مشكورة إختي على ردك الحلو
عرض للطباعة
البارت العاشر
(الطلب المفاجئ)
بعد أن إستلقى على العشب الطري أغمض عينيه وعاد له هدوءه وقال : لا يجب علي أن أتسرع بالحكم لذلك سوف لن أفكر بأي شيء حتى أعلم الحقيقة
إستقام عن إستلقائه بدء بالسير خارج المدرسة على غير هدى وهو يفكر بالطريقة التي سوف يكتشف بها الحقيقة
"في مكان آخر"
لين بابتسامة : هيا بنا أيها الكسول لنذهب إلى لوري ثم نقوم بالبحث عن ليو
كاي بملل : أنا لست كسولا ولكن الحصة هي المملة
فتضحك الين عليه وتقول بسخرية : أجل أجل هذا صحيح هيا بنا
فيشعر كاي بالغيظ فيقول بإبتسامة غامضة : هيا بنا
وبعد فترة من السير بصمت
الين بصوت قلق : لقد وصلنا
كاي يضع يده على كتفها ليطمئنها ويقول بهدوء: لا تقلقي لم يحدث لها شيء إنه إغماء فقط
الين بإبتسامة بعد أن إطمئن قلبها قليلاً من كلمات كاي : أجل هذا صحيح
وتقوم بفتح الباب فتجد الممرضة وهي ترتب بعض الملفات وتقول بهدوء : عذراً
فتلتفت لها الممرضة وتقول : مرحباً هل إساعدكما بشيء
الين بهدوء يتخلله بعض القلق : هل يمكنني أن أعلم ما الذي حدث لصديقتي لوري
الممرضة بابتسامة : لا تقلقي إنها بخير لقد إستيقظت منذ قليل وذهبت إلى المنزل
الين بإستغراب : ذهبت إلى المنزل
الممرضة : أجل هل تريدان شيء آخر
الين بعد أن إطمئن قلبها : لا شكراً لك ثم تنحني هي وكاي بإحترام ويذهبان
كاي بإبتسامة : ألم أقل لك أنها بخير
ولكن الين لم تجبه
كاي : إهدئي لقد قالت لك الممرضة أنها بخير ليس هنالك داع للقلق
بدون إجابة أيضاً
كاي بإستغراب : الين ما بك وينظر إليها فيجدها شاردة الذهن
فتأتيه فكرة فيقترب منها ويهمس بإذنها أمامك فأر
فتصاب الين بذعر شديد وتحيط عنقه بذراعيها بقوة وتصرخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أرجوك أبعدني عنه أرجوك
فيضحك كاي بقوة ويقول : إهدئي ياعزيزتي
فتصمت الين وتنظرإليه وهي لم تستوعب ما قاله بعد
فيقول كاي بسخرية : هل سوف تبقيل معلقة بي الى الابد
فتستيقظ الين من شرودها وقد بدأ عقلها بإستيعاب ما حدث
فينظرلها كاي بريبة وهي واقفة تضغط على قبضة يدها بقوة وشعرها مسدلا على عينيها مما جعلها تبدو مخيفة قتراجع للخلف وهو يقول لنفسه / لقد أدخلت نفسك في قلب العاصفة يا كاي /
تنظر له الين بنظرة غريبة ومن ثم تركض نحوه وبيدها سيف خشبي بينما هو يركض مذعوراً منها وكلماتها تتردد على مسامعه: كيف تجرؤ على فعل هذا أيها التافه.....سوف أنتقم منك .... سو أقوم بِشِييك وأكلك على الغداء أيها الكاذب المنافق وسوف أستلذ في تقطيعك
كاي بخوف وإستغراب : هل تحمل معها هذا السيف دائماً
في مكان آخر
.......... : لوري ما الذي تفعله خارج المدرسة
وقام بملاحقتها إلى أن وصلت لمنزلها وبعد أن دخلت تبعها وطرق باب المنزل
فشعرت لوري بخوف شديد لأنها لم تعطي أي شخص عنوان منزلها ولاكنها تجاهلت الطرق وصعدت إلى غرفتها بسرعة كبيرة وإستلقت على سريرها تحت الغطاء وهي تلف دميتها بين ذراعيها بخوف على أمل أن يرحل ذلك الشخص ولك الطرقات كانت تعلو شيئاً فشيئاً فقررت أن تهدء نفسها وأن تتحلى بالشجاعة وقالت وهي تصبر نفسها لعله ساعي البريد أو شخص ما تاءه فهمت بالنزول ووقفت أمام الباب وقالت لا تخافي ربما يكون موزع الصحف
