إقتباس:
ههههههههه
الله يحفظك::سعادة::
اعتذر تأخرت في التواجد بسبب اختبارات وغداً لدي اختبار فرائض ومن الطفش قلت ادخل النت واعقب على قلب الفرح:لقافة:
أنا اعلم أنك لا تؤيد الاختلاط لكن ترى ان هذا سيعود سلباً على اهل السنة وهذا ما فهمته من تعليقاتك
هذا الامر الثاني هي ليست حرباً إنما دعوة وتتقرب بها الى الله ولها نتائج واضحة منها انها وضحت انها لا تستطيع ان تلقي المحاضرة بحضرة الرجال ، وهنا سيتولد شئ لدى البعض هو ان النساء لا يردن ان يختلطن بالرجال فبالتالي ربما مستقبلاً يإخذ هذا في الحسبان وله ابعاد اخرى مستقبليه وسأسوق لك من التاريخ موقفين فقط ثم قس على ذلك اموراً اخرى.
أولاً : ذات يوم، اجتمع أصحاب النبي (، فقالوا: والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط، فمن رجل يسمعهموه؟ فقام عبد الله، وقال: أنا. فقالوا له: إنا نخشاهم عليك، إنما نريد رجلاً له عشيرة يمنعونه من القوم إن أرادوه. قال: دعوني، فإن الله سيمنعني. ثم ذهب إلى الكعبة، وكان في وقت الضحى، فجلس ورفع صوته بالقرآن، وقرأ مسترسلاً: {بسم الله الرحمن الرحيم. الرحمن . علم القرآن} [الرحمن: 1-2]، فنظر إليه أهل مكة في تعجب ودهشة، فمن يجرؤ على أن يفعل ذلك في ناديهم؟ وأمام أعينهم؟! فقالوا في دهشة: ماذا يقول ابن أم عبد؟!
ثم أنصتوا جيدًا إلى قوله، وقالوا في غضب: إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد، ثم قاموا إليه، وضربوه ضربًا شديدًا، وهو يستمر في قراءته حتى أجهده الضرب، وبلغ منه الأذى مبلغًا عظيمًا، فكفَّ عن القراءة، فتركه أهل مكة وهم لا يشكون في موته، فقام إليه أصحابه، وقد أثَّر الضرب في وجهه وجسده، فقالوا له: هذا الذي خشينا عليك. فقال: ما كان أعداء الله أهون عليَّ منهم الآن، ولئن شئتم لأغادينهم بمثلها غدًا (أي أفعل ذلك مرة أخرى)، قالوا: لا، لقد أسمعتهم ما يكرهون.
وجه الاستشهاد من القصة ان الموضوع اصبح اهون لدى الصحابي عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه ولدى ايضاً قريش فلو اتاهم في نواديهم ثانية وثالثة لأصبح الامر لديهم هيناً وما القوا له بال
ولو بقي الحال كما هو ولم يتجرأ احدهم ويقرأ القرآن عند الكعبة لربما لم تكن الامور بالافضل في ذلك الوقت ولخافوا الناس ، غير ان الله كرم ابن مسعودر رضي الله عنه بأنه أول من صدح بالقرآن عند الكعبة.
إذاً يتبين لنا من هذه القصة انها ليست حرباً بلا نتائج مع انه في ذلك الزمن بين مؤمنين ومشركين ليس بين أهل سنة ومذهب اخر غيرهم
القصة الاخرى قصة هدى شعراوي عليها من الله ما تستحق ومن مها من النساء حينما كان الحجاب الشرعي بتغطية الوجه سائر في جميع مصر فقامت بمظاهرة هي ومجموعة من النسوة بمظاهرة لتحرير البلاد من الاحتلال وفجأة انقلبت المظاهرة إلى تحريرهن من الحجاب فقمن برمي الحجاب ودسن على الحجاب بأرجلهن
هنا لو قلن كيف ستكون نظرة المجتمع لنا وكيف ولابد ان نحسب خطواتنا لما حققوا مقصدهن - كذلك قل في جميع الظواهر السيئة من كدش وطيحني والتكشف والتعري ان بدأ بها واحد سيلحقه قوم اخرون- وكذلك فعل الدكتوره ان بدأت هي سوف يلحقها قوماً اخرون .
