هناك من يحل قضايانا بفجاجة فكره
http://dl.glitter-graphics.net/pub/3...th3xwo6dgr.gif
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0443.gif
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayatfdbf2abbd9.gif
الغالبية العظمى لاحظ التغيرات الغريبة
في توجهات السينما المصرية الخمس السنوات الاخيرة
افكار جديدة ووجوه جديدة اعتلت اسمائهم افيشات الافلام
http://pic.piczo.com/img/i104139571_41158.gif
بداية سأبدأ بالجيد
مثلا في ادوار الاكشن
و الذي اتجه اليها الفنان احمد السقا وبرع فيها كما برع في الكوميديا
في بداية مشواره الفني واستطاع ان يقنع مشاهديه بادواره المميزة
كما تبعه الفنان احمد عز الذي لم يعجبني بدوره
مع المخرجه ايناس الدغيدي في بداية مشواره في فيلم مذكرات مراهقة
فهو الان افضل كثيرا عما بدأه حين ذاك
وبدأ في افلام الاكشن والمغامرات وأعتقد انه اصبح منافسا جيدا
لأحمد السقا وكلاهما اهتما بممارسة الرياضة
لتقوية عضلاتهما كحال بعض فنانين العالم الذين اشتهروا بالاكشن
واتوقع سيكون الاكشن اكثرا نجاحا في السنوات المقبلة
خاصة اذا نال اهتمام المنتجين الكبار
http://pic.piczo.com/img/i104139571_41158.gif
بالنسبة للكوميديا الجميلة اختلفت كثيرا عما سبق
واتجه بعض المطربين الى ذلك في افلامهم بفكرة
ممزوجة بعنصر الكوميديا مثل الفنان مصطفى قمر وهناك الفنان
عامر منيب والفنان ثامر حسني ولدي بعض التحفظات عنه
اما افلام الفنان هاني رمزي الذي نشط مؤخرا بافلامه الكوميدية
البعض منها نجحت نجاحا كبيرا مثلا
فيلم زواج بقرار جمهوري تميز الفنان هاني بالتنوع في الادوار والاسلوب مثل الفنان محمد هنيدي
الذي اشتهر بافلامه المتنوعة
عكس الفنان محمد سعد في افلامه الذي اتخذ لنفسه اسلوب واحد وغير مقنع بالنسبة لي
واتوقع للافلام الكوميديا ان تتطور قليلا وربما ستكثر
في السنوات المقبلة لان اكثر المشاهدين اصبحوا
يبحثون عما يضحكهم لكثرة مايعانون منه في حياتهم
http://pic.piczo.com/img/i104139571_41158.gif
اما افلام الدراما وما وتفرع منها مثل الافلام الغرائزية التي استقطبت
الكثير من المراهقين بالرغم من قص الرقابة وبالرغم من شعار للكبار فقط
زادتهم مشاهدة وكأنها تعلن لهم للمراهقين فقط
بصراحة افلام يجب ان تفوتك مشاهدتها
للاسف
اصبح هذا التوجه رائد بفضل بعض قناعات الفنانين
وبعض المخرجين الذين يطالبون بالحرية وحل المشاكل الاجتماعية
وطبعا اظهارها بالصورة التي يرونها مقنعة
وكأن لزاما عليهم ان يمسحوا ماء الحياء عن وجه الامة
لكي تسعد بدون مشاكل وكأن الامة تنتظرهم لينتشلوها من همها ولم يدروا انهم همها
http://pic.piczo.com/img/i104139571_41158.gif
ومن الافلام التي يرخي لها الجبين حياء
فيلم قبلات مسروقة
http://www.elcinema.com/photo/photol...2530767573.jpg
والذي صور بكم كبير من تلك الوقاحة
التي تفننوا بها بكافة المؤثرات التي تثير المشاهدين حتى
تثقل جيوب المنتجين وتزيد من شهرة الامعين منهم وتكون
نقلة ممتازة في ادوارهم وتهل عليهم العروض
http://pic.piczo.com/img/i104139571_41158.gif
فيلم حين ميسرة
http://img503.imageshack.us/img503/2...aposterwl8.jpg
الفيلم (.ال......) الفاضح
الذي فيه احتقرت ابطاله لجراته وقبح ادوارهم فيه والادهى والامر
مشاركة اطفال ابرياء في بعض المشاهد
http://pic.piczo.com/img/i104139571_41158.gif
فيلم أحاسيس
http://www.elcinema.com/photo/photol...04x423q100.jpg
هذا الفيلم الذي خلط بين العواطف
والغرائز في كوبا واحد حتى يشربه المراهقون ويعيشون في دوامة الحب
حيث صوروا الحب نفسه والعلاقات العاطفية الرائعة
على انها رغبات غرائزية فقط لاغير
لست ادري هل هذا الفيلم حل مشكلة احدهم
http://pic.piczo.com/img/i104139571_41158.gif
عجبا لما ارى
ليست هكذا تحل قضايانا ياكتاب ويامخرجين ويافنانين لو كنتم جميعا مسلمين
الامة تحتاج الى العلم وتطبيق الدين الى جانب ذلك الى القوة والشجاعة
حتى تستيقظ عما هي فيه من شهوات ونكبات
لكي تسترد حقها المسلوب ورد كيد الاعداء
واعتقد لهذا النوع المشمئز سيزيد اشمئزازا في السنوات المقبلة
مادام هناك منتجين وفنانين يريدون الشهرة
أعزائي هذه مساحة مفتوحة لتقولوا عن رأيكم الشخصي
عما تشاهدونه في السينما العربية وماتتوقعونه في السنوات القادمة .........
