شكرا يا حبيبتي و يا روحي مون.....و الله عن جد إطراءك هذا أعتبره وسام على صدري....:cool:
و إن شاء الله نبدع أنا و أنت و .......... في كتابة القصة القادمة>>>>>:تدخين:
.
.
و لو أنت كنت الحافز لي لأتقدم من البداية>>>>:)
عرض للطباعة
مرحبا يا أصدقائي المتابعون.....
أنا الصراحة أبعرتني كثرة الردود على البارت الـ18 مع لأنه قصيــــــر و ما يستاهل......:محبط:
و لأكفر عن ذنبي>>>>>:مذنب:
رح أحط تكملة طويلة اليوم بإذن الله>>>>::جيد::
السلامـ عليكمـ و رحمة اللهـ تعالى و بركاتهـ
فذهبت بات مسرعة و من دون إستأذان إلى جناحها....تريد البكاء و إخراج كل ما في قلبها.....و قد كان يقع في الطابق الثاني....
فصعدت تلك الدرجات الرخامية الضخمة بسرعة و فتحت الباب الأول يسارا فقد كانت غرفتها........../
و عندما دخلت إلى غرفتها التي كان الملك سيلفر قد أمر بإعدادها خصيصا لها لم تتردد في فتح فمها الصغير و إسدال شفتها السفلى وردية اللون لتعلو الدهشة وجهها الذي كان شاحبا......\
كانت هذه الغرفة و كأقل ما يقال عنها أنها حجرة الأحلام ، فمساحة تلك الغرفة تعادل ما يساوي أربعة أضعاف غرفتها السابقة.. مدهونة باللون الزيتي..و يزينها ذلك السرير الضخم الذي يتوسط الغرفة و المصنوع بعناية من الذهب الخالص قد نقش بأسلوب يفتح الشهية للنوم في كل حين ، تنسدل من سقفه البراق ستائر حريرية طويلة ، و على جانبه الأيسر تموضع باب متوسط الحجم لم تهتم بات بفتحه و كانت المرايا العملاقة ذات اللمعان الشديد معلقة بطريقة منظمة على الجدران ، و على جانبه الأيمن فهنالك مساحة شاسعة جدا مفروشة بالزرابي الحمراء المطرزة بخيوط الذهب ، بها باب متوسط الحجم هو باب الحمام ، و (كوافير تابل>>ما اعرف اسمها بالعربي) كبير جدا به مختلف أنواع العطور ،أما باب الشرفة فقد كان واسعا جدا ذو لون فضي براق...
_قالت بات بذهول تام:كـ كل هذا لي..؟؟؟
فقاطع عليها شرودها دخول تلك الخادمة التي بدت لطيفة جدا و هي تقول:
_نعم يا آنستي فكل هذا لك و حدك فالملك سيلفر كريم جدا.....*
_بات بحنق:لا تذكري اسم ذلك المتحذلق أمامي بالمرة....~
_الخادمة بدهشة:هل تقصدين سيدي الملك؟؟
_بات:و من غيره؟؟؟
_الخادمة ببلاهة:إذا كنت تكرهينه فلماذا أنت مصرة على البقاء هنا في القصر إذا؟؟؟
_بات باستهزاء:و من قال أني من أردت البقاء لا هو؟؟؟
_قالت الخادمة:إن أليكس هو من روى لنا هذا...\
فسكتت بات ظاهريا و قالت في نفسها:((ألهذه الدرجة وصل بي الإنحطاط ،كل ما أريده الآن هو الذهاب إلى البيت)).....
كانت بات شاردة الذهن بينما قالت الخادمة بتعاطف:
_يا آنسة لقد جئت لأساعدك على تغيير ملابسك للعشاء،أرجوك لا تبكي
_بات بغضب طفيف:و من قال إني سأبكي؟؟أليكس أيضا؟؟؟
فضحكت الخادمة مع بات و قالت:
_هيا معي يا آنسة إلى حجرة ملابسك لتختاري ما سترتدينه.....~
_بات:حجرة ملابسي؟؟؟
_الخادمة:أولم تطلعي عليها بعد.....قالت هذا و هي تشير إلى الباب متوسط الحجم يسار السرير.....\
_بات:لا لم أطلع لأني لست فضولية...*
_قالت الخادمة:و لكن يا آنسة هذه غرفتك...\
_قالت بات بكبرياء:لا يهم ،على العموم كفي عن مناداتي بـــ"آنسة"...فاسمي هو باتريشيا.
_قالت الخادمة بلطف:تشرفنا و أنا إسمي سوزي.......\\
و توجهتا إلى ذلك الباب الذي كان موصدا...*
ففتحته سوزي و قالت:تفضلي و ألقي نظرة آنسة بات....~
فألقت بات نظرة على الغرفة التي كانت واسعة نوعا ما و قالت:sweet!!