وبعد أن فتحت الباب تسمرت مكانها والدهشة تعلو عينيها وقالت بإستغراب : ليو ما الذي تفعله هنا
ليو بإرتباك :آسف لقد رأيتك فتبعتك لأنني إريد التكلم معك
لوري بإستغراب : بشأن ماذا
ليو بنفس الهجة السابقة : إريد منكِ خدمة
لوري وقد زادت لديها التساؤلات : ما هي
ليو بتردد : لقد طلبت منك سابقاً أن تساعديني بالغة الانكليزية أتذكرين
لوري وهي تذكر ما حدث : أجل هذا صحيح
ليو بتردد أكبر : إذاً ما رأيك
لوري وهي تفكر ولماذا سوف إساعده وهو يعاملني ببرود ؟ ثم أخذت تفكر ولماذا لا إساعده وقد أنقذ حياتي ؟ ولكنها إستغرقت كثيراً في التفكير
ليو : لوري... لوري ...هل أنت بخير؟
لوري بشرود : آه ماذا أجل أراك غداً
ليو في نفسه:/ رائع لقد وافقت /
ليو : أين
لوري بإستغراب : ماذا تقصد بإين
ليو :ألن تساعديني
لوري في نفسها حسنا ً سوف إساعده فإن علاماته متدنية جدا في اللغة الانكليزية
ليو بملل: ماذا
لوري بإستسلام : حسناً تعال غداً إلى منزلي الساعة السادسة
ليو بإبتسامة إنتصار : حسناً إلى اللقاء
لوري : إنتظر
فيلتفت لها ليو ويقول: ماذا هناك
لوري :أرجوك لا تخبر أحداً بمكان منزلي أرجوك
ليو بإستغراب : كما تشائين
ويذهب إلى منزله وهو يقول في نفسه /لقد سار كل شي كما إريد/
وبعد أن إبتعد عن منزل لوري ومََرَ من أمام المركز التجاري
..: لقد وجدته أخيراً أين إختفى
بينما كان ليو يسير بشرود كان ذلك الشخص يتبعه خلسة
دون أن يشعر به ليو إلى أن وصل إلى منزله فذهب إلى غرفته مسرعاً وإستلقى على سريره الطري من شدة تعبه فهو لم ينم اليلة الماضية
إنتهى البارت
إلى ماذا كان يخطط ليو ؟
ما الذي يحدث بين الين وكاي؟
من كان ذلك الشخص الذي كان يلاحق ليو ؟
هل سوف أرى إنتقاداتكم الصريحة حتى لو كانت عن الخط وردودكم الطيفة؟
هل حقاً هذا الحب الذي لا يثمر؟؟
هل نال إعجابكم ؟
هل هنالك تحسن هي إسلوبي ؟
شو ؟
وين الردود؟
بدي إنتقادات حتى ولو كانت سخيفة جدا حتى إن كانت متكررة وانا لو أنتيه لها أريد ردود
موضوع رائع من عضوة متالقة
راح تحصلى على ردود فى زوار يتابعوا القصه مو شرط انه فى حدا معين يتابعها انا راح تابعها و لا تهتمى للردود راح ضيف رد بعد رد و راح تكملى القصه ارجوكـ و اذا تريدي راح اضعها بتوقيعي راح افعل اى شيء من اجلكـ صديقتي لكن أكمليها :)
اوكى اجوبه البارت
اكتبى لنفسكـ و لى و لمن يحب القصه وو انسى الردود نحن لسنا يحاجه اليبها لنبرهن انه قصتكـ جميلهإقتباس:
إلى ماذا كان يخطط ليو ؟
ههههههه واضحه هو يحب لورينا لذلكـ :d
ما الذي يحدث بين الين وكاي؟
أكيــــــــد حب :p
من كان ذلك الشخص الذي كان يلاحق ليو ؟
لا اعلم
هل سوف أرى إنتقاداتكم الصريحة حتى لو كانت عن الخط وردودكم
اللطيفة؟
امممم حتى الانتقادت لطيفه انت حقا روعه
