عبد الله بانعمة عريساً على كرسى متحرك .. والعروس من خير نساء زماننا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true
تمتزج مشاعر ما بين الدهشة والفرحة لهذا الإنسان ..
خبراً شعرنى أن الخير ما زال فى أمتنا ..
وأن الأمل والتفائل لا يموتان مهما إشتدت الصعاب ..
ومهما كانت الحياة صعبة ومرهقة ..
ومهما كان الظلام حالكاً .. فالنور والفرح والسرور سيأتيان لا محالة ..
يا إخوان تلك سنة كونية ..
فالله إن حرمنا فإنه يدخر لنا شيئاً عظيماً ..
وسيعطينا فى الدنيا والآخرة إن شاء الله ..
والفرج جاء بشكل لا تتوقعه العقول .. الله يدبر الله لصالح الإنسان ..
وكما يقول بانعمة .. الله قال كن يا بانعمة مشلول ..
فإن أمره بعد الكاف والنون ..
وأقول له الله قال كن يا عبد الله متزوج ..
فأكرمك الله بزوجة صالحة أحسبها ..
من النساء الصالحات وخير نساء زماننا .. ولا أزكيها على الله ..
جائتنى تلك الأحاسيس عندما سمعت خبراً عجيباً ..
عبد الله بانعمة يتزوج .. تعجبت وفرحت لأجله ..
وإزداد تعجبنى عندما عرفت ..
أن عروسه هى التى إختارته بنفسها .. وبرضى كامل ..
وقيل فى الخبر والمصدر إسلام أون لاين ..
" لم يمنعها الحياء من أن تتقدم بطلب للزواج منه.. ليس لكونه فتى وسيما أنيقا ..
يحرص على اقتناء آخر صيحات الموضة في الملبس والمركب، بل على العكس ..
فإن الفتى ذا البشرة السمراء محروم حتى من الوقوف على قدميه؛ لإصابته بشلل كامل ..
ولكن السبب الرئيس الذي دفعها لهذه الخطوة الجريئة ما لمسته في حديثه ..
عبر إحدى الفضائيات من "اجتهاد في الدعوة إلى الله " ..
تضحى تضحية عظيمة ..
وتطبق أمر رسول الله صلى الله عليهم وسلم ..
أحبت لنفسها ما تحبه لإخوانها فى الله ..
وقررت أن تُدخل السرور على مسلم ..
وإختارته لتدينه وحبه للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ..
رأت قلبه وسمو روحه .. وصبره وجلده ..
وتعلقه بالله وتكبده مشاق السفر .. ليدعوا الى الله ..
فهنيئاً له تلك الزوجة المؤمنة الصابرة المضحية بالدنيا بأسرها ..
لتُكمل نصف دينها ونصف دين إنساناً مسلماً ..
ولتختار صاحب الدين .. ولترتضيه زوجاً لها ..
ما زلت أتسائل أتلك الفتاة من هذا الزمان ..
كنت شعرت أن هذا النوع من البشر إختفى ولم يعد له وجود ..
لا وألف لا .. هؤلاء الناس لم ولن تنقرض .. وهذا دليل عظيم أن الرسول ..
صلوات ربى وسلامه عليه لم ينطق عن الهوى .. قال حبيبى عليه الصلاة والسلام ..
" الخير في أمتي إلى قيام الساعة "
يتبع ~