_فقالت سوزي: أنت لم تري بعد يا آنستي غرفة الأميرة سلفيا و حجرة ملابسها ...^_^
فظهرت علامات الإستياء على وجه بات عند سماعها لكلمة "سلفيا"....\
و لما شعرت سوزي بأنها قد أكثرت الحديث قالت:
_تفضلي آنستي و ألقي نظرة عن كثب.....\
و عندما دخلت بات و بدأت بتفحص الأثواب التي كانت معلقة و مرتبة و تحت كل ثوب وضع حذاء يلائمه و مكان علقت به الأوشحة و القبعات المختلفة و على طاولة متطرفة وضعت العديد من قفازات اليد الحريرية و النسائية و حقائب اليد و الحلي و المجوهرات و رغم كل هذا لم تحرك ساكنا و علت نظرة الجمود وجهها و قالت:أنا لن أرتدي أيا من هذه.....\
_فقالت سوزي بتعجب :و لكن لم يا آنستي فكل هذه الأثواب جميلة و كل شيء هنا مقاسه يلائمك فأنت نحيفة كما أرى....!؟
_قالت بات بعناد :أولا يتحكم بمكوثي هنا و الآن يتحكم بما سأرتدي...~
_قالت سوزي:لا أنصحك يا آنستي بأن تكابري فالملك سيلفر يصبح قاسي القلب عندما يغضب...و لكنه يبقى دائما رجلا جذابا و وسيما و ملكا بمعنى الكلمة.....و أخذت تتخيل....*/*
_فقالت بات ببرود تام:إذا كنت مهتمة برضاه إلى هذه الدرجة فبإمكانك إرتداء أحد هذه الأثواب و النزول لتناول العشاء....\
فخرجت بات من غرفة الملابس و ذهبت نحو باب الغرفة لتفتحه فاستوقفتها سوزي و لكنها لم تصغي إليها....ففتحت الباب و نزلت بهدوء شديد كعادتها و هي ترفع أطراف فستانها الرمادي بيديها الصغيرتين...........\
و عندما نزلت كانت سلفيا تجلس رفقة رئيسة الخدم (مدبرة القصر) على تلك الطاولة الملكية الفاخرة التي تسع عشرين شخصا و التي كانت مرتبة بعناية فائقة ، حيث توزعت تلك الأطباق الفضية على شكل فراشة (لان عدد الذين سيأكلون هو خمسة أشخاص) و بجانب كل طبق كانت هناك ملعقتان واحدة صغيرة والأخرى أكبر منها و شوكتان و سكينان و على الطرف الآخر من كل طبق هنالك كأسان واحد منهما للعصير(بدل النبيذ) و الآخر للماء ، فسلمت بات عليهما و جلست مقابلة لسلفيا و أخذت ترمقها بنظرات مملوءة بالغضب و الكره لأنها السبب في حجزها هنا رغم كل شيء....~
دقائق بعد ذلك حتى سمع الجميع صوت دخول سيلفر و أليكس و جعل ذلك كل الخادمات تنحنين على عجل وهن تبتسمن.....\
_فقال أليكس هامسا:"الظاهر يا سيلفر أنك لا تصلح فقط لترويض الجياد و إنما لترويض الخادمات أيضا"....~
و فور دخولهما لغرفة الطعام وقفت مدبرة المنزل و سلفيا عن المائدة باستعجال و هما تلقيان التحية بطريقة لبقة بينما بات بقيت شاردة و هي تفكر.....*_*
_و هنا قال سيلفر لأليكس هامسا:"لا تنقصني سوى فرس واحدة غير مروضة".....*
فضحك أليكس و سيلفر معا ثم جلسا فجلس أليكس بمحاذاة بات بينما سيلفر إحتل رأس الطاولة......*
_ثم قال بانفعال قليل و هو يفرقع أصابعه في وجه بات لتستفيق من شرودها:ألا تعلمين يا آنسة أنه عند دخول الملك يجب الوقوف بإحترام......\
و عندما استفاقت بات من شرودها كانت لا تزال تفكر و لم تعي ما تقول:
_لماذا؟؟أين هو الملك؟؟؟
و هنا ثارت ثائرة سيلفر و صعدت كل عفاريته إلى رأسه لكن أليكس تدخل في وقته و هدأ سيلفر ....*
_قال سيلفر:ثم ما هذه الملابس التي عليك؟؟؟ألا تعلمين أن للعشاء قواعد هنا؟؟؟
_قالت بات بحنق:لا أريد تغيير ملابسي و لا أريد الأكل هنا و لا البقاء هنا حتى....~
_قال سيلفر باستهزاء:و لم نزلت؟؟؟أليس هذا بسبب جوعك الشديد....~
لم تستوعب بات ما قاله في البداية و قالت في نفسها"هل يظن أنني أحتاج إلى طعامه و فضله علي لأعيش؟؟؟"و لم تستفق إلا على صوت ضحكة سلفيا العفوية و المصطنعة..../
فنهضت بات من مكانها دون أن تنطق ببنت شفة و همت بالرحيل....*
_فاستوقفها صوت سيلفر و هو يقول:لم أنهي كلامي بعد يا آنسة فكما تعلمين أن هذا تصرف غير لائق بالمرة......~
_فقالت بات باشمئزاز من الملك و أخته و هذا المكان كله:هل إنتهيت يا سيد من إذلالي؟؟؟و هل تسمح لي بالرحيل الآن؟؟؟
_قال سيلفر:و لكننا لم نأكل بعد....\
_قالت بات بضيق:لا أحتاج إلى طعامك و لا لقصرك هذا أيضا ، لقد رأيت ما رأيت و هذا لا يعني أن علي التصرف و العيش مثل الأميرات السخيفات و المدللات......~
_قال سيلفر باستهزاء:ترفضين العيش كأميرات!! و هل تظنين أنك أحسن منهن....؟؟؟
_بات:...........