لا تهتمىللردود ارجوكـ هذول الاعضاء اشرار :مكر: ما يردوا كأنه الرد راح يقتلهم اذا ردوا على موضوع بس فالحين بالالعاب :rolleyes:
هل حقاً هذا الحب الذي لا يثمر؟؟
سوف يثمر بل تأكيد انتظر ذاك الوقت بفارغ الصبر ::سعادة::
هل نال إعجابكم ؟
هذا سؤال طبعا عجبتنا تعرفى اقترح ان تفتحى جزء تانى مشان خلص من التصوت الظاهر غثهم مع انه اذا القصه حلوة المفروض ينسون الشكليات و ايضا فى بعض الاخطاء الاملائيه يلا انا فهمت الجوهر و هذا هو المهم
هل هنالك تحسن هي إسلوبي ؟
طبعا::جيد::
تأحس بيك و اكره هذا لذلك عم اعبر عن غضبي ^^
يلا سلااااااام
بنت لك شوفى عدد الزيارات
1,286
يعني عندكـ كل هذا العدد من الزوار و تتذمرى تستاهلى قتله و الله
يلاااااااا ارجوكـ :محبط:
سلااام..
كيفيك^^
روووعه البارت ::جيد:: وخاصه الين وكاي ..يجننوووو ::سعادة::
وانا كمان اوافق kana الراي.. ::مغتاظ::إقتباس:
إلى ماذا كان يخطط ليو ؟
ربما معرفة حقيقه لوري
ما الذي يحدث بين الين وكاي؟
؟؟
من كان ذلك الشخص الذي كان يلاحق ليو ؟
يمكن يمكن البرت؟ مجرد تخمين^^
هل سوف أرى إنتقاداتكم الصريحة حتى لو كانت عن الخط وردودكم الطيفة؟
انتقادي الوحيد انوو البارت قصير الاحداث مشوووقه وتنقطع لان البارت قصير>< تهئ
هل حقاً هذا الحب الذي لا يثمر؟؟
؟؟
هل نال إعجابكم ؟
بالتاكييييد
هل هنالك تحسن هي إسلوبي ؟
يـــس
بنتظار البارت القادم^^لا تتاخري.. :بكاء:
سي...
:confused:الردود وين
اريد الردود
البارت الحادي عشر
( المفاجئة الغير متوقعة)
وفي الصباح التالي تطفلت أشعة الشمس على ذلك الوجه البريئ الطفولي فوضعت تلك الفتاة البريئة الوسادة على وجهها لتمنع وصول خيوط الشمس الذهبية لعينيها النعسة وتغط في نوم عميق ولكنها لم تكد تنعم بالراحة والهدوء حتى يبدأ المنبه الذي بجانب رأسها بالرنين فترمي الوسادة التي بيدها على المنبه وهي تقول إصمت أيها المزعج ولكن المنبه لم يتوقف عن الرنين فهاجت مثل العاصفة وذهبت إلى المنبه وهي تبتسم بخبث وأمسكت به بعد أن إقتربت من النافذة وأزاحت الستائر الوردية التي تماشي لون الغرفة وفتحت النافذة ورمت المنبه وقالت أرني الآن كيف سوف تزعجني أيها الغبي الاحمق ونظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط وقالت بإنزعاج يا إلهي لقد قامت إمي بتقديم الساعة مرة إخرى فتوجهت إلى الحمام وغسلت وجهها وأسنانها وسرحت شعرها وإرتدت ملابسها ثم ذهبت إلى المطبخ حيث إمها
....: صباح الخير إمي
الام : صباح الخير لين (الين)
لين بإبتسامة : أين أبي
الام : لم يستيقظ بعد
فيأتيها صوت من بعيد قائلا : من الذي لم يستيقظ بعد ويقوم بقرص وجنتي لين (الين) وهو يقول كيف حالك يا قطتي
لين: انا بخير يا أبي
الاب :كيف المدرسة معكي يا قطتي
لين بإنزعاج : ابي أنا لم أعد قطتك لقد كبرت ألا ترى
الاب بمرح : مهما حدث سوف تبقين قطتي
لين بتهكم: أمي لماذا تقومين بتقديم ساعتي ولا تقومين بتقديم ساعة كين "" كين هو شقيق الين التوأم """
الام : لانك يا عزيزتي تقدمين له ساعته وأنا إقدم لك ساعتك
وبعد دقائق معدودة إمتلأ المنزل بالصراخ
