1000 ون بيس..600 ناروتو.. ألعاب بمختلف الأجهزة..مسلسلات واغاني وجوال.."حواسنا تستهلك"
حواسنا تستهلك .. ووقتنا ينفذ !!
إنها فقط البداية just start
لم أكن من متابعي أيا من ون بيس أو ناروتو وبليتش .. لكن بتشجيع ممن حولي واقبال الآلاف على مشاهدة هذه المسلسلات قررت السنة الماضية أن ابدأ بون بيس بحلقاته المأهلوة التي قاربت الـ 350 حلقة وقتها تقريبا .. وكان المسلسل جميلاً .. لكني تساءلت أما كان لهم أن يختصروا عدد الحلقات للربع أو النصف بدلا من تلك الإطالة ..
المهم بعدها بدأت بمشاهدة بلتش وفي الواقع كانت حلقاته أكثر تركيزا وحلقاته أقل كان وقتها ما يقارب الـ 200 حلقة ..
ومنذ شهر بدات بمشاهدة ناروتو الجزء الأول محاولا التسابق لكي اواكب اللحقات الجديدة .. وقدو وصلت تقريبا إلى الحلقة 85 من اول جزء .. مازال هناك الشيبودن .. والأفلام والأوفات الخاصة بكل مسلسل ..
هذا كله عدا ما يقارب الـ 20 مسلسلاً أو اكثر تعرض حلقة اسبوعيا .. منها الرومانسي والأكشن والفنتازيا ..
وحتى الآن لم أتكلم عن الأنمي الذي لم أشاهده في 2008 و 2007 و 2006 و 2005 و و ...... ..
هذا غير روائع الأنمي القديم كليدي اوسكار والوميض الأزرق والحديقة السرية وبيدابول بأجزائه وسلام دانك والقائمة تمتد ..
والذي يدهشني
أنني لاحظت بنات في المنتدى يتابعون هذا كله وفوق كل هذا مسلسلات درامية يابانية وكورية أولا بأول .. ومدة الحلقة لا تقل عن 45 دقيقة .. مع عدد المسلسلات التي تعرض أسبوعياً ..
وفي مرة من المرات دخلت ميجادراما على سبيل اللقافة .. فدخلت لتقرير عن الممثلين .. من طوله كاد يغمى علي .. بل أكاد أجزم أن صاحب هذا التقرير لربما لو بذل نفس المجهود لحصل على الماجستير "اتمنى ان الماجستير اسهل من كتابة هذه التقارير << كسول كالعادة" ..
وبالانتقال لعالم الأفلام العربية والأجنبية فإنها تظهر بمعدل "قيلم اسبوعياً" على الأقل .. ومدة الفيلم تترواح بين ساعة ونصف وساعتين .. واخر فيلم تابعته كان "2015" ..
طبعا لا أرغب في ذكر المسلسلات الأجنبية والتي لن أضعها في الحسبان فبعد presion break بمواسمه الأربعة "بعد صراع وثبات في المشاهدة" فإنني أحاول أن اتاجهل وجود مسلسلات أخرى ذات 5 او 8 مواسم ..
في السنة الماضية توفي بعض الأعضاء - رحمهم الله- ومنهم مشاهدين لون بيس وناروتو وغيرها من المسلسلات التي لا تنتهي ..
ومع أنهم كانوا يتابعون المانجا قدر جهدهم لكي يقتربوا من نهاية القصة "حيث أن المانجا اسرع من الأنمي قليلا" .. إلا أنهم ماتوا ولم يدركوا نهاية القصة ..
وحالياً إني أتساءل متى تنتهي قصص تلك المسلسلات .. هل عند الحلقة الـ 1000 "أتمنى ألا يكون أكثر من ذلك" ..
بالأمس وجدت أغنية أعجبتني على اليوتيوبFlying High .. وأخذت أعيد وأسمع فيها ما يقارب الـ 100 مرة وربما أكثر .. حتى أصابني الصداع منها وغططت في نوم عميق ..
كنت اسمع اللحن ولم اعي كلمات الأغنية .. لذا بحثت عن كلمات الأغنية فأعجبتني .. وسمعتها ما يقارب الـساعتين وانا احاول ان الاحق كلمات الأغنية لكن الغنالء سريع للغاية .. "لابد أن هؤلاء المغنيين سريعوا البديهة وتدربوا كثيرا ليسابقوا الأنفاس" .. ومع محاولاتي اختنقت وجاءني صداع مجددا ومللت من الاغنية ورميتها ..