ثم صعدت إلى غرفتها على عجل و فور دخولها توجهت مباشرة إلى الشرفة.....\
البااااااااااارت يجنن
ما اعرف كيف ابدي اعجابي بكتابتك ووصفك رائع
لا تنسي ان تمري على قصتي
فانا انتظر الرد ايضا
اوكي يا الحبوبة "شموخة" رح مر على قصتك باذن الله......
و سعيدة جدا لان البارت اعجبكي لحد الجنون>>>ههه
حجز
البارت مررة جناان^^
يسلمو عالقصة ^^
تقبلي مروري ^^
قمووورة^^
السلامـ عليكمـ و رحمة اللهـ تعالى و بركاتهـ
توجهت بات مباشرة إلى شرفة غرفتها و في نيتها أن تبدأ بالبكاء عل ذلك يريح نفسها و يساعدها...."
و بعد أن فتحت باب الشرفة فوجئت بما تراه عيناها فالشرفة أيضا كانت قمة في الروعة فقد كانت هي الأخرى مفروشة بزرابي حريرية ناصعة البياض و بما أن الوقت كان ليلا فقد كان يضيء الشرفة ذلك الضوء المنبعث من القمر السابح في السماء ، و على مقربة من السور المحيط بالشرفة تموضعت تلك الطاولة الدائرية الفاخرة المخصصة لشخصين و في الجهة الثانية فوجئت بات بسرير صغير جدا و مخصص للحيوانات و رأت كيتي تنام هناك بهدوء ، فاستغربت بات الأمر فهل كل هذا مخصص لها هي .....؟؟؟
_"نعم ، كل هذا لك يا آنستي" سمعت بات هذه الإجابة من خلفها فاستدارت ناحية الصوت فوجدت سوزي واقفة تتأملها.....'.'
_قالت بات بترجي:أرجوك سوزي اذهبي و دعيني وحدي....*
_سوزي بلطف:أكيد يا آنسة بات ، تصبحين على خير و إذا احتجت إلى شيء ما فاطلبيني فقد صرت "خادمتك الخاصة".....^_^
_بات بابتسامة صفراء:سعيدة بهذا....\
و عندما خرجت سوزي بقيت بات وحدها في الشرفة التي تطل على منظر طبيعي كان غاية في الروعة و الجمال و كان هو" حديقة الملك".....~
شبكت بات يديها في محاولة منها لتدفئة نفسها فقد أبت نفسها الدخول إلى غرفتها و النوم هناك فهي لا ترغب بالعيش بفضل أي كان...'
أخذت بات واحدا من الكرسيين المحيطين بالطاولة و جلست عليه و هي تفكر إلى أن غلبها النعاس فنامت بعمق.....\
....................
و أثناء هذا كان الصديقان المقربان سيلفر و أليكس يتجاذبان أطراف الحديث في مجلس كان قد خصص لكليهما في أوقات الفراغ :
_أليكس:أتدري يا سيلفر أن غدا هو موعد إمتحان الفروسية لنا؟؟؟
_سيلفر:نعم أدري ، ثم لم هذا السؤال؟؟؟هل أنت خائف؟؟؟
_أليكس بمزاح:لا، و لكني لم أروض فرسي بعد إن كنت تفهم ما أعني....!!
_سيلفر بمزاح أيضا:لا عليك يا رجل...فما من فرس غير قابلة للترويض.....~
ثم طفقا يضحكان بعفوية......"
