.....؟؟؟\\\إلين\\\؟؟؟.....
يالي من حمقاء ما الذي تفوهت به لماذا قلت له انني قلقة كيف نطقت بتلك الكلمات هذا ما كان يجول بخاطرها عندما أحست بأنفاسه الدافئة تقترب منها وتلفح عنقها بلطف إرتبكت أكثر عندما همس لها قائلاً شعرت بالقلق علي يبدو ان لديك جانب رقيق ولطيف ظاهر مهما حاولت إخفائه آن ذاك شعرت بتوتر شديد وبدأ قلبها ينبض بشدة فحادثت نفسها ما بال قلبي اليوم سوف ينفجر بسبب نبضه السريع أشعر كما لو أن وجنتاي تشتعلان لماذا فعل بي هذا. الأحمق هل يتعمد إحراجي هكذا لكنني لن أدعه ينتصر علي وأجابته بنبره جاهدت لتكون خالية من أي تعبير أجل شعرت بالقلق لأنني لا إريد أن يعثر علي رجال الأسعاف وبجواري شخص ميت سوف أرى الأن بماذا ستجيبني أيها الأحمق هذا ما كان عقلها منشغل به
-أكمل بثقة جعلتها تقلق أتعلمين
-هتفت بتردد أعلم ماذا
-إنك لا تجيدين الكذب أبداً شعرت بتوتر أكبر هل يعقل أن كذبتها لم تنطلي عليه
-أعلم ذلك لأنني لا أكذب أبداً
-و الآن
- الآن ماذا
- بربك إلين كفي عن التظاهر بالبلاهة فأنتي لا تستطيعين الكذب علي عندها تأكدت أن خدغتها لم تنطلي عليه ماذا سوف أفعل بماذا سوف إجيبه لا أستطيع التفكير نهائياً ياإلهي إن قلبي ينبض بشدة بدأت أشك بأنني مصابة بمرض قلبي ولكن صوته قوي وكأنه يجعل صوته أعلى من صوتي حتى يتحدث هو وأصمت أنا لا لا إريد ذلك إصمت يا قلبي أخفي صوتك لا إريد لكاي أن يسمعك أوقف حركتك القوية وإهداء لا إريد أن يشعر بك كاي لا إريد أن إحرج نفسي أكثر من ذلك ولكن بحقيقة الأمرلم ترد أن يتحطم كبريئها هتفت مؤنبة نفسها هذا يكفي يا قلبي الأحمق لم أعد أستطيع التحمل فلينقذني أحد ما أي شخص فالينقذني فقط من هذا الموقف المحرج الذي أوقعت نفسي فيه وبعد لحظات سمعت صوت صافرات الأنذار تقترب منهما وكأنها سمعت ندائها فشعرت بإرتياح كبير شكراً لكي ياسيارة الإسعاف شكراً لأنقاذي وهتفت بسعادة طغت على صوتها لقد أتت سيارت الأسعاف
-همس بصوته الذي قد تمكن منه الألم أجل سمعته
عندها تنهدت بإرتياح لأنها إستطاعت التهرب منه ولكن يجب أن تفاتحة بموضوع آخر حتى لا يعود لإحراجها
-كاي ................كاي
فخاطبت نفسها لماذا لا يجيبني حسناً إن بقي هادءً أفضل لي ولكن لم تعلم لماذا يحدثها قلبها بأن هناك خطب ما وشعرت بأن هناك خطب ما
حركت يدها الملوية بهدوء وهمست عندما لامست شيء ما ماء هل يهطل المطر بالخارج ولكنها إستبعدت تلك الفكرة لأنه لو كان السبب هو المطر لن يبتل هو فقط ولن تكون يده هي المبتلة فقط فشعرت حينها بالخوف وصاحت بذعر كاي ....كاي لماذا لا تجيبني كان قد بدأ رجا الأسعاف بعملهم لأخراجهم من تحت الحطام ولكنها لم تبالي بذلك كله كل ما يشغل فكرها هو كاي لسبب ما لم تعد تشعر بألآم يدها الشديدة فحركتها بسرعة كبير ولم تبالي حتى إن كانت ستكسرها فقد كان عقلها يعمل بسرعة وكل ما كان يهمها هو إضائة الهاتف ولو لجزء من الثانية لترى ماذا يحدث وصلت للهاتف بعد أن ملئت يدها بالجروح والكدمات وأضائته لترى ما لم تعتقد أنها سوف تراه في حياتها آن ذاك كانت تقسم أن إذنيهاا قد إصيبن بالم ولم تعد تسمع أي شيء آخر فإرتجفت يديها وشفتيها وصرخة صرجة ألم دامية ولم تتجاوز حتى لسانها وإنهمرت دموعها من عينيها كإنهمار المطر في ليالي الشتاء العاصفة هتفت بصوت بائح وبلا وعي كااااااااااااااااااااااي إستيقظ أرجوك لا تتركني أنت أيضاً لا تفعل بي مثلما فعل هو إستيقظ أرجو إفتح عينيك لا تتركني وحيدة إفتح عينيك من أجلي
...\\((؟؟لندخل في عقل كاي قليلاً وليتحدث هو؟؟))\\...
كنت لن أدعها تغير الموضوعع أستمر بإرباكها الذي إحبه لإرى إلى متى تستطيع التحمل ولكن لا أعلم ما الذي حدث لي لماذا أشعر بوهن كبير وأشعر ببرودة شديدة مع أن اجو حار جداً اليوم هل كل هذا بسبب جرح كتفي ما بها تلك المزعجة الآن لماذا تتحرك بتلك السرعة الجنونيةألا تؤلمها يدا لماذا لا أستطيع تحريك شفتي لأسألها ماذا بها أشعر بهما ثقيلتين وكأن فوقهما طناً من الحديد وكذلك عيناي ما بها تلك الطفلة
إنتهى البااااااااااااااااالات تتتتا
هل نال إعجابكم ؟
هل تحسن إسلوبي ؟
هل أعجبكم التغيير؟
ما الذي سوف تفعله آنسة روزيتا مع لوري ؟
ما الذي حدث لكاي ؟
ماذا قصدت بقولها( لا تفعل بي كما فعل هو )؟
ما هي توقعاتكم للبارت القادم؟
هل حقاً هذا الحب الذي لا يثمر ؟