واذا كنتم من المشاهدين للسينما الغربية
هل السينما العربية اقتربت من السينما العالمية اباحيةً وفكراً ؟!!
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat9700115dac.gif
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انحطاط السينما المصرية ليس بالشيء الجديد
فلو راقبنا افلام السبعينات و الستينات و حتى الأبيض و الاسود لوجدنا نفس الإنحطاط
هناك من قال لي سبب الخلاعة الحاصلة كي يتم الهاء الامة بها
فقد استخدموا هذا الطراز من الفن ابان نكسة 67 و من قبلها في نكبة 48
و نحن الان في مفترق طرق مع أعدائنا و يجب على الدول و الانظمة العميلة ان تعمل جاهدة على الهاء شعوبها :)
هناك قاعدة في الفن تقول:-
لا يوجد ممثل تحت كنية ( الفنان القدير أو النجم ) إلا و كانت له مشاهد مخلة و خادشة للحياء في احد الافلام
من دونها لن يحصل على هذا اللقب :نوم:
إقتباس:
واتجه بعض المطربين الى ذلك في افلامهم بفكرة
ممزوجة بعنصر الكوميديا مثل الفنان مصطفى قمر وهناك الفنان
عامر منيب والفنان ثامر حسني ولدي بعض التحفظات عنه
هناك موضة قديمة و ستعود إلى الحياة من جديد بإدخال لاعبي الرياضة و كرة القدم إلى السينما
كونهم قدوة للشباب ( الجمهور الأكبر لصالات العرض )
كلها افلام تجارية لا تهدف إلا للربح و تعويض نفقات الانتاج و بعدها لا فرق عندهم ما سيحل بالعمل
و إن أحدث ضجة فخير و بركة
الصحافة ستكتب و تنقد و تبيع نسخ من الجرائد و الفائدة تعم و تنتشر على المستفيدين
موضوعك يستحق مساحة أكبر للنقاش أختي
و مبروك للقسم العام عودتك الميمونة ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
بادئ ذي بدأ
أرحب بعودتك المحمودة أختي الكريمة أسيرة خيالي بعد فترة أنقطاع طويلة كنا نأمل في أن تراجعي
شخصك الكريم تجاه القرار .. والحمد لله عودة بموضوع (ساخن) مثير للجدل يعيدنا إلى المود
القديم ولعلك عايشتي تلك الفترات النقاشية الهائلة :لحية:
سأدخل
في صلب الموضوع مباشرة خصوصا بأن العملية تعني إحدى المجالات التي تستهويني إلى حد كبـــير
وإن كانت أجنبية ولكن هذا لايعني بأن للعربي بشكل عام أهتمام سابق (اضمحل) مع الوقت شيئا فشيئـا
إلى حد السماع (بالمسميات) خصوصا أن ماذكرتيه في موضوعك لم أطلع عليه إلا من خلال معلوماتـ
أو قراءات لا أكثر .
