الحمد لله الذي جعل الشكر من أجلّ منازل السائرين، والصلاة والسلام على سيد الشاكرين وإمام الحامدين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين::سعادة::
المخالط للمجتمعات ومن أطلق السمع فيها يتساقط في أذنيه كلمات يدندنها أصحابها تغافلاً وسهواً عن مكمن الشكر "حالتنا بالبلى" " طفشنا من هذه الحياة "
غير نظرات الضيق في العيون والتذمر من الحال في قسمات الوجه رغم لو أننا جلسنا معهم لوجدنا عندهم من الخيرات ما الله به عليم لكن كما هي عادة النفس البشرية النظر دوماً للمفقود رغم جمال الموجود , و من جانب آخــر لا نجدهم ينظرون إلى المفقود من الإيمان وزيادته بل يكتفى بما عندهم من تقصير كون هذا أمر لا يقارن بالأمور الدنيوية التي يُسعى لأجلها , ولو تفقه العقل قليلاً لعلم أن سعادة الدنيا في منهل الإيمان الغزير دون توقف
قال الله تعالى في محكم التنزيل "وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ"
لو حاول ابن ادم بأفضل الأجهزة تقنياً أن يُسطر فيه نعم الله الموجودة والتي ينعم فيها وبها ومعها ليلاً نهاراً لما استطاع ولعجز عن ذلك , فلو عدّ الإنسان كم نعمة انعم الله عليه بها من نعم وسائل الاتصال بالعالم الخارجي من البصر والسمع والجوارح غير سلامة البدن من الأمراض وغير المواهب التي يتمتع بها والأموال التي يتقلب في أنهارها , ناهيك عن نعمة القلب الذي ينبض بنور الإيمان في حين إن عشرات المليارات من العالم على ضلال , ونعمة ونعمة ونعمة فلا مجال لإحصائها أبداً , ولو تم مقارنة النعم الموجودة بالمفقودة لرجحت كفة الموجود بعشرات أضعاف المفقود لكن كما قال الله تعالى " إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ"
ومما زادني شرفـاً وتيــهًا , وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي, وأن صيّرت أحمد لي نبيـًا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم متفق عليه.
توجيه نبوي رفيع يعين النفس القاصرة على خُلق القناعة والرضى بما قسمه الله لها , فلإنسان بطبيعة الحال إذا نظر إلى من هو أعلى منه في جانب الدنيا يتمنى أن يكون مثله وهذا أمر في البشرية جمعاء لكن يغذيها المؤمن بالإيمان والرضي بالله ربا لا رب سواه فتذهب تلك الخواطر الشيطانية هباء منثورا بعون الله وقوته ,
ومن يتركها تزداد يوما بعد يوم حتى تصل إلى مرحلة " إزدراء نعمة الله عليه " أي احتقار نعمة الله عليه , طبعا البعض هنا سيقول " نحن لا نستحقر نعمة الله علينا " الاستحقار هنا بمعنى إن الإنسان عندما يشاهد نعم غيره يستقلل النعم التي بين يديه وينسى بالتالي شكر الله عليها ولقد كان الأنبياء ورسل الله عليهم الصلاة والسلام دوم التذكير لأقوامهم بنعم الله ووجوب الشكر والاعتراف بها دون بخس لحقها أو نسيان رد جميلها لرب العباد "فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ "
(انظروا إلى من هو أسفل منكم )
إذا وقع الإنسان في ابتلاء سواء في نفسه أو ماله أو أهله فلينظر إلى من هو أدنى منه فتهون عليه مصيبته فيعينه ذلك على الصبر وشكر نعمة الله عليه وهذه القاعدة النبوية تعين القلب على استشعار نعم الله على العبد والشعور بالسعادة بوجودها والشعور بالراحة والطمانينه انه أفضل حالا من غيره ولله الحمد
(إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه)
وما أجمل كلام الشيخ محمد صالح المغامسي حيث قال:
هذا من تأديب النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، فالله جل وعلا خلق الخلق متفاضلين فيما أعطاهم من النعم، وفيما صرفه عنهم من النقم، وبما جبلهم عليه من الخلق والخلقة، فالإنسان بين أمرين: بين أمر ديني وأمر دنيوي، ففي أمور الدين والطاعات ننظر إلى من هو أعلى منا؛ حتى نحتقر أعمالنا وننافسهم في الطاعات، قال الله جل وعلا: وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ [المطففين:26].
وأما فيما أفاء الله علينا من الدنيا فإن الإنسان إذا نظر إلى أعلى دخل عليه الشيطان فجعله يزدري نعمة الله عليه، فحري به أن ينظر إلى من هو أسفل منه، وليس المقصود بأسفل أن من كان مبتلىً فهو أسفل لا، وإنما المقصود أقل فيما هو ظاهر من فضل الله الدنيوي عليه، والفضل الدنيوي لا ينجم عنه أجر ولا عقاب؛ فإن الله جل وعلا يعطي الدين لمن يحب، ويعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، ولا يتعلق بالفقر والغنى، ولا بالصحة والمرض أي ثواب ولا عقاب، فلا يدخل أحد الجنة لأنه مجرد فقير، ولا يدخل أحد النار لأنه مجرد غني، ولا يدخل أحد النار لأنه معافىً، ولا يدخل الجنة أحد لأنه مبتلىً، لكن العبرة بتعاملنا مع الغنى والفقر، وتعاملنا مع الصحة والمرض، وتعاملنا مع العافية والابتلاء، فهذا هو الذي ينجم عنه العمل، وينجم عن العمل إما الثواب إن كان في الطاعات، وإما العقاب إن كان في المعاصي.
