-
مشكووووووووووووورين
تسلموا وماتقصروا جمييييييييييعا وراح اكمل لكن قبل ما أكمل
ــــــــــــ
راح أجاوب ... على أسئلة <Dark Thunder>
السؤال الاول ... جواااااب تشاز : لكن ... ؟؟
وبعدها هو وافق ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال الثاني تشاز : مافائدتك من فعل ذلك تيرا : هذا افضل <<< بمقصد أن تشاز مغرررور ,,, فهو احب تيارا أخد الايتام لان هو مايتعامل بتكبر ))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليش يضحك ,,, (( المقصد ابتسامه بسيطه لكن حطية ههه الهاء مو واجد على ان هو زي الي أبتسم بطريقه طلع صوت من وراء أبتسامته ))
لان هم صحيح من بعيد لكن عندما راوهم سقطوا من بعيد بين ذالك لهم أنهم أعطوا أبرة
لان هي رئيسة عصابة لان مكتوب في شخصيتها ومفروض ملتزم بالي كاتبينه بعد الاشخاص <<< لكن مادري اذا في شيء ثاني أو لالالالا
اذا من هم العصابة ؟؟؟ واني يعني يشكلون زي العصابه (( شله ))
مكتوبين كل الصفات والشخصيات في صفحه محفوظه وزي المفكره ...
وتسسسسسسسلم على الملاحظة
ـــــــــــــــــ
واح يكون البارت الي بعده أحسن انشاء الله
-
التكملة
ــــــــــــــــــــــــ
وبعد كل ذلك النظر تخطر في باله فكرة ويحاول تنفيذها ... فيذهب مسرعاً الى رونق المكتبة ليدخل إليها فيدخل المكتبة .. ويتظاهر ببحثه عن كتاباً ما ... ساندي : هل تبحث عن شيء ؟؟؟ سورا : لاتحدثي هذا الغبي والمغرور ... ساندي : هااا ... تشاز : أهلا سورا كيف حالك ؟؟ سورا صامتة لا تكلمه ودون رد عليه ... تشاز في نفسه : بالفعل حمقاه ولايستطيع الانسان أستدراج كلا الفتاتين أبدا أبدا . سورا : ساندي هيا نخرج من المكتبة . فيضع كلا الفتاتين الكتاب الذي كانوا يحملانه .. ويخرجان ...... تشاز ينظر الى الرفوف يرى كتابا مكتوب عليه ((( هل أنت معجب بفتاة ؟؟ ,,, وهي لاتعلم بأعجابك بها )) فيتجة الى الكتاب ويمسك بالكتاب بقوة شديدة ,,,,,,,,, فتخطر في باله الفكرة .... والفكرة هي .....
((((((((((( وكانت فكرررررته هي ان يرى مدى تطحيتها الى ساندي (صديقتها المقربه يحاول أستدراجها بطريقة ما ) ويتمنى ان تتساقط دموعها من عينيها )))))) ))))
الى هنا فهذا البارت الاخير أتمنيت أكمل وياكم بس حبيت أعطي المجال مع اني ودي أكتب الفكرة لكن انتوا تكملوا افضل نبي تعاااااااون يالله ,,,, عضو يحجز
أني عطيتكم وشو تفكيره ... وهذي هي الفكرة الي يفكر فيها لكن محوررروها كويييييس ::جيد::
-
سلام البارات رائع
الأن من سيكمل هيا إحجزوووا
-
يووو تشاز يحب سورا :eek:
هههههه مشكوورة كيلوا على البارت الرائع واحسنت
-
ههههههه لا بمعنى يحب يأذيها ليش مايصير نحط نوع من الرومانسيه .... يبي يأذيها بس
:):);););):):d
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وننتظر التكملة منكم
وتسسلللللللموا على الردود ... وماتقصروا .... الله يعطيكم العافيه ...
-
-
-
-
-
-
-
كانت هناك فكرة تجول برأس تشاز وتريد الخروج ليعاقب ساندي على ما لم تفعله به فذهب تشاز لسورا
تشاز: سورا أرجوكي أحتاج للتحدث إليكي.
