http://jewelsuae.com/gallery/data/media/6/salam11.gif
أحبتي..
أطرح بين يديكم اليوم هذا الموضوع للنقاش
ان الفتاة عندنا بالسعودية محبوبة و يسمونها دايما فرحة البيت، لكن لما يكون هناك قرار يخصها تلاقي كل مين يتدخل في قرارتها، و يحاول يأثر على رأيها باي طريقة كانت و ينسى انها بالنهاية انسانة مستقلة لها كيانها و اذا منعت في كل مرة من انها تتخذ قراراتها بالحياة فستصبح ألعوبة سهلة الوصول لكل يد.
للأسف، هذا هو الرهاب الذي يعاني منه مجتمعنا..(البنت ممكن تتأثر!!، البنت زجاجة!!، البنت...ألخ من هذه المصطلحات التي تقتلنا)..ما بيعطونا الفرصة نجرب و نتعلم من تجاربنا سرنا نهاب التجارب و لو بغينا نجرب حاجة جديدة نعملها أول شئ بالسر و اذا نجحنا نقول، سار الخجل يسيطر علينا و يقتل حماسنا، لكن يظل أملي في أبونا الملك عبد الله الذي أثلج صدري بتكريمه للدكتورة خولة الكريع، هذا التكريم الذي أخرج المرأة السعودية من التهميش.
و عزائي بقول الشاعر
ضاحكة العينين لا تجزعي
لو نأت الانهار عن مركبي
قد تبعد الضلال عن غصنها
لكنها لا بد يوما و ان تلتقي
هذا المجتمع لن ينحج الا بالرجل و المرأة عندها سنعيش
لقد خجلنا من عمل النساء بالطب و التمريض و استوردنا الممرضات من الخارج.. و نحن بنات الوطن نحلم بوضيفة شريفة نكسب منها العيش و نملأ فراغنا و نجد ذاتنا... ترفعنا عن العمل بالمطاعم و استوردنا الطهاة من الخارج، و لدينا كفائات جامعية درست الطهي و حرمت من ممارسته و أكتفت بطلب الدلفري من خارج المنزل، لدينا نساء قاومن الازدراء لعمل المرأة، ربما لحاجتهم لاطعام أفواه مفتوحة بمنازلهن و ربما لرغبتهن بان يكن ذاتهن -و ما أحوجنا نحن النساء لان نكون ذواتنا- هؤلاء النسوة ضللن يبيعن بالبسطات لعقود على قارعة الطريق لأننا نخجل من أن تقارع النساء الرجال بفتح المحلات بالاسواق..و غير هذا كثير.
*هل نحن مبتلين بنعمة الرفاهية!! صرنا نترفع عن سد حوائجنا و لم نعي بعد أننا بذلك سنصبح أكثر عوزا
*الى متى نتعامل مع مجتمعنا بهذه الأزدواجية؟، نريد و لكن لا نريد!!
*الى متى ننظر للمرأة هذه النظرة الدونية، ننظر لها كازجاجة القابلة للكسر و نمنع عنها كل حق بالمحاولة و التجربة؟
*الى متى ننظر الى عمل المرأة بالمجتمع على أنه عيب؟ متجاهلين حاجة المجتمع و حاجة المرأة!!
لقد أصبح جو العمل مختنق بالعماله فهم يتحركون دون عبئ الخصوصية السعودية و بالتالي يقبل من العمالة ما لا يقبل من أبناء المجتمع، أنا طبعا لا أنكر دورهم بالمجتمع و لكن ما يحدث هو تضخم دورهم من عناصر مكملة للرقي و النهضة الى أن اقتربوا من أن يكونوا أصحاب الدار و يسيطروا على خيرات هذا البلد لاننا بأيدينا أعطيناهم الصلاحيات و قيدنا نفسنا بالخصوصية السعودية و كلما أزداد انحناء ظهرنا من أعباء هذه الخصوصية كلما قفز عليه الوصوليين و زادونا عبئا...
متى نؤمن بالمثل القائل لن يحك جلدك مثل ظفرك؟
أسئلة تحتاج الى اجابة...
هذه هموم بنات جنسي و ان كان للرجال رأي فأهلا به و أهلا بكل من يدلي برأيه هنا..
بقلمي ومداد دموعي
kailena