والمقصود من الحديث: (فلينظر إلى ما هو أسفل منه) أن الإنسان يحمد الله جل وعلا على نعمة العافية، وأي بلاء أنت فيه ثق تماماً أنه يوجد من هو أعظم بلاء منك، لكن عليك أن تفقه أن الإنسان متى سلم دينه فليس في بلاء قط، ومتى ابتلي في دينه فهو لم يرَ العافية أبداً، فالبلاء الحق أن يبتلى الإنسان في دينه وفي قلبه، وأما البلاء في الأبدان فإنه ينتصر ويتغلب عليه بالصبر واحتساب الأجر من الله جل وعلا يوم القيامة، يقول صلى الله عليه وسلم: (يود أهل العافية يوم القيامة لو أنهم غلبوا بكذا وكذا)؛ لما يرون من إكرام الله جل وعلا لأهل البلاء، والمقصود أهل البلاء الذين عوفوا. فالله جل وعلا لما خلق أبانا آدم، وأخرج من ظهره ذريته، رأى آدم في أبنائه التفاوت: فمنهم المعافى، ومنهم المبتلى، فقال: أي رب! لو سويت بين عبادك، فقال الله له: يا آدم! إني أحب أن أشكر. فليتفكر كل واحد منا فيما أفاء الله جل وعلا عليه من النعم: من نعمة العافية، من نعمة المال، من نعمة الستر، من نعمة القدرة على الغدو والرواح، من نعمة القدرة على الذكر، فهل أدى شكر هذه النعم أو لم يؤدها، والله! إن المرء ليستحي من الله إذا آوى إلى فراشه وهو يخطو على قدميه، ويرى العافية في نفسه، ويرى العافية في أهله، ويرى العافية في أبنائه، ويرى العافية في بناته، يرى العافية في نظرة الناس إليه، ويقدر يصنع أي شيء، ويخرج بأي ساعة من الليل، فيقود سيارته ويشتري طعاماً، ويزور صديقاً، ويؤانس أخاً، ويتنقل في بيته كيفما يشاء، ثم يهم أن يضطجع، فليسأل نفسه: أين هو من شكر الله تبارك وتعالى على هذه النعم؟ على الأقل إن كنا عاجزين ومقصرين في شكرها عبادياً وعمل جوارح، فلا أقل من أن يشكر الله جل وعلا اعتقاداً بالقلب، فليقع في قلبك أن الله جل وعلا قادر على أن يسلبك هذه النعمة، وأن الله جل وعلا قادر على أن يأخذها منك، وأن الله جل وعلا قادر على أن يمنعك مما تستطيع أن تفعله. فإذا وقع هذا في القلب كان الإنسان قد وصل إلى طريق عظيم في شكر الله جل وعلا، وقد ورد أن الله جل وعلا قال لداود : اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا [سبأ:13] قال: أي رب! ونعمة الشكر منك، فأوحى الله جل وعلا إليه: الآن عرفتني يا داود! واعلم أن الله جل وعلا غني أصلاً عن طاعتنا كلها، ألا ترى إلى هذه الضفادع فنقيقها تسبيح لله تبارك وتعالى؛ فلهذا حرم النبي صلى الله عليه وسلم قتلها، والإنسان يمر على مستنقع ماء فيسمعها ويتأذى من صوتها، لكن من علمه الله القرآن والسنة إذا سمع نقيقها تذكر تقصيره في حق الله جل وعلا وشكره، والتسبيح بحمده، وذكر آلائه، وتعريف الناس بربهم تبارك وتعالى. والمقصود من هذا كله: ألا ينظر الإنسان إلى الخلق نظرة ازدراء، وأن يحمد الله جل وعلا على نعمه وفضله، والله يقول: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [إبراهيم:7]، علمني الله وإياكم، وأدبنا بأدبه تبارك وتعال)انتهى كلامه
01-04-2010, 12:03
ياقوت
أحبتي في الله
الشكر من أعلى المنازل وهو نصف الإيمان كما قال العلماء فالإيمان نصفان؛ نصف شكر ونصف صبر, ومن طريق الحفاظ على النعم لأجل عدم الحرمان منها او زوالها ألا يستعمل النعمة فيما يكره المنعم, والله عزوجل رحيم بعباده فهو يمهل كثيرا وبسنوات فاتحاً للعبد باب التوبة لكنه لا يهمل وهو شديد العقاب
تعريف الشكر
فالشكر كما عرفه العلماء : الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع، وإضافة النعم إلى موليها، والثناء على المنعم بذكر إنعامه، وعكوف القلب على محبته، والجوارح على طاعته، وجريان اللسان بذكره.
