الصح والصحيح وبراعة الفصيح
الإنسان وما أدراك ما الإنسان .. لو عددنا نسبة الإنجازات الصحيحة من الواردات الشحيحة لخرجت لدينا ندرة مليحة .
على سبيل المثال .. الإنسان بحد ذاته إنجاز وأيما انجاز ؟
بل ربما يدخل في نطاق الإعجاز عن الإيجاز عن طريق البوتو (جاز) .
بعد نظرة تعملقية نيتروجينية هيدروسيكولوجية عن الجزيئات الجينية من الكتل اللا جنية يخرج لنا في كل نسمة من سكان القرية بعارين جميلة .
فدائماً ما نجد نصيب الصح من الصحيح متفاوتة .. أي أننا في الغالب نرى هناك صح وهناك أصح ، فكلها صحيحة ، ولكن أي الصنفين نختار ؟
هل على أساس الأفضلية أم على أساس بحثنا في أُطر الصحة دونما تفريق بين أي واحد منهما من الناحية العكسية الأولى ؟
ومن ناحية أخرى هل لأسس الصحة لدينا مبادئ ؟ أم أن المسألة اختيار أسهل الخيارين ؟
إن كلما من أي على واحد منها يحب في أن هو يكون لديه ما يأمن به مخاطر الإرهاق الاضافي .
في بحث استفساء أجريته على الصعيد السيكولو فلوينج :
يقول الباحث الاكلينيكي أ . د . إننا نحب أن نكون مالا نحب أن نعمل له .
لأننا إن نظرنا إلى ما نحب وما نريد أن نكون سنجد تناقضاً عجيباً ..!!
ويقول الفنان ع . ص : عند المقارنة بين نسبتين لهما إرتكازة عددية لكل جزء منها أرقام مميزة من التفضيلات فإننا سنتجه إلى ما نود أن نمارسه لا ما نصبوا إليه مستقبلاً.
ويقول المدرب العالمي أ . ح : الأبطال ليسون بأبطال إذا لم يجعلوا تحقيق الأمنيات هوايات .
في ملخص بحثي ورؤيتي خرجت بخلاصة وهي أننا يجب أن نفعل ما نحب أن نكون فعليكم به .
فسؤالي لكم هو : هل أصول المبدأ في الصحة من متطلبات العمل أم فصيح الصحيح أوجه ؟ وبغض النظر هل ما نعمل به يشترط أن يكون الأصح الصحيح أم الصحيح الفصيح ؟
.
.
.
هذا الموضوع يندرج تحت فلسفة خاصة
بقلم : فتحي بن رشرش
فلن أسامح أمام الله من ينبسها لفشّه
تحياتي الطيبة لكم يالغاليين .