الملاحظ
بأن هناك تطور (مثلما يقال) وهو بالاساس (إنحدار) ومحاكاة لنظام السينما العالمي ولكن بشكــل
متدرج وخجول (ولم يعد كذلك) في السينما العربية , علما بأن الإيحاءات الجنسية لم تخلو في فترة
نهاية السبعينيات (دون ذكر مسميات)من شناعة ورعب (اشك أن يتكرر) في العروض المذكورة على الرغم
من أن هناك الكثير من عروض السينما العربية قد تطرقت إلى جانب (شنيع) أصبح يزداد مع الوقتـــــــ
وبطريقة مثيرة للدهشة والإستغراب .. خصوصا ما إن أخذنا بالأعتبار بأن السواد الاعظم منهم يعتنق
الإسلام .
أمر آخر
حتى السينما العالمية بحد ذاتها ورغم توجهات الغرب المتعارف عليها إلا أنها لم تكن بالسوء الذي
هو عليه إلا بعد الثورة الإباحية والتي حصلت في حقبة (الستينيات إلى السبعينيات) ومن خلالها بدأتــــــ
البوادر المقززة بالظهور ليس على الأرصفة أو الشوارع أو من خلال مفاهيم وأعتقدات الكثير بل حتـــى
في شتى المجالات المرئية والمسموعة والمقروءة ... في الوقت الذي كانت تتسم السينما العالمية
بالمحافظة الشديدة مقارنة بما هو عليه الوضع الآن ..... ولعل مخضرمي الموفيز الاجنبي يعون تماما
ما أقصده في هذه الجزئية على وجه التحديد .
المشكلة
بأن هناك بعض التناقضات الهائلة جدا تجاه النظرة للأطروحات الاجنبية والعربية وبمعنى أشد دقــــة
قد يجد البعض المبررات لبني الغرب أو الشرق أو الشمال ... بينما لايجد بأن هناك مبررات للسينمــا
العربية .. ويتحجج بأن الكراهية تولدت من خلال كونهم (عرب + مسلمون) ومن زاوية ضيقة جدا أجد بأنـ
الأمر (تناقض مضحك) خصوصا بأنه أخذ الفكرة من باب (العرق والقومية) ولم يأخذها من جانب ســوء
ومجون المادة المطروحة .
البعض منهم
قد يشاهد لقطة مخلة (أجنبية) ولا يحرك ساكنا .. بينما قد يجد لقطة مخلة (أقل بدرجات) مــن
مادة (عربية) ومن هنا تقوم قيامته قائلا :
منظر مقزز .. ماهذا المجون .. وماهذا الفسوق .. الخ
وقد تكون إحدى المواد التي أمتع ناظريه بها كمشاهد لإحدى العروض الأجنبية (أشد وأعظم بمراحل)
لذا
هل العلة تكمن في المفهوم لدى (المشاهد) أم في المفهوم (لدى المعروض) ؟
ومن هنا إما سيلتزم بعضهم الصمت .. أو يحاول إيجاد مبررات زائفة لامنطق ولا معقولية لها نهائيا .
والأدهى والأمر
بأن الإتجاه (الخليجي) بدأ يأخذ مساره تجاه هذه النقطة بحجة :
نحن نحاكي قضايا ومشاكل واقعية حاصلة في مجتمعنا :confused:
وذلك حتى نقوم بإصلاح تلك المشاكل وتسليط الضوء عليها , وعجبا كأنما المشاكل ستحل ما إنــــ
حصل ماحصل من خلال المجون الذي بدأ يزداد هو الآخر في العروض الخليجية مؤخرا من خيانات ومخدراتــــ
والمتتبع بشكل جيد سيلحظ بأن العملية تعتمد بالدرجة الأولى على
الغرائز الجنسية
نعم هي كذلك ... من محادثات هاتفية (بحجة الحب) إلى هروب مع الحبيب (بحجة الزواج) إلى حد الممارسة
وهي بين أركان منزل ذويها بحجة (البراءة) .. إلى ملاحقات طويلة عريضة خلف الحبيب ومن يعترض الحبيبـــــ
والقائمة تطول بهذا الصدد .
والمثير فعلا
هو وضع أساسيات ودروس وتعليمات قد تنعكس سلبا , من محاولة تصحيح مفهوم (خاطئ) حتى وإنـــــ
كان للإنحراف ... إلى وضع دروس وأسس لتعليم المتابعين عن كيفية التصرف أو الإستخدام وهذه علــــى
وجه التحديد أعلم عن الكثير ممن أتهجو المنهج ذاته من خلال تلك المادة المعروضة مهما كانت الجنسيــة
المعروضة فيها
ولنا في مهند ونور ومن لميس ويحيى .. ومؤخرا عاصي ولا أعلم من معه :ميت: الشئ الكثير والوقت الثميــــن
والجانب المفقود أو المضمحل لدى الطرف المشاهد .
