"لهم الدنيا ولنا الأخره"
"الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن"
جملتان لهما نفس المعنى
اخبرتنا معلمة مره ان هذا كلام غير صحيح
فالدنيا ليست بسجن للمؤمن
فالمؤمن اكثر سعادة في حياته الدنيوية من الكافر
اذا فالمؤمن رابح في الدنيا والآ خرة
:موسوس:
نحن المسلمين وهم الكفار!
الا ان كنت تقصد شيء آخر فأنا لم أفهم
إقتباس:
• ما الفارق بيننا وبينهم؟
الصلاة :p
الفارق كبير نحن مسلمون وهم كفار
إقتباس:
• من الذي وضع التصنيف؟
لا اعلم
إقتباس:
• هل من وضع التصنيف يملك الآخرة ليضمنها لنا؟
اكيد لا .. لكن قد يكون مقصد قائلها "اترك الدنيا بما فيها من ملذات والله يعوضك في الآخره"
وعلى حد علمي أن كل من شهد أن لا اله إلا الله سيدخل بإذن الله ورحمته الجنة
إقتباس:
• لماذا لاتكون لنا الدنيا والآخرة معاً؟
وهي كذلك للمؤمن
إقتباس:
• كم شخصأ أقنعَت هذه الجملة؟
لا أعلم
إقتباس:
• هل تقال هذه الجملة للتخدير أم للاستهبال؟
لا لهذا ولا لهذا
اعتقد أن قائلها (خاصة اذا قالها نصيحة لشخص آخر) يقصد بها من ترك شئ لله عوضه
بعنى "اترك الدنيا بما فيها من ملذات والله يعوضك في الآخره"
إقتباس:
• أليست تتعارض بشدة مع القاعدة الكونية التي تدعي أن لكل مجتهد نصيب؟
هنا انا لا افهم حتى بعد عصر "مخي"
ما العلاقة بين القاعدة الكونيه
و " لهم لدنيا ولنا الآخره "
ياريت توضح اكثر
إقتباس:
المدهش أن الله سبحانه وتعالى يقول في سورة النحل “قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصّل الايات لقوم يعلمون”
لاحظوا قوله تعالى في الحياة الدنيا