لله درّكـ يا عزيزة ,,
باركـ الله فيكـ و سدّد خُطاكـ ,, كلمات مؤثّرة لها قرارٌ في القلب ..
شكراً لكـ .. سعيدة لتواجد عقل نيّر كـ الذي تمتلكيــن ..
عرض للطباعة
لله درّكـ يا عزيزة ,,
باركـ الله فيكـ و سدّد خُطاكـ ,, كلمات مؤثّرة لها قرارٌ في القلب ..
شكراً لكـ .. سعيدة لتواجد عقل نيّر كـ الذي تمتلكيــن ..
السسلآم عليكم والرحمهـ ..~
كيفك ..؟
إن ششآء الله تمآم يآ رب ..~
موضوع قمهـ في الجمآل .. بآرك الله فيك ..~
●●●
بالطبع حيآتي مع ربي .. وبين الطريقين الطريق الثآني .. ^^ ..~إقتباس:
أي الحيـاتين ستختـار؟..
وفقك الله في الدنيآ والآخرهـ ..~
ولك مني أرق وأجمل تحية .. ^^ ..~
.. メ .. メ .. メ ..
بارك الله فيك اينما كنت
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ^^
موضوعج جداً رائع و الأروع إن كلماته نقية صافية :)
مافي أحلى من إن الإنسان يكون قريب من ربه
و مثل ما قلتي إنها نعمة عظيمة علينا ~
فعلاً ليس في الدنيا راحة إن لم يكن هناك رضاً من الله تعالى ,,إقتباس:
فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيـا.. إن غـادرتها بـدون أن تحظـى ولو بلحظـةً من رضا ربك..
ربي يجزاج الجنة بأعمالج عزيزتي
المحبة : سوسو الشقية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركآته
ماشاءالله تبارك الرحمن
كلمآت رآئعة
قرأت عنوآن الموضوع عندمآ كآن مثبتاً لكن وقتي لم يسمح لي بقرآئته
والحمدلله أن وفقني لقرآءة هذه الدرر الثمينة الآن .
فعلا صدقتِ عزيزتي .. من وجد الله فمآذا فقد ، ومن فقد الله فمآآآذا وجد ... !
نسأل الله أن يهدينا جميعاً إلى صراطه المستقيم ، وأن يثبتنا على الحق حتى نلقآهـ ..إقتباس:
ختـاماً..ليت إيمـانك وقلبـك يجيبان عن سـؤالي..علـى مفترق الطـرق أي الحيـاتين ستختـار؟..
..
جُزيتِ الجنة ، ونفع الله بمآ خطت يمينك
في أمان الله .
فأي الحياتين ستختارين؟
بحق رائعة هي تلك الكلمات
الآخرة بالتأكيد هي الأجمل دار القرار فمن يريد البقاء في الفنية؟
صدقتي ..
بارك الله يكي اخ ــتي ع الموضووع القيِّم ..
جزاكي الله خير الج ــزآآآء ..
بـــــوركتي ^^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكورة أختي على الموضوع
جزاك الله خيراً
وجعله في ميزان حسناتك
بارك الله فيك اخي
والحمد لله رب العالمين
الله يجزاك خير على هذا الموضوع العطر
.... سلمت أناملك
تحياتي لك ....
موضوع مرره حلو
;)
نعم للحياة مع الاهي من خلقني
افرغ الله عليك ابواب العلم اخيتي تمرتق الحروف حينما تصدح الخلاءق بذكر الله كثيرا
جزاك الله خيرا اخيتي الغالية
ولنعم الحياة مع الله , فعلاً نعمَ بهــا وماأجملها و ماأرقاها =)
إنها طريقين كما ذكرتِ أيتها المكرمة , الأولى بعد السير فيها تظهر رؤوس الشوك لتبدأ بوخزك
والغريب من الإنسان أن يستمر في السير نحو تلك الدرر الزائفة ليلقى حتفه بينهن
و الثاني فبتيسير الله سبحانه تصبح الأرض له كالحرير و يمليء طريقه عبق الحياة
فهو يعرفُ بأنه ذاهبٌ إلى حبيبه , الله سبحانه و تعالى , الذي لم يستشعر إنسانٌ وجوده قربه بإيمان و سكينة و رجاءً و خوفاً
إلا حسده الأولين و الآخرين , على ماحصلَ به من كنز فريد , كنز ( لايمكنُ وصفه )
قد مليء قلبه و روحه و عقله و بصره و سمعه
فمن أعلم بالإنسان من خالقه ؟ ومن أعلمُ بسعادته منه ؟
فلمَ نبقى بعيدين عن ربنا عز وجل ؟؟ تباً للدنيا فعلاً ><
هناك دعاء جميل ذكره ابن عثيمين رحمه الله , جميل أن نردده من وقت لآخر :
( اللهم إني أسألك الأنـــــس بقربك )
أستمتعتُ بقراءة الموضوع عزيزتي , لقد دخل إلى أعماقي بكل مافيه :أوو:
بوركتِ و بوركَ مسعاك~ =)
السلام عليكم
مبدعه اختي كلمات راقيه و تعبير جميل . .