قال الإمام إبن رجب: ( والشكر بالقلب واللسان والجوارح )
فالشكر بالقلب: أن يعترف العبد بان هذه النعمة فضلاً وكرماً ومنة من الله عزوجل له ليس بكسب يديه كما قال بعضهم: إذا كانت القلوب جبلت على محبة من أحسن إليها، فواعجباً لمن لا يدري محسناً إلا الله كيف لا يميل بكليته إليه؟!
والشكر باللسان: الثناء الدائم لله عزوجل وشكره وإظهار النعم قولا على سبيل التذكر وإحياء القلب لا على سبيل التفاخر والتعالي
وكان عمر بن عبدالعزيز يقول في دعائه: ( اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمتك كفراً، أو أن أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني بها)
والشكر بالجوارح: ألا يُستعان بالنعم إلا على طاعة الله عز وجل، وأن يحذر من استعمالها في شيء من معاصيه، قال الله تعالى: اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً [سبأ:13
ومر ابن المنكدر بشاب يقاوم امرأة فقال: ( يا بنيّ ما هذا جزاء نعمة الله عليك (!!.
فهل !
هل من الشكر إضاعة الصلوات وتأخيرها عن وقتها ؟
هل من الشكر سماع ما يغضب الله ليل نهار دون أن يحدث الإنسان نفسه بالتوبه ؟
هل من الشكر إطلاق اللسان في الغيبة والنميمة وكثرة القيل والقال ونقل الكلام والشائعات والتفنن بالكذب؟!
هل من الشكر مبارزة الله بالذنوب والمعاصي صغيرها وكبيرها ؟
هل من الشكر هجر القران وهجر التسبيح والتهليل والاستغفار ؟
هل من الشكر نسيان فضل الله علينا وعدم شكره كما ينبغي ؟
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ( من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قلّ علمه وحضر عذابه ).
والنعم هي (نعمة الإسلام والإيمان , نعمة الستر والإمهال , نعمة التذكير , التوبة , نعمة الاصطفاء بالدين والتقوى , نعمة الصحة والمال , الطعام والشراب واللباس وغيرها مما لا يمكن حصره )
قال ابن القيم رحمه الله تعالى
(1) نعمة حاصلة يعلم بها العبد.
(2) ونعمة منتظرة يرجوها.
(3) ونعمة هو فيها لا يشعر بها.
فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرّفه نعمته الحاضرة، وأعطاه من شكره قيداً يُقيّدها به حتى لا تشرد، فإنها تشرد بالمعصية وتُقيّد بالشكر، ووفقه لعمل يستجلب به النعمة المنتظرة، وبصّره بالطرق التي تسدّها وتقطع طريقها، ووفقه لاجتنابها، وإذا بها قد وافت إليه على أتم الوجوه، وعرفه النعم التي هو فيها ولا يشعر بها.
والوسائل التي نحافظ بها على النعم تتلخص في التالي (ترك المعاصي , الاعتراف بالنعمة , النظر إلى أهل البلاء والفاقة والفقر والحاجة , الانتفاع بالنعم في ضلال طاعة الله ,الصدقة , ملازمة ذكر الله عزوجل , التواضع لله عزوجل , ان يشعر نفسه دوما انه مقصر في شكرا لله عزوجل ليعمل للأفضل , ترك مخالطة أهل الغفلة ممن يعينون على نسيان شكر الله عزوجل ,الدعاء أن يجعلنا الله من الشاكرين )
أقوال السلف :
قال ابن القيم: ( ومن دقيق نعم الله عل العبد التي لا يكاد يفطن لها، أنه يغلق عليه بابه، فيرسل الله إليه من يطرق عليه الباب يسأله شيئاً من القوت ليعرّفه نعمته عليه ).
قال سلام بن أبي مطيع: ( دخلت على مريض أعوده، فإذا هو يئن، فقلت له: اذكر المطروحين على الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم، ولا لهم من يخدمهم. قال: ثم دخلت عليه بعد ذلك فسمعته يقول لنفسه: اذكري المطروحين في الطريق.. اذكري من لا مأوى له، ولا له من يخدمه ).
قال رجل لأبي تميمة: كيف أصبحت؟ قال: ( أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل؟ ذنوب سترها الله، فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد؟ ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها علمي ).
قال بكر المزني: ( والله ما أدري أي النعمتين أفضل عليّ وعليكم، أنعمة المسلك؟ أم نعمة المخرج إذا أخرجه منا؟ ) فقال الحسن: ( إنها نعمة الطعام ).
قال بعض السلف في خطبته يوم عيد: ( أصبحتم زهراً، وأصبح الناس غبراً، أصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون، وأصبح الناس ينتجون وأنتم تركبون، وأصبح الناس يزرعون وأنتم تأكلون )، فبكى وأبكاهم.
وقال عبدالله بن قرط الأزدي وقد رأى على الناس ألوان الثياب في يوم العيد: ( يا لها من نعمة ما أعظمها، ومن كرامة ما أظهرها، وإنما تثبت النعم بشكر المنعم عليه للمنعم ).
