه وهو يرى الدرع الإشعاعي يحيط بجسد الشاب برهة ويتوهج بقوة فقال
-ما هذا؟
وما أن اختفت الدرع من حوله حتى نظر لسوي بمكر رسم الارتباك على وجه الأخير الذي لم يكد يستوعب الصدمة الأولى حتى انقض لين عليه بقوة موجها له ضربة من خنجره أطاحت بطاقته من حوله مما أفقد الشاب توازنه وهم بالسقوط أرضا لولا أنه تشبث بتركيزه في آخر دقيقة، التقط أنفاسه بتعب وقال
-يا إلهي كان هذا وشيكا
فيما وقف لين ينظر إليه بنصر وقال
-رأيت؟
فرمقه سوي بحدة وقال
-سأريك أيها المتبجح
وكون طاقته بين يديه وقال بمكر
-أرني ماذا ستفعل الآن
وأطلق ضربة من طاقته نحو لين بقوة ولكن الاخير مد يده لجانبه لتبدو عليها الأشعة السوداء ،مد يده للأمام ناحية ضربة سوي التي اتجهت نحوه والتي ما أن وصلت إليه حتى أحاطته بالكامل مما رسم النصر على وجه سوي الذي قال
-رائع
ولكن ذلك النصر تحول لدهشة بدقيقة حين شاهد ضربته تتجمع حول يد لين الذي نظر إليه بمكر فبدا الرعب على وجه سوي وقال
-لا تفعل
ولكن الشاب قال
-بل سأفعل
وأطلق الطاقة بكل ما لديه من قوة لتتجه مباشرة نحو سوي الذي قال
-أوكيانالا
تشك حاجز شفاف أمام سوي صد الضربة للوهل ةالاولى ولكن لين ضغط على يده بقوة مما دفع بالطاقة لمقاومة الحاجز الذي جاهد سوي لإبقائه على حاله ولكن الطاقة تجاوزته في اللحظة الأخيرة لتصيب سوي مباشرة وتسقطه أرضا بقوة كبيرة، هبط لين بجانب سوي الذي كان يتأوه وهو ملقى على الأرض وقال
-هل أنت بخير ؟
حاول سوي ان ينهض ولكن ظهره آلمه بدشة فقال بحقد
-ستندم على هذا يا لين أعدك
ابتسم الشاب بخفة وتقدم ليساعده على النهوض وقال
-ما ذنبي أنا إن كنت ضعيفا ؟
رمقه سوي بحدة وقال
-أيها الـ
وهم بأن يمد يده ليخنقه لولا أنه صرخ بقوة من ألم ظهره فكتم لين ضحكته بصعوبة وقال
-اهدأ
فيما قال سوي بحدة وهو يراقبه
-ستدفع ثمن هذا يا لين أعدك
أمسك مارك تلك الورقة وهو يدور أمام مكتبه فطوال الأيام الماضية الماضية همه الوحيد كان معرفة الضربة الأولى لسايرز ولكنه لم ينجح حتى الىن، حتى أنه قد رمى مسؤولياته جميعها على بيتر وحبس نفسه مع كتبه داخل مكتبه، رمى تلك الورقة من يده بحقد وصرخ بغضب
-تبا لك سايرز كم أكرهك
استمر بركل الكتب المرمية أمامه بحدة وهو ينفس غضبه قبل أن يسمع بيتر يقول
-هل لك أن تتوقع ردة فعل توياس عندما ترى المكتب على هذه الشاكلة؟
التفت مارك إليه بغضب وصرخ بحدة
-توقف عن التكلم معي بهذه الطريقة بيتر إنني أصلا في مزاج شيء ولا تنقصني سخريتك هذه أيضا جل ما أريده الآن هو شخص ما يخبرني بحقيقة ما يحضر له ذلك الوغد بدل أن أستمر بهذا الانتظار الذي على وشك أن يفقدني صوابي
راقبه بيتر بملل لدقيقة وانتظره حتى التقط الأخير أنفاسه ورمى بنفسه على الأريكة ليقول
-تبا لك بيتر
ابتسم الأخير بغرور وقال
-لم علي ان أصيح عليك وأحرق أعصابي بينما بإمكاني أن أدفعك للجلوس كطفل حضانة دون كلمة واحدة ؟
وتقدم ليجلس على المقعد المقابل له فيما تنهد هو بتعب وقال
-لقد بدأت أجن صحيح ؟
-لم تكتشف هذا الآن
-ولكنني لا أستطيع الاحتمال أكثر لم لا يضرب ذلك الغبي ضربته ويريحني
-لانه يملك عقلا يفكر فيه بحدة وذكاء وهدوء
وأعاد الكلمة الأخيرة بقوة أكبر
-هدوء هل وصلت الكلمة لعقلك أم لا؟
رمقه مارك بحدة وقال
-لقد فهمت لم لا تذهب لفعل شيء مفيد بدل البقاء هنا وإزعاجي ؟
فأمسك الشاب ملفا من على المكتب وقال
-لا شيء لدي لأفعله لقد أنهيت كل شيء يخصك اليوم وأنا تقريبا عاطل عن العمل حاليا ومتفرغ تماما
فأكمل مارك بسخرية
-لإزعاجي
فأجاب بيتر وهو يقلب الملف بوقار
-بالضبط