فـ الحمد لله ع جميع النعم ,
و من منا لا يرد الجنه و ان ينال رضى الله عز و جل
فـ الدنيا زائله و السعاده الابدايه و النعيم في الآخره لمن اجتهد . .
فـ في رضاه تسهل حياتنا و نجد السعاده و التوفيق و الفوز بالآخره :سعادة2:
و فعلا نعم الله لا تعد و لا تحصى , فـ نحمد الله ع كل شئ ,
و الفوز بالآخره و نيل قربه من اعظم و اكرم ما يكون
نسأل الله حسن قربه و الفوز بالآخر
جزاكي الله خير اختي ع الموضوع
ربي يوفقك ماقصرتي . .
مشكوره
في امان الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختاه , لشرفٌ عظيم للإسلام ككل وجود شخصٍ متفتح ونير معتدل وسامٍ راقٍ مثلك
فعلاً مالحياة الدنيا إلّا إختبار وإبتلاء يقول تعالى [ ومالحياة الدنيا إلّا متاع الغرور ]
والكثير من المسلمين للأسف " مُغترٌ " بها وبشهواتها ومافيها من طربٍ ولهو متناسين الحياة الآخره , الجنان والخير الوفير الخالد الشامخ
متناسين بأن هذه الدنيا مجرد دارٍ مؤقت للعبور والوصول إلى هذه الحياة الثانيه ( الآخره ومافيها من نعيم ) وذلك بإستغلالها بالأعمال الصالحه المقربه إلى الله
ذِكر , طاعه , شكر , حمد وثناء على كل شيء وبكل ما أوتينا من علمٍ وطاقه كونه ليس لنا على الله " حُجّه " بعد كل ذلك
بارك الله فيك أختي , نعم العمل الصالح ثم العمل الصالح في هذه الحياة الأوليه كفانا الله وإيّاكم مافيها من مصائب ومشاكلإقتباس:
فحـدد حيـاتك التي ستوصلك إلى المفـازة في دار القـرار..
قد يسألني أحدهم ويقول أي مصائب تقصد تحديداً فهذه الدنيا دار مشقةٍ وعمل !
سوف أقول له " نعم بالتأكيد كلامك صحيح فالإنسان بذاته مخلوق في كبد أي مشقه وعناء والواجب عليه الصبر " وإنما ما أقصده يا أخي هو المصائب والأسباب التي قد تؤثر عليك وتشكك في دينك وطريقك الإسلامي النيّر والصحيح وهي عديده ويصعب حصرها والذي منها أعداء الإسلام من الليبراليين والملحدين والعلمانيين والكفره الفسقه الفجّار الزائغين عن الحق , هذا بالإضافه إلى تعدد الوسائل الكثيره التي قد يستخدمونها في تضليلك وتضليلنا جميعاً كفانا الله وإيّاكم شرها .
إقتباس:
-لنعم الحيـاة هي!:-
-حين وضعـوا نصب أعينهم الفـوز برضـاه,و نيل محبتـه,رخص في قلوبهم الغـالي,وبـذلوا النفيس.. لمـاذا؟
لأن ما عنـد الله خير وأبقـى,ولأن العيش مع الله تجنى ثمـاره في الدنيا قبل الآخرة, فهي الحيـاة التي تلبـي نداء الفطـرة عنـد الإنسـان,فما طاب عيش في الدنيا إلا بذكر الله –عز وجل-.
صدقتي والله يا أختاه , هنيئاً لهم وهنيئاً لمن سلك طريقهم - الذي نسأل الله أن نكون جميعاً ممّن يسلكه -
فتقوى الله سوقٌ لاتبور , يقول الرسول صلّى الله عليه وسلم عندما كان سائراً إلى مكه عندما مرّ على جبلٍ يُقال له جمدان . فقال " سيروا , هذا جمدان , سبق المفردون " قالوا : وما المفردون ؟ يا رسول الله ؟ قال " الذاكرون الله كثيرا ، والذاكرات " .