وجاء رجل إلى يونس بن عبيد يشكو ضيق حاله فقال له يونس: ( أيسرّك ببصرك هذا مائة ألف درهم؟ قال الرجل: لا. قال: فبيديك مائة ألف؟ قال: لا. قال فبرجليك مائة ألف؟ قال: لا. قال: فذكّره نعم الله عليه ثم قال له: أرى عندك مئين الألوف وأنت تشكو الحاجة!!
وختاماً فلنجاهد لنكون ممن قال الله فيهم: وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ
01-04-2010, 12:05
حلم صيفي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
:لعق:
01-04-2010, 12:06
Ž E R O
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حلم صيفي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
:لعق:
:mad::mad::mad::mad:!!!!!!!
احذفوا ردها :نوم:
01-04-2010, 12:07
ياقوت
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حلم صيفي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
:لعق:
::سعادة::
01-04-2010, 12:12
عادل شاهين
تمّ الحجز .. من أجل العودة بإذن الله ..
01-04-2010, 12:14
رانداس
السلام عليكم ..
بارك الله فيك اختي الكريمة ...
" المعلمة الداعية "
" :: ياقوت :: "
.. على الموضوع الراقي بكلماته .. الجوهري بنسماته .. المتالق باسلوبه ..
ياااااااااااااه .. ما ألطفها من كلمة .. وأروعه من بيان ..
دخولي تحت قولك يا عبادي .... وأن صيرت أحمد لي نبيا ..
اللهم لك الحمد على هذه النعمة ..
لكن أختي الكريمة ..
ما طرق الشكر التي تجب على عامة المسلمين .. وعلى الملتزمين " الذين يسعون لأن يكونوا دعاة " بشكل خاص ..
بارك الله فيك .. ونفع بعلمك .. وأنار طريقك ..
01-04-2010, 12:23
عينا ساسكي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكي اختي و جزاكي الله خير الجزاء
إقتباس:
وكان عمر بن عبدالعزيز يقول في دعائه: ( اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمتك كفراً، أو أن أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني بها)
اللهم امين اللهم لا تمتنا إلا وانت راضا عنا يارب و جعلنا لكا من الشاكرين العابدين القانتين و اكتبنا من الشهداء يارب http://www.cache.mexat.com/
01-04-2010, 12:24
النجمة الورديه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
دائماً مواضيعك ياقوت درر
أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني ، أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني
ياربي ارحمني
الله يوفقك لكل خير ياقوت
في حفظ الله
صدقتيِ بكلِ ماقلتهِ
وأتى موضوعكِ في وقته
الصحيحِ لأن البعضِ هداهم الله:نوم:
لايشكرون الله على مالديهم بل يتمنونِ أكثر .
وهذا أجده جشعاً وطمعاً منهمِ
عسى أن يهديِ الله الجميعِ
وجزاكِ الله خيراً على كل المجهود
وعسى أن يدخلكِ الله ويدخل جميع المسلمينِ جنات النعيمِ
دمتيِ بحفظ الله ورعايته
أختك\سساندِ
01-04-2010, 14:43
Marton
وعليكم السلام ورحمة الله
تسلمين ياخت ياقوت على الموضوع الموسع
لي رجعه لقراءة تتمت الموضوع
01-04-2010, 18:47
ولد مكمان
جزاك الله خير
01-04-2010, 19:45
مستر ناروتو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إقتباس:
انظروا إلى من هو أسفل منكم )
إذا وقع الإنسان في ابتلاء سواء في نفسه أو ماله أو أهله فلينظر إلى من هو أدنى منه فتهون عليه مصيبته فيعينه ذلك على الصبر وشكر نعمة الله عليه وهذه القاعدة النبوية تعين القلب على استشعار نعم الله على العبد والشعور بالسعادة بوجودها والشعور بالراحة والطمانينه انه أفضل حالا من غيره ولله الحمد
صدقتي فعلا ::جيد::::جيد::
فالأنسان لا يحس بالنعمة الا إذا فقدها
فالعقل يستقل بلزوم شكر المنعم خالقاً كان أو مخلوقاً هذه من الناحية العقلية
والنظر من الناحية الشرعية يقول الله تعالى" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان "
إقتباس:
فالشكر كما عرفه العلماء : الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع، وإضافة النعم إلى موليها، والثناء على المنعم بذكر إنعامه، وعكوف القلب على محبته، والجوارح على طاعته، وجريان اللسان بذكره.
قال الإمام إبن رجب: ( والشكر بالقلب واللسان والجوارح )
فالشكر بالقلب: أن يعترف العبد بان هذه النعمة فضلاً وكرماً ومنة من الله عزوجل له ليس بكسب يديه كما قال بعضهم: إذا كانت القلوب جبلت على محبة من أحسن إليها، فواعجباً لمن لا يدري محسناً إلا الله كيف لا يميل بكليته إليه؟!
