معلش اختي"الدلوعة سوسو"و الله انتي معذورة........
معلش المهم يكون البارت عجبك.....
و لازم تكوني مجدة بالدراسة علشان تحصلي اعلى العلامات.........^_^
عرض للطباعة
معلش اختي"الدلوعة سوسو"و الله انتي معذورة........
معلش المهم يكون البارت عجبك.....
و لازم تكوني مجدة بالدراسة علشان تحصلي اعلى العلامات.........^_^
نقرا البارت و نرجع
اممممم البارت نوعا ما هو مستحسن..
لكن ينفص كالعادة الكتير من التعديلات الضرورية رح ابعتهالك بالمراسلة الخاصة......و ارى علاماتك.....هاهاهاهاهاهاهاه
مرحبا بك اختي اشواك و انا سعيدة كتير بمرورك الحلو (مع انو تسخري من علاماتي)بس معليش انا رح حط البارت بعد شوي لانو الردود صاروا.......5......
اوبس حبيباتي الظاهر انو ما رح اقدر اكتب البارت اليوم......لاني كتير تعبانة لكن غدا ان شاء الله رح انزل البارت .....اوكي sorry again
هي اهلا سانت
البارت مرة رووعة مي قصيرررررر جدا تدر تطوليه قليلا وتحطي 1111110000 كلمة من فضلك ////والا :ميت::ميت:
وبهاذا يصير 6 ردود
انتظر التكماة يا عسل
تحياتي
سايا
إقتباس:
اهلا بحبيبتي"سايا".....
اوف خلعتيني كيفاه هدا نقعد انا نكتب و لا نحسب في الكلمات.......ههههه 1111110000بزاااااااااااااااف......
التكملة في الطريق يا سكر...ههه
ههههههههههههه11111000 اقصد كلمة واذا لم يعجبك خيري وختار 1111110000 تكملة و لا 1111110000 كلمة نيهاهاها شريرة
هذي ما بزا فش على وحدة شاطرة كيفك ....
انتظر التكملة يا قمر
و في الميناء ليلا كان ضوء المنارة و شعاع القمر كفيلين بإنارة المكان برمته و هناك من بعيد بدأت تلوح سفينة كبيرة و عندما أوشكت على الوصول أجهشت بات بالبكاء المر ثانية و ماركوس راح يواسيها و يخفف عنها بينما هي إكتفت بالنظر إلى والدها ينزل من بعيد و هو يبحث عنهم ببصره.....
.............................
وقف السيد سيمون و بهيبته المعتادة يسلم على الجميع.....
و كان كلما إقترب ببصره من جهة وقوف بات كانت هي تختبئ خلف ظهر بيلا أكثر فأكثر......
و عندما رآها خائفة أدرك فورا ما يجول بخاطرها ففي النهاية هي إبنته الوحيدة و لو بحكم أنه دائما بعيد عنها و لكنه يعرفها جيدا........
أشار إليها و بهدوئه المعتاد أن تذهب إليه و تعانقه ففعلت و كلها فرحة لأن والدها لم يخيب ظنها فيه و كل مخاوفها كانت مجرد أوهام...إستمر العناق طويلا و عيون الجميع مسمرة على هذه العائلة الصغيرة جدا و الصابرة أيضا.......((حيث ان السيد سيمون لا يريد أن يظهر ضغيفا أمام إبنته التي عهدته قويا صبورا))...
و لم يغفلوا كذلك عن الشخص الذي هم بالنزول من الباخرة و هو السيد نيد*....((السيد نيد مساعد السينيور سيمون و ذراعه الأيمن يعتمد عليه كثيرا..لون العينين رمادي لون البشرة أسمر و لون الشعر أسود))....*و هم نيد يسلم عالكل و يعزيهم على المرحومة جوانا.........
و جاءت العربة الخاصة بالسيد سيمون لتقله إلى بيته ركب كل من جاء بالعربة الأولى إلا بات التي أراد والدها أن تجلس معه في عربته.......
جلست بات تحدث والدها طول الطريق عن كل ما حدث لها في غيابه و هو الذي راح يخفف عنها بسؤالها عن كل طلباتها.........
فبدأت تعد له أريد الدمية الكبيرة..و قطة سوداء و فساتين جميلة و قماشا حريريا للثوب الذي سألبسه في حفلة الترحيب بك و الكثير من الأشياء التي لم يسع الطريق الطويل كثرتها و لكن السيد سيمون كان قد أمر نيد بتدوين كل ما ترغب به صغيرته المدللة كما طلب منه أن ينفذ.......