رمقه مارك بملل لدقيقة ولكن الشاب تجاهله بكل بساطة ليستسلم الملك في النهاية وحدق بالسقف قائلا
-هل تعتقد أنه سيبدأ بالبوابات أولا؟
-لست واثقا من هذا ولكن النظرية التي وضعها السحرة الأوائل تؤكد أن القلوب هي التي ستهاجم أولا
-ولكن القلوب تتغير كل مئة سنة ولا يمكننا أن نعرف بالضبط ما هي هذه المرة
-لهذا بالضبط علينا أن نكون أكثر حذرا وتيقظا
-معك حق
وعاد لينظر لسقف بشرود قبل أن يقول
-هل تعتقد أن ميريام معه؟
رفع بيتر نظره نحو مارك بصمت لبرهة حتى قال
-أظن هذا
أغلق ذلك الباب بقوة خلف لين الذي بقي واقفا في الصالة والدهشة تبدو عليه لدقيقة قبل أن يستوعب ما حصل وتحولت دهشته لغضب ليصرخ بقوة
-سوي ستندم على هذا أعدك
وطرق باب الغرفة بغضب ليقول
-هل تسمعني يا هذا ؟
ولكنه لم يحصل على إجابة منه بل سمع ميريام تقول
-ما الذي يحدث هنا ؟
التفت الشاب إيها ليقول بحقد
-إنه ذلك الوغد
فبدت ابتسامة مجبرة على وجه ميريام التي قالت
-دعني أخمن لقد طردك من الغرفة
رمقها لين بلوم وقال
-أهذا مضحك فعلا
وهنا لم تتمالك نفسها من الضحك بقوة فبدا الحقد على وجه لين الذي صرخ
-ميريام
اصطنعت الفتاة الصمت وهي جالسة على الأريكة لتقول
-لا تغضب ولكن هذا يذكرني بشجاراتي المستمرة مع ذلك المعتوه والتي تنتهي عادة بتهديده بتحطيم غرفته على رأسه وطردي منها للخارج هكذا تماما
راقبها لين باستفهام مندهش، هل هذا فعلا أمر يدعو للضحك؟، تقدم ليستلقي على الأريكة المجاورة وقال
-إنك فعلا غريبة ما هو المضحك بالامر؟
-ستعتاد عليه عن قريب
وقبل أن تكمل حتى كلامها جاءها صوت تاسال قائلا
-ميريام لين سوي تعالوا إلى الأسفل حالا
اعتدل لين في جلسته وقال
-ترى ما الأمر؟
فنهضت ميريام وقالت
-سنعرف حالا هلا ناديت ذلك المغفل
فقال الشباب باعتراض
-حتى يرميني مرة أخرى خارج الغرفة طبعها لا ناديه أنت
وسبقها ليخرج من الصالة فراقبته ميريام بإعجاب وقالت
-ليس سيئا
أمام مجسم البوابات الستة وقف الشبان الثلاثة ينظرون لسايرز الذي كان ينظر لمجسمه فيما كانت تاسال جالسة على مقعدها كالعادة وقال سوي
-والآن يا سايرز قل لي أنك قد قررت البدء بالعمل
نظر سايرز إليه ليقول بهدوء
-لست غبيا كما تداوم تاسال على وصفك سوي
فقال الشاب بحقد
-هذا لأن مساعدتك سليطة اللسان
فيما كبت لين وميريام ضحكهما متجاهلين نظرات سوي القاتلة ليقطع سايرز هذا قائلا
-حسنا توقفوا عن هذا مهمتكم الأولى هي تدمير القلب الأول وهو الخاص بعالم كائنات الضوء
فنظرت ميريام إليه مستفهمة وقالت
-وما هو هذا القلب؟
تكونت شاشة أمام ثلاثتهم لتظهر صورة لستة بلورات دائرية الشكل بألوان مختلفة أحمر، أزرق، بنفسجي،ذهبي، أسودأخضر نظر الشبان الثلاثة إليها وقال سوي
-ما هذا بالضبط؟
فتابع سايرز الشرح
-هذه هي القلوب الخاصة بكل مملكة وهي تأخذ شكلا مختلفا كل مئة سنة من أجل جعل العثور عليها أمرا صعبا جدا على من لا علاقة له بها
فقالت ميريام باستفهام
-وأنت تعرف شكلها الحالي صحيح؟
فهز رأسه سلبا ببساطة وقال
-لا
رسمت إجابته هذه الخيبة عليهم وقال لين
-وكيف سنعثر عليها؟
فقالت تاسال
-الأمر بسيط إن طاقتك تتحول للون الأحمر ما أن يكون القلب بقربك يا لين
نظر الفتى إليها باستغراب وقال
-لماذا؟
وأضاف سوي
-صحيح لماذا؟
رمقته تاسال ببرود فيما تذكر هو الأمر وقال
-آه صحيح بسبب الطاقة الملكية
فيما قال سايرز
-عليكم أن تتموا هذه المهمة بأسرع وقت ممكن واضح
فقالت ميريام بسرور
-بالتأكيد
وأحاطت بها طاقتها لتنطلق للاعلى مخترقة الحمم فوقها فنظر سوي إليها بملل وقال
-يا لها من غبية
وأحاطته طاقته لينظر للين وقال
-مستعد للخسارة
فانطلق جناحيه خلفه وقال
