هربت و تنكرت و كادت أن ......
بسم الله الرحمن الرحيم
ألقت شرطة مكة المكرمة البارحة القبض على فتاة في عقدها الثاني , تنكرت بزي رياضي ، و أقنعت سائق دراجة نارية بأنها شاب , من أجل إيصالها إلى المنطقة المركزية القريبة من المسجد الحرام .
و اعترفت أثناء التحقيق بأنها هاربة من منزل أسرتها في محافظة الطائف , حيث استقلت سيارة إلى مكة المكرمة و عند وصولها طلبت من قائد دراجة نارية أن يوصلها إلى الحرم .
هذا و لم يدر بخلدها أن سائق الدراجة حاول استدراجها , ظنا منه أنها ولد جميل حسن المظهر , حسب ما صرح به الرائد عبد المحسن الميمان الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة , و بعد أن تمت مشاهدتهما من رجال الأمن الذين ساورتهم الشكوك , قاموا بمطاردتهما حتى تم إلقاء القبض عليهما .
و تم إيداع الفتاة الهاربة مؤسسة دار الفتيات في مكة فيما نقل الشاب إلى هيئة التحقيق والادعاء العام للتحقيق معه فيما تم التحفظ على الدراجة النارية .
المصدر
http://www.aleqt.com/2010/04/25/article_383989.html
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
إقتباس:
منها تقليد بعض الأفكار الغربية عن طريق التأثر بها , كما يحدث في الأفلام و المسلسلات
صدقت
بدليل أن المتتبع مؤخرا لعمليات الهروب المتفشية جدا (بإحصائيات مخيفة للغاية) يلحظ أنها بدأت تحدث
في فترة زمنية محددة .. دعونا نقول (العقد الأخير) سيجد بأن العملية تخيلات وأوهام وقصص في أغلبـــ
مضمونها (غرامية) .
أعلم أنها معاناة الحياة وقسوتها سواءا من المحيط الداخلي أو حتى الخارجي .. أيا يكن
ولكنني على يقين تام بأن (ضعف أو إنعدام) الوازع الديني له الأثر الأكبر في مايحصـــل
مؤخرا ... ولو أوجد التبرير والحجة من قبل الفئة المضطهدة في حياتها ذكور كانو أو إناث
بما ذكر أعلاه ... لأصبح كل فقير (مروج مخدرات) وكل شخص يتفقدويجهل معنى الحب والعاطفة
فاسق ماجن يحبذ دوما العيش والتعايش مع مجتمع الرذيلة .. والقائمة تطول في عمليات التشبيه
ولكن
هناك خط (احمر) فاصل رفيع شديد الصلابة حاد الملمس ... لم ولن يتجاوزه مهما كانت الدوافع ومهما
كانت الظروف ومهما كانت المغريات (بهداية من المولى سبحانه وتوفيقه) .
أمر آخر
هناك من يحيا رغد العيش ... ماديا عاطفيا نفسيا .... الخ
ومع ذلك (يقع) في مالم يتحصل عليه غيره (وإن كان الفتات) ... بظنكم هل لديه تلك القناعة المتجذرة
بدواخله والتي تردعه كلما حاول الإقتراب أو الإنحراف ... أو مجرد (التذوق) ... أم سيقع ومن ثم سيردد
تلك الإسطوانة المشروخة والتي عفى عليها الزمن .
أعرف ممن عاشو الفقر بكامل درجاته (بعزة وكرامة) .. وممن نشأو في محيط لا أبالغ ما إن وصفتـــــه
بالفاسد (بطهر) وإيمان عميق .. وممن ذاقو مرارة الألم والقسوة جسديا كانت أو نفسية ... ومع ذلكــ
استطعت أن أتشرب ماليس عند بعض ممن لايعرفون مامعنى (الجوع) أو مصطلح (النفي) بكامل مسمياته .
موفق عزيزي سيد البرق ^^