علم السيد سيمون بمدى نضوج إبنته رغم أن سنها لم يتجاوز السادسة من العمر عندما طلبت منه أن لا يغلق حديقة أمها الكبيرة و أنها هي من ستكمل الإعتناء بها.....أمام دهشته هو و السيد نيد الذي راح يضحك بعفوية على إبنة سيده المدللة و التي تريد العمل كبستانية........
أكد السيد سيمون لبات أنه سيلبي كل طلباتها حتى و لو طلبت وردة حمراء من سطح القمر........
بقي السيد سيمون رفقة إبنته و الخدم أياما معدودة و مع الأسف الشديد فلقد ألغي حفل الترحيب به تحت أمر مشدد منه لأن الأسبوع "المشؤؤم" الذي ماتت فيه الغالية جوانا لم يمر بعد......
و في فترة بقائه في منزله كان يعمل على بعض الأوراق كالعادة بمساعدة نيد الذي هو تحت تصرفه في أي وقت أو مكان شاء......
و لكن الأمر الذي لاحظه السيد بشدة أثناء تواجده في المنزل و الذي حز في نفسه كثيرا هو الوحدة الرهيبة التي صارت تعاني منها بات بعد موت والدتها،، إذ أن ماركوس يكون منهمكا كثيرا في الصباح بالعمل و في الليل يجد نفسه مرهقا فلا يقدر حتى على التحدث إلى باتريشيا......
فقرر بينه و بين نفسه أن لا بسافر عائدا إلى يورك حتى يتأكد من أن بات لن تكون وحيدة.......
أمر نيد ان يحضر قطة بيضاء لبات و ان يتركها كمفاجئة لها ففعل.........
و في ذلك المساء طلب السيد سيمون من احدى الخادمات ان تصعد لغرفة بات و تناديها....
فاساذنت من السيد بكل رزانة و صعدت الدرج المؤدي الى غرفة بات و مشت على طول الرواق و عندما وصلت طرقت الباب بادب و دخلت بعد ان اذنت لها بات بالدخول حيث وجدتها جالسة على ارضية الشرفة خاصتها و هي تعانق صورة امها و تبتسم بالم.........
فاشارت لها الخادمة بان تتبعها بناء على امر والدها...
فتبعتها الى غرفة المعيشة حيث وجدت والدها يقف معاكسا للباب بظهره و هو يطل من باب الشرفة الكبير على الحديقة الخلفية و يحمل غليونه المشتعل و الذي اكتسحت رائحته جو الغرفة.......
و قد كان يعرف ان بات تعشق الشاي بالليمون فقام بتركه على الطاولة لها......
دخلت بات و القت التحية بادب ينم على هيبة والدها فسمح لها بالجلوس ففعلت.....
قال : حبيبتي غدا سيكون عيد ميلادك السادس و لاننا لا نستطيع الاحتفال حاليا فلقد احضرت لك هدية مميزة.......
ففرحت بات و قالت ببراءة تامة:و ما هي ؟؟؟
فاخرج السيد سيمون من خاف الكنبة المطرزة الحمراء صندوقا مغلفا و قال بثبات و هو يضعه على الطاولة :إفتحيه هيا....................
ففرحت بات ملئ عيونها بهذه الهدية الرائعة و التي راحت فورا تبحث لها عن اسم مناسب..........
.
........................................
the end of the part.......
التكملة مررررررررررررررررررة روعة مي علاش حبست هنا
انتظر التكملة ما تتأخري علينا يا سانت
صحة عالزيارة شرفتيني يالغالية سايا.....
ان شاء الله التكملة اليوم......و حمد لله كي عجباتك التكملة تاع البارح.....
راني نسنا في ردين موراك باش ندير التكملة البارت 6
لحظة لاقرا و ارجع....
و الله وقتي ما يسمح لكن الله يعيني ودي اشوفك اذا بتطوري كتابتك.....هههه
جيد لكن
لازم تسرعي بالبارت الجاي.....
و تطوليه اذا ممكن.....
و انا حطيت ردين مشان تكملي يا لحوحة
سعيدة كثيرا بمرورك حبيبتي اشواك و ان شاء الله رح ابدا البارت حالا مع انو كان بودي لو ردو الجماعة(انتي و سايا بس لي رديتو :o) يعني:
*mello5
*guitar solo
*heero0.1
*الدلوعة سوسو
*معجبة اورتن و بس
*الحياة الم و امل
لكن معلش ان شاء الله يردو بعد البارت هذا.....
السلامـ عليكمـ و رحمة اللهـ تعالى و بركاتهـ.....
.................................
فاخرج السيد سيمون من خلف الكنبة المطرزة الحمراء صندوقا مغلفا و قال بثبات و هو يضعه على الطاولة :إفتحيه هيا....................