والشكر باللسان: الثناء الدائم لله عزوجل وشكره وإظهار النعم قولا على سبيل التذكر وإحياء القلب لا على سبيل التفاخر والتعالي
وكان عمر بن عبدالعزيز يقول في دعائه: ( اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمتك كفراً، أو أن أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني بها)
والشكر بالجوارح: ألا يُستعان بالنعم إلا على طاعة الله عز وجل، وأن يحذر من استعمالها في شيء من معاصيه، قال الله تعالى: اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً [سبأ
ذكر الله في اية الكريمة جائزة الشكر وقال"وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي
لشديد" صدق الله العظيم
فعن أمير المؤمنين عليه السلام : شكر المنعم يزيد في الرزق
إقتباس:
وختاماً فلنجاهد لنكون ممن قال الله فيهم: وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ
اللهم اجعلنا منهم يارب العلمين
01-04-2010, 21:20
OKO.ASPI
لنا رجعة بإذن المولى عز وجل :)
02-04-2010, 15:31
~ نبع الجود~
وعليكم اسلام ورحمة الله وبركاته
إقتباس:
اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمتك كفراً، أو أن أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني بها
جزيت خير على التذكير ,, ونفع الله بك
02-04-2010, 15:53
شازانتا
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك
مشكورة على الموضوع
02-04-2010, 19:13
Ž E R O
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Ž E R O
:mad::mad::mad::mad:!!!!!!!
احذفوا ردها :نوم:
وبعد أن هدأت أعصابي قليلاً :نوم:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
عودة بعد اتفاق سري عبر الأبعاد الأخرى ويا يدي اكتبي بسرعة عشان نلحق عالشسمه ^_~ :p
كيف حالك معلمتي إن شاء الله بخير :o
إقتباس:
"حالتنا بالبلى" " طفشنا من هذه الحياة "
نفس الحالة والله ×_× أي شخص يقولها قدامي أستغرب منه، لو شاف مصايب باقي الناس ايش راح يقول :ميت:
إقتباس:
قال الله تعالى في محكم التنزيل "وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ"
:(
إقتباس:
إذا وقع الإنسان في ابتلاء سواء في نفسه أو ماله أو أهله فلينظر إلى من هو أدنى منه فتهون عليه مصيبته
والحمدلله رب العالمين
رغم أنني لا أستطيع الخوض في تفاسير الآيات وما إلى ذلك والحكم على مثل هذه الأمور.. إلا أنني أشعر أن الله جعل الناس طبقات في همومهم ومشاكلهم وعقباتهم من أجل أن يتفكر الأول في حال الثاني فيحمد الله عز وجل
إقتباس:
والله عزوجل رحيم بعباده فهو يمهل كثيرا وبسنوات فاتحاً للعبد باب التوبة لكنه لا يهمل وهو شديد العقاب
يا كم صادفتني مواقف كثيرة متعلقة بهالشي :بكاء: يا رب ما ألطفك بنا
أما بالنسبة لأنواع الشكر فهي كلها مهمة لكن:
إقتباس:
والشكر بالجوارح: ألا يُستعان بالنعم إلا على طاعة الله عز وجل، وأن يحذر من استعمالها في شيء من معاصيه،
أحس إن الناس هالأيام تعاني من هالنقطة بالتحديد أكثر شي :ميت:
ويا زين أقوال السلف، تريح الفؤاد والله وتعمق التفكير عند الشخص، فهي ما هي إلا كلمات قليلة في عددها لكن تحمل معاني تُنشر لها كتب كثيرة ومُجلدات
إقتباس:
وختاماً فلنجاهد لنكون ممن قال الله فيهم: وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ
يااااا رب، ولا ننسى العمل أيضاً فالدعاء بأن نكون منهم وحده لا يكفي ::جيد::
يعطيكِ العافية ياقوت ::سعادة:: و على فكرة أثناء الكتابة نسيت سالفة الاتفاق من الأساس خخخ
02-04-2010, 19:56
ياقوت
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رانداس
السلام عليكم ..
بارك الله فيك اختي الكريمة ...
" المعلمة الداعية "
" :: ياقوت :: "
.. على الموضوع الراقي بكلماته .. الجوهري بنسماته .. المتالق باسلوبه ..
ياااااااااااااه .. ما ألطفها من كلمة .. وأروعه من بيان ..
دخولي تحت قولك يا عبادي .... وأن صيرت أحمد لي نبيا ..
اللهم لك الحمد على هذه النعمة ..
لكن أختي الكريمة ..
ما طرق الشكر التي تجب على عامة المسلمين .. وعلى الملتزمين " الذين يسعون لأن يكونوا دعاة " بشكل خاص ..
