الإعلام المرئي .. بين الفوائد المطلوبة و العقول المعطوبة !!
راقني ما شاهدت من تلك الشخصية و من قبل أربع سنوات أصبحت تطل علينا في كل حول
أعجبني في شخصيته و رجولته و شهامته و كرامته و نخوته .. باختصار .. في كل شيء
حتى أصبحت نفسي أسيرته .. تحاول تقليده كلامه و مشيته .. بل و حاولت تقليده في ملامحه التي لا تعطي ( إبتسامة ) البتة
أعترف .. طغى جمال و إبداع تلك الشخصية على عقلي المعطوب
فلم أستطع أن أرى سوءاتها رغم بيانها المشمس
في يوم من الأيام و من غير سابق ميعاد
تحررت بصيرتي من أنقاض عقلي المعطوب لتبين لي تلك المساوئ التي غابت عني
فوجدت أول مساوئ تلك الشخصية شيء عظيم
حيث وجدت أنها تدعو في مسلسلها ذلك إلى القبلية و الفرقة
و هو أمر لا يختلف عليه اثنان بأنه من الجاهلية