ففرحت بات ملئ عيونها بهذه الهدية الرائعة و التي راحت فورا تبحث لها عن اسم مناسب..........فسمتها كيتي*....((كيتي قطة بات بيضاء جدا و عيونها زرقاء و هي من نوع "سياموا"المعروف))....*و فرح والدها لأنه رأى البسمة أخيرا في وجهها البريء فشكرت بات والدها كثيرا و نبهته بأنها كانت تريدها سوداء فتأسف لها بشدة،،ضحكت بات على طريقة والدها قي الإعتذار و إستأذنت منه لتذهب و تزينها.
فقالت:أبي أبي أريد أن أذهب و أربط لكيتي شريطة حول عنقها و أحممها و.....
فقال والدها بمرح:آآآه نعم فلتذهبي و لكن أرجوك خذي معك الآنسة بيلا أخاف أن تخنقي القطة و أنتي تربطين الشريطة لها و ضحك بخفة على طريقته المعتادة..
تضايقت بات من حديث والدها كثيرا خصوصا و أن السيد نيد كان يقف هناك و بدء يهزأ منها كالعادة..فأخرجت لسانها في وجه نيد و همت بالخروج..
و عند خروجها أغلقت الباب بقوة فتسببت في سقوط و كسر مزهرية كانت تقبع على الطاولة الخشبية خلف الباب..
فقال نيد متجاهلا إياها و علامات الجد فد بدأت تظهر على محياه:آآه صحيح!!سيدي لقد وصلك بيان متعلق بتبرعاتكم الأخيرة لدار الأيتام سيدي و أخشى أن عمليات التهجير نحو فرنسا قد بدأت للتو لأن عدد الأطفال قد صار ضخما و عدد المتبرعين قد تقلص بنسبة كبيرة...
فقال السيد سيمون بغضب:و هل لديك معلومات عن دوافع تهجيرهم..؟؟
فقال نيد:طبعا حضرتك أعرف....ليستغل الأطفال الصغار في خدمة النبلاء و أصحاب النفوذ هناك مقابل أموال طائلة...
فقال السيد سيمون و هو يستشيط غضبا:و لكن هل تسمح لنا الميزانية الحالية و البورصات بإنقاذ هؤلاء الأطفال من التهجير...؟؟
فقال نيد:أعرف يا سيدي أن حضرتك عطوف جدا و تحب الغير و لكن مع الأسف فنحن لم نبدأ بمشروعنا الجديد بعد و كما تعرف سيدي فإن إنقاذ ميتم بأكمله يعد مستحيلا في يومين فقط.....
فضرب السيد سيمون يده على الطاولة و هو يقول:كم أكره العجز و الضعف..
فقال نيد في محاولة التخفيف عنه: و لكن حضرتك قمت بواجبك و الباقي يعد فوق طاقتك..
و في هذه الأثناء كانت بات تقف خلف الباب بحيث كانت عائدة لتخبر والدها عن طلب آخر فتفاجأت بما سمعت لأنها هي من كانت توصل التبرعات إلى الميتم رفقة جاين و كانت لها صديقة هناك فأرادت أن تخلصها من التهجير بشتى الطرق حتى لو تطلب الأمر عصيان أوامر والدها لأنه كان يمنعها منعا باتا عن الخروج من البيت بمفردها..
فصعدت مسرعة إلى غرفتها مسرعة في الدرج و إرتدت معطفها الأصفر و قفازيها الذهبيين و قبعتها الصفراء في شكل بيري و لبست حذاءها الذي كان على شكل بوت بني اللون و خرجت دون أن تغلق الباب حتى و تسللت متخفية خارج البيت لكي لا يمنعها أحد عن الخروج..
و عند خروجها من الباب الخارجي الذي كان عملاقا و مطليا باللون الأخضر أسرعت في عبور الشارع و هي تركض آملة أن تجد صديقتها لوسي*....((صديقة بات المقربة عاشت ماضيا أليما جدا حيث فقدت والديها و إضطرتها الظروف للعيش في ميتم،هي تكبر بات بشهرين و هما تحبان بعضهما كثيرا لون البشرة أبيض لون العينين عسلي مائل إلى الأصفر لون الشعر أسود قصير جدا))....*هناك و أثناء ركضها كانت تمسك بقبعتها المفضلة و هي تعبر بين الناس الواقفين بخفة شديدة و عند وصولها إلى الميتم شهقت بقوة و هي تلتقط أنفاسهاو هي تقول:آآه يا إلهي لقد تعبت..
و طرقت الباب بكل أدب لتخرج تلك المرأة البدينة و المتوحشة و تقول:ماذا تريدين...؟؟
فقالت بات:أريد الدخول للقاء صديقتي..
