جحيم المعاكسات وأكاذيب المحبين
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1270338169
السلام عليكم والرحمة
مرحباً أخواني ^^
كيف النورانيين ؟ بخير إن شاء الله ,
سأكتب هذا الموضوع علي أجد من يستفيد ويتوب لأكسب أجراً عظيماً :o
المعاكسات
داء خطير ! وشر مستطير ! جنتها نار وخراب ودمار ,لسان يعزف وجراح تنزف , لعب وصخب وتعب, أولها فرحة وابتسامة,
وآخرها ترحة وندامة ,دربها سهل ممتنع وطرقها ملتوية تعتلج, عمرها قصير وفراشها حصير ,
كلماتها رنانة والنفوس بعدها ونانة ,أسرارها خطيرة والدموع بعدها غزيرة .
ظاهرة إجتماعية خطيرة تهدد أمن الأسرة وتهز كيانها وتسقط أركانها .
وإذا تفشى هذا المرض في المجتمعات أحدث اضطراباً كبيراً وقلل من قيمة الأنسان وأسقط كرامته
وخسر الشئ الكثير الذي لم يحسب له حساباً , وهو الخطوة الاولى من ضياع الأعراض واقتراف جريمة الزنا
وإشاعة الفاحشة والجرأة على ماهو أعظمـ من ذلكـ وهو الجرأة على محارم الله .
ماهي المشكلة التي نتحدث عنها الآن ؟
إنها المحاولات التي تكون بين الجنسين للوصول إلى جريمة الزنا , أو المقدمات التي تكون بين الرجل والمرأة
بأساليب مختلفة منتهية لعمل الفاحشة , وحكمها الشرعي لدى الجميع معروف , وإن تساهل بها بعض
المفسدين , وهذه المقدمات أشار إليها الله في محكم التنزيل بقولة :
[ و َلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً ] [الإسراء:32].
ولم يقل ولاتزنوا ^^ وهذه المقدمات توصل إلى طريق ممنوع وإن أباحة الناس لأن الله يقول :
[ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ] [الأحزاب : 36 ]
فانظر في نفسك وفتش في صدركـ هل أنت ممّن يتوقف عند أمر الله أم لاتبالي ؟.
فالله هنا خص المؤمنين بالمصلحة العظمى عند وقوفهمـ عند أمره , فهو الذي اختار لهمـ كل خير ومنعهم
من كل شر فلا تغيير لحكمه ولاتبديل .
وأشير إلى أن العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع فهو بهذه المقدمات يزني بسمعه
حتى تزني عينه ثم يصدقه الفرج أو يكذبه .
ولا يرضى به الأب لأبنه أو ابنته أو زوجته أو اخته أو قريبته ,
كذلكـ لايرضى بهـ المسلمـ لأخته ولا المسلمهـ لأخيها المسلمـ . قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
{فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكمـ عليكم حرام,كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا }.
وصيانة العرض تكمن في التربية المستمرة والحياء والعفه .والتربية تحتاج إلى جهد شاق حتى يظهر نتائجة
وأثره.
لماذا المعاكسات ؟
الدافع هو أشباع الغريزة الجنسية او الانتقام واللعب بالاعراض او التقليل من قيمتها او التسلية والتنويع
والتذوق او اثبات الذات.
أين تكون ؟
تكثر في الغالب في شر الأماكن وهي الأسواق ,أو عن طريق الهاتف,أوتجمع الأصدقاء السيئين,
أوأثناء التنقلات والأسفار,أوالمستشفيات,أوفي المدارس المختلطة,أو حال الحاجة والفقر المنسي
أو الغنى المطغي أو عن طريق الأعراض واللحوم الرخيصة أو من خلال البحث عن الوظيفة في القطاع الخاص ..!!.
لماذا المجاهرة بها ؟
يعتقد المجاهر بالمعصية انه يثبت ذاته ويبرز شخصيته او ان له مكانه تليق به بين اقرانه وجلسائه
وانه قوي محبوب , فلايخاف من أحد وفارس مغوار قادر مستطيع على لفت الأنظار من الجنس الآخر !,
أوانه يتحدى الآخرين أو مصاب بمرض نفسي ! أويفخر بمعصية الله !!!.
لكننا لو نظرنا من جانب آخر ,جانب الطاعات للاحظنا أن الدين أولاها جانب السرية , لأنها عبادة
بين الخالق والمخلوق ,فلانفاق لأحد ولارياء فمن باب أولى إخفاء الجانب السئ والبعد عنهـ ,
وستر المعصية والبكاء على الوقوع فيها.
الغريزة
البحث من أجل إشباع الغريزةالجنسية أمر طبيعي وله عدة طرق شتى
,لكن المسلم جعل له خالقه نظاماً يتناسب مع فطرته ,لذلك أباح له الزواج .
والمحاولة في طرح الحلول الكثيرة من أجل الحد من انتشار الفواحش , لكن علاجها يكمن في أمرين :
إما الزواج وأما الصوم لكسر حدة الشهوة ~~.
لماذا العزوف؟
العزوف له أسبابه الخاصة ,وغن كان غلاء المهور هو محورها وأولها , وعلى هذا الأساس يؤخر
بعض الشباب زواجهم معتمدين على هذا السبب .
فعدإلى نفسكوفتش عن رصيدكـ الذي معك عند خالقكـ ,فمهما طلب منك اهل الفتاة مهراً,
فإن الله سيسخر لكـ باب الرزق ,يسد فاقتك وحاجتك ^^.
تساؤلات :
1- ماهي أسباب المعاكسات في نظركـ ؟
2- كيف يختار الشاب الفتاة التي يريد معاكستها ؟
3- من وجهة نظرك كيف نحد من أنتشار هذه الظاهرة ؟ وما أفضل أسلوب لعلاجها ؟
شاكراً لكمـ متابعتكمـ وقرائتكم ^_^
كان معكم مقدامـ من غرفتي الظلماء وكيبوردي بطئ الكتابة :D