و انت من اهل الخير حبيبتي اتمنى يعجبك البارت...;)
عرض للطباعة
و انت من اهل الخير حبيبتي اتمنى يعجبك البارت...;)
بما اننا الان في عطلة فانا مستعدة للكتابة في اي وقت انتظر ردودكم فقط.....:)
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1269031567
القصة وايد عجبتني... حبتها موت وان شاء الله بتابعها..
عموما البدائة أعطيكي عليها ترجة كاملة...
الوصف : رائع عيشتيني في القصة..
لكن القصة في شكلها.. أنا أعطيكي درجت أربعة من عشرة..
فكان من المفترض أن تباعدي بين الجمل.. يعني أذا قال أحدهم شيء.. ما يرد الثاني عليه في نفس الصطر.. لأني شوي أنحولت وانا أقراه..
..
أما عن بات: كانت عسولة.. بس من المفترض هي في الخامسة.. بس طريقة كلامها تبين أنها أكبر..
ماركوس: كان رائع حبته..
سوري على ردي البايخ
و لا يهمك حبيبتي "heer0o"ملاحظاتك جواهر.....وأنا ساعمل بها شور .....;). وردك مو بايخ أبدا ....شكرا :)
واو بارت رائع أحسنتي الوصف
ولكنه قصير آسفة لأنني طماعه
بإنتظارك حبيبتي
وهذا ماركوس خطـــــــــير
ههههههه
لاتطولي
مرحبا حبيبتي "mello"..لا لستي طماعه مطلقا بل البارت قصير حقا......:p
شكرا عالمرور حبيبتي......ههههههه
بس عندي مشكلة في اللاب.........راح اتأخر قليلا .......:(
حجز اسنا نقراها وبعد ارد
ديزولي
يلا خلصت القراءة القصة رووووووووووعة وتجنن
انتظر التكملة
بالطبع نقبلك حبيبتي "سايا" .....شكرا عالمرور العطر
ان شاء الله التكملة عن قريب.......
مرحبا سانت
كيف الاحوال
انا متابعة جديدة
واتمنى تقبليني
تابعي لتقدم
اهلا عمري "guitar solo"..
الحمد لله انا تمام...
مرحبا بك كمتابعة و اكيد اقبلك.حبيبتي...
ان شاء الله تكون القصة عند حسن طن الجميع....ههه
شكرا لكل المتابعين...و اسفة جدا على التاخر......
ساشرع في كتابة البارت حالا.....
انا اعتقد ان القصة جيدة.....:rolleyes:
و لكن البارت قصير كالعادة ......
حاولي الاطالة.....هذي مش نصيحة انما امر...
فقالت بات:لقد رأيت شيئا مرعبا و لهذا أصابني الأرق....أتمنى أن يصل الرسول إلى ابي سريعا ليخبره بالنبإ ...
.........................
كانت بيلا مارة من هناك فرأت القلق في وجه الصغيرين.....
فذهبت إليهما بحزم و أمرت ماركوس بالذهاب إلى غرفته ليرتاح و حملت بات على أكتافها قائلة:آنستي لقد أشرقت الشمس و أنت لم تنامي بعد أخشى عليك من الإرهاق....
قالت بات مطمئنة:لا تقلقي يا سيدة بيلا فأنا فتاة صبورة......ههههههه
فضحكت بيلا و قالت في نفسها((أنت فعلا كذلك آنستي و لو كنت أنا مكنانك لكنت بكيت لحد الآن))...
لاحظت بات شرود السيدة بيلا و لكنها لم ترد إزعاجها فبقيت تتأمل قسمات وجهها في صمت....
وصلت السيدة بيلا إلى غرفة بات و هي ما تزال تحملها على ذراعيها و قالت:هيا يا آنستي سأساعدك على إرتداء ملابسك فاليوم سيأتي والدك من سفره و سنذهب لملاقاته في الميناء.....
إرتبكت بات من هذا و حاولت إظهار إبتسامة صغيرة على محياها......
لبست بات ثوبا رماديا مزركشا بورود بيضاء و بنطلونا صغيرا أبيض اللون و بوت رمادي صغير و ساعدتها بيلا في تسريح شعرها فربطت لها أشرطة بيضاء على خصلات شعرها الذهبية و تركت لها غرتها منسدلة بخفة على وجهها الحليبي اللون........
ثم نزلتا لتناولا الفطور رفقة السيدة جاين.....
.
و في هذه الأثناء كان السيد سيمون يحضر حفلة مهمة ((حفلة عمل)) فكان يرتدي بدلة رسمية سوداء مع ربطة عنق بنفسجية فقد كان ملفتا جدا في أعين الحاضرين و الحاضرات فشعره القصير المموج و المسرح بعناية كبيرة و عيناه العسليتان اللامعتان مع أضواء القاعة الفسيحة و المتعددة الألوان و أسنانه المصفوفة و البراقة و طوله الفارع و بنيته القوية فبإختصار كان كل شيء فيه جذابا جدا.....و لكن بالرغم من الأنظار الكثيرة التي سلطت نحوه إلا أن ما تمناه و بشدة في ذاك الوقت هو أن تكون زوجته و إبتته برفقته ((مع العلم أنه لم يعرف بموت زوجته بعد)).....