-طبعا لا
وانطلقا بقوة للأعلى وسط مراقبة سايرز فيما تابعت تاسال اللعب بطاقتها وقالت
-ما هو الشكل الي اتخذه القلب هذه المرة في رأيك؟
فنظر الرجل إليها وقال
-لا فكرة محددة لدي ولكن أرجو أن يتمكنوا من العثور عليه
وقفت إيما أمام المرآة وهي تنظر لثوبها الأحمر ذاك والذي شع بلون براق وهو عاري الذراعين من الاعلى كما كان مكشوف الظهر وهو محاط بشبر أبيض زهري الليون احاط بصدره من الاعلى أما من الخلف فزين بزهرة حمراء كبيرة متصلة بذيل طويل من الشيفون، تأملت الفتاة الثوب لدقيقة وما لبثت أن قالت
-هل تعتقدان أنه مناسب؟
والتفتت نحو ريم وتينا اللتين جلستا على تلك الأريكة في غرفة نوم إيما، راقبت الفتاتين الثوب بتأمل وما لبثت ريم أن قالت بمل
-ألا ترين أنه مبتذل قليلا؟
ولكن تينا لكزتها بقوة وقالت بتحذير
-كلمة اخرى كهذه وسأعيدك من حيث أتيت ؟
رمقتها تينا بحدة وقالت بعناد
-جربي هذا
راقبت إيما الشرارات المنطلقة من الفتاتين بخيبة وقالت
-يا إلهي
وما لبثت أن فرغ صبرها لتصرخ بقوة
-يكفي
نظرت كل منهما إليها فيما تابعت إيما بغضب
-إذا كنتما ستمضيان الوقت بالشجار حول ثيابي ففعلا سأعيدكما من حيث أتيتما
وهكذا صمتت الشابتين فابتسمت إيما برضى وقالت
-ممتاز والآن
وتقدمت نحوهما لتقف وقفة عارضة أزياء قائلة
-ما رأيكما هل هو جيد أم لا؟
فقالت تينا بخبرة
-إنه جيد ولكنك ستكونين بحاجة إلى عقد جديد وتاج جديد عدا عن بعض الإكسسوارات الأخرى
-ممتاز وأنت ريم
ونظرت غليها بأمل فتنهدت الفتاة من تلك النظرات وقالت
-حسنا ليس سيئا فقط توقفي عن النظر إلي هكذا
-رائع إذن تعاليا لأريكما العقد الذي طلبت صنعه خصيصا له
واتجهت إلى مائدة الزينة لتمسك علبة مجوهرات واتجهت نحوهما لتفتحها حيث شاهدا عقدا من الألماس الأبيض الناعم في قلبه بلورة حمراء شعت ببريق رائع مع قرطين من نفس البلورة، حدقت الاثنتان غليه بإعجاب وقالت ريم
-إنه رائع
فيما أمسكت تينا العقد وقالت
-طالما قلت أن ذوقك لا يعلى عليه يا آنستي
فابتسمت إيما وقالت
-يسرني أنه أعجبكما
فنظرت ريم إليها وقالت
-هل أنهيت توزيع الدعوات ؟
-أجل لقد وصلت الدعوات للجميع سيكون حفل ميلادي هذه السنة رائع جدا
فابتسمت ريم وقالت
-واثقة من هذا
وتابعت وهي تنظر لتينا التي كانت تجرب العقد
-ما دامت تينا ورائك
وقف سوي ميريام ولين في إحدى الحدائق التي امتلات بالأزهار الملونة مع عدد قليل من الناس وهم يلتقطون أنفاسهم بتعب ليقول لين
-يا إلهي أنني مرهق تماما
فقالت ميريام بتعب
-وأنا كذلك لا يمكن أن نستمر بالبحث بهذه الطريقة العشوائية
ولكن سوي قال
-وما الذي سنفعله إذن ؟ إنها الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها البحث في أكبر مساحة ممكنة حتى نتمكن من العثور على ذلك القلب اللعين
فقالت ميريام
-أعتقد أن علينا أن نفكر قليلا قبل أن نبدأ من جديد
فنظر لين إليها وقال
-بم تفكرين ؟
-أعتقد أن شيئا بتلك القيمة لا يمكن أن يكون داخل أي مكان عادي لا بد أنه في مكان مميز جدا وذو أهمية كبيرة أيضا
فقال سوي وهو يتثاءب
-مثل ماذا مثلا؟
-القصر الملكي ؟
نظر الاثنان إليها باهتمام ما أن ذكرت تلك الكلمة لتتابع شارحة أفكارها
-لقد راجعت سجل تحولات قلوب الممالك خلال السنوات لماضية وتبين لي أن القلب يكون في كل ملارة داخل واحد من أهم الأماكن في المملكة وإذا أردنا أن نحصي الأماكن المهمة جدا في هذه المملكة فإنها كالتالي، أولا القصر الملكي يتبعه في الترتيب المتحف الوطني وهو المكان الذي تحفظ فيه كل كنوز المملكة منذ نشأتها ثالثا هناك المكتب الرئيسي والذي يعد مقر المستشار الرئيسي للملك وقائمة أخرى تصل لعشرة أماكن، كل واحد منها سيأخذ مجموعة ما ليبحث فيها
