أن الشباب الفلسطيني كباقي المجتمعات يعتبر الشريحة الاكبر بالمجتمع وتقع عليه المسؤولية الأكبر في الحفاظ على قضيتنا المقدسة ونقلها صادقة خالية من التحريف والتبديل للاجيال القادمة .
ومن يتعمق في نفس الشاب أو الشابة الفلسطينية تجد بها الكثير من التناقضات ففي لحظة تجد الشاب تسكنه روح التضحية والفداء من أجل الوطن والرغبة العارمة للثأر والانتقام للشهداء والاملاك التي تغتصب يوميا ، والمذلة التي يتفنن الصهاينة بأدائها المذلة التي تتجلى بالحصار المفروض بين المدن والقرى فهناك من وافته المنية على حاجز فرضه الاحتلال أو من وضعت مولودا على حاجز آخرومحاولات الصهاينة اليومية لتأخير الطلبة عن مدارسهم وجامعاتهم فهذا العناء المستمر يحقن الشباب بالقد والغضب المتفاقم مما يجعل الشاب الفلسطيني يحمل فوق طاقه من الألم والعذاب مما يدفعه على عمل أي شئ محاولا لاخماد روح الانتقام ، وهذا الانتقام الذي يطلب شارون ايقافه ويسميه العنف والانتحار كما يسميه بعض زعماء العرب الخونة والشعب العربي الذي يأخذه الكلام ويجعله يعيش بحلم الأمان والاستقرار وأن المرض الصهيوني بعيد .
فالشباب الفلسطيني يشاهد بعين الحسرة والألم الى المحطات التلفزيونية فبكل يوم مهرجان جديد للتسوق والتسلية ،ويقارن بين حال العرب الذين أصبحوا لايهمهم شئ سوى الراحة والاستجمام وهو الذي يفني عمره ما بين القتال والدفاع والعمل والدراسة والجد لحماية الارض والعرض والشرف ليس فقط لحماية أرض الاسراء والمعراج وأكنافها بل لحماية الأرض والشرف العربي ،فالصورة المرسومة بخيال الشاب الفلسطيني هي صورة الشعب الفلسطيني المشتت والمجزأ يقوم بحماية المليارات من الشعوب المستجمة من العرب التي تنظر الى يد طفل فلسطيني يحمل الحجر لحماية شاب يقضي ليله باللهو والمرح أما الشعب الفلسطيني يقضي ليله تحت دوي الرصاص والقذائف .
حقا هذا الوضع يؤثر الكثير على الشاب الفلسطيني الذي لا يشعر بالأمان والخوف من المستقبل القادم الذي ربما لا يحمل في طواياه الطريق لتحقيق الطموح المنشود وتحقيق الأحلام التي تختلفى عن باقي أحلام شباب العالم فأحلام الشاب الفلسطيني ربما تتعدى في بعض الأحيان قتل مستوطن أو زيارة أرض مغتصبة وبالنهاية يأمل الشاب الفلسطيني وقوف الشعب العربي الى جانبه ومن ثم العالم وليس وقوف العالم الى جانبه والشجب العربي
أن الشباب الفلسطيني كباقي المجتمعات يعتبر الشريحة الاكبر بالمجتمع وتقع عليه المسؤولية الأكبر في الحفاظ على قضيتنا المقدسة ونقلها صادقة خالية من التحريف والتبديل للاجيال القادمة .
ومن يتعمق في نفس الشاب أو الشابة الفلسطينية تجد بها الكثير من التناقضات ففي لحظة تجد الشاب تسكنه روح التضحية والفداء من أجل الوطن والرغبة العارمة للثأر والانتقام للشهداء والاملاك التي تغتصب يوميا ، والمذلة التي يتفنن الصهاينة بأدائها المذلة التي تتجلى بالحصار المفروض بين المدن والقرى فهناك من وافته المنية على حاجز فرضه الاحتلال أو من وضعت مولودا على حاجز آخرومحاولات الصهاينة اليومية لتأخير الطلبة عن مدارسهم وجامعاتهم فهذا العناء المستمر يحقن الشباب بالقد والغضب المتفاقم مما يجعل الشاب الفلسطيني يحمل فوق طاقه من الألم والعذاب مما يدفعه على عمل أي شئ محاولا لاخماد روح الانتقام ، وهذا الانتقام الذي يطلب شارون ايقافه ويسميه العنف والانتحار كما يسميه بعض زعماء العرب الخونة والشعب العربي الذي يأخذه الكلام ويجعله يعيش بحلم الأمان والاستقرار وأن المرض الصهيوني بعيد .
فالشباب الفلسطيني يشاهد بعين الحسرة والألم الى المحطات التلفزيونية فبكل يوم مهرجان جديد للتسوق والتسلية مثل مهرجان دبي وجدة وبيروت ،ويقارن بين حال العرب الذين أصبحوا لايهمهم شئ سوى الراحة والاستجمام وهو الذي يفني عمره ما بين القتال والدفاع والعمل والدراسة والجد لحماية الارض والعرض والشرف ليس فقط لحماية أرض الاسراء والمعراج وأكنافها بل لحماية الأرض والشرف العربي ،فالصورة المرسومة بخيال الشاب الفلسطيني هي صورة الشعب الفلسطيني المشتت والمجزأ يقوم بحماية المليارات من الشعوب المستجمة من العرب التي تنظر الى يد طفل فلسطيني يحمل الحجر لحماية شاب يقضي ليله باللهو والمرح أما الشعب الفلسطيني يقضي ليله تحت دوي الرصاص والقذائف .
حقا هذا الوضع يؤثر الكثير على الشاب الفلسطيني الذي لا يشعر بالأمان والخوف من المستقبل القادم الذي ربما لا يحمل في طواياه الطريق لتحقيق الطموح المنشود وتحقيق الأحلام التي تختلفى عن باقي أحلام شباب العالم فأحلام الشاب الفلسطيني ربما تتعدى في بعض الأحيان قتل مستوطن أو زيارة أرض مغتصبة وبالنهاية يأمل الشاب الفلسطيني وقوف الشعب العربي الى جانبه ومن ثم العالم وليس وقوف العالم الى جانبه والشجب العربي
http://smilies.sofrayt.com/1/e/moderator.gifإسـرائيـل
المـوت لإسـرائيـل
http://www.assuna-annabawiyah.org/AbuBanan/blood.gif