ونظرت الفتاتان لوجه تشاز لتريا عليه نظرة تذلل غريبة عليهم فمنذ متى يعرف تشاز تلك النظرة
أشفقت سورا على تشاز وذهبت لترى ما يريد لكن تشاز أختلفت نظرته لساندي وظهرت فيها ملامح الخداع حاولت أن تخبر صديقتها بما رأت لكن الآوان فات
ذهبت سروا نحم تشاز مستغربة نظرته مستفهمةً عنها
سورا: تشاز ماذا بك؟
تشاز: أنا أود التحدث إليكي في أمر مهم فما رأيك بأن نلتقي بعد المدرسة
سورا: أسفة قد لا أقدر على هذا
تشاز: أرجوكي إن الأمر حقاً مهم.
لم تبقى ساندي منتظرة لصديقتها بل تقدمت إليها ولاحظ تشاز تحركها فتذلل أكثر لسورا
تشاز: أرجوكي بل قد أتوسل إليكي عليكي .... أقصد أن الأمر مهم.
سورا: حسنا إذاً يا تشاز بعد المدرسة سألقاك.
تشاز: لكن لا تخبري أحداً بهذا أرجوكي.
سورا: حسناً.
وصلت ساندي لمكان كلاهما واستغربت نظرات تشاز التي دلت على مكر كبير ورحل تشاز لدى وصول ساندي لمكان صديقتها لكن ساندي لم تكن مرتاحة لما حصل فسئلت صديقتها
ساندي: ماذا بهذا الفتى يا سورا في ماذا أراد التحدث إليكي؟
سورا: لا شيء .... حتى الآن
فألتفتت لها وقالت بصوت سعيد تصحبه أبتسامة
سورا: لا تهتمي له .... هيا بنا.
أما عن تشاز فلقد أبتعد مبتسماً ووقف عند بداية سلم المدرسة الهابط للأسفل وأخذ يفكر حتى سمع صوتاً فاجئه
الصوت: مرحباً تشاز.
فأرتعب تشاز وتراجع ليرى فتاً أشقر الشعر يرتدي قبعة كبيرة والتي تخبأ عيناً من عينيه
تشاز: أبتعد يا هذا فأنا لا أتحدث مع الأيتام.
مارفن: نعم هذا مؤكد .... إذن في ماذا كنت تتحدث مع سورا؟
تشاز: هذا ليس من شأنك يا هذا.
ثم أبعده ونزل السلم وعندها رن الجرس معلناً أنتهاء اليوم الدراسي
يتبع
لم أنتهي بعد
وسأكمل قريباً
-
حلو البارت لكن بعض الانتقاذات واتمنى ماتزعلي مني ...
ـــــــــــــــــــالانتقاذ الاول ــــــــــــــــــــ
الفكرة الي مفروض يسويها تشاز ((( وادري مابيش تلتزمي بفكرتي وهي راح تتمحور تحت ايدش وكتابتش لكن الموضوع هو شدي )) ان يستغل صديقتها ساندي لان سورا ماتحب تشاز أبدا أبدا ... لكن راح تحبه بشيء ثاني بطريقه ثانيه أما الحين ,,, بيستغل صديقتها وهي ماراح يحن قلبها أول ماشافت التذلل منه لانها تعرف غروره الشديد ... لكن ساندي عباره ماتعرف اله عدل
ـــــــــ الانتقاذ الثاني ـــــــــــــــــــ
ليس هناك طريقة وصف معينه وأن كانت بسيطه (( وقوفه عند السلم كانت نظراته مثلا متجهة الى ساعه )),,, أو غيرها ,, ....
ــــــــــــالانتقاذ الثالث ــــــــــــــــــــ
خلي عند سردش الى البارت خلي في نوع من الحوارات والنقاشات والاحداث بعيد فقط عن القول ,,, لان الوصف ضروري ولو قليلا
ــــــــــــــــالانتقاذ الرابع ـــــــــــــــــــــ
خلي البارت في النهايه في تشويق بسيط او تفكير في البارت وشو راح يصير وغيره أو أسئله بسيطة ....