ونظرت إليهما لتقول
-حسنا؟
فقال لين
-هذا يبدو لي أفضل من الدوران بلا فائدة
ولكن سوي قال بسخرية
-هل أذكرك أن طاقة لين هي الدليل الوحيد على القلب يا غبية ؟
رمقته ميريام بحدة قاتلة جعلته يرتجف مكانه وأردفت
-إذن سنذهب معا أيها الذكي
ضحك الشاب بارتباك وقال
-صحيح كما تريدين
فيما انحنى لين نحوه ليهمس في أذنه بشماتة
-هذا لطردي بتلك الطريقة الهمجية
وابتعد عنه بسرور فيما راقبه سوي بغيظ وقال
-أنت لم ترى شيئا بعد
دخلت كين إلى غرفة ساند الذي كان يجلس على البيانو وهو يدندن بلحن ما فيما ينظر لورقة بيده وقالت
-ساند
التفت الشاب إليها وقال
-أهلا كين
اتجهت الفتاة نحوه لتلجس بجانبه على المقعد وقالت
-ماذا فتعل؟
فقال بملل
-أحاول أن أعثر على هدية ملائمة لإيما فاليوم هو حفل ميلادها العشرين
-وعلى ماذا عثرت؟
فتنهد بتعب وقال
-لا شيء
-ما رأيك أن تحضر لها ثوبا
رمقها ساند ببرود وقال
-أراهن أن خزانة ثيابها تضاهي حجم غرفتي حتى
-هذا غريب ماذا عن خاتم ؟
-كين صدقيني يا فتاة أنت لا تعرفين شيئا بعد عن رفيقاتي
ولكن الغيظ بدا على وجها وقالت
-انا لست صغيرة لقد بلغت العاشرة
فابتسم الشاب بخفة وقال
-أعرف هذا ولكن ذوق الفتيات خصوصا إيما صعب جدا أتصدقين ان إندي استغرق شهرا كامل ليقرر هديته لعيد مليلادها السابع عشر لقد كان في حالة استنفار قصوى يومها
-هذا غريب
-أعرف هذا
ولكن الفكرة المرجوة انبثقت في ذهنه وقال
-وجدتها
نظرت كين إليه بحماس وقالت
-ماذا؟
فنهض ليقول بمرح
-طالما أرادت إيما الحصول على زايكوت
حدقت الفتاة به باستفهام وقالت
-من؟
-زايكوت إنه تنيني
وهنا بدت البلاهة على وجها لتقول
-ستهديها تنينا ؟
-أجل ولكن ليس زايكوت طبعا
-انت تمزح طبعا يا ساند؟
-كلا بالتأكيد وأعرف أي تنين سأختار
-أي واحد؟
-تعالي معي
وخرج من الغرفة فراقبته كين بدهشة وقال
-لو انه أحضر لي تنينا في عيد ميلادي لأرسلته للجحيم
ونهضت لتتبعه
أمام الاسطبل وقف ساند يحدق ذلك التنين الأزرق متوسط الحجم فيما كان جناحيه ينطلقان للاعلى بقوة بلون أزرق فاتح وآخر غامق فيما كنت انيابه بيضاء حادة، نظر ساند إليه بإعجاب وقال
-هذا كويار ما رأيك به يا كين؟
حدقت الفتاة به لبرهة وهي تتامله لتقول
-ليس سيئا ولكن ألا ترى أنه سيء كهدية عيد ميلاد ؟
-طبعا لا
وتقدم نحوه ليربت على رأسه وقال
-خمني ما الذي سيحضره ألفريد؟
فرمقته بخيبة وقالت
-لا تقل أنه سيحضر حصانا مجنحا
-بالضبط لقد اقتبست الفكرة منه
وتابع التربيت على رأس كويار الذي بدا مستمتعا فيما كين تراقبه وقالت
-مسكينة يا إيما
وقفت سارة في قاعة الجلوس الفخمة التي طغا عليها الضوء الأبيض واللون البنفسجي وهي تتأملها وهي ترتدي ثوبا خمري اللون قصير لما فوق ركبتها وعاري الذراعين مع حذاء بكعب عالٍ بينما رفعت شعرها للاعلى على شكل ذيل حصان، وفيما هي على هذه الحال تناهى صوت تينا إليها قائلا بعتاب
-سارة ما الذي ترتدينه؟
التفتت الفتاة إليها باستغراب حيث تقدمت مع ريم التي ارتدت ثياب الصيادين كعادتها فيما كانت إيما ترتدي ثوبها الأحمر وتينا ترتدي ثوبا أخضر ، حدقت سارة بها بدهشة وقالت
-ما الأمر؟
وقفت تينا أمامها وقالت بتأنيب
-هل لي أن افهم ما هذا؟
وأشارت لثيابها فحدقت سارة بها وقالت باستغراب
-ما بها؟
-إنها فظيعة هل يمكن لملكة المستقبل أن ترتدي هذه الأشياء ؟
ولكن ريم وضعت يدها حول رقبتها وقالت داعمة
-لا تستمعي لها هكذا افضل
ضحكت إيما باستمتاع فيما كانت تينا تغلي من الغضب وهي تنظر لريم التي تجاهلتها بينما قالت سارة