فهي كسائر الأغاني تبهرني لفترة ثم أرميها وانتظر اغانٍ جديدة .. إنها حقاً أشبه بالسجائر "مع انني لا ادخن ولا اعرف شعور المدخن" ..
ولا داعي لأن اطيل في ثرثرتي وأقول لك كم ألبوم غنائي يصدر يومياً .. وكم تستغرق من الوقت لتنتقي أغنية جيدة ومميزة من وسط صندوق كراكيب ألغاني الذي لا يخلو من أغاني مزعجة ومقززة ومنفرة وصاخبة ..
Games الألعاب
إنها الألعاب بأنواعها .. بلايستيشن 1 و 2 و 3 .. واكس بوكس ونتندو وجيم بوي وبي اس بي والكمبيوتر الشخصي ..
حسنا لم أمتلك ايا من هذه الأجهزة .. عدا الكمبيوتر فامتلك العاب عليه .. ومنذ شهر احاول انهاء لعبة تومب رايدر الجديدة ولم تنتهي حتى الآن ..
وخلال ذلك الشهر نزلت حوالي 15 لعبة او اكثر تقريبا على اجهزة مختلفة .. وبعضها حصري على جهاز بعينه .. و........ و......
سماعات الرأس .. والنظارة
لقد أدركت .. أو أنني مازلت أنكر حتى الآن .. بأن متابعتي لهذه الأشياء صحيح أنها تمتعني عن هموم وارهاق اليوم والمشاكل النفسية والشخصية .. إلا أنها تستهلك حواسي ..
و...
بصراحة أخاف أن اردد لكم مخاطر سماعات الرأس وكثرة سماع الأغاني .. بالفعل أنا خائف "ربنا يلطف بينا" ..
وبالنسبة للنظارة التي اغيرها من وقت لآخر .. لعل لكثرة التعرض للشاشة دور فيها .. "اللهم احفظ أعيننا وحواسنا" ..
القرءآن .. الموسيقى الطبيعية
إنها النوعية الوحيدة من الموسيقى التي لن تصيبك بالصداع كما تفعل الأغاني .. إنها حتى وان لم تكن واعياً لمعاني الأيات التي تقرأ تشعر براحة أفضل .. "وإن كان الشيطان لن يستسلم في اشعاره بأنها مملة" ..
واني احاول تذكر آخر مرة فكرت فيها أن افتح مصحفاً .. اممم ربما من رمضان الماضي والذي بفضل الامتحانات بالكاد تمكنت من قراءة 4 اجزاء فقط ..
لن أخدعكم فلست اواظف على سماع القرءآن او قراءته .. لكن هناك دائماً من يشغل القرآن والذي يتسلل صوته إلي سواء من الجيران أو في الكلية او في الشارع او في التاكسي ..
لقد تعبت من التفكير ..... والموضوع هو مجرد استعراض لحالة صداع أعانيها .. فهل منكم من يراوده ذلك النوع من الصداع ؟؟ << لكن يظل صداع الامتحانات يتصدر الريادة رغم ذلك ..
في النهاية لدي اقتراح اقدمه لنفسي ولكم .. "وليست نصيحة فأنا لا أرى نفسي أهلا للنصيحة" :
فلنعد التفكير في أسلوب حياتنا .. وفي وسائل الترفيه .. وفيما نشاهده .. فنجن مهما حاولنا لن نتمكن من مشاهدة أو لعب كل شئ .. وإذا حاولنا ذلك فإنني نستهلك جزءاً من صحتنا ..
فلنضح صحتنا في الحسبان .. ولنقدم ولو بعض الشئ لآخرتنا .. فبعض القرآن وكثير من الذكر لن يضر .. ولن يستهلك الوقت كما تفعل بقية وسائل الترفيه ..
وألا نجعل تلك الأشياء تنسينا ان الدنيا رحلة مؤقتة .. من الجميل أن نعيشها بجمال .. لكن لكل جمال نهاية .. فلنحرض او حتى نتمنى ان تكون نهايتنا حسنة قدر الامكان ..
وربنا يهديني ويهديكم .. والمهتدي لا يغتر علينا !