««× إعداد الزاد .:. لملاقاة رب العباد (2) ×»»
http://www.cache.mexat.com/images/im...009/12/156.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
السـلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
اللهم صلي وسلم وبآرك على سيدنا محمد
أحبتي في الله //
الله تعالى كتب على كل شيء الموت والفناء .. ( أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ) .. وإن كان الموت قادم لا محالة .. فلابد من العاقل أن يستعد له استعداداً تاما لأنه سوف يأتي ولن نجد مفر منه .. رحلتنا إخواني رحلة طويلة في درب شائك .. تبدأ رحلتنا هذه حينما يأتينا ملك الموت .. ومعه الملائكة إما مسرورين او غاضبين .. ثم تصعد الروح إما ان تصعد للسماء السابعة او تقف ولا تفتح لها أبواب السماء .. ًوإما ان يكتب كتابها في علّيين او في سجيل .. ثم تهبط الى الجسد وتسير في الجنازة إما ان تقول اسرعو بي اسرعوا بي وإما ان تقول ياويلها يا ويلها اين تذهبون بها .. ثم يأتي منكر ونكير .. إما ان يقولوا صدقت واما ان يقولوا لا دريت ولا تليت .. ثم يأتي عملك إما صالح وإما طالح .. ثم تترك في قبلك اما وحيداً او معك قرآنك مؤنس لك .. اما ان تترك في عذاب او تترك في نعيم .. واما ان تقول ربي اقم الساعة وإما ان تقول ربي لا تقم الساعة.. (ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ).. ومن ثم يأتي البعث والنشور .. والحشر والحساب والسراط والقنطارة .. وما إلى ذلك .. وتنتهي الرحلة بإنقسامنا الى فريقين .. ( فَريقٌ فِي الْجَنَّةِ وفريقٌ فِي الَّسعير ) .. ومصيرك انت من تحدده بإختيارك الطاعة او المعصية فالله تعالى ترك لنا حرية الإختيار بشرط ان لا نلوم إلا أنفسنا ..( و َهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ) .. ونحن في هذه السلسة بإذن الله سوف نقوم بإعداد الزاد لملاقاة رب العباد..حيث سنتعاون على الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..سنتذاكر الخير بيننا..وسنعمل من أجل هدف واحد.. وهو رؤية الله تبارك وتعالى في الجنة..فهذا الهدف سوف يهون علينا كل ما سنقابله من صعاب..وسيكون اكبر عامل مقاومة لأنفسنا وشهواتنا وهوانا والشياطين من حولنا.. والله المستعان ..
http://www.cache.mexat.com/images/im...2009/12/95.gif
يتبع بإذن الله مع الدرس الثاني برجاء عدم الرد
:)