_قال سيلفر:حسنا يا أليكس هيا معي فقد تأخر الوقت...سأتفقد سلفيا ثم أخلد للنوم....*
و بعدها صعدا الدرج الضخم الذي يتوسط الردهة الفخمة و الشاسعة مساحتها ليقودهما مباشرة إلى غرفة بات التي كانت أول غرفة على يسار الدرج ، أما غرفة سلفيا فقد كانت آخر غرفة في نفس رواق غرفة بات....~
_قال أليكس بلقافة:حسنا إذهب أنت و تفقد الأميرة سلفيا و ما إذا كانت نائمة أم تضع مساحيق التجميل إلى هذه الساعة المتأخرة من الليل و أنا سأقوم بتفقد الآنسة بات إذا كانت تحاول الفرار.....~
_ثم أردف قائلا:غريب هو حال الفتيات.../
فضحك سيلفر و أتبعه أليكس بضحكة أفاقت بات على إثرها من نومها و لكن التعب نال منها ثانية فقامت و احتضنت كيتي و عادت بها إلى مكانها طالبة بذلك قسطا من الراحة.....\
و عندما دخل أليكس إلى غرفة بات كان النور خافتا جدا فلهذا لم يلحظ خلو السرير و لكن ما إن اقترب قليلا حتى لاحظ غيابها ، فأخذ يبحث عنها ببصره فقط و هو يتجول في أرجاء الغرفة ، فلاحظ أن باب الشرفة قد كان مفتوحا قليلا فذهب ليرى و عندما دخل تفاجئ مما رأى فذلك الوجه الملائكي يحمل تلك القطة البيضاء و ينام بعمق شديد كما لو أنه طفل صغير.....*
_فقال في نفسه:"الآن فقط عرفت لم تغار منك سلفيا يا آنسة..."
ثم عاد أدراجه لينادي على سيلفر و يستعجله بالقدوم و رؤية ذلك المنظر الذي كان "رائعا" و الذي كان مستحيلا مشاهدته كل يوم....\
و عند خروجه وجد سيلفر قد خرج توا من غرفة سلفيا و هو يضحك...~
_فسأله أليكس عن سبب ذلك قائلا:ها هل وجدت الأميرة سلفيا تتزين كالعادة يا سيلفر؟
_سيلفر بنبرة ضاحكة:لا و لكنها تتمتم في نومها قائلة:"لن يكون مايك من نصيبك أبدا يا باتريشيا...و الأيام كفيلة بإثبات هذا..."
_فبدأ أليكس يضحك هو الآخر و يقول:هههههه شريرة حتى في نومها....قلت لك سيلفر فالفتيات هن أغرب مخلوقات على وجه الأرض...~
_ثم أردف قائلا:صحيح ، على ذكر الفتيات تعال يا سيلفر لترى شيئا لن يتكرر حدوثه.....*
فتبعه سيلفر دون الإدلاء بأية كلمة و عند دخولهما الشرفة..../
دهش سيلفر مما يراه و لكنه تمالك نفسه و قال بغضب:هل تعرف ما معنى هذا التصرف يا أليكس؟؟
_أليكس:نعم أعرف و لكن دعها يا سيلفر تتصرف بحرية فربما هي لم تعتد على ذلك النوع من الأسرة....*
_سيلفر بغضب أكبر:بل الأمر أكبر بكثير مما تتصور ، فهذه الآنسة تستفزني و تتحداني...نعم فهي تحدتني بتصرفها هذا....~
_فقال أليكس:لا عليك منها سيلفر....فهي لا تعلم كم يجب أن يكون قلب الحاكم قاسيا ليحكم بلادا.
_قال سيلفر باتزان:لا تخف فأنا لن أقتلها...~
أليكس بتدارك للموقف:بل....؟؟؟؟
_سيلفر:سأعيد تأهيلها و أعودها على طريقة التعامل معي.....~
هذا البارت هو بمثابة هدية للمتابعات و المتابعين......~.*
أتمنى يعجبكم رغم أنو قصير شوي
مشكوووره
وين الردود....و الله اني زعلت شوي>>>>لكن معلش كل اله عذره
حجــــــــز ^^
علشانج برد مره ثانية
القصة روعه روعه وابداع
كل شي منج حلو يا حلو
::جيد::
والله والله انها قمة في الروعة بس الله يسامح الكل
لاتزعلي
وخلج متفائله
اتاكدي انه القصة تفوق ما تصوره الجميع
كوني دايما هيك::جيد::
شكرا كتير حبيبة قلبي شموخ و الله انك فرحتيني و رديتيلي روحي
.
.
شكرا كتير و ان شاء الله تكملي الامتحانات (يعععععععععع و تشوفي شو اكره الدراسة)باسرع وقت
باااي
معليش سانت ماري تاخري بالرد انتي عارفه الدراسه وتعبه
البارتين السابقين رووووعة
وسلام