كين: إمـــــــــــــــــــــــي لقد تأخرت أين لين
فيبدأ الجميع بالضحك على شكل كين حيث أنه قد إرتدى سترته بالمقلوب و لم يسرح شعره و أرتدى فردة واحدة من حذائه أما الاخرى كان يمسكها بيده وحقيبته كان يمسكها بفمه وعندما رأى الجميع يضحكون ثبت كين في مكانه مثل تمثال حجري وقال بغضب : ليـــــــــن من سمح لك بالعبث بساعتي
لين بهدوء :إمي
فتنظر لها إمها بدهشة
فتشعر لين بالقلق وتقول : إلى اللقاء لقد تأخرت
وتخرج مسرعة من المنزل في دهشة من الجميع
فتلمع برأس كين فكرة رائع ليجعل لين تندم على فعلتها هذه التي تفعلها به دائماً
ويرحل مسرعاً هو أيضاً
لين بقلق وشرود : أرجو أن يهدءو حين أعود وإلا سوف ينتهي بي الامر بعدم الخروج من المنزل لمدة إسبوع آآآه و سوف إحرم من المصروف أيضاً ما الذي علي فعله يا إلهي
وإستمرت لين بالسير شاردة الذهن و تدور برأسها هذه الافكار
"في مكان آخر"
لوري بقلق : أين إلين من عادتها إنتظاري أمام المنتزه لماذا لم أجدها هناك؟
"في مكان آخر"
بينما كانت إلين تسير واستفاقت من شرودها وجدت نفسها في مكان لا تعرفه ولكنه كان يبدو مألوف بعض الشيء بالنسبة لها
الين بإستغراب : ما الذي أتى بي إلى هنا لكن أشعر أنني رأيت هذا البناء في مكان ما .... اجل هذا صحيح لقد رأيته بالجريدة ولكن لماذا وضعوا صورة هذا البناء العتيق في الجريدة التي كان يقرئها أبي هذا الصباح وبينما هي غارقة بالتفكير سمعت صوت إرتطام شيء ما فنظرت إلى الاعلى وهي تسمع صوت شخص ما من بعيد يجري نحوها وهو يقول :اليـــــــــــــــــــــــــــــن إنتبهي
فأغمضت عينيها بإستسلام وقي تقول في نفسها /لم إفكر أن نهايتي سوف تكون هكذا/ وبعد فترة قصيرة قالت هل انا ميتة أجل هذا صحيح إن ظهري يبدو ثقيلاً بالتأكيد فقد سقط فوقي جزء من الجدار لكنه دافئ قليلاً لماذا ؟ ففتحت عيناها ببطء و تكاسل وقالت بتسائل: لماذا لم أمت؟ ثم أدارت وجهها لترى ماذا فوقها فدوت صرختها دوياً يصم الآذان وقالت ما الذي تفعله هنا ؟
....: انا ما الذي أفعله أم أنت
الين بإرتباك : أجل هذا صحيح ولكن لماذا لسنا ميتين
.....: يا لك من حمقاء حسناً سوف أشرح لك إن هذا المبنى قديم جداً ويقال أنه لأحد الأسر العريقة والأدوات المستخدمة في بنائه هشة لأنه قديم جداً ألا تعرفين أن ادوات البناء القديمة ليست ثقيلة
لأنه في القديم بسبب الحرب كانت البيوت تتهدم فوق رأس أصحابها ولكي يضمنو سلامتهم كانو يستخدمون المواد الخفيفة وعل الرغم من أنها خفيفة ولكنها متينة هل فهمت الآن
الين بملل : أجل فهمت وتضيف : ولكن ما الذي حدث أقصد ما الذي تفعله هنا
.....: لقد كنت أشرف على هدم هذا المبنى وأنا خارج من هذا المكان رأيتك وبفضلك نحن عالقون هنا
الين بخوف : هل هذا يعني أنني سوف أبقى عالقة هنا
.....: توقفي عن الصراخ لقد إصبت بالصم بسببك وإسمعيني هل لديك هاتف محمول
إلين : أجل
.....: أين هو
الين : في حقيبتي
....: وأين حقيبتك
الين : لا أعلم
....: يا إلهي إنك حمقاء أكثر مما أتصور