-لا يمنني التعود على هذه الفساتين الطويلة مهما حدث
فقالت إيما وهي تضحك
-أراهن أن تينا ستصاب بالجنون بسببك وريم
وهنا قالت الأخيرة برضى
-هذا يسرني
شهقت تينا بغضب ونظرت إليها بحقد قائلة
-ريم
وانشغلت في الشجار معها فيما تقدمت سارة لتعانق إيما قائلة
-عيد ميلاد يا عزيزتي
فبادلتها الفتاة العناق قائلة
-شكرا لك سارة
ابتسمت سارة بخفة وقالت
-سيصل ألفريد مع الباقين مع المساء وأنا فكرت أنه بإمكاني القدوم للتسلية قليلا
-بكل تأكيد
وأشارت نحو الحرب المشتعلة بجانبها وقالت باقتناع
-ستستمتعين كثيرا ثقي بي
خرج لين مع رفيقيه من ذلك المبنى الضخم والذي كان أشبه ما يكون بمعبد استقر على عشر عمدان من الرخام وهو نفسه كان مبينا من الحجر الأبيض، ألقى الثلاثة بأجسادهم على العشب الملاصق للمبنى وقال لين بتعب
-أريد العودة للمنزل حالا
فيما قال سوي
-وانا كذلك
فيما شطبت ميريام الاسم الرابع في لائحتها وقالت
-بقي لدينا ستة أماكن
ونظرت إليهما لتقول
-هيا بنا علينا التحرك يجب أن ننهي هذه اللائحة اليوم
وما أن سمعا الجملة الأخيرة حتى صرخا بقوة
-اليوم؟!
راقبتها ميريام ببرود وقالت
-أجل
ونهضت لتقول
-هيا تحركا كفاكما كسلا
وسارت للأمام فيما راقباها بأسى وقال لين
-سأقتل تاسال على هذا عندما أعود
فيما قال سوي
-أنا سأقتل سايرز على هذا
ونهضا مجبرين ليتبعاها وهما يتذمران بشدة
توقفت تلك العربة الملكية في ساحة القصر ليترجل منها الفريد ووقف ينظر لرفاقه الذين وقفوا في الساحة يتحدثوان معا نادي وساند وداني ومارك، تقدم ليقف أمامهم وقال
-مرحبا يا رفاق
التفت الشبان إليه ليحيوه وقال ساند ممازحا
-ماذا هل تخليت عن سارة أخيرا ؟
رمقه ألفريد بلوم وقال
-ها ها ها
ضحك الباقون باستمتاع فيما وقف ألفريد بجانب داني وقال
-لقد سبقتني لرؤية إيما
فقال نادي
-ليس سيئا
-ولكن أين بيتر؟
فقال مارك
-إنه مع بيكا وراي في الداخل
-وكيف أصبح بيكا الآن؟
فتنهد ساند وقال
-على حاله حتى أن دواء روميد لم يعد يجدي نفعا معه
وتابع بتفكير مصطنع
-يبدو أن روميد قد بدأ يفقد مهارته
ولكنه سمع صوت روميد يقول بحدة
-من الذي بدأ يفقد مهارته؟
تجمد ساند مكانه ما أن سمع تلك النبرة الغاضبة فيما حاول الباقين جاهدا كتم ضحكاتهم، التفت ساند بطريقة آلية لروميد الذي وقف خلفه وقال بارتباك
-أهلا روميد سررت جدا برؤيتك
-هذا واضح هل لي أن أعرف فقط ما الذي تفعله هنا حضرة الملك ؟
-أنا ...كنت ... في الواقع
وبحث حوله محاولا إيجاد إجابة ترضي المستشار حتى وجدها ليقول بجدية
-كنت أناقش مع الباقين أحوال ممالكنا
رمقه روميد بشك ولكن ساند بذل جهده ليحافظ على ثباته والتفت للباقين ليقول برجاء
-أليس كذلك ؟
رمقه الجميع بمكر مما رسم الرعب على وجهه ليقول داني
-في الواقع كنا ناقش مشاريعنا لليوم
أحس ساند بان أحدهم سكب عليه دلوا من الماء المثلج وهو يستمع لنادي الذي أكمل
-هذا صحيح فلدينا الكثير من الالتزامات هذه الليلة
وأضاف مارك
-معهم حق فكما تعرف مسؤولياتنا كثيرة جدا
وختمها ألفريد
-خصوصا اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بسلامة ممالكنا
وهنا التفت ساند لروميد بثقة ولكن ملامح الشك التي لازمت وجه مصاص الدماء العجوز وقال
-رأيت؟
حدق روميد به بشك لدقيقة وما لبث أن قال وهو يتجه للداخل
-علي ان أطلب من بيكا أن يراقبك أكثر وأكثر
ودخل للقصر ليلتقط ساند أنفاسه برعب وقال
-يا إلهي
والتفت غلى الباقين بحقد وقال
-لقد أرعبتموني سحقا لكم
ولكن ألفريد قال باعتراض
-ماذا؟ بعد كا ما فعلناه لك تقول هذا
وأضاف داني
-إنك فعلا ناكر للجميل
راقبهم ساند بملل وقال