بارك الله فيك .. ونفع بعلمك .. وأنار طريقك ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يرضى عليك يارب ويسعدك ::سعادة::
امين يارب واياك
الف شكر لك
02-04-2010, 19:58
ياقوت
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عينا ساسكي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكي اختي و جزاكي الله خير الجزاء
اللهم امين اللهم لا تمتنا إلا وانت راضا عنا يارب و جعلنا لكا من الشاكرين العابدين القانتين و اكتبنا من الشهداء يارب http://www.cache.mexat.com/
وعليكم للسلام ورحمة الله وبركاته
الله يسعدك يارب ::سعادة::
02-04-2010, 20:03
ياقوت
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النجمة الورديه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
دائماً مواضيعك ياقوت درر
أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني ، أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني
ياربي ارحمني
الله يوفقك لكل خير ياقوت
في حفظ الله
صدقتيِ بكلِ ماقلتهِ
وأتى موضوعكِ في وقته
الصحيحِ لأن البعضِ هداهم الله:نوم:
لايشكرون الله على مالديهم بل يتمنونِ أكثر .
وهذا أجده جشعاً وطمعاً منهمِ
عسى أن يهديِ الله الجميعِ
وجزاكِ الله خيراً على كل المجهود
وعسى أن يدخلكِ الله ويدخل جميع المسلمينِ جنات النعيمِ
دمتيِ بحفظ الله ورعايته
أختك\سساندِ
هلا والله ^_^
بخير دامك بخير ياعسل ::سعادة::
احيانا يكون طمع واحيانا يكون ظنا منهم ان هذه الامور يجب توافرها
لكن لا نقول الا الهادي
امين يارب ^_^
الف شكر لكلماتك الطيبة
02-04-2010, 21:33
ياقوت
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة marton
وعليكم السلام ورحمة الله
تسلمين ياخت ياقوت على الموضوع الموسع
لي رجعه لقراءة تتمت الموضوع
بالانتظار ::سعادة::
02-04-2010, 22:33
OKO.ASPI
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة a s p i r i n o
لنا رجعة بإذن المولى عز وجل :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،.
أختنا الفاضلة ياقوت،بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذه الكلمات الرائعة،
أجدت في الطرح،كفيت ووفيت ،لم أجد في جعبتي من كلمة للرد إلا وقد كتبتها وزدت عليها الكثير الكثير
من الفوائد:)،وحقا،استفدت من هذا الطرح القيم..::سعادة::..وزاد رصيدي عن الشكر ولله الحمد،
وما اعجبني اكثر وشدني إليه ما جلبته لنا من شرح الشيخ الفاضل المغامسي لحديث أبي هريرة رضي الله عنه..وأيضا أقوال السلف الكرام،إنها والله لدرر تستحق التدوين والحفظ:رامبو:،جزاك الله خيرا.وسدد خطلك
ونفع بك الإسلام والمسلمين،..
لك من أخيك السلام،.
02-04-2010, 22:53
حـ الروح ـلآ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[
color="pink"]
عافاكي الله على موضوعكـ القيم...الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولاتحصى وجزاكي الله خيرآ
..ماقال مسلم حين يصبح ..."اللهم ما اصبح بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك لك الحمد ولك الشكر "
وحين يمسي..."اللهم ما امسى بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك لك الحمد ولك الشكر"
الا وقد ادى شكر ذلكـ اليوم والليله.[/color]
تقبلوا سلامي ....حـ الروح ـلآ
03-04-2010, 00:23
SAM-X
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيا الله استاذه ياقوت:)
كيف صحتك ان شاء الله بعافيه و خير
ماشاء الله الموضوع جدا رائع
و اتت التذكره في و قتها فقليل منا الشكور
و قليل منا من يعتبر بما عنده ويحمد الله عليه
و لا نحس بالنعم التي لدينا الا بعد فقدانها
اللهم اصلح قلوبنا و اجعلنا من الشاكرين التائبين
بارك الله فيكي ابله ياقوت على الموضوع الشامل الرائع
جزاكِ الله خير الجزاء عنـآ غاليتي لم تدعي لنـآ ما نقول ^_^
بارك الله فيكِ وجعله بموازين حسنــآتك يــآرب ::سعادة::
إقتباس:
قال رجل لأبي تميمة: كيف أصبحت؟ قال: ( أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل؟ ذنوب سترها الله، فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد؟ ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها علمي ).
والله صدق :بكاء:
إلهي عفوك :مذنب:
إقتباس:
والوسائل التي نحافظ بها على النعم تتلخص في التالي (ترك المعاصي , الاعتراف بالنعمة , النظر إلى أهل البلاء والفاقة والفقر والحاجة , الانتفاع بالنعم في ضلال طاعة الله ,الصدقة , ملازمة ذكر الله عزوجل , التواضع لله عزوجل , ان يشعر نفسه دوما انه مقصر في شكرا لله عزوجل ليعمل للأفضل , ترك مخالطة أهل الغفلة ممن يعينون على نسيان شكر الله عزوجل ,الدعاء أن يجعلنا الله من الشاكرين )
صدقتي غاليتي وقد أتيتي بالمطلوب ^_^
إقتباس:
فهل !
إقتباس:
هل من الشكر إضاعة الصلوات وتأخيرها عن وقتها ؟
هل من الشكر سماع ما يغضب الله ليل نهار دون أن يحدث الإنسان نفسه بالتوبه ؟
هل من الشكر إطلاق اللسان في الغيبة والنميمة وكثرة القيل والقال ونقل الكلام والشائعات والتفنن بالكذب؟!