الين : أنا حمقاء حسناً وتكمل بخبث : بما أنك الرجل هنا وقد قلت سابقاً أن هذه المواد خفيفة فلماذا لا تقوم برفعها عنا
....: ألآ تظنين أنني فكرت بذلك ولقد حاولت ذلك أيضاً ولكن سقوت الجدار فوقنا لم يكن خفيفاً كما تظنني
الين بلا مبالات : وإن يكن إرفعه عنا ودعنا نذهب
...: أيتها الحمقاء لقد خلع كتفي هل فهمتي
إلين بخجل وإرتباك : أنا آسفة أرجوك سامحني أن....أنا..لم أٌقصد
....: لا بأس
إلين : إذا ماذا سنفعل
....: إصمتي ودعيني إفكر
الين : حسناً وتقول في نفسها / يا إلهي من يظن نفسه هذا رائع لقد علقت الآن مع هذا الاحمق وعائلتي غاضبة مني وقد تأخرت عن المدرسة هل هنالك مصيبة لم تقع فوق رأسي ياإلهي ساعدني /
" إنتهى البارت"
هل نال رضاكم ؟
هل تحسن إسلوبي ؟
من هو الشخص الذي مع الين ؟
وما الذي سوف يحصل لهما ؟
هل سوف يبقيان عالقين أم هناك من سوف ينقذهما ؟
وما الذي يخططت له كين ؟
ما هي توقعاتكم للبارت القادم ؟
هل سوف أرى إنتقاداتكم الصريحة حتى لو كانت عن الخط وردودكم الطيفة؟
هل حقاً هذا الحب الذي لا يثمر؟؟
أسلوب رائع جدا بس ياليت يكون البارت اطول شوي لأنه القصة حمستني وتقبلي مروري:)
http://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A135.gif
كيفيك خيتووو^^
برد عـ الاسئله أول^^
هل نال رضاكم ؟
http://www.anime.alnebras.com/images...oticon-006.gif
هل تحسن إسلوبي ؟
أجل^^
من هو الشخص الذي مع الين ؟
يمكن كااي..لانه نادى بأسمها؟؟ بس ولوكان هوا وش اللي خلاه يشرف على هدم البناء؟؟http://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A059.gif
بصراحه مااادريhttp://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A020.gif
وما الذي سوف يحصل لهما ؟
http://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A059.gif
هل سوف يبقيان عالقين أم هناك من سوف ينقذهما ؟
أظن ان هناك من سينقذهماا..
وما الذي يخططت له كين ؟
http://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A059.gif
ما هي توقعاتكم للبارت القادم ؟
أسئله كثيره تحيرني عشان كذا مارح اقدر اتوقع بتتظر واشوووفhttp://www.anime.alnebras.com/images/MIX/1-6.gif
هل سوف أرى إنتقاداتكم الصريحة حتى لو كانت عن الخط وردودكم الطيفة؟
ماعندي انتقااادات غير انك تكرري الباارت وتتأخري بليز غلاتي لاتزعلي من انتقااداتيhttp://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A043.gif
هل حقاً هذا الحب الذي لا يثمر؟؟
http://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A059.gif
ابدعتي في السرد والاحداث روووعه.,’http://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A144.gif
بنتظااااار البااارت القااادم بشوووق.’http://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A054.gif
وأعتذر لتأخري في الرد.,’http://www.anime.alnebras.com/images...s/0fbbf481.gif
http://www.anime.alnebras.com/images/smilies/A027.gif
ْ~ْ~ْ
وينك قلبووو تاخرتي مررره..