-صدقوا أو لا دور الضحية لا يليق بكم
فضحك الشبان باستمتاع فيما بقي ساند محافظا على تقطيبته وهو يرمقهم بغيظ
وفي القصر داخل غرفة الملابس تلك والتي احتوت عدا عن ذلك على الأحذية والاكسسوارات الخاصة بإيما جلست الفتاة مع رفيقاتها الثلاثة وهن يجربن ثوبا تلو الآخر وهن يضحكن ويتحدثن معا لدقيقة قبل أن تطرق إحدى الخادمات الباب فقالت غيما
-تفضل
دخلت الفتاة إلى الغرفة وقالت
-سيدتي الملكة لقد وصل ضيوفك
نظرت إيما إيها وقالت
-نحن قادمات يا سيلا شكرا لك
انحنت الفتاة باحترام وما لبثت أن خرجت من الغرفة فقالت إيما
-هيا بنا
ولكن ريم قالت بضيق وهي تشير لذلك الثوب النيلي الذي ارتدته
-هل يجب أن أرتدي هذا الشيء السخيف ؟
ولكن تينا رمقتها بحدة وقالت
-من تفكر بتغيير ثوبها ستكون نهايتها
نظرت ريم إليها بغضب دون أن تتمكن من الاعتراض وهي تشعر بالنار تشتعل داخلها فيما كانت سارة وإيما تضحكان باستمتاع
داخل قاعة الجلوس جلس الشبان جميعا يتبادلون الاحدايث ألفريد مع ساند وداني فيما جلس نادي يتحدث مع راي وبيكا مشغول مع مارك وبيتر بينما كانت كين تلعب مع بعض الجنيات اللواتي كي يطرن حولها بسرور وهي تضحك ، دخلت الفتيات بعد برهة لتقول إيما
-رائع الجميع هنا
التفت إليهن ليقول ألفريد باستغراب
-سارة
هذه الكملة شدت انتباه الجميع لينظروا إليها حيث كانت ترتدي ثوبا خمري اللون فقال داني
-سارة تبدين رائعة بهذا الثوب
وأضاف ألفريد
-لم أرك ترتدين شيئا كهذا من قبل
ولكنها قالت باعتراض
-لا تفرح كثيرا لقد ارتديته مجبرة
فضحك الجميع بخفة لينهض ساند ويعانق إيما قائلا
-عيد ميلاد سعيد يا فتاة
فقالت بامتنان
-شكرا ساند
واستمرت بتلقي التهاني والمعانقات من الجميع لبرهة قبل أن يجلس الجميع معا وقال مارك باستفهام
-ولكن أين باقي ضيوفك يا إيما؟
فقالت ببساطة
-سيصلون غدا
نظر الشبان إليها باستفهام وقال بيكا
-أليست الحفلة اليوم ؟
ولكن نادي استوعب الأمر ليقول
-مكانك لحظة
نظر ساند غليه وقال
-ماذا؟
ولكن الشاب نظر لشقيقته بغضب وقال
-أنت وراء هذا كله
فهزت تينا رأسها ببساطة وقالت
-أجل
-تينا
ولكن راي قال
-ما الذي تتحدثان عنه بالضبط؟
فقال نادي بحقن
-الحلفة الرسمية غدا واليوم هو مجرد مزحة
نظر ساند إليهن بذهول وقال
-أتقصدن أنني خدعت روميد طوال اليوم لأتي إلى حفلة وهمية ؟
فقالت ريم
-أجل
وهنا اعتلى الغضب وجهه وهم أن ينهض ولكن ألفريد وداني امسكاه بقوة وقال الأول
-اهدأ
ولكنه قال بغضب
-اتركاني تينا أنت ميتة لا محالة تذكري هذا جيدا
ولكن الفتاة هزت كتفيها بلا اهتمام وقالت
-ليس ذنبي أنني أرغب بأن أعيد جمع شملكم فأنتم لا تلتقون معا إلا في حال حدوث مصيبة ما وخلال اجتماعات غبية وسخبفة في كل الاوقات تقريبا إضافة لهذا فقد اشتقت حقا لاجتماعات فرقة المستقبل
مع ذكرها للكلمة الأخيرة سيطر الصمت على الجميع ليقول ساند
-تلك الاجتماعات لم تعد لها قيمة تينا فكل من كان يشكل مكانة لها قد ذهب
ولكن الفتاة نظرت إليه بإصرار وقالت
-لم يذهب أحد بل نحن من تركهم يذهبون بالنسبة لي لا يزال إندي ولين وكويت أحياء وهنا بيننا ولكنكم أنتم من يريد التمسك بالماضي بكل آلامه وأوجاعه وتنسون أنه مليء بلحظات رائعة لا يمكن أن تنسى
حل الصمت على الجميع ما أن قالت تلك الكلمات خصوصا افراد الفرقة، نظر بيكا إليهم وما لبث أن نهض ليقول
-بالمناسبة
التفت الجميع إليه ليتابع قائلا
-أنا جائع
حدق الجمع به ببلاهة لدقيقة فيما كبت راي وبيتر ضحكهما بصعوبة لتقول إيما
-ها ؟
أدار نظره بينهم وقال
-ماذا؟ لم أتناول أي شيء منذ يومين
حدق به ساند بحقد وقال
-أيها ال