وأن كان هناك تابع الى البارت عشان تزداد المتابعة ضروري في بعض التشوييق البسييييـــط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتمنى ماتزعلي منييي ... وآسفه أن كانت الملاحظات كثثثييرره لكن الى التطويير فقط
ــــــــــــــ والانتباه اكثر .........
بس البارت أكيد راح يطور ويطلع كوووول وهو حلو ترا ::جيد::
-
شكراا اختي على البارت
مع انو ناقصو شوية وصف
احجز للكتابة اذا ما عند احد مانع بعد نهاية البارت
-
أنا أسفة
لكني كنت مضطرة لإغلاق الحاسوب
لأني معاقبة بعدم الجلوس عليه
ولهذا أنهيت عند هذا الحد
كانت أمي قد خرجت وعادت
ما يزال برأسي المزيد من الأفكار
فلا تقلقي كيلوا 100
سيكون البارت كما تتمنون جميعاً
-
ثم أبعد تشاز مارفن ونزل السلم وعندها رن الجرس معلناً أنتهاء اليوم الدراسي وعلا صوت فتح أبواب كثيرة وخرج الكثير من الأطفال وعندما قرر مارفن النزول ففاجئه صوت لطيف
مايسي: ماذا تفعل هنا؟
فألتفت للخلف ليجدها الصغيرة مايسي
مارفن: لا شيء هيا بنا.
فنزلت لتقف بجواره ليبدو الفارق الكبير بينهما في الطول
مايسي: ستخبرني فيما بعد ... هيا بنا.
وسحبته من يده ونزلا السلم وجلسا إلى جوار بعضهما حتى يتحدث مارفن عن سبب وقوفه على السلم بتلك الطريقة التي استغربتها مايسي
مايسي: حسناً مارفن ماذا كنت تفعل عندما ألتقيتك؟
مارفن: ولما تسألين؟
مايسي: مارفن أخبرني لقد رأيت بعينيك أن هناك شيء مهم هو ماجعلك تقف هناك.
مارفن: لست واثقاً مما لدي لكني سأخبرك مع أن الأمر لايهمك.
فنظرة له مايسي في غضب يعرف قوته
مايسي: وما أدراك هيا تكلم.
مارفن: حاضر حاضر..
أما في المنطقة الخطرة دخل ريونو إلى هناك في حالة من البرود وكأنه يعلم المكان جيداً وانطلقت نحوه بعض الأبر المنومة فتفاداها ببراعة وخرج جين للقائه
جين: أنت بارع كعادتك ريونو.
ريونو: مسدس الأبر هذا لن يوقفني وأنت تعلم بهذا جيداً.
وخرج ريد من بناية ما يبدو عليه الأندهاش لبراعة الصغير في تفادي الأبر لكنه سئل ريونو في حزم
ريد: لما أتيت إلى هنا يا صغير؟
ريونو: ألم يطلب إلي الزعيم القدوم بعد المدرسة؟
جين: حسناً إذاً أصبحت مطيعاً.
ريونو: حتى أنال ما أريد.
وأتى جون من خلف ريونو ووضع يده على كتف الصغير في استنكار لكلامه الأخير
جون: أما زلت تفكر في قتل الزعيم يا ريونو؟
ريونو: وسأبقى أفعل حتى لو مات على يدي غيري.
وفي مكان آخر أمام بوابة المدرسة وقفت ساندي وسورا تتحدثان معاً حتى لمحت سورا تشاز
سورا: صديقتي أستأذنك قليلاً.
ساندي: إلى أين تذهبين يا سورا؟
سورا: تذكرت أني قد وعدت تشاز بأمر ما وعلي فعله.
ساندي: سورا ... بماذا وعدته؟
لكن سورا لم تنتظر أن تسمع سؤال صديقتها وجذبها الفضول لتعرف ما لدى تشاز من كلام
قام مارفن ومعه مايسي في حالة من الأندهاش البادية على وجهها ومع الأندهاش يكمن بعض القلق لكن مارفن لم يترك مايسي مع قلقها
مارفن: مايسي علي الذهاب لا تقلقي على سورا سأكون خلفها.