عسى المانع خير؟؟
ْ~ْ~ْ
حقا ان قصتك رائعة
وانا متابعة جديدة لقصتك
ومستنية البارت القادم على احر من الجمر
سى يوو
ملاحظة :هذه المرة سوف أجعل الشخصيات تبدي وجه نظرها فإن أعجبكم سوف أستمر شكراً لكم وأتمنى لكم قراءة ممتعة
؟؟؟البارت الثاني عشر؟؟؟
...؟؟""**تعمق الشخصيات**""؟؟...
....((لوري))....
جلست على مقعدها تنتظر قدومها كانت شاردة الذهن غير مبالية بما تقوم الآنسة روزيتا بشرحه أعلم أن هذا ليس من عادتي ولكني أكره الحساب كثيراً لقد كنت في مثل هذا الوقت أتحدث مع إلين التي تكون غير مبالية بي إطلاقاً فهي على عكسي تماماً إنها تعشق الرياضيات لحد الجنون يا إلهي أين أنت الآن يالك من مهملة لماذا تتأخرين هكذا دائماً لقد حققتي الرقم القياسي في التأخر لا بد من أن البارحة قد حدثت لكي معجزة حتى أتيتي مع رنين الجرس وليس بعده آآآآآآآآآآآه إنني أشعر بالملل يا لك من لئيمة كيف زلت تلك الكلمات من فمها لم تعلم حتى أنها لم تكن ستشعر بها لولا قول المعلمة لورينا لماذا لا تشركينا بحديثك آن ذاك تمنت لو أنها تختفي من الوجود نهائياً ولكن لن يحدث ذلك فأجابت بإرتباك حاولت عدم إظهاره ولكنها لم تفلح : ماذا آسفة فبدأ الجميع بالضحك يا لهم من لئيمين ألم يحدث لهم ما حدث معي من قبل هذا ما دار في عقلها فضربت الآنسة روزيتا الطاولة التي أمامها بقوة ليهدئ الجميع بعدها ثم قالت لورينا على أي نظرية يعتمد هذا المثلث وقتها لم تستطع التفكير لأنها لم تكن مصغية للدرس حتى فقامت بالإجابة من عندها وقالت بتردد النظرية أل..ثامنة ما إن أنهيت جملتي حتى شعرت بعاصفة هوجاء كانت تنتظرها لتفتح بابها حتى تنقض عليها وها قد بدأت مع أول كلمة نطقت بها الآنسة روزيتا التي كانت كالبركان الثائر لورينا إلى مكتبي حالاً لقد نفذ صبري معكِ حاولت بشتى الوسائل مساعدتك ولكنك دائما ما تنسين كل ما علمتك إياه لقد بقيت أسألك عن نفس النظرية طوال الأسبوع وأقول لك أنها التاسعة ولكنك مصممة على الثامنة ما الذي يحدث لكي في حصتي يا فتاة ثم أكملت بعد أن هدأت قليلاً ليكن بعلمك إن لم تنجحي بالإختبار القادم سوف تنضمين للمدرسة الصيفية عندما سمعت لوري تلك الكلمات شعرت كما لو أن صاعقة ضربت رأسها لقد كانت تنتظر العطلة الصيفية بفارغ الصبر حتى تخلو مع نفسها قليلاً وتحاول إيجاد عمل ما يساعدها على دفع تكاليف دراستها فقالت بصوت قريب للهمس أنت لا تعنين ذلك فقالت المعلمة بحزم للخارج حالاً فانحنت إحتراماً للمعلمة وخرجت من الفصل وهي تلعن إلين وتقول أين أنت أيتها الكسولة عندما أحتاج إليك حقاً
" لنعد بالزمن قليلاً عند إلين وكاي "
.......((( إلين ))).......