ومن هذا الحديث وغيره نستنتج عظمة وحظ من كان ذكر الله على لسانه في أي وقت وفي أي زمان :o
= = = = = == = = = = == = = = = == = = = = == = = = = == = = = = == = = = = = = = = = = =
ما أعظم نعم الله علينا فعلاً , البصر , السمع , العقل , الوقت , ويكفيك الراحه والطمأنينه
حري بنا شكره علينا سبحانه فشكر النعم تزيدها وتزيد بركتها وجحد الله عليها يعتبر عدم شكر ..
ينتج عنه سخط الله الذي سيجعل النعمه " نقمه " !
الحياة مع الله كنز , " كنزٌ " لا يدركه إلّا كل ذو لبٍ حكيم , فبالحياة معه سبحانه تزين دنياك بالفعل , تتذوق طعم السعاده ..إقتباس:
فماذا تنتظـر؟..
بها تسمو أخلاقنا وأعمالنا , مادمنا مع الله ستزول همومنا وسنبقى مطأمنين القلب بشوشين وفرحين دائماً وأبدًا !
يجب علينا ألّا ننسى ثمرة هذه الحياه العظيمه والتي بعدم قيامنا بمتطلباتها نصبح من الأُناس الذين أصابتهم الغفله وإستحوذ عليهم الشيطان وأنساهم أفراحهم
حري بنا ألّا نكون من هذا الصنف حتى نتذوق ثمار هذه الحياة العظيمه
يعجز اللسان عن التعبير ها هُنا بالفعل :o !إقتباس:
أما آن لك الوقـت أن تصـور أروع لحظة في حيـاتك..
حين تسجـد لله سجـدة كلها إيمان وخشـوع,واعتـراف بوحـدانيتـه,وإقرار بعظمتـه,ترجو رحمته وتطلب رضوانه,وتبلل دموعك الأرض, طالباً عفـوه.
ومايزيد ذلك عظمه هو قبوله سبحانه وتعالى لدعواتك ورغباتك ومنعه لما فيه مصلحةٌ وخيرٌ لك عنك
فيا سبحانك ربي تعالى شأنك لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوب إليك ,,,
لا فض فوك أُختاه ؛ يقول عليه الصلاة وأتم التسليم " إن لله تسعة وتسعين إسماً مائة إلا واحدًاإقتباس:
يجب أن تتعـرف أسمائه وصفـاته عن قـرب...
فمـا رأيكَ أن تأتي معـي في هذه الرحلـة..
وأن تجعل نيتك في التعـلم خالصة لوجـه الله..
فإن نلت رضاه,فلا تبـالِ يبما دون ذلك..
واجتهـد لتنالي رضوان الله..
من أحصاها دخل الجنة " !
والعمل بمقتضى كل مسمى هو الأساس , فليس الحفظ هو المغزى الرئيسي طبعاً .
صدقتِ والله , بل يتمنى المؤمن الحق حينها أنه لم يكُن شيئاً حينما ينظر ويتخيل نفسه في هذا الموقفإقتباس:
فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيـا.. إن غـادرتها بـدون أن تحظـى ولو بلحظـةً من رضا ربك..
إقتباس:
ختـاماً..ليت إيمـانك وقلبـك يجيبان عن سـؤالي..علـى مفترق الطـرق أي الحيـاتين ستختـار؟..
وهل في ذلك شك ؛ الثاني طبعاً , بعد كل هذه الثمار والمحاسن التي يتغلب فيها الطريق الثاني على الأول يتم إختيار الأول ورفض الثاني ؟
لا وألف لا طبعاً , لا ينكر ذلك سوى الجاحد والمؤمن ليس بذلك
= = = = = == = = = = == = = = = == = = = = == = = = = == = = = = == = = = = = = = = = = =
ختاماً أحب شكرك وأدعو الله أن يجزيك خير الجزاء أختي الكريمه , فالموضوع أعظم من عظيم ويستحق طرحه بطريقه أكبر وأشمل من هذه
كيف لا و" الله " سبحانه وتعالى مُحتواه الرئيسي ؟ لكن هذا لايعني روعة ماتمّ طرحه من أسلوب وإيجاز معبرين ورائعين هاهنا ^_^
هناك محاضرات ومقالات كثيره لشيوخ وأئئمه عدّه تتحدث عن هذا الموضوع تفصيلاً وأنا أنصح بقراءتها
أعطاكِ الله العافيه أختي وجعل الجنّة مثواك ومثوى جميع المسلمين .