هل من الشكر مبارزة الله بالذنوب والمعاصي صغيرها وكبيرها ؟
هل من الشكر هجر القران وهجر التسبيح والتهليل والاستغفار ؟
هل من الشكر نسيان فضل الله علينا وعدم شكره كما ينبغي ؟
والله ما اقول الا يارب رحمتك ومغفرتك :بكاء:
جزاكِ ربي ألف خير يارب أختي ياقوت والله نبهتيني ع شغلات اكتير :ميت:
ربي يحفظك يارب ويديم عليكِ نعمتهـ ::سعادة::
05-04-2010, 07:22
عثمان بالقاسم
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم.
06-04-2010, 14:31
ناروتو وبس&
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اختي ياقوت على هذه الدرر المنثوره في جنبات الموضوع
النعمة لاتصان إلا بالشكر والشكرك يزيد النعم وكفر النعم يمحق النعم
ان نعم الله علينا لا تحصا وسبحان لاينحصي ثناءوه فالبعض محروم من هذه
النعم التي نحن نتقلب بها ولله الحمد اسأل الله ان يجعلها دائمه ويجعلها في
طاعته يعني الكلام يطول والكلمات والله تعجز عن القول لكنني اسال الله
ان يديم علينا امننا وعافيتنا وديننا وان يفرج الله عن كل مكروب كربته يارب العالمين
"اتمنى ان تقبل مروري السريع الخاطف واسال ان يجعلها بموازين حسناتك"
06-04-2010, 14:48
هيناموري
وعليـــكم السلام ورحمة الله وبركـــاته..~
أنامــل ذهبية كتبت هذا الموضوع تباركـ الرحمن..
دومك مبدعة يامعلمتنا ياقوت ومواضيعك كلها درر ..
أتشرف ان أكون ممن يقرأ مواضيعك :)
وبالفعل كلامك صحيح فالإنسان طمـاع لا يرضى بالقناعة وكلما زادت القناعة والشكر في المـرء زادت حياته نعيماً
ورغــداً...فكم ممن ملك الاموال والجاه لم تكن له مغنية عن الراحة النفسية فهو يركض في الدنيا ساعياً للمزيـد
والمزيد.
قال عبد الله الصُّوري:
لمَّا رأيت النَّاس قد أصبحوا -- وهمَّة الإنسان ما يجمـع
قنعت بالقوت فنلت المنـى -- والفاضل العاقل من يقنع
ولم أنافس في طلاب الغنى -- علماً بأنَّ الحرص لا ينفع
وفي آخــر ردي اشكرك على الموضوع الرائع والجميل..
دمــــتي في حفظ البـــارئ ^^
تقبـــلي مروري أختك هيناموري ^^
09-04-2010, 11:52
ياقوت
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ولد مكمان
جزاك الله خير
واياك يارب
09-04-2010, 11:56
ياقوت
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مستر ناروتو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقتي فعلا ::جيد::::جيد::
فالأنسان لا يحس بالنعمة الا إذا فقدها
فالعقل يستقل بلزوم شكر المنعم خالقاً كان أو مخلوقاً هذه من الناحية العقلية
والنظر من الناحية الشرعية يقول الله تعالى" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان "
ذكر الله في اية الكريمة جائزة الشكر وقال"وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي
لشديد" صدق الله العظيم
فعن أمير المؤمنين عليه السلام : شكر المنعم يزيد في الرزق
اللهم اجعلنا منهم يارب العلمين
حياك الله اخي الكريم
بارك الله بك واسعدك الله يارب
الف شكر لك
09-04-2010, 11:59
ياقوت
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ~ نبع الجود~
وعليكم اسلام ورحمة الله وبركاته
جزيت خير على التذكير ,, ونفع الله بك
امين يارب واياك^_^
12-04-2010, 06:26
Foxy Fox
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . :سعادة2:
جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
الله يعطيك العافية وسلمت أناملك على هذا الموضوع الأكثر من رائع
شكراً جزيلاً لك .... ^_^
أنا في أنتظار مايخطه لنا قلمك .
تحياتي لك .
13-04-2010, 03:45
فـــــــرح
لــي عودة بإذن الله ::سعادة::
13-04-2010, 12:17
m-d-k
يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
والحمد لله
شكررررررا
13-04-2010, 18:56
فـــــــرح
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ..
كيف الحال ياقوتة ..أتمنى أن تكوني بأتم الصحة..ودائماً مرتاحة ::سعادة::
كم هو رآئع ..أن يظل الانسان يشكر ربه..
فالشكر باللسان,بالقلب, بالجوارح كما ذكرتي ..يثبت النعم..ويزيدها..ويباركها ..~
قال جلّ وعلا..: (( لئن شكرتم لأزيدنكم )).
إقتباس:
وأي بلاء أنت فيه ثق تماماً أنه يوجد من هو أعظم بلاء منك،
::سعادة::
الحمدلله..~~
جزاك الله خيراً ::سعادة::
رفع الموضوع من معنوياتي ..:رامبو:
مع السلامــة
14-04-2010, 12:41
عبق الـ ج ـنان
جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك....