ما بال هذا الأحمق نحن عالقان هنا وهو لا يفكر إلا إذا كنت أستطيع التحرك أم لا هذا ما كانت تفكر به فأجابته بإمتعاض لا أظن أنني أستطيع التنفس حتى لماذا وأدرت رأسها لتنظر له فبدأ التحدث إليها وكأنه يشرح خطة إحتلال العالم لطفل صغير
-اسمعيني بإنتباه
-تكلم أنا معك
-فأكمل إن هاتفي المحمول بجيب سترتي وما أريده منك هو الوصول
-سوف أحاول لما لا فقامت بتحريك يدها بصعوبة لضيق المكان الذي هي فيه وبسبب التوتر الذي تشعر به لقربه الشديد منها فأخذت تفكر لا أعلم لماذا أشعر بالتوتر معه بدأت بالاقتراب من الهاتف ولكن لاتستطيع الوصول إليه لماذا أشعر كما لو أن المكان يضيق علي أكثر فأكثر ولكن علي الوصول إليه فهو وسيلة خروجنا الوحيدة فجأة شعرت بأنفاسه الدافئة تلفح عنقها لماذا لم أشعر بها قبلاً ولكن بسببها إحمرت وجنتايها وبسبب تفكيريها الذي إنغمست فيه حركت يدها حركة خاطئة وخرجت منها صرخة ألم صغيرة أخفاها بصوته المليئ بالتسائل ما الذي حدث أجابت بصوت متألم لقد لويت معصمي
-والهاتف فخاطبت نفسها يا له من لئيم أنا أتألم وهو لا يشغل فكره سوى الهاتف وأردفت بسقم لم أستطع الوصول إليه فقال بسخرية واضحة وكأنه يتعمد إستفزازها يبدو أنك حقاً عديمة الفائدة فشعرت عندها بغضب عارم وكانت تريد فقط التحرك لتلقينه درساً لن ينساه طوال حياته فتحركت بعنف شديد لتصل للهاتف دون التفكير بالعواقب ولم تنبت ببنس شفه حتى رسمت معالم الألم على وجهه صرخ فيها بحدة تخفي خلفها أنة ألم حادة لم تعهدها منه لقد أحسست بالألم عندما تحدث معها بتلك الطريقة يالك من عديمة للنفع لقد أغلقت الثغرة الوحيدة التي توصل لنا الضوء ولكنها لم تستوعب ما كان يقصده وقالت بتفاخر وكبرياء إصمت أيها لأحمق لقد وصلت إلى الهاتف وإتصلت الآن بالطوارئ فتغيرت ملامحه للسعادة وأردف قائلاً بنبرة جاهد نفس لتكون ثابته لقد وقعت بحبك عندما نطق بتلك الكلمات لم تعلم ما الذي حدث لها لقد عجز لسانها عن النطق وشعرت بأن نبضات قلبها قد تجاوزت المأتان لدرجة أنها ظنت أنه سوف يتوقف لكن لماذا كل هذا لأنه فقط بسبب قوله تلك الكلمات فكرت نفسها ساخرة إراهن أنه قالها ممازحاً كعادته أو أنه قالها بغير تفكير أصلاً حل صمت مطبق عليهم لايسمع سوى صوت طنين الهاتف ما هي إلالحظات حتى على صوت عاملة المقسم هنا الطوارئ ما المشكلة أفاقت من شرودها وأجابت إننا عالقان تحت حطام مبني رقم \233\
-نحن قادمون حالاً وأغلقت الخط وبقيا ينظر لضوء الهاتف لأنه مصدر الضوئ الوحيد ولكن بعد بضع دقائق بدء الهاتف بالأنذار بأن البطارية على وشك الفروغ قطع الصمت سؤاله لها هل أنت بخير الآن لم تفهم ما قصدة نظرت له والأستغراب بدى واضحاً ماذا تقصد فأجاب عن تساؤلاتها أقصد يدك هل تؤلمكِ عندها تذكرت لؤمه معها وأردفت بغضب طفيف لماذا أنت مهتم حتى
