تلوكها الألسنة دون وعي . . !
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1271346771
في خضم المعمعة الباثتيكية و التي تجرأت على اختيار عقلي ساحة للملحمة الكتابية برزت فيها ما يدفع أصابعي للهجوم على لوحة المفاتيح ! فـ . .
"
خيراً تعمل شراً تلقى ! "
هكذا صاحت ذات يوم معلنة تذمرها من واقع كان مقدراً لا محالة !
أجل فهاهو المعروف الذي عملته في حق شخص ما قد ذهب أدراج الرياح !
فلا هو قدر معروفها و لا فكر في التضحية التي قدمتها, نعم كان جاحداً, لئيماً, ناكراً للجميل !
كل ذلك التفكير صحيح و ينطبق فعلاً على الموقف,
لكن ما لم تفكر هي فيه, أن أحدنا لا يعمل المعروف فقط لكسب ود الناس , و إنما "
لوجه الله " فلا يراد من ورائه جزاءً و لا شكوراً !
إن نسي الناس معروفاً صنعته ذات يوم فإن الله لا ينسَ معروفك !
ضع ذلك في الحسبان دوماً, و لا تأسف على إحسان ضيعه فعل ناكر له !
شكراً لقرائتكم قلم,
Pathetique