ومع الأسف
لن نستطيع التصرف تجاه هذا الأمر وإيصال الرسالة بالشكل المناسب مالم يكن المستقبل لديه الرغبة
فعلا في التغيير أو التصحيح أو حتى أنتقاء (الأنسب والأفضل) لديه من خلال عشرات ومئات وآلالف المــــــــواد
المعروضة .
لن نستطيع
أن نصل إلى الهدف المرجو طالما هناك من يحاول إيجاد عشرات المبررات ومن فتح ترك له الباب على الغاربـــ
ومن كان يعيش في مجتمع لا تعني له أمور كتلك شئ ... من كان يجعل المولى سبحانه أهون الناظريــن
إليه .... شيخ ومفتى بالظهيرة ... ومشاهد محترف لدروس وعروض وقصص الحب بأكملها بمنتصفـــــ
الليل ... وياقلب لاتحزن .
إن استطعنا
أن نجاهد النفس من ناحية وأن نولد بأنفسنا ولغيرنا الاسس التي يجب أن يكون عليها سواءا بمجلس محترم
أو بغرفة مظلمة ... لن نخشى عليها شئ بحول الله ومشيئته وإن كنا في وسط لاس فيغاس أو بجوار
شواطئ كاليفورنيا .... فغالبا المتزمتين بدرجة (قصوى ومفرطة) يميل إحداهما إلى التحجر المطلق تجاه
كل شئ .. والآخر تفريغ ذلك التزمت (بالخفاء) ... وهذا واقع الكثير إلا من رحم ربي .
ومثلما ذكرت بأحد المواضيع من قبل :
فتاة جميلة , شاب وسيم , زاوية تصوير مميزة , مخرج شهير (وقد يكون بفسقه) + مع موسيقى عرض
مؤثرة , وأحداث سيناريو عجائبية , والبقية تأتي
كفيلة بأن تأسر قلوب مرهفي الأحاسيس والمشاعر :ميت:
يعترضني أحدهم يوما
مالذي يرغمك على مشاهدة (توم وجيري) وأنت بهذا العمر .. أو حتى بعض مسلسلات الكارتون والتي يميل
البعض فيها إلى الجانب الطفولي بدرجة كبيرة ... وأبادره بسؤال آخر ومالذي يرغمك على أقتناء ومشاهدة
عروض الحب (الماجنة) ... وهل هي الأنسب لك ولذويك ولأبناءك ... وهل تظن بأن الثقافة تجاه هذه الأمور تكمن
في إستخدام أو الإستعانة بمواد فاسقة كتلك ... لم أجد من يعطيني جوابا منقعنا إلى هذه اللحظـــــة
وأغلب إن لم يكن جميع ممن تحدث أو أجاب .... كانت أجابته أشد قبحا من المادة المعروضة ذاتها :ميت:
لعلي أطلت أختي أسيرة خيالي ...كما تعلمين عني دوما :D
ولكن سأضع أقتباس قد تحدث عنه القدير واي بإختصار مؤثر وفي الصميم مباشرة :
إقتباس:
ام السبعينات و الستينات و حتى الأبيض و الاسود لوجدنا نفس الإنحطاط
هناك من قال لي سبب الخلاعة الحاصلة كي يتم الهاء الامة بها
فقد استخدموا هذا الطراز من الفن ابان نكسة 67 و من قبلها في نكبة 48
و نحن الان في مفترق طرق مع أعدائنا و يجب على الدول و الانظمة العميلة ان تعمل جاهدة على الهاء شعوبها
هناك قاعدة في الفن تقول:-
لا يوجد ممثل تحت كنية ( الفنان القدير أو النجم ) إلا و كانت له مشاهد مخلة و خادشة للحياء في احد الافلام
من دونها لن يحصل على هذا اللقب
تقديري الخالص لصاحب الإقتباس ... وفعلا لم تنطق إلا الصواب عزيزي واي ^^
ومرحبا بك مرة أخرى أختي أسيرة (ضروري نقول خيالي :D)