صباح الخير لأهل الصباح0000 مساء الخير لأهل المساء
صباح الليل000ليل الصباح
لا تعجبوا 00فنحن في زمن التعاكسات
كل شيء بالمعكوس
حتى إنك لو وجدت شيئا على غرار( كالمعتاد) فإنها لا بد ضرب من الجنون أو حالة تخلف مزمنة
موضوعي هو الثاني هنا
أضعه بين أيديكم و أتمنى أن أرى تفاعلكم
في رحلتي اليومية بين قنوات التلفاز الذي أصبح مملا مؤخرا
وجدت مناقشتين غريبتين أثارت سخريتي بقدر ما أضحكتني
الأول يكن أن أسميه( مهزلة )
المعتاد:
الشاب يقوم بخطبة الفتاة من أهلها
العجيب:
أن يتم خطبة الشاب:D
و أعني هنا أن تخطب الفتاة لنفسها شابا
كان البرنامج جميل00و المضحك هو هذا الموضوع في حلقة النقاش
مقدمة البرنامج كانت متعجبة عندما تسألت عن مقدار الجراءة اللازمة لعمل هذا
فكان رد إحدى الفتيات ( عادي جدا) !!
الأغرب هو أنها ظاهرة بدأت بالإنتشار تدريجيا
لن أقول أنه شائع
لكن فقط تخيلوا المنظر لو أصبح كذلك!!!!:eek:
و الشيء الآخر يدعو فعلا للحسرة
عبرت إحدى القنوات لأجد مراسم السعادة مرتسمة هناك وسط نجيب الرجال
و الحدث الذي كان يحصل هو قيام صبي بحفظ القرآن كاملا
فرحة والده و أهله كانت شديدة لدرجة البكاء و السجود شكرا لله
بعد هذا المشهد بدقائق كان مشهد آخر مشابه نوعا ما
إلا انه يختلف من حيث النحيب العالي و الحزن الشديد
لوهلة لا أخفيكم ظننت أنه مراسم عزاء ما ربما 000و ياليت الأمر كان كذلك
الصورة هنا لشاب قد (قطع نفسه ) من البكاء في إحدى الملاعب
و السبب : الفريق الذي يشجعه لم يفز
إستفزني المشهد كثيرا 00و النهاية كانت عبارة تقطع القلب قد ملأت الشاشة
( و شتان بين البكاءين) !!
ويروي لنا التاريخ أن الصليبيين بعثوا بأحد جواسيسهم إلى أرض الأندلس المسلمة، وبينما الجاسوس يتجول
في أراضي المسلمين إذا به يرى غلاما يبكي وأخر بجواره يطيب من خاطره، فسأله الجاسوس: ما الذي
يبكي صاحبك؟ فقال الشاب: يبكي لأنه كان يصيب عشرة أسهم من عشرة في الرمي، لكنه اليوم أصاب
تسعة من عشرة. فأرسل الجاسوس إلى الصليبيين يخبرهم:
(( لن تستطيعوا هزيمة هؤلاء القوم فلا تغزوهم )).
ومرت الأعوام وتغيرت الأحوال وتبدلت معها الهمم والهموم، وجاء الجاسوس الصليبي إلى أرض المسلمين
مرة أخرى، فرأى شابين أحدهما يبكي والآخر يطيب خاطره، فسأله الجاسوس: ما الذي يبكي صاحبك؟
فأجابه: إنه يبكي لأن فتاته التي يحبها قد هجرته إلى غيره. فأرسل الجاسوس إلى قومه:
((( أن اغزوهم الآن فإنهم مهزومون ))).ا
و الأن أجد المقارنة بين الظواهر الآن و المعتاد الذي كان 00يدفعني للإنفجار ضحكا متذكرة تلك المعادلة الغريبة
معكوس+معتاد=إضحك
و ما أكثر ما سنرى !
للأن إلى الأسئلة
1-ما إحساس الشاب لو كان أن ( تم خطبته )
2- ما سبب وجود تلك الظاهرة الغربية؟
3- ما الذي يدفع الفتاة لهذا الفعل و ما سيكون رد فعل أهلها؟
4- ما تصرفك لو واجهتك تلك الظاهرة؟
4- ما تعليقك على بكاء الصبيين؟
5- كيف برأيك يمكن التعلق بشيء لدرجة ( البكاء عليه)؟
6- هل يؤثر فيك فوز فريق أو خسارته؟ و لماذا
7- (زمن المتعاكسات) يضحك 00أم يثير السخرية 00أم يبكى 00أم ماذا؟
8- ما تعليقك على الموضوع؟