اللهم اجعلنا من الشاكرين الذاكرين لك يا رب العالمين...
14-04-2010, 15:11
years ago ~
وعليكم السّـلآم ورحمة الله وبركآته ..,
مآشــآء الله كلمآت من ذهب .. الله يزيدك علم ونور =)
واله من جد صادقه كلّ النّآس كذآ .. عنده جميع الملهيآت والنعم
ومع ذلك موب عاجبـه :نوم:
لو يشوفون حالة اللي اقل منهم كآن عرفوآ .. يكفي الصّحه هي اكبر نعمه ::سعادة::
الله يسعدك ::سعادة::
16-04-2010, 15:15
asound_of_tear
جزاك الله خيرا وبارك فيك
16-04-2010, 20:28
أواب
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ،،
هـلا ياقوت كيف حالكـ ^^ إن شاء الله بخيـر ؟!
بعد أن أعددت كل شيء قـرأت موضوعكـ أخيراً وخطرت على بالي فكرة سأذكرها الآن .. أغلقت جهازي وحملته مع حقيبه ملابسي السوداء صاحبه العجلات المتحركه ;) فنزلت درجات منزلي درجه بعد درجه بحركات سريعه من مؤخرة قدماي ثم ضغطت على مفتاح تشغيل سيارتي الجي ام سي المتحكم من بُـعد وشربت كأساً من الماء وخرجت من الباب مغلقه من خلفي وركـبت سيارتي مشغلاً المسجل وكلي آذان صاغيه لتـلاوة مرتله من الشـيخ الـشريم منطلقاً إلى مطـار’’ ومما زادني شرفـاً وتيــهًا , دخولي تحت قولك ياعبادي ’’ :
أخذ جوله على ’’ أبحـر ’’ بعد أن نظرت إلى توقيت الساعه فوجدت أن الوقت لا يزال مبكـراً قليلاً ، فإستدرت عند أقرب مخرج مستكملاً طريقي نحو أبـحر فوقفت عند دوّار الكرة الأرضية ولحظتها خـيّل إليّ :eek: أن كل السيارات التي كانت تطوف حولها وتعطي إشاراتها وكــ أنها تستأذن من الأخرى المرور حتى تسلكـ وتمسكـ طريقها ثم تشكرها بعيونها وغمزاتها الصفراء ..
وبيـنما وصلت إلى البحـر لمحت الأبخرة وأنا أسمع صدى بـوقها شاكره بلـغه نحن لا نفهمها .. إلـى أن وقفت عند أحد المواقف ونزلت من مركبتي وسرت فوق الرصيف بقرب البحـر !
وهنـاكـ ..
رأيت جمعاً من الناس تجلس وتسير مستمتعه بهذه اللحظات التي لا تضيع .. سلكت طريقي متجها إلى كشكـ للقهوة طلبت فيه كأساً من الشوكولا المثلجه ثم شكـرتهم بإيماءه رضاي وبعدها أكملت سيري وأنا أشرب عده رشفات من كأسي
ثم صادفت طفله صغيره شعرها أسود كــ سواد الليل :o كانت تركب فوق الأرجوحه محاوله دفع نفسها لتلعب فوقفت بجانبها ودفعتها فبدأت تتـأرجح فوقاً وتحت حتى صرخت من الفرح ملوّحه لي متشكره رددت لها شكرها بإيماء إبتسامتي ..
خطوة بعد خطوة ألتقيت ببـائعه أشتريت من عندها صاروخاً من الألعـاب الناريه ولم أنسى شكرها بإيماءه إمتناني وقمت بكتابه رسالة سرية بحـبر البارود ووقتـّها لمدة ساعه على موعد الإنطـلاق ^^
مع هذه الجـوله الخفيفه :) ..
مع كل هذه المشاهد .. من هو صاحب الفضل وله الشكر والثناء ؟!
من تعتـقدون .. هـل تعرفونه حق المعرفه كما هو يعرفكم ؟!
وصلت إلى مطـار الملكـ عبدالعزيز وأنا أتكلم الآن من غرفه الهاتف مغلقاً السماعه .. وأنا أركـض إلى بوابة طائرتي حتى أقلعت على موعدها وبينما كنت أستريح على مقعدي ركزت عيناي على النافذة مترقباً مفاجأتي :D صاروخي الناري والذي وصل بسرعه خاطفه حتى أنفجر كاشفاً عن رسالتي والتي تعلّقت كــ برواز في لوحه السماء .. فــ أشكركـِ ياقوت بحركـه أومئ بها كــ فكرة ردي هذا الإيمائي وأشوفكـ على خـير ~__^
بالمناسبة .. هـل كشفتكم سر رسالتي ؟!
’’ اللهم ما أصبح بي من نعمة او بأحد من خلقكـ فمنكـ وحدكـ لاشريكـ لكـ ، لكـ الحمد ولكـ الشكر ’’
’’ اللهم ما أمسى بي من نعمة او بأحد من خلقكـ فمنكـ وحدكـ لاشريكـ لكـ ، لكـ الحمد ولكـ الشكر ’’