ظاهره بين الشباب والفتيات <<<بليييييز ادخلو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم يا مكساتييين ويا مكساتياات .. ان شاء الله تمام
رح ابدأ بالموضووع دغري
خلال السنوات الأخيرة برزت ظاهرة خطيرة في مجتمعاتنا تتمثل بزيادة ظاهرة المعاكسات في الأماكن العامة والأسواق والمتنزهات وأماكن العمل وغيرها . . .
لقد أصبحت هذه القضية تؤرق الكثيرين وبدأت تعلى الصيحات هنا وهناك لبحث سبب انتشار هذه الظاهرة.
وإن كابوس المعاكسات بات يشكل هاجسا مخيفا في أذهان أغلب فتياتنا ، إذ أنه من المستحيل أن تقف فتاة في أحد الأسواق لمدة عشر دقائق دون أن تأتيها معاكسات على عدة أشكال ؛
ابتداءا من الغزل والكلام
أو عبر ما يسمى بـ (الـتــــرقيم) وهو مصطلح جديد ظهر مع انتشار ظاهرة المعاكسات
او من خلال النظرات المؤذية والمزعجة
حتى أن كثيرا من الفتيات اصبن بعقدة التعرض للمعاكسات حال خروجهن ، وأصبحن يفضلن المكوث في البيت أو الخروج برفقة محرم يحسب له ألف حساب !
وليست ظاهرة المعاكسات مقتصرة على الشباب ،، بل إن الفتيات أيضا يلعبن دورا كبيرا في استشرائها
بدءاً من لبس الملابس الغير المحتشمة والعباءات المخصرة ،، مرورا بالتطواف بالأسواق وإطلاق النظرات الزائغة في إشارات المرور ، وأخيرا وليس آخرا ، الإبتسامات والمشيات أو الحركات المائعة التي صرنا نراها دائما وبشكل مخيف.
ألا تعكس هذه الظاهرة هوسا جنسيا وعاطفيا أصيب به شبابنا وفتياتنا؟
أليست حقيقة مرة أن شبابنا أصبح لا هم له سوى اصطياد الفتيات والعبث بالمشاعر؟
ثم ألا يمثل ذلك إنتكاسة كبرى في دين وأخلاق وقيم هؤلاء الشباب والفتيات وانحطاطا فكريا شاملا لديهم؟
أليس مخزيا حينما نشاهد شبابنا وقد أهملوا فرص التعلم الواسعة التي توفرها حكومتنا واختاروا طريق العبث بالأموال وإضاعة الأوقات ومتابعة الفتيات أو الشباب والمغازلات والغمزات والترقيم و و و و و و إلخ
ألا يجدر بنا أن نعترف بأن شخصية شبابنا وفتياتنا هي شخصية مستهترة ، ضائعة الأهداف ، مشوشة التفكير؟
لكن من ناحية أخرى:
لماذا التجني دائما على الشباب والفتيات؟
أليس بالأحرى بمن يلوم الشباب أن يتوجه إلى وزارات الإعلام لتوقف بث الأغاني الماجنة والفيديو الكليب المثير للغرائز والعواطف ،، وتشدد رقابتها على الأفلام التي تعرض لهم كل مثير ولذيذ؟
وأين ذهب مسئولو التعليم وخبراء التربية ، لماذا لم تلاقي مناهجهم وكتبهم صدى؟ ألا يدعوا ذلك لمراجعة مناهجهم وفكرهم التربوي واعتماد سياسة تربوية وأخلاقية جديدة؟
ثم أين مسئولية الآباء والأمهات حينما يشاهدون أبنائهم وفتياتهم يغرقون في هذا المستنقع من المكالمات الطويلة العابثة أو اللبس الفاضح وغيره وغيره وغيره
أليس الشباب طاقة مفعمة بالحيوية والإندفاع والعمل ؟ لماذا لا يوفر لهم بديل يشغلهم ويجذبهم إليه بشكل صحيح بدل الإنحدار في هواية المعاكسات؟ أين ذهبت المسئولون عن الرياضة والشباب ؟
ومن يتحمل مسئولية غلاء المهور وتعسير الزواج؟
أليس التفكير بالإرتباط بالجنس الآخر بطريقة الزواج وإشباع كل هذه الحاجات البشرية التي خلقها الله ، أصبح حلما بعيد المنال؟
من المسئول عن ذلك ، ولماذا التجني دائما على الشباب والفتيات؟
ارجو ان الموضووع عجبكم
اتمنى ان ارى مشاركاتكم وتفاعلكم في الموضووع
تحياتي