أوليس اولى بنساء المسلمين الطاهرات العفيفات ان يطلبن حقهن وان لا يراهن احد من الرجال هل تعتقد انه من السهل ومن العقل على امرأة لم تظهر في وسائل الاعلام ولم تخالط الرجال ان تسمح بذلك وترمي بحيائها عرض الحاائط واستقامتها بسبب ان الناس سوف يأخذوا موقفاً سيئاً منها وممن هم على مذهبها من اهل السنة
إن كنت تقول انه كان يجب التصرف بعقلانية فكذلك لا تنسى الجانب الاخر من محبي الدكتورة ومن طالباتها ومن والديها وممن يعرفوا الدكتورة كيف ستضرب بمشاعرهم ويقولون عنها انها اصبحت تسمح بالاختلاط وربما سوف تندم ندماً طول حياتها لأنها محسوبة على أهل السنة
أهل الباطل لن يرضوا حتى تتبع طريقتهم وفعل الدكتوره اسماء سوف يغضبهم خاصة كتاب الصحف ، وان تكلموا في هذا الامر سوف يفتضح امرهم فهم يدعون حرية الرأي وهنا سيكونون بين امرين اما ان يقبلوا برأي الدكتوره ويتبعون طريقتهم في حرية الرأي أو يخالفوها ويسفهونها وهنا خالفوا طريقتهم وبانوا على حقيقتهم وانهم ادعياء حرية الرأي
إن كنت سوف تتراجع عن ثوابتك ومبادئك من اجل الاخرين او من اجل نظرة الاخرين فلن يبقى لك في هذه الحياة اي مبادئ او ثوابت او قيم
وستصبح حياتنا كما يريدها الناس لا كما يريدها الله وسوف تتعطل امور كثيره من الشرع لأن الشخص الفلاني يحسب على اهل السنة وهو في منطقة ليست من اهل السنة لذلك لابد ان لا يظهر الا ما وافق اولئك
سأختم بنقطتين الاولى ان الدكتوره تعبتر قدوة وما يصدر منها ستبعها قوم في ذلك مثلها مثل الامام أحمد بن حنبل رحمه الله لو قال بمسألة خلق القرآن لوجدتنا الى الان نقول بهذا القول فالانسان لابد ان يعلم انه محاسب على كل فعل وقول خاصة ان كان هناك من يتبعه
امر اخير في قضية الشيخ سعد الشثري حفظه الله عبرة فقد كان اكثر الناس محتارون في قضية جامعة الملك عبدالله خاصة قضية الاختلاط حتى كاد ان يكون جائزاً لأن الملك يرى بذلك ، لكن حين تكلم الشيخ سعد الشثري وقال بحرمة الاختلاط في الجامعة وهو محسوب على اهل السنة صارت ضجة كبيرة لدينا في السعودية وعلم الناس ان الاختلاط لايجوز وان العلماء لايرضونه في بلادهم حتى العوام اصبحوا يكرهوا جامعة الملك عبدالله واصبحوا ضد الاختلاط بسب موقف واحد لو سكت فيه الشيخ لكان الوضع مختلف
اعتذر فقد اطلت جداً لكن والله لأني اعلم انك لست مكابر ولست الا تريد الحق وتريد ان تبين وجهة نظرك
فقلت ربما الاطالة تبين ما قد اشكل علي وعليك
وفي انتظار ردك
تحياتي لك
الله يوفقك في امتحـاناتك ,
تم الرد عبـر الرسائل ;)
::سعادة::

