البارت الثالث
عندما وصلت لوري الى المدرسة قالت بارتياح : هذا جيد انا لم أتاخر وما أن انهت جملتها حتى اتاها صوتٌ من بعيد يناديها
قالأ: صباحُ الخير لوري
لوري بعد أن إلتفتت للخلف وقالت وهي تلوح بيدها بسعادة :صباح الخير الين
الين ممازحة : لماذا تأخرتي
لوري بعد أن زمت شفتيها على بعضهما : أنا لم أتاخر بل أنتي التي تأخرتي
الين بلا مبالات : حسناً كفى تذمراً هيا بنا الى الفصل حتى لا نوبخ
لوري بخجل : انا آسفة هيا بنا
ودخلت لوري والين المدرسة غير عالمين ماذا تخبئ لهم سوزان التي تكره لوري بشدة نعم تكرهُها لانها قد سرقت منها الأضواء بإبتسامتها الخجولة وإجتهادها الدائم وبينما كانت لوري تصعد الى فصلها الكامن في الطابق الثاني كانت سوزان تسبقها بعدة خطوات
وبعد أن تأكدت أن لوري خلفها أسقطت قشرة من الموز دون أن يشعر بها أحد وذهبت مسرعة لتشاهد ما يحدث من بعيد حتى لا يشك بها أحد وعندما وصلت لوري لتلك الدرجة زلت قدمها وعندما همت بالسقوط أغمضت عينيها وهي تردد في عقلها سوف يكون ذلك مؤلماً ولكن عوضاً عن الأرتطام بالأرض القاسية الباردة ارتطمت بشيء صلبٍ وطري بنفس الوقت ودافئاً
ففتحت عينيها وقالت بغباء: لماذا لم أسقط
فيبتسم ذلك الفتى الذي يقف خلفها ويقول بسخرية : ربما لأنني أمسكت بك
فتعلم لوري أن الشيء الذي إصطدمت به هو صدر ذلك الفتى فتشعر بخجل شديد وتصبغ وجنتيها بالون التفاح الأحمر وتعدل من وقفتها وتحو نظرها إلى الأسفل دون أن تنظر لذلك الفتى وتقول : آه ... ماذا ...اقصد ..أنا آسفة
فيقول ذلك الشاب ببرود : لا بأس
فتنظر لوري الى ذلك الفتى لانها تعلم انها سمعت صوته من مكان ما وتقول بصدمة وصوت خافت لايكاد يسع ولكنه قد سمعها : ليون
ليون بهدوء : اجل أرآكِ فيما بعد إلى اللقاء
لوري بإبتسامة محرجة :إلى اللقاء
أما الين فقد كادت تموت من الضحك على موقف صديقتها المحرج
لوري بإنزعاج : يا لك من صديقة مخلصة عوضاً عن مواساتك لي تقومين بالضحك علي
الين بسخرية : آسفة ولكنني لن أنسى موقفك هذا مدى الحياة
لوري بخجل ممزوج بالغضب الشديد: هيا بنا إلى الفصل
الين بخوف : حسناً ولكن ابتعدي عني
أما عند سوزان وعيناها تشتعلان من شدة غضبها سو اريك أيتها لمشعوذة لوري لقد خسرت المعركة ولكنني لم اخسر الحرب
سوف ترين ما الذي سوف تفعله سوزان أوساكا
ها قد بدأت حصة اللغة الفرنسية وبدأ الأستاذ كاي بالشرح ولكنني لا أستطيع التركيز فتهز لوري رأسها بخفة حتى لا يشعر الأستاذ بها محاولة طرد تلك الأفكار التي تستحوذ عليها ولكن بدون جدوا
فتردد بعقلها هيا يا لوري ركزي بالدرس فأنت لا تعرفين عنه شيئاً ثم أي شخص في مكانه سوف يفعل نفس الشيء
قاطع شرودها صوت الين ألخافت : لوري..لوري الأرض تنادي لوري من المريخ
لوري بلا مبالات :ماذا تريدين
إنتهى البارت
ماذا تريد الين ؟
وماذا سوف تفعل لوري أفكارها تلك ؟
ولماذا عامل ليون لوري بلطف على الرغم من معاملته الفظة مع الجميع ؟
هل حقا هذا الحب الذي لا يثمر؟
أرجوكم لا تنسوني بردودكم وانتقاداتكم اللاذعة حتى يتحسن إسلوبي وأرجوكم لا تحطموني بتجاهلكم لي