وذهب مارفن بسرعة لكي تدركه مايسي فما كان منها إلا أنها قد ذهبت لساندي
مايسي: مرحباً ساندي أين سورا؟
ساندي: ولما تسألين عنها مايسي؟
مايسي: أولاً لأنها صديقتي وثانياً لأن مارفن أخبرني بما يقلقني عليها.
ساني: بماذا أخبرك مارفن؟
مايسي: قال أن تشاز قد ألح على سورا أن تلقاه بعد المدرسة لأن لديه أمراً يود منها المساعدة فيه.
ساندي: هذا غريب.
....: ماذا تفعلن؟
فأتت كيكو مفاجئة للفتاتين لدرجة أخافتهما وأتت أختها من خلفها موقفةً أياها عن المزاح
ميكو: توقفي عن هذا يا كيكو.
مايسي (ببعض الغضب المصحوب بالمكر):كيكو أشكر الله أني قد وجدتك فالأستاذ يعد لكي أختباراً خاصاً.
كيكو: يا إلهي ماذا سأفعل الآن؟
وظلت الصغيرات يتحدثن معاً وبقيت ساندي تفكر بأحتمالات ما قد يحصل لصديقتها وانتبهت مايسي إليها فتوقف حديثهن
مايسي: ساندي لا تقلقي فأخي مارفن خلفهما ستكون سورا بخير لن يقدر ذاك المتعجرف على إيزائها.
ساندي: حقاً.
مايسي: نعم وربما تكون قد أنهت حديثها معه وعادت إلى الملجأ.
ساندي: حسناً.
لكن القلق أرتسم على وجه ساندي بوضوح اكثر فأنطلقت ميكو بكلام يشجع صديقتهن
ميكو: ما رأيكن لو أنفصلنا يذهب قسم منا للملجأ وقسم آخر للبحث عن سورا؟
كيكو: وسنلتقي أمام المدرسة.
ساندي: سأذهب من تلك الجهة وأذهبن إلى الملجأ وابحثن عنها جيداً.
كيكو: حاضر.
مايسي: سأتي معكي يا ساندي.
ساندي: لا أنا ساذهب وحدي.
وذهبت ساندي تاركتاً لهن ليذهبن للبحث عن صديقتها وكأنها شعرت بالخطر يتهددها فأبعدت الصغيرات عنه
يتبع..
ولم أنتهي بعد
-
حلو البارت ... وماتقصري
بس مازال نقصه بعض الوصف
بس جميييل ...
أقتراح
ــــــــــــــــــــــ
ليش ماتخلي ساندي هي الي راح يأخدها تشاز بدلا عن سورا لان سورا اكثر قلق على صديقتها ...
مشكووووووووووورة على البارت وتسلم أناملك
اتمنى ماتزعلي من أقتراحي ... ;):)
-
أهلا
بارت جميل حقا ومشوق
لكن ميكو تكره الجميع وتعتبره خونة
وبنتظار البقية لكن انتبهي لصفات الشخصيات
حسننا نحن بنتظارك فأبداعك رائع :)
-
شكراااا خيتووو
و لكن تذكري ان ساندي باااردة جدا و لا تتكلم كثيرا الا مع سورا
انتظركـ
-
أولآً كيلوا 100
سورا مشهورة بحبها للمساعدة
وساندي باردة قليلاً
كما قالت هارو
ولهذا جعلت تشاز يجذب سورا وليس ساندي
أما النقطة التي أثارتها هدوء عن ميكو
فميكو لم تتفاعل بالشكل المطلوب مع مشكلة صديقة صديقة أختها
وكفاها ما قالته
لكنها ستفجر مشكلة لمايسي بكلامها في البقية القادمة
وستبدو على حقيقتها من اعتبارها للجميع خونة
أما هارو
فأسمحي لي لقد أخرجت ساندي من قلب الثلج التي تعيش فيه
لأنها قلقة على صديقتها
وإن كانت قد تحدثت إلى مايسي
فمايسي هي من بدء الحديث
ثم أن ردود ساندي كانت مختصرة
مما يثبت أنها لم تخرج بشكل كامل من لوح الثلج
أعتقد أني قد رددت على الجميع
أما عن التكملة
فأنا لا أقد على وضعها الآن
ستجدونها في مكانها غداً