ولكن كين قطعت كلامه قائلة
-إيما أين الكعكة ؟
التفت ساند إليها بخيبة فيما انفجر الباقين يضحكون بشدة فيما قالت إيما بصعوبة
-إنها جاهزة يا صغيرتي
راقبت كين ضحكهم باستغراب والدهشة بادية على وجهها لتقول
-هل فقدوا عقولهم ؟
في المساء بينما تلك الطرات الضوئية تحلق في سماء قاعة الاحتفالات بألوان مختلفة مضيفة على الجو رونقا تحلق الجميع حول الطوالة التي امتلأت بأنواع الطعام والحلوى بأشكالها المختلفة، رفع ساند كوب الشراب وقال
-إذن هل نشرب نخب إيما ؟
فنظرت الفتاة إليه وقالت بابتسامة
-بل نخبنا جميعا
هذا ما كان يحدث في قاعة الحفلات ولكن في الناحية الاخرى للقصر وتحديدا في الجناح الملكي سارت ميريام وخلفها سوي ولين الذان كانا ينظران حولهما ليقول سوي بإعجاب
-علي أن أعترف هذا المكان رائع فعلا
فيما حدق لين حوله كمن يحاول تذكر شيء ما وقال بهمس
-غريب
نظر سوي إليه ليقول
-ما الأمر؟
-لا أعرف أشعر أنني رأيت هذا المكان من قبل ولكنني لا أعرف كيف بالتحديد
فقالت ميريام من المقدمة
-لا أعتقد هذا يا لين ربما كان تشابه أماكن لا أكثر
-تعتقدين هذا؟
هزت كتفيها جهلا وقالت
-ربما فلا أعتقد أنه من المكن أن تكون إلى أتيت إلى هنا من قبل
وتابعت وهي تدير النظر حولها
-رغم أنني لن أمانع من العيش هنا فهذا المكان رائع بحق
فقال الفتى
-معك حق في هذا
وكون طاقته بين يديه ليلاحظ ذلك اللون الأحمر الباهت الذي بدأ يتكون فيها وقال
-إنه في هذا المكان يا ميريام
-كل ما علينا فعله الآن هو الاستمرار في البحث
ولكن سوي قال
-أرجو أن نجده بسرعة قبل أن نلفت النظر إلينا
وبالعودة إلى القاعة فقد كانت الموسيقى الهادئة تعزف فيها فيما كان ألفريد يرقص مع سارة، نادي مع إيما، مارك مع ريم ،داني مع تينا وساند يراقص كين التي بدا الاستمتاع على وجهها فيما كان بيكا وراي يتحدثان مع بيتر باستمتاع وهدوء لبرهة قبل أن تتوقف الموسيقى لتتوقف كين وقالت بمرح
-لقد كان هذا رائعا
فنظر ساند إليها وقالت بسرور
-يسعدني أن هذا أعجبك
-كثيرا دعنا نعده مرة ثانية
ولكنه دفعها أمامه وقال
-يا آنستي الآن وقت فتح الهدايا
-رائع
واتجهت مسرعة إلى حيث وقف الباقين لتقول
-هي يا إيما بسرعة
-حسنا يا فتاة إهدئي
وتناولت الطرد الاول والذي كان عبارة عن طرد صغير لتقول
-هذا من مارك
وفتحته لتجد فيع تاجا من الزمرد النقي مطعم بقطع من الياقوت بلون أزرق براق وفي مقدمته نقش اسم إيما بأحرف من ذهب، رمقته الفتاة بذهول وقالت
-رائع
فيما حدقت تينا به وقالت
-ما أروعه
نظرت إيما إليه وقالت
-إنه رائع مارك
وعانقته بحرارة لتقول
-شكرا جزيلا لك
فابتسم بخفة وقال
-يسرني أنه عجبك
فيما تناولت كين طردا آخر وقالت
-أمسكي يا إيما
تناولت الفتاة الطرد منها وقالت
-هذا من داني
فقال الشاب بهدوء
-أعتقد أن هذا أفضل ما تمكنت من التفكير به
فتحت إيما الظرف لتجد داخله دبا زهريا متوسط الحجم مع زهرة حمراء على رقبه من الفرو الناعم، أمسكته إيما بإعجاب وقال
-ما أجمله
فقال الشاب
-لا أعرف فعلا ما تحبه الملكات كهدايا ولكن شقيقتي تحب هذه الأشياء واعتقدت أنها ستكون هدية مناسبة
ضحك الجميع باستمتاع فيما عانقت هي داني وقالت
-لقد أعجبني كثيرا شكرا لك
واستمرت على هذه الحال لبرهة حتى أنهت فتح الهدايا جميعا والتي تراوحت بين المجوهرات والذهب باستثناء هدية ريم والتي كانت عبارة عن لوحة لها، وعندما انتهت قالت
-لقد كانت كلها رائعة شكرا لكم يا رفاق
ولكن كين قالت
-بقيت هديتان
ونظرت لألفريد وساند وقالت بسخرية
-أغبى هديتان في العالم
رمقها ساند بغضب وقال
-كين
فيما قال ألفريد بدهشة
-كيف عرفتي ذلك؟