فقالت المرأة بطمع باد على ملامح وجهها المدور السمين:و هل أحضرت معك تبرعا..؟؟
فقالت بات بتلعثم((لا كيف نسيت الآن لن تسمح لي بالدخول)):لـ لقد وقعت مني الحلوى التي أحضرتها لأصدقائي..
فقالت المرأة:فلتدخلي هذه المرة نظرا لتبرعك السخي السابق...
فشكرتها بات و دخلت مباشرة للغرفة القذرة التي كانت تعيش فيها لوسي و زميلاتها..
ففتحت الباب و دخلت،،فقالت الفتيات بغيرة واضحة:ما الذي أتى بك هنا أيتها المدللة...؟؟
فقامت لوسي و عانقت بات بشوق..
فقالت بات:لوسي هيا إحزمي ملابسك و تعالي معي...و أخذت تجرها من يدها.
فترددت لوسي و قالت أخيرا:أتمنى هذا و و لكني لا أستطيع المجيء..
فجرتها بات من يدها و قالت:لقد غيرت رأيي لا داعي لإحضار ملابسك هيا تعالي معي..
و سحبت يدها دون أن تنتظر منها جوابا و عندما خرجتا من الغرفة نزعت لوسي يدها من يد بات..
و هي تقول:لكني أخشى أن تعاقبي بسببي أو أن لا يتقبلني والدك.....
فقالت بات بصراخ:كفاك حماقة يا لوسي هل تعلمين أين سيأخذونك و ماذا سيفعلون بك و كيف سيعاملونك؟
و أخذتها دون أن تسمع منها جوابا حتى..و من حسن حظهما أن المرأة السمينة كانت نائمة بفعل الخمر..
فخرجتا على أطراف أقدامهما دون إصدار أية ضجة...و عادتا إلى منزل بات فرحتين.. و عند وصولهما وجدتا الجميع قلقا على إختفاء بات المفاجئ و خاصة والدها الذي كاد أن يجن...
فقال لها بنبرة غضب لم تعهدها منه:أين كنتي يا صغيرة؟ثم ألم أحذرك من الخروج بمفردك من المنزل؟
بات:...........................................؟؟؟ ؟
و لم يكن يحتاج إجابة منها لأنه عرف أنها لن تترك صديقتها تستعبد أبدا أبدا..لقلبها الطيب و لكن خوفه عليها فاق كل شيء حتى راح يهزها من أكتافها قائلا:أنت معاقبة يا آنسة و لتعلمي أن موضوع صديقتك سنناقشه بعد قليل ...علما أنه كان فخورا بها جدا في أعماقه إلا أن حناياه الأبوية لا تسمح له بمعاملتها بحب خاصة في هذه اللحظة بالذات...
فقالت لوسي و الدموع في عينيها:سيدي أنا السبب في ما يحدث ماكان علي أن أقبل المجيء منذ البداية...
فقال السيد سيمون:لا تقولي هذا الكلام لست مستاءا من قدومك أبدا بل بالعكس...و هو ينظر إلى بات التي لم تتفوه بأية كلمة نتيجة الصدمة من تصرف والدها معها..
كل هذا و جميع الخدم ينظرون بمن فيهم ماركوس الذي و قف صامتا يتأمل بات الشجاعة بفخر شديد و مشاعره الجياشة تجاهها تزداد اكثر فاكثر...................
.................................................. .....
اتمنى يعجبكم البارت.....
الأولــــــــــــ|~|ــــــــــى
لا تزعلين من شاني تأخرت بالرد
ظروف الدراسة
تعرفين بدأنا الإختبارات
البارتات روووووووووووووووووعة
وفي إنتظار الجديد
من روعتها لا يمكنني سوى قول: إلى الأمام وفي انتظارك
تحياتي
الدلوعة سوسو
ووووووووووووووووووووووووواووووووووووووووووووو هي شجاعة ماكيماش تاع الزمان هذا
البارت يجنن وانتظر التكملة ما تتأخري علينا
صح : عدد الحروف فاق 11111100000 حر ف ////////ما تصدي البنت خرفت لتحسب الحرووووف
انتظر التكملة
وصاحيت على البارت
و
تحياتي
سايا
واو بــــــــــــارت خيالي لكن قصيـــــــــر معليش تحمليني
طيب أعتقد أن ماركوس سيحب لوسي
هههههه دبسحإقتباس:
شفتي خمسة و خموس عليها............هههه
و اذا كنت عديتي الحروف مالا انتي مهبـ........خلي ما نكملش.........هههه
ان شاء الله التكملة عن قريب....
كملها خير مازلك غير 3 حرو ف
ميرسي على الخبر