-أجابها بهدوء على عكس طريقته الساخرة آسف فوجئت وقتها لم تظن أنها سوف ترى كاي يعتذر بل لم تتخيل حتى أنه سوف يعتذر منها فإنغمست مرة إخرى بإفكارها يالك من حمقاء يا إلين ما الذي حدث لكي أنتي لست هكذا لماذا حكمت عليه من مظهره هذا مثل أن تحكمي على كتاب من غلافه فأنتي أول شخص لست كما تبدين يبدو أن له جانب لطيف غير الساخر اللئيم لحظة لماذا إفكر به أصلاً ولماذا يشغل تفكير تحليل شخصيته ما الذي يحدث لي قاطع سلسة أفكارها صوته المتعب هل سامحتني لم تستطع النطق وقتها بل نظرت إليه فقط للحظات ثم إنقطع نور الهاتف دون أن تنطق بحرف واحد
ما الذي يحدث لي لماذا أعتذر لها صحيح أنا من إستفزها وجعلها تلوي معصمها لماذا لم تجبني حتى الآن سوف إحاول سؤالها مرة إخرى هذا ما كان يدور بعقل كاي
-هل سامحتني وبقي ينظر لها منتظراً منها رداً أو أي ردة فعل إخرى وماهي إلا لحظات حتى نظرت له نظرة غريبة نظرة لم يفهم مقصدها ولم يستطع تفسيرها وإنغمس هو أيضاً في بحر أفكاره لماذا جعلتني نظرتها هذه عاجزاً عن الكلام ما هذه النظرة ولماذا نظرت إلي هكذا أنا الذي لم تستطع أي فتاة إقابلها إخفاء ما يجول بخاطرها عني تستطيع هذه الفتاة جعلي عاجزاً حتى عن النطق لماذا من تكون هذه الفتاة عندما قابلتها أول مرة منذ شهرين كانت مثل أي فتاة إقابلها في فصلي ولم تثر إهتمامي وعندما تحدثت معها هي ولوري أول مرة إستطعت معرفة ما يجول بخلدها تماماً وإستمتعت كثيراً بإحراجها بتصرفاتها العفوية حسناً الآن عرفت لماذا قالو أن لكل قاعدة إستثناء ويبد ان هذه الفتاة هي الأستثناء ولكن بماذا هي مختلفة أبمقالبها الطفولية أم بتحدثها بعدم تفكير أم بخبثها البريء الغير مقصود أحياناً هههههههههههههه هذا صحيح لقد عرفت لما هي مختلفة لأنها طفلة فقط طفلة طفلة قال هذه الكلمة بغير إنتباه فسمع صوتها الرقيق المليئ بالتساؤل ما بك هل بدأت التخريف مبكراً أيها العجوز أم ماذا
-عجوزههههههههه يالك من طفلةوإستمر بالضحك وهو منهك القوى فإعتقدت أن ذلك بسبب كتفه المخلوغ قبل أن تقاطعته بنبرتها الطفولية المكسوة بغرورها اللطيف والظريف أجل أنا كذلك هل لديك مشكلة هي هذا كاد أن ينفجر ضاحكاً لكنه تمالكت نفسي فلقد أغضبتها بما فيه الكفاية وبعد فترة من الوقت كان الهدوء يحيط بهم بادرته ونظرة عيناها التائهة في الظلام تملؤها الحيرة أأنت بخير أجابها بتعجب ما الذي جعلك تقولين ذلك أكملت بنبرة غريبة كما لو أنها قلقة لقد كنت شاحب اللون وتتصبب عرقاً لذلك صمتت قليلاً ثم أكملت بصوت أكثر خفوتاً من الهمس بالكاد سمعه لقد شعرت بالقلق عندها إبتسم لها إبتسامة خبيثة لم ترها بسبب إنعدام الضوء فتحرك قليلاً وبهدوء لكي لاتشعر به حتى أصبح فمه بجانب إذنها وهمس لها بصوت ناعم شعرت بالقلق علي يبدو ان لديك جانب رقيق ولطيف ظاهر مهما حاولت إخفائه آن ذاك أحس بتوترها وبتنفسها الغير منتظم عندها علم أنه قد أحرجتها كثيراً حقيقة سره ذلك لم يدري لماذا أعجبه توترها الذي تحاول جتهدة السيطرة عليه وفكر بنفسه كم تبدو لطيفة وجميلة وهي مرتبكة فهي من النوع الذي يخفي إحراجه مهما كلفه الامر ولكن لماذا أشعر بقلبي ينبض بسرعة أنا أيضاً وكأنه يناشد قلبها التائه
يتبع