و لكن هيهات فقد كان جالسا يحتسي فنجان القهوة خاصته و إذا بسيدة جميلة تتقدم نحوه و طلبت مراقصته كانت إبنة صاحب أكبر الشركات في ذلك الوقت و جمالها يضاهي جمال زوجته الحسناء فما كان منه إلا الرضوخ لطلبها و مراقصتها لفترة لم تتعدى بضعة دقائق....
فقد جاء خادم إليه و همس له: ((سيدي هناك رسول في الخارج يود محادثتك على إنفراد....أخبرته أنك مشغول لكنه ألح علي و قال أن الأمر طارئ و هام فعلا)).....
كانت السيدة ماي....*((المرأة التي كانت تراقص السيد سيمون ذات قوام رشيق و عينين خضراوين شعرها أحمر قصير جدا.....ستظهر مرة أخرى في القصة))....*تنظر إلى الخادم بأعين يتطاير منها الشرر لأنه قطع عليها رقصة كانت تدعوها بـــ"المهمة"........
و هنا إستدار السيد سيمون ناحيتها و إستأذن منها بلطف شديد يظهر نبله و ينصرف...و قد كان هذا التصرف منه يكفي ليذيب السيدة ماي في بحر عينيه العسليتين......
خرج السيد سيمون من القصر ((الذي أقيمت به الحفلة)) و تعرف فورا على الرجل الذي كان يقف عند الباب ((إنه رسول العائلة...ترى ماذا يفعل هنا....؟؟؟))......
و أخذ يقترب منه شيئا فشيئا و في هدوء تام....و كلما إقترب قليلا برزت ملامح الرسول الفزعة أكثر فأكثر....
فسأله بترقب:ماذا هناك يا براول ؟؟؟....*((براول رسول العائلة هو شخص فظ جدا و لكنه يظهر الإحترام فقط أمام سادته لون الشعر بني لون العينين أسود))....*فأجابه براول بخوف من ردة فعله:س-سيدي أ-أردت أن أعلمك أن السيدة جوانا.....
فقاطعه بخوف :جوانا ما بها زوجتي تكلم......
فقال بتلعثم:لقد لقد ما......ماتت..
فجثى السيد سيمون على ركبتيه من هول ما سمع و نظر إليه قائلا:هل هل أنت جاد....؟؟؟
فقال براول:سيدي لن أمزح في أمر كهذا أبدا......
و لكن السيد سيمون لم يذرف و لا دمعة و إنما مرت صورة السيدة جوانا على رأسه و هو يودعها.......
و أردف قائلا : هيا بسرعة سأعود حالا إلى البيت.....
فقال براول:و لكن سيدي....
فقاطعه سيمون بصراخ:قلت الآن حالا....
فقال براول برضوخ :أمرك سيدي.....
.........................
و في ذاك المساء لبست بات معطفها((بوليغو)) رمادي اللون بنفس قماش الثوب و قبعتها ذات الفرو الرمادية اللون و صعدت إلى العربة مع بيير....*((بيير سائق العائلة شعره أبيض و عيناه سوداوان))....*و بعد برهة نزلت جاين مرتدية تنورة طويلة سوداء و بلوزة رمادية و ((بوليغو)) اسود اللون و حقيبة يد صغيرة رمادية و كذلك نزلت خلفها بيلا و هي ترتدي ثوبا طويلا اسود و قبعة صغيرة و هممن بالإنطلاق لملاقاة السيد سيمون في ميناء المدينة.....
فجاءهن صوت من الخلف و هو صوت كارلوس الذي أراد الذهاب معهن فقبلن بذلك....
كان يرتدي بدلة رسمية سوداء بلا ربطة عنق.....و ركب قرب السائق بيير و إنطلقوا........
.......................
و في الميناء ليلا كان ضوء المنارة و شعاع القمر كفيلين بإنارة المكان برمته و هناك من بعيد بدأت تلوح سفينة كبيرة و عندما أوشكت على الوصول أجهشت بات بالبكاء المر ثانية و ماركوس راح يواسيها و يخفف عنها بينما هي إكتفت بالنظر إلى والدها ينزل من بعيد و هو يبحث عنهم ببصره.........
أتمنى يعجبكم البارت
بـــــــارت رائع ليس هناك ملاحظات سوى هذه
لايوجد مصطلح "حليبي" في اللغة العربية على ماأظن تقصدين أنها سمراء اللون
وهناك شيئ آخر البارت قصير ولم يشبع رغبتي راكي علابالك أكبر طماعه:rolleyes:
صحة عمري عالمرور و اعرف ان مصطلح حليبي ليس واردا في المعاجم العربية و لكني اردت "الاختراع".......ههههه
و ارجو ان يطفئ البارت القادم نار الطمع عندك(ههههه).....سلام
و لا لا ماشي سمراء "ابيض"
ممم أول شيء بما أنك جزائرية فأفضل التكلم بهذه اللغة تعبت من اللغة الفصحة ::جيد:: ::سعادة::
القصة عجبتني بزاف والشخصيات روعة :p
مبصح حابة تنسقي شوي البارت باش يكون أروع>>>مجرد رأي:rolleyes:
وديري البارت أطول على بالك أنا طماعة :مرتبك:
راني نستنا فيك مطوليش
"أنا صرت طماعة اكثر من أختي ميلو ..(هههههه)اقل من 5 ردود مافي تكملة"
حجز
اعذريني صايرة مرة مشغولة هالأيام
إمكن أتأخر بالرد
علشان عندنا اختبارات