فقال بيتر باستغراب
-كونها غبية ؟
رمقه ألفريد بلوم فقال الشاب مدافعا
-أنت من قال ذلك
ولكن ساند قال
-ستكونان الأفضل إنها في الخارج هيا يا إيما
بدا الاستغراب على وجوههم لتقول ريم
-وما الذي تفعله الهدية في الخارج؟
ولكن الشابان تجاهلاها وخرج الجميع خلفهما للحديقة التي أطلت عليها القاعة حيث وقفت إيما تنظر بدهشة لكل من كويار وحصان مجنح أبيض اللون فيما انسدل خصل شعره الزرقاء على رقبته وهو يقف بكبرياء، حدق الجميع بهما بدهشة ليقول مارك
-ما هذا؟
فيما صاحت إيما بسرور
-رائع
واتجهت نحوهما بلهفة لتقول كين بغباء
-هل فعلا أحبتهما ؟
فقال راي
-ولم لا إنهما جميلان ؟
التفتت إيما إلى الشابين وقالت بسعادة
-شكرا لكما هذه أجمل هدية تلقيتها
فقال الفريد برضى
-يسرني أنها أعجبتك
استند بيكا إلى سور القاعة خلفه معطيا ظهره للباقين والألم بادٍ على وجهه فيما وضع يده على صدره بقوة وقال
-ما هذا؟ لم اشعر بكل هذا الألم؟ لم؟
خارت قوته بسرعة وهو يحاول أن يحافظ على مفسه واقفا ولكنه جثا على الأرض بألم شديد كاتما صرخته في صدره ووسط انشغال الجميع بأغرب هدايا التاريخ حانت من راي التفافة إلى بيكا لترتسم الدهشة على وجهه وقال
-يا إلهي
اتجه مسرعا نحوه ليجلس بجانبه وقال بقلق
-بيكا ما الذي حدث؟
فقال بهمس مزقه الألم
-لا أعرف يا راي إنني أشعر بأنني على وسك الموت
-لا تقل هذا تماسك يا رجل
وأسنده إلى كتفه ليدخلا إلى القاعة دون لفت انتباه الباقين، ساعده راي على الجلوس إلى أحد المقاعد وسرعان ما أحضر له كوبا من الماء وقال
-بيكا هذا ليس طبيعيا لا يمكن أن تكون كل هذه الآلام ناتجة من عملية التحول فقط لا يمكنني أن اصدق هذا
ولكن الألم كان يزداد مع كل لحظة فقال بألم
-لست أدري يا راي...قال روميد أن الأمر قد يكون اصعب مما تخيلنا
وهم أن يكمل لولا أن الألم زاد بقوة ليصرخ بألم شديد وبقوة كبيرة أدخلت الرعب إلى قلب راي ولفتت انتباها لابقين في الخارج ليقول ساند
-ما هذا؟
ولكن بيتر قال
-أين راي وبيكا ؟
وهان قال ساند
-آو لا
وما أن هم بأن يدخل للداخل حتى فوجئ بأحدهم يقفز ليقف أمامه مباشرة، نظر مارك إليها بدهشة وقال بذهول
-ميريام
رفعت ميريام نظرها نحوهم لتقول
-يبدو أننا أتينا في وقت غير مناسب
ومن خلفها قفز سوي ولين ليستقرا بجانبها فاعتلت الدهشة وجه الجميع وهم ينظرون للين الذي بادلهم النظر دون اي تعبير
أوك
لهون أكيد بيكفي اليوم
ان شاء الله البارت يعجبكم
وهلأ زي ما عودتكم
1-ما الذي سيحل ببيكا؟ وهل ستكون هذه النوبة عادية كغيرها؟
2-ما هي حكاية ميريام ومارك؟ وكيف يعرفان بعضهما البعض؟ وما هي الصلة بينهما؟
3-ما الذي سيفعله باقي الرفاق مع لين؟
4-وهل ستنتهي هذه المعركة على خير؟؟؟
ناطراكم في الردود
اوك
سلااااااااااااااااااااااااااام
حجز .. الاولى ... ^^
الـثانية :cool:
لــي عودة بعد الانتهاء من الــقراءة
كوااااااااااااااااااااائي
بارت يجنن يجنن
ما اقدر اصبر على البارت الجاي
كنت احسب لين راح يصير بارد و بدون مشاعر
الحمد لله بعده اهبا ^^
مسكين بيكا خلاص ريحيه
يقطع قلبي
فيه شي موو ؟؟؟ مو من التحول؟؟
-ما الذي سيحل ببيكا؟ وهل ستكون هذه النوبة عادية كغيرها؟
لااااااااااااااااااااااااااااااا راح يصير وحش <<< احب الدرامية خخخ
2-ما هي حكاية ميريام ومارك؟ وكيف يعرفان بعضهما البعض؟ وما هي الصلة بينهما؟
يمكن كانوا خطيبين
3-ما الذي سيفعله باقي الرفاق مع لين؟
بس ، راح تظل افواههم مفتوحة
4-وهل ستنتهي هذه المعركة على خير؟؟؟
نووووووووووووووووووو
^^
لا تتاخري قلبو في البارت القادم
ترى ما اقدر اتحمل
بيباي بقوم اطالع فلم