[][] ][ كــــــــــــلام فارغ ][ [][]
..............
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
............
ما أجمل علم الكلام
وما أشمل لغتنا العربية من الغريب والجميل
تأخذ مفرده ... فتتبعك بإخواتها ... مولودةٌ من أم معنى وااحد
علمٌ يدل على مدى عقلية الناطق به ... ومدى بلاغته وفصااحته
النبغاء والعقلاء والحكماء ... جعلوا منه سلاح لحماية ذواتهم
وتتباين درجة إتقانهم لحمل ذاك السلاح
علمٌ ... إن إتقنته .. أمطرت على أعدائك بوابل من السهام
وإن أحسنت إلتقاط الكلمات
أصبحت كمن يزرع الألغام لسد هجومهم الماكر
لكن هذا ليس ما أُريد هنا ....
ماذا لو أخبرتك أيها القارئ مالذي أقصده ؟!
الحياة محن وتجارب ... تقف كحائط سميك وكثيف وطويل
والشخص المجرب....
أعلم بما تحيك له ألوان الحياه من خدع
لإنه نخر و نخر ثم صُقل من التجارب التي عاشها فيها
لكن .... هنا
أُلقي الضوء على تجربتي لإحد إختبار الحياه
لعل غيري ينتفع بها ... أو يفكر ملياً من أراد الخوض في ذلك
كلنا نعلم ... بأن العقل لا يحكم من العمر ...
فأتيك رجل قد بلغ أشده -40سنه- و إذا نظرة بداخله شعرت بالشك من الذي يقف أمامك
ولربما تفوق طفلٌ بالعاشرة من عمره على سيد قومه
لنبدأ بتضيق الدائره ...
هنالك فئه في صلب الحياه ... حكمة وجودهم ترجع إلى خالقهم
هذه الفئه
التي
إن سكت ... زادُ
وإن واجهة ... أطالوا
وإن أشحت بوجهك إلى إتجاه آخر ... ظهروا أمام ناظرك
لا أعلم ما هو هدفهم ؟
ولا أعلم مالذي يريدونه ؟!!
هذه الفئه المريضه التي ليست لها دواء ... ولو كان هناك دواء لشددّت رواحلي في طلبه
تشعرك في بعض الأحيان الرغبه العارمه في التقيؤ ... من كلامهم وإسلوبهم المنحرف
يدورون في حلقةٌ مفرغه ... مخفيةٌ معالم بدايتها ونهايتها
يتمسكون بفكره وااحده ... ويَصوغون مئاات من الحجج منها!!!
الكلام الذي ينطقون به
(( لقد سمعتُ من فُلان )) !!
فتراه يُحاجك ... بما لم تسمعه أُذُناه ... وتراه عيناه ... هذا السقم بعينه
أُناس يحركونه في الخفاء ... فما نجد منه
إلا أنه ربط عصبة رأس العناد والثقه الجامحه والمفرطه بالنفس
فتراه يرد عليك ويكرر و يصيغ الكلام بكلام آخر ... لكن المفهوم واحد !!
لإجل ماذا ؟
ليثبت رجوليته ... إن معه من الكلام أصناف ... ومحتوى كتابته يحتوي على الغريب و السجع والمطابق و التشبيه
وليثبت لحاشيته أن القوه والعقليه بيده
تحاول أن تكون العاقل فما مفر من جحيم جهله
الناس في تلك الفئه على ما تعارفه الناس ... هم الجهلاء فقط !!
في الحقيقه وبحكم تجربتي ..
أقول
(( لبيكم أيها الجهلاء ... لبيكم أيها الجهلاء ... والله أني لأكن الإحترام لكم ))
فهم لينون ... سهلٌ الجدل معهم ... لإن سقطهم كثير ... وحجتهم غير واضحه
فتستطيع السكوت منهم
فيكونوا كالبركان الثائر ... يلقون بشظايا جهلهم عليك ... ثم بعد ذلك يخمد ذاك البركان
مزاجهم متقلب ... لكن تحكمهم وتحتقرهم بسكوتك الجميل
فمنها ركبت على سفينة النجاه و أبحرت في بحر الأمان ... وخرجت من سير حممهم
أما الفئة التي أقصدها هنا هم
لتدمع العين ... رحمه وشفقةً عليهم
تتمنى أن ترشدهم ... يغظون الطرف عنك
أخذتهم العزةُ بإنفسهم ... وبما يحويهم من علم الكلام
أطلق على هذه الفئه من منظوري
(( العُقلاء المغفلين )) !!!
هم ...
والله لو إنشقت الأرض من تحتكما و أصبحتما في قلبها المظلم ... لا يزال مثابر بالتكلم
ولو قُمنا بتجنيد كلماته المنطوقه
لأصبح لدينا قدراً كافيا ً من الجنود لإزالة إسرائيل من فلسطين !!!
هذه الفئه لا تفهم مالذي يردونه
إن قلت جااهل ليس كذلك
وإن سكت .... لن تسلم من لسان عاااقل !!
هذا الكلام الفارغ الذي يتحدثون به
هو كمن بثَّ البوكر على الطاوله !!
كريح أصابت أوراقك فبعثرتها في السماء ... تائهه حيرانة الهبوط
توجد كلمات و كلمات و كلمات من اللغه العربيه !!!
لكنها شكل و ليست مضمون
يأتيك بحجه من هنا و حجه من هناك و أُخرى من قارعة الطريق
ولربما زاد وإشترى الحجج !!!
السكوت لا ينفع معهم ... وإن أجبت أصبحت كمن يسكب الزيت على النار
لا مفر ولا مأوى ينجيك منهم يلاحقونك إلى أن يرفعوا شعار نصرهم الظالم لإجل إنك مللت المقام فأذعت خسارتك !!!
بنظري هناك حلٌ بسيط لإسكات هذه الفئه
وهي يقلب كلامهم الفارغ عليهم
لا تتحدث معهم و إنما خُذ إقتباسات من كلامهم و دعها يحاجها ... أرح نصل قملك و درع ورقك
إن كانوا أذكياء ... فهم عقلاء
وإن كانوا أغبياء ... فقد حكموا على جهلهم
عندها كشفت كلامهم الفارغ .... وكتبت سيناريو حماقتهم بيدك:لقافة:
لتصبح في النهايه ...
تأكل من فشار النصر و تشرب عصير الحكمه:تدخين:
......
فكـــــــــــــــر :
1/ هل أبتليت يوما بالفئه الثانيه دون الأخرى ؟
2/ أيهما تفضل مقابلة (( الجهلاء )) أم (( العقلاء المغفلين )) ؟!!
3/هل وقعت يوما ما في موقف الجدل ؟
4/ماذا إكتشفت أو ماذا إستفدت من تجربتك في علم الجدل معهم ...
وإن كان النصر من نصيبك فهل توااصل التفنن في ذاك العلم ؟
5/ مالذي يتوجب فعله عندما تُقابل عااقل آخذةٌ العزه بنفسه ؟
....
أنقل تعازي الحاره لمن وقع في هذا الموقف
....
نصيحة .. بَـــدَوي :
الحياه تحدي ومواجهه يملُ مقامها من ملَّ المحاوله
ذواتها تحتوي على التجربه و الممارسه
فأحتطب بها ناراً لا تطفئها غزارة الأمطار الماطره ....
بَـــدَوي مر من هنا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ~
قـرأت الموضوع عـلى عجل , بقدر ما تركيزي ليس بأكمله
لذا سنحاول بإذن الله أن تكون لنـا عودة ..
دمتم بخـير أخي الكريم